مقامات التاسوعاء بين المهزلة والبكاء / ليلة سقوط الأعراب في بغداد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسن ابراهيم سمعون
    عضو الملتقى
    • 01-08-2010
    • 130

    مقامات التاسوعاء بين المهزلة والبكاء / ليلة سقوط الأعراب في بغداد

    مقامات التاسوعاء
    بين المهزلة والبكاء
    ليلة سقوط الأعراب في بغداد
    في التاسع من نيسان
    المقامة الأولى ( الأسطورة )
    قـالَ الــرّاوي :
    حـَدّثــنا ( كـولنْ بـاولْ )
    عـن ( رامـسْـفـِـلـْـدَ ) وعَـنْ
    ( بــوش ِ) الأصغـرْ
    والإسنادُ مَرفوع ٌ لأبـيـهِ
    بـوش الأكـبـرْ
    قال سَـمعـتُ قــديـما ً من جَـدّي
    عــن أشـيـاخ ٍ بـالـهــيـكلْ
    قــالوا :
    ثــَمـَّـة َ رأسٌ حَــربـيّ ٌ
    في بـابـلَ صَـنــَّعَهُ
    نـبـّـوخـَذ ُ نــصَّـرْ
    والــنــووي مـَحــشو ٌ
    بـخـواب ٍ خـبــّأها
    آشـورُ الأوّلْ
    يـَطـْبـُخُ صلصالا ًمـَـرقـوما ً
    والــفـاخـوري مـن سـومـر ْ
    قال الرّاوي :
    وسمعتُ حديـثا ً آخــرْ
    أنَّ رؤوسا ً يانعة ً
    حـَمـَلت فـكـرا ً كـــيماويا ً
    تــتجوّلُ في الشرق ِالأوسط ْ
    فسنقطفـُها
    تلكَ الصّورُ الأولى
    ولدينا طبعا ًمَـن صَوّر
    والرّبُّ يهاتـفُ (جُرجا ً)
    اذهـبْ هـات ِالـزّيت َوعـلمُهمْ
    كـيفـيّة َ صُنع ِ (الهَــمْـبُرغـَرْ )
    مَـرَّت حربان ِ ولم تــَخسرْ
    هــذي الـحـَرَكــَهْ
    فـــيـها الــبـَركــَهْ
    ويــحـلُّ العــذ رُ لمن أنـذرْ
    **********
    المقامة الثانية (اللعبة)
    قال الرّاوي
    فطغى (جـورجٌ)
    لــمَّ الشذ ّاذ َبصيحته ِ
    قوموا
    نـَلعَـبُ فـالأحـجـارُ اصـطـفــّتْ
    مُـــلئ الـمـسرحْ
    هــيــّا نـَمـرحْ
    وبـثالــثِ نقلاتيَ
    جـاءَ الأجل ُ
    كـُــشّ َ الشـّــاهُ
    المَخـلوع ُ بــثـالـثـةٍ
    والـرّقـعة ُضاقــتْ
    والأمــلُ
    سَــقـَطـتْ بــغـدادُ بــقـاتــلةٍ
    والـمـسرحُ تــمـلؤه ُ( الــعـُــقـُــلُ)
    هَـجَــم َ الفــيلُ الـمَـجـْـلـوبُ بدارعة ٍ
    ولـِــرُكـْن ِالــكــعـبـةِ يَــهـْــدُمـهُ
    (با لرخِِّ ) ويـَعــلـوهُ هُـــبـَـلُ
    ورَقىَ الأعـرابُ مـَديـنـتـَـنا
    بالــهَـيـلــلـةِ
    والـحَــيـعـَـلــة ِ
    مااستشهدَ إلا ّمِـئـذنـتي
    خـَذلـتـنا أمُّ مَعاركِـنا
    والغاصبُ في عُـقـر ِالبيت ِ
    وسماءُ أبيـها قـُنـبـلة ٌ
    بالدّيمقراطية ِ والموت ِ
    (والكـولا بـقـشـيـشٌ )
    لمــآرب ِأخـْــرى
    والــشـّـاهُ الــفـَـحــْــلُ
    مـِــلـْـكُ الأ َيــمـان ِتــُنـادمـه ُ
    والــمَــخْــدَع ُ تــَعــْـمـُـرهُ الــقـُــبـَـلُ
    فـي دجـْـلـَـتــِـنا
