قنبلة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سعيد أبو نعسة
    عضو الملتقى
    • 11-03-2010
    • 455

    قنبلة

    اتركني ... ستندم !
    وستلعن اليوم الذي اشتريتني فيه.
    عنيدٌ أنت !
    تصرّ على حملي كهوية شخصية .
    تتفذلك : ذاكرتي في جيبي .
    تبرقَشْ يا طُرفة بن العبد ! تبرقشْ!
    من جرّب المجرّب فعقله مخرّب .
    ستقف طويلا أمام رجل المخابرات بِذلّة ، كلما سولت لك نفسك عبور حدود .
    سيفرح لرؤيتي وهو يفتّش خلاياك .
    سيصفعك إن تأففت ؛ وسيشتم أصلك و فرعك .
    ستبتسم له غصبا عن لحية أبيك ، حتى و إن سألك عن حجم ثدي زوجتك .
    سيملأ دفتر التحقيق بِسِيَر أصحابٍ و معارف حشرْتَ أرقام هواتفهم بين سطوري .
    ستجيب عن الأسئلة كلها مهما بدت لك تافهة .
    سيبحر في تلافيف دماغك نابشا معلومات نسيتها أنت .
    إياك أن تستعطفه : لو سمحت عائلتي تُقلى في السيارة .
    ستُقلى أنت بزيت جِلدك على وقع رنات الكرباج .
    لا أنصحك بشرائي .. إشتر هذه الجريدة الرسمية .

    </b></i>





  • إيمان الدرع
    نائب ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3576

    #2
    الأستاذ القدير : سعيد أبو نعسة:
    كانت قنبلة ...ولكنّها من النوع الحارق ، الناسف..
    الواقع أخي الكريم مثل ما ذكرت ..
    بل وأكثر انتهاكاً
    لكرامة الإنسان...
    وتجريحاً...وتقتيلاً لمعنويّاته
    بمسمّياتٍ شتّى...
    دُمتَ بخيرٍ ، ودام قلمك النابض بعمقٍ..

    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

    تعليق

    • جمال عمران
      رئيس ملتقى العامي
      • 30-06-2010
      • 5363

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة سعيد أبو نعسة مشاهدة المشاركة
      اتركني ... ستندم !

      وستلعن اليوم الذي اشتريتني فيه.
      عنيدٌ أنت !
      تصرّ على حملي كهوية شخصية .
      تتفذلك : ذاكرتي في جيبي .
      تبرقَشْ يا طُرفة بن العبد ! تبرقشْ!
      من جرّب المجرّب فعقله مخرّب .
      ستقف طويلا أمام رجل المخابرات بِذلّة ، كلما سولت لك نفسك عبور حدود .
      سيفرح لرؤيتي وهو يفتّش خلاياك .
      سيصفعك إن تأففت ؛ وسيشتم أصلك و فرعك .
      ستبتسم له غصبا عن لحية أبيك ، حتى و إن سألك عن حجم ثدي زوجتك .
      سيملأ دفتر التحقيق بِسِيَر أصحابٍ و معارف حشرْتَ أرقام هواتفهم بين سطوري .
      ستجيب عن الأسئلة كلها مهما بدت لك تافهة .
      سيبحر في تلافيف دماغك نابشا معلومات نسيتها أنت .
      إياك أن تستعطفه : لو سمحت عائلتي تُقلى في السيارة .
      ستُقلى أنت بزيت جِلدك على وقع رنات الكرباج .
      لا أنصحك بشرائي .. إشتر هذه الجريدة الرسمية .

      </b></i>





      الاستاذ العزيز/ سعيد ابو نعسة
      تحية لك وللنص الواضح وضوح الشمس .. وصلت رسالتك " هانمشى جَنْب الحيط "
      دمت بخير
      * جمال عمران *
      *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

      تعليق

      • تاقي أبو محمد
        أديب وكاتب
        • 22-12-2008
        • 3460

        #4
        الأستاذ الفاضل ، سعيد أبو نعسة ،يفعلون هذا وأكثر،هم يمعنون في إذلا ل كل شريف،أما الأذلاء فما عاد الذل يؤثر فيهم لأنهم رضوا أن يكونوا مع الخوالف..تحيتي لقلمك النابض، ولروحك الثورية..محبتي.


        [frame="10 98"]
        [/frame]
        [frame="10 98"]التوقيع

        طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
        لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




        [/frame]

        [frame="10 98"]
        [/frame]

        تعليق

        • سمية الألفي
          كتابة لا تُعيدني للحياة
          • 29-10-2009
          • 1948

          #5
          الأستاذ / سعيد أبو نعسة

          كعادتك أستاذ سعيد رائع الفكر والحرف

          قصة تصور واقع مؤلم


          دمت مبدعا أستاذنا

          تحياتي

          تعليق

          • محمد مثقال الخضور
            مشرف
            مستشار قصيدة النثر
            • 24-08-2010
            • 5517

            #6
            [QUOTE=سعيد أبو نعسة;539187]
            اتركني ... ستندم !


            وستلعن اليوم الذي اشتريتني فيه.
            عنيدٌ أنت !
            تصرّ على حملي كهوية شخصية .
            تتفذلك : ذاكرتي في جيبي .
            تبرقَشْ يا طُرفة بن العبد ! تبرقشْ!
            من جرّب المجرّب فعقله مخرّب .
            ستقف طويلا أمام رجل المخابرات بِذلّة ، كلما سولت لك نفسك عبور حدود .
            سيفرح لرؤيتي وهو يفتّش خلاياك .
            سيصفعك إن تأففت ؛ وسيشتم أصلك و فرعك .
            ستبتسم له غصبا عن لحية أبيك ، حتى و إن سألك عن حجم ثدي زوجتك .
            سيملأ دفتر التحقيق بِسِيَر أصحابٍ و معارف حشرْتَ أرقام هواتفهم بين سطوري .
            ستجيب عن الأسئلة كلها مهما بدت لك تافهة .
            سيبحر في تلافيف دماغك نابشا معلومات نسيتها أنت .
            إياك أن تستعطفه : لو سمحت عائلتي تُقلى في السيارة .
            ستُقلى أنت بزيت جِلدك على وقع رنات الكرباج .
            لا أنصحك بشرائي .. إشتر هذه الجريدة الرسمية .

            </b></i>





            المشكلة أن بطلك يا أستاذ سعيد لم يسمع النصيحة، لم يتركها، لم يشتر الجريدة الرسمية، ولم "يحترم نفسه" ولم "يسمع الكلام"
            فهؤلاء ، ، ، الذين يمسكون بهذا الشيء أولا ، ، ، ، لا يتركونه عادة ، ، ، ، ولا يشترون غيره

            جميل هذا العمل
            تحيتي وتقديري

            تعليق

            يعمل...
            X