اتركني ... ستندم !
وستلعن اليوم الذي اشتريتني فيه.
عنيدٌ أنت !
تصرّ على حملي كهوية شخصية .
تتفذلك : ذاكرتي في جيبي .
تبرقَشْ يا طُرفة بن العبد ! تبرقشْ!
من جرّب المجرّب فعقله مخرّب .
ستقف طويلا أمام رجل المخابرات بِذلّة ، كلما سولت لك نفسك عبور حدود .
سيفرح لرؤيتي وهو يفتّش خلاياك .
سيصفعك إن تأففت ؛ وسيشتم أصلك و فرعك .
ستبتسم له غصبا عن لحية أبيك ، حتى و إن سألك عن حجم ثدي زوجتك .
سيملأ دفتر التحقيق بِسِيَر أصحابٍ و معارف حشرْتَ أرقام هواتفهم بين سطوري .
ستجيب عن الأسئلة كلها مهما بدت لك تافهة .
سيبحر في تلافيف دماغك نابشا معلومات نسيتها أنت .
إياك أن تستعطفه : لو سمحت عائلتي تُقلى في السيارة .
ستُقلى أنت بزيت جِلدك على وقع رنات الكرباج .
لا أنصحك بشرائي .. إشتر هذه الجريدة الرسمية .
وستلعن اليوم الذي اشتريتني فيه.
عنيدٌ أنت !
تصرّ على حملي كهوية شخصية .
تتفذلك : ذاكرتي في جيبي .
تبرقَشْ يا طُرفة بن العبد ! تبرقشْ!
من جرّب المجرّب فعقله مخرّب .
ستقف طويلا أمام رجل المخابرات بِذلّة ، كلما سولت لك نفسك عبور حدود .
سيفرح لرؤيتي وهو يفتّش خلاياك .
سيصفعك إن تأففت ؛ وسيشتم أصلك و فرعك .
ستبتسم له غصبا عن لحية أبيك ، حتى و إن سألك عن حجم ثدي زوجتك .
سيملأ دفتر التحقيق بِسِيَر أصحابٍ و معارف حشرْتَ أرقام هواتفهم بين سطوري .
ستجيب عن الأسئلة كلها مهما بدت لك تافهة .
سيبحر في تلافيف دماغك نابشا معلومات نسيتها أنت .
إياك أن تستعطفه : لو سمحت عائلتي تُقلى في السيارة .
ستُقلى أنت بزيت جِلدك على وقع رنات الكرباج .
لا أنصحك بشرائي .. إشتر هذه الجريدة الرسمية .
</b></i>
تعليق