    حـِـبـرٌ يــطـْفــو
    وبــيـادقُ رقـْعـَـتـــِنا شَـجَـبـتْ
    ( هــولاكــو ) يَـغـْـمـُـرهُ الـخـَجـَـلُ
    قـال ( الــرخ ُ) الــمَـجـلوبُ أنا :
    أسْــتـوردُ حِــبـْـرا ً ياشـعـبـي !
    كـي نــَرْسُـم َ تـاريــخـا ً
    يـَـتـَـنــَبــّأ عــن صِـدْق ِالـكـُــتـبِ
    وحــروفـا ً لـلـتــَّنـجـيـم طــوالـِعـُها
    تـَــتـوافـَـقُ في نـُـضج ِا لعـِــنـَب ِ
    مـن سوءِ الطـالــَع ِ يا بغـــدادُ عـلى
    فـَـــلَـَـك ِ الأبـــراج ِ عـَــلا زُحَــــلُ
    **********
    المقامة الثالثة ( الجريمة )
    فــرَعـوك ِيا بغــدادُ جَــهْـرا ً
    عُــنــوة ً
    ياربــَّة َ الخـِد ْر ِالمُضارع ِللـمـدى
    وطـــرا ً قــضـوا
    ودماءُك ِالعـذراءُ ياتـُربَ النـّدى
    سالــــــــــتْ لــتـَـلـْعـَـقـها
    الــبـيـادقُ فـي لــظى
    حُـمَّى الــزّيــوتِ لـَهـــِيـبـُها
    سَــبيٌ مــضى
    وتــلــذ ذ تْ أفـْهـارهـُــمْ
    بــروائـح ِ النـَّخل ِالحريـق ِصبـابـة ً
    لم تـُطفهِ
    عَـبراتُ عــيـن ٍ لـلــمَـها
    لـمَّـا رأتْ
    جـــسرَ المُــسَيـّبِ هــاويا ً
    تـحـتَ الــجـنـازيــر ِالــّـتي
    جَــلــبـتْ (أعـاصـيـرا ً)
    ولم تجلبْ هــوى
    *********
    أوَّاهُ يا بـغـدادُ ...
    صُـرتِ (حَــرَمْـلـكا ً )
    والأطـلـسيّ ُ مـُـفـوّجُ ُ
    بالمارقــين َ تـُضــخّ ُ في أصـلابـِـهـمْ
    نــُطـفٌ رُوَتْ من شرقـِنا
    وتـَـدحــرجـتْ أبــكارُنا
    بــيـن (الـبـساطـيـر ِ)الــّـتي
    نـَـبَـشـتْ سَـواديَ
    كالـذ ّئـاب ِ الـضّاريـهْ
    لــم تـَنــفـع ِ( الــبـرْنـو ) ولا
    رقــصُ الــنـَّـشامى
    أو طــبـول ُالــماجــدات ِ الــخـاويـهْ
    كلُّ الأغــاني
    والــتـماثــيـل ُالــّتي قـَـدّســتـُها
    ودفــاتـري
    سـَقــطــتْ دُمىً
    مــأخــوذة ً بالــنــّاصيـهْ
    **********
    المقامة الرابعة (القاضي )
    تاريــخـُـنـا مَـــدَّ اللسانَ..
    وعــادَ يــسألُ ساخــرا ً
    مُستـفـتيا ًأبواتِـنا
    والــمـُسـتـباحُ مـنَ الــثــّغـور ِبـحـلـقـِنا
    مالحكمُ في ؟
    غــرناطـة َ ... الأمس ِالـقـريـبِ وماجــرى
    مالحكمُ في السّتين عاما ً قـُدسنا
    مالحكمُ في ؟
    طــروادة َ... الـعــَصر ِالــمَـريـر ِ...
    وكلّ أحصنةِ الحديد ِبـأنـفـِنـا
    مالحكمُ في ؟ الطاووس ِألــَّهَ نفسَهُ
    يـخـتـالُ مـن رأي ٍ
    إلى رأي ٍ بنا
    أمـجـادهُ سـيـجـارهُ
    كالـمـاجــن ِالصّغـرور ِ .... بـائـــع ِأمـسـنا
    ( والعــبـدلاتُ ) حـكايـة ٌ
    وبوجـهـنا مـاءٌ وبالـعـيـن ِ الــقـذى
    ماضـرَّ (هـكـتـورَ ) العــظـيـمَ طِـعـانــُه
    بـرُغــامِـهِ
    فــخـرا ً عـلى أسـوار ِها
    سَــطـرَ الـمـلاحِــمَ خــالــداتٍ
    بالــرّدى
    ***********
    وتـَيـَتمتْ بـغـداد ُ لا أمٌ لـِيَ
    يالـيـتـها ما أنجـبـتْ
    أو عـاقــرا ً
    يالــيـتهـا ثـكلى أمـازونـيّـة ٌ
    والـثــّديُ مقطوع ٌ
    ليَرشـُقَ قـوسُها
    كلَّ المـَخـاتـيـر الــّتي سَـبَـتـَتْ
    وحولَ أنوفها
    تــُشوى الــقـرون ُالـخالـقـاتُ شرائـعا ً
    واسـتـَمـرأتْ
    ثــلجَ الـمَـواخـيـر ِالـمَـديـدِ سُـبـا تـِها
    فـَـتـبعَّـضتْ
    وتجزأتْ بـجـلـيـدِهـا
    ثـمَّ انـحـَنـتْ وتـشكــّـلتْ
    عـند الـبغـايا الـطـّابـخـاتِ (هــياكلا ً)
    عَــبــثــية ً مُسختْ
    فـصارتْ أوجُـهِ الــقـوم ِ الــقـَفـا
    قــَلبوا المِجـنَّ كأنَّ مِلحــُكِ عاقـرٌ
    ما أسلــَـفا
    آوَّاهُ يا بغـدادُ مـن أيـنَ الـوفـا
    والـحـقـدُ ِمـن سَبْي ٍعَـتـيـق ٍ
    يحرقُ التــّاريخ َوالفخــّارَوالنـّهرين ِ
    لؤما ًما اكتفى
    مـن يـحـمـلُ الـيـومَ الـخـطـايا ما سِحـا ً
    دمـعَ الــسّبـايا
    يا يـسوعُ فـآهِ يا بغـدادُ ...
    أين َالمُصطفى
    **********
    المقامة الخامسة ( السكرة )
    ثــَمِـلا ً غَــدوتُ ...
    فـَجُـرأتي نـخـبُ الــنـّواسيْ
    بالـفـَم ِالمَكموم ِقــد شاخَ الــكـلام ُ
    ولــنـَشـربِ الـكـدَرَ الـحـثـالة َ يا كــؤوسيْ
    لا تـَخـجـلي
    قــولي نـعـمْ
    نـَـفــِد َ الــمُــدامُ
    بالأمس ِخـمـرٌ
    مذ دقـَـقـتِ نـفـيـرَنا
    واليـوم ُخمر ٌ
    إن نـَبـشت ِأمورَنا
    وغـداتــُنا خـمـرٌ...
    وبعـد غـداتـِـنـا
    حتـّى الـقـيامـة ِ طقسنا
    طاسٌ وجـامُ
    وبجـُـرأة السَّكران أرمي الماءَ من وجهيْ
    على السّكران ِحـدًٌ
    لايــقام ُ
    تــبا ً لــنـا
    هـا...قـد غـُــزيـنـا
    والــطـّغـاة ُبــدارنا
    والذ ّئبُ في شــقّ ِالخـِباء ِمُراودا ً
    تبا ًلديوثٍ يفاوضه ُ...
    ويَعــلمُ أنــّه ُ
    سيطوفُ في حـُرماتهِ
    أنــّى يـَنامُ
    فـمتى لأهل ِالعَـزم ِتــُرفع ُراية ٌ
    إنـّي بشك ٍ حائر ٌ
    سكـرانُ هــمَّـا ً
    لاألامُ
    باعوا رباط َالخـيل ِ...
    والأسيافِ...
    والقرطاس ِ...
    والأقلام ِفي
    لـيـل ٍ
    وهـاموا
    الـمـجـد ُ لله الــمُـعـظــّم ِفي الـعـُلا
    ومَـسـرَّة ٌ ...
    لـعـراقـِنا الـمـصلـوبِ ...
    يـَغـمـرهُ السّـلامُ
    المقامة السادسة تكتب بعد التحرير إن شاء الله
    حسن ابراهيم سمعـون - حمص 9/4/2003/
    التعديل الأخير تم بواسطة حسن ابراهيم سمعون; الساعة 22-09-2010, 17:37. سبب آخر: تباعد الأشطر
  • عارف عاصي
    مدير قسم
    شاعر
    • 17-05-2007
    • 2757

    #2
    حسن ابراهيم سمعون

    أوجعتني يارجل
    حد الوجع المخدر
    من المحيط إلى الخليج
    من العرب البائعين نفوسهم إلى الساقطين بكل المقاعد
    من الشلل الآخذ بالعنان إلى العمى الطاغي بالبصائر

    لله درك
    ذلك الوجع الخالد
    حين تهب الروح من غيهب السكر المحنط في دمانا

    بورك القلب والقلم
    تحاياي
    عارف عاصي
    التعديل الأخير تم بواسطة عارف عاصي; الساعة 22-09-2010, 08:09.

    تعليق

    • رويدة الخزرجي
      أديب وكاتب
      • 11-09-2010
      • 313

      #3

      إشارات جميلة للبرنو والعقُل وسواهما
      أعطتْ للنص عمقا ً تاريخياً أكبر

      إلا إني وجدتُ في النص كما ً من اليأس
      وكنت أتوسم في موهبة الكاتب وقدرته
      مسلكا ً لإنبلاج النور .. كون التاريخ لم يعلن موت بغداد بعد !

      ويبقى لكل منّا وجهة نظره وقراءته الخاصة.

      تنويه : أم المعارك لم تخذلنا .. خذلتنا بعض العقول التي تشبثتْ
      بالشعارات والأوهام .. وصرخنا من خلف قضبان الوطن إنتبهوا ...
      لم ينتبهوا !


      أدري إن حولك نساءٌ كثرٌ
      ولكنني لوحدي أكثـــــر !!!

      تعليق

      • أحمد عبد الرحمن جنيدو
        أديب وكاتب
        • 07-06-2008
        • 2116

        #4
        ماذا أقول أمامك ولم تترك لنا ألا متعة القراءة أيها الكبير بكل شيء
        للتثبيت مع الكثير من الاحترام والتبجيل والتقدير لقلمك النابض
        يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
        يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
        إنني أنزف من تكوين حلمي
        قبل آلاف السنينْ.
        فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
        إن هذا العالم المغلوط
        صار اليوم أنات السجونْ.
        ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
        ajnido@gmail.com
        ajnido1@hotmail.com
        ajnido2@yahoo.com

        تعليق

        • ماهر محمد
          أديب وكاتب
          • 22-08-2010
          • 128

          #5
          الأستاذ الشاعر الجميل حسن
          مقامات التاسوعاء
          كنايات و توريات ابتداءا من من المقامة التي نقصت مقامة عن رواة الخراب
          نقد لاذع إلا أن السردية القصصية الساخرة تهيمن على النص المموسق بين فعلن و مستفعلن
          التقريرية المفروضة بحكم موضوع القصيدة بالاضافة إلى تكديس و حشو الوقائع أضعفا الشعرية
          وسماءُ أبوها تـُقــَنـبـِلــُنا هنا كسر في الوزن ثم أبوها مضاف إليه أي يجب أن تكون أبيها
          منك شديد العذر استاذي
          دمت حبرا و رؤى

          تعليق

          • حسن ابراهيم سمعون
            عضو الملتقى
            • 01-08-2010
            • 130

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عارف عاصي مشاهدة المشاركة
            حسن ابراهيم سمعون


            أوجعتني يارجل
            حد الوجع المخدر
            من المحيط إلى الخليج
            من العرب البائعين نفوسهم إلى الساقطين بكل المقاعد
            من الشلل الآخذ بالعنان إلى العمى الطاغي بالبصائر

            لله درك
            ذلك الوجع الخالد
            حين تهب الروح من غيهب السكر المحنط في دمانا

            بورك القلب والقلم
            تحاياي

            عارف عاصي
            الأستاذ عارف عاصي المحترم
            أشكرك على مرورك , وتكرمك بالتعليق , وأعتذر لأنني آلمتك , أو
            أوجعتك , لكنها طبيعة الوجع , والألم , الملازمة للأحرار , أمثالكم وأشكرك , على تحياتك ,أخي الكريم , لك محبتي وتقديري

            حسن ابراهيم سمعون / سوريا / عين السودة /

            تعليق

            • حسن ابراهيم سمعون
              عضو الملتقى
              • 01-08-2010
              • 130

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة رويدة الخزرجي مشاهدة المشاركة
              إشارات جميلة للبرنو والعقُل وسواهما
              أعطتْ للنص عمقا ً تاريخياً أكبر

              إلا إني وجدتُ في النص كما ً من اليأس
              وكنت أتوسم في موهبة الكاتب وقدرته
              مسلكا ً لإنبلاج النور .. كون التاريخ لم يعلن موت بغداد بعد !

              ويبقى لكل منّا وجهة نظره وقراءته الخاصة.

              تنويه : أم المعارك لم تخذلنا .. خذلتنا بعض العقول التي تشبثتْ
              بالشعارات والأوهام .. وصرخنا من خلف قضبان الوطن إنتبهوا ...
              لم ينتبهوا !
              الأخت رويدة , ولك باقة من السعتر البري , وتحية من سوريا
              أنت من العراق الشقيق , ومهما كتبت , لن يكون ألمي مثل ألمك
              أو معاناتي , مثل معاناتك .
              بالنسبة لليأس , أنا حزين , وأنت محقة , وبالنسبة لموت بغداد ,
              أنا لم أقل أن بغداد , ماتت لأن الآلهة تموت , ولا تموت بغداد ,
              لأنها بغداد , أنا تركت العراق على الصليب , يغمره السلام ,
              متناصا ً مع الأنجيل المقدس , فالعراق سيقوم بعد الصلب , كسيدنا المسيح , قيامة حتمية , فهذا الشعب العراقي العظيم لن يموت , وسأكتب كما ذكرت بالنص , المقامة السادسة , بعد التحرير ,
              أختي رويدة , أرجو أن نبقى بالجو الشعري , الإنساني ,ولا ننتقل إلى السيايسة , فبغداد والعراق فوق الأشخاص والزمان , والمكان
              وأنا لا أقصد بأي كلمة , شخصا ً بعينه , أو حالة خاصة بعينها ,
              فالعقال , يحمله أبي وجدي , ومصطلح الأعراب , كي أرقى بكلمة
              العرب , والقادسية شرف التاريخ العربي كله , ومن منا لاينحني
              أمام شهداء العراق , أيا ً كانوا , ويحي صمود أبطاله الشجعان ,
              لكن يا أختاه , حالتي , كانت أشبه بحالة الكفر , عندما يكفر الإنسان بمقدساته , أي بحالة رد الفعل , والشاعر ليس مؤرخا ً
              أو جغرافيا ً أو فقيها ً أو....أو ... أو

              ولا يسأل عن منطقية الأشياء , أو موضوعيتها , (فأطيب الشعر أكذبه ) وأشكرك , لتنويهك , وأشكرك لقبولك بمبدأ الاختلاف ,
              مع الآخر , دون أن يفسد ذاك الاختلاف للود قضية , ( اقرأ لي دمع الحسين ) وامسحي دموعك يا أختاه , فأم الشرائع لن تموت

              حسن ابراهيم سمعون / سوريا / عين السودة /

              تعليق

              • حسن ابراهيم سمعون
                عضو الملتقى
                • 01-08-2010
                • 130

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ماهر محمد مشاهدة المشاركة
                الأستاذ الشاعر الجميل حسن

                مقامات التاسوعاء
                كنايات و توريات ابتداءا من من المقامة التي نقصت مقامة عن رواة الخراب
                نقد لاذع إلا أن السردية القصصية الساخرة تهيمن على النص المموسق بين فعلن و مستفعلن
                التقريرية المفروضة بحكم موضوع القصيدة بالاضافة إلى تكديس و حشو الوقائع أضعفا الشعرية
                وسماءُ أبوها تـُقــَنـبـِلــُنا هنا كسر في الوزن ثم أبوها مضاف إليه أي يجب أن تكون أبيها
                منك شديد العذر استاذي

                دمت حبرا و رؤى
                الأخ ماهر , السلام عليك , وعلى من تحب .
                أنه أول تعليق بعالم المنتديات , أحترمه , وأجله , فلقد صوبت لي
                خِطئا ً , وخطأ ً, فلا داع للاعتذار , بل أنا الذي أعتذر من نباهتك ,
                واحترامك لي , بقراءة نصي قراءة , مدققة , لأن هذه غايتي .
                واحترمك , لأنك التقيت معي , بأن الموضوع أحيانا ً قد يتطلب السردية والمباشرة , والتخلي عن الإنزياح قليلا ً.
                كل ماذكرته صحيح , فالنص صار( بانو راما ) تاريخية , وصار
                أقرب إلى المقامة , لضرورة المقام , والزخم الشعوري , والشاعر في رد الفعل ( أنا أرى بأن لكل مقام مقال )
                أخي ماهر , أحترم فيك موضوعيتك , وأحترم صراحتك , وأحترم
                احترامك لي , وأكرر اعتذاري على صفحات المنتدى منك , ويا
                حبذا لو نتخلى عن المجاملات , والمحاباة , في تعليقاتنا , لقد استدركت , وأصلحت الخلل وفق ماصوبت , لك محبتي واحترامي , وقاتل الله السرعة ,وقلة التنقيح والانتباه .

                حسن ابراهيم سمعون /سوريا / عين السودة /

                تعليق

                • حسن ابراهيم سمعون
                  عضو الملتقى
                  • 01-08-2010
                  • 130

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عبد الرحمن جنيدو مشاهدة المشاركة
                  ماذا أقول أمامك ولم تترك لنا ألا متعة القراءة أيها الكبير بكل شيء
                  للتثبيت مع الكثير من الاحترام والتبجيل والتقدير لقلمك النابض
                  الجار الطيب , السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,
                  أيها السابق , رويدك قليلا ً , عسى أن أوازيك , أو أجانبك
                  أخي أحمد , أشكرك جزيل الشكر , لمرورك الدؤوب ,
                  والتكرم بتثبيت النصوص , لك محبتي , واحترامي
                  أرجو أن ترسل لي أميلك , فثمة أمر سأقوله لك
                  ودمتم
                  حسن ابراهيم سمعون / سوريا / تلكلخ / عين السودة /

                  sansamoon@hotmail.com حسن سمعون
                  sansamoon@gmail.com

                  تعليق

                  • خالد البهكلي
                    عضو أساسي
                    • 13-12-2009
                    • 974

                    #10
                    الأخ الشاعر حسن سمعون المبدع دائما
                    قصيدة طربت لها مسبقا
                    وها أنا أعود إليها ,استمتعت بقرأتها
                    تحيتي لك على كل هذا الجمال ولك خالص ودي

                    تعليق

                    • د. جمال مرسي
                      شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
                      • 16-05-2007
                      • 4938

                      #11
                      و ستظل بغداد رغم آلامها و جراحها و الطواغيت الذين عاثوا فيها فسادا صامدة فوق الجرح و الألم و الطاغوت
                      الشاعر حسن سمعون
                      قصيدة حزينة نكأت بها جراحا لم و لن تندمل
                      أحييك
                      sigpic

                      تعليق

                      • حسن ابراهيم سمعون
                        عضو الملتقى
                        • 01-08-2010
                        • 130

                        #12
                        وردة للدكتورجمال

                        المشاركة الأصلية بواسطة د. جمال مرسي مشاهدة المشاركة
                        و ستظل بغداد رغم آلامها و جراحها و الطواغيت الذين عاثوا فيها فسادا صامدة فوق الجرح و الألم و الطاغوت
                        الشاعر حسن سمعون
                        قصيدة حزينة نكأت بها جراحا لم و لن تندمل
                        أحييك
                        يسعدني , ويشرفني , مرورك العاطر , أخي الفاضل
                        طبعا ً ستبقى بغداد , فالشمس لن تنطفىء
                        وبالنسبة للجراح , فهي جراحنا , والمؤلم بأنها من سيوفنا , وبسيوفنا
                        لك احترامي , وتقديري , ويشرفني مرورك أيها الفاضل

                        حسن ابراهيم سمعون / سوريا / عين السودة /

                        تعليق

                        • محمود عثمان
                          شـاعــر
                          • 30-03-2010
                          • 334

                          #13
                          ثقافة عالية رأيتها هنا

                          ناهيك أخي حسن عن الموضوع
                          وطريقة طرحه

                          تشرفت أخي بوجودي هنا

                          وبلا شك أنك تحمل هما مثلنا

                          ابقاك الله جميلا

                          ودي وتقديري
                          وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ ...

                          سيجزون ما كانوا يعملون ...

                          وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون

                          تعليق

                          • حسن ابراهيم سمعون
                            عضو الملتقى
                            • 01-08-2010
                            • 130

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمود عثمان مشاهدة المشاركة
                            ثقافة عالية رأيتها هنا

                            ناهيك أخي حسن عن الموضوع
                            وطريقة طرحه

                            تشرفت أخي بوجودي هنا

                            وبلا شك أنك تحمل هما مثلنا

                            ابقاك الله جميلا

                            ودي وتقديري

                            الأخ الفاضل محمود , شكرًا للمرور القارىء ,
                            وللتوقيع الوسام على نصي ,
                            يا ابن أم الدنيا ,
                            يشرفني مرورك ايها الكريم

                            أخوك حسن

                            تعليق

                            • خالد شوملي
                              أديب وكاتب
                              • 24-07-2009
                              • 3142

                              #15
                              الشاعر المبدع حسن سمعون

                              قصيدة وطنية وقومية معبرة جدا ومؤثرة. الأسماء الكثيرة كانت عبئا على هذه القصيدة الراقية. إلا أنك استطعت بمهارتك الأدبية وشاعريتك العالية أن تحلق عاليا.

                              دمت بألف خير وشعر!

                              مودتي وتقديري

                              خالد شوملي
                              متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
                              www.khaledshomali.org

                              تعليق

                              يعمل...
                              X