الصناج يلعب في أذنيها /1
المرأة قد تكون بطيئة من جراء وزن صخرة فيها رزينة بحكم محتدها وثقيلة بفعل ثقل مروطها وقروطها. وقد تكون كذلك تحت تأثير أدبها التراثي أو حتى تحت تأثير عمل مهني يزن في موازين الأعمال والمهن ثقيلا بثقل جبل رضوى . فالمحتد ثقل في رحل المرأة وصخرة وزن في قبانها إذا وجدت المرأة في المحتد شيئا موضع الفخر و وتدا مجلبا للرزانة والعقل .أي إذا وجدت في الحسب والنسب ما يسمن ويغني عن جوع في عصرنا هذا عصر التحولات الاجتماعية والعولمة .
أترى ماذا يعني الحسب والنسب لدن امرأة تجرها ريح العولمة وريح التفاهم والتواصل وفق أعراف مستمدة من روح العولمة . وربما لا يعني الحسب ولا النسب الشيء الكثير في موازين نفسية المرأة التي تعشق جمال العصرنة وجمال أعراف التواصل وفق أعراف وأداب صغار القوم.
وهذه المرأة اليوم تعجز عن استيراث كل ما يرثه أو اعتاد أن يورثه الحسب والنسب في مجتمعاتنا التقليدية, حضرية كانت أم وبدوية إذ كانت المرأة التي تنشأ في بيوتات المحتد العريق والنسب العريض ترث او تكتسب تلقائيا إذا لم يكن كل حظها من العقل والأدب فلقد كانت وبدون ريب ترث حظا و قسطا وافرا منه . فلم تكن المرأة والحالة هذه تشعر مثلما تشعر اليوم بوقوفها خارج الصف الاجتماعي ولا بالأغتراب النفسي والأجتماعي إذ أن هذه المرأة كانت جوهرة العقل الإجتماعي وياقوتة الأدب. وكانت أعناق نساء الأقوام لا بل حتى أعناق رجالها تشرئب وتطلع إلى ما في رحالة تلك المرأة من عقل وأدب . وكان كل ذلك في عصر يطغي عليه الامية والجهل الإجتماعي . ولم يكن هناك حجرة تشع بالأدب والمعرفة الإجتماعية غير حجرة أهل الحسب والنسب وما أورثوا نساؤهم من كتب الحكمة وأسفار الأدب .
وانقلبت الموازين فإذا بالحسيبة النسيبة قد زحزحت من مكانها وعوض دورها بدور الناظر الى ما في أكف صغار النسوة من أدب وعقل ومعرفة . وليتها وجدت في رحالة هؤلاء النسوة ما تنشدها وتبغيها إذ أن هؤلاء بدورهن تنشدن وتطمعن ما في أكف الغير . وهكذا أمسكت ريح التقلب والتغيير بملاءة المرأة لتصبح الحسيبة والوضيعة في مهب الريح سواء بسواء .
المرأة قد تكون بطيئة من جراء وزن صخرة فيها رزينة بحكم محتدها وثقيلة بفعل ثقل مروطها وقروطها. وقد تكون كذلك تحت تأثير أدبها التراثي أو حتى تحت تأثير عمل مهني يزن في موازين الأعمال والمهن ثقيلا بثقل جبل رضوى . فالمحتد ثقل في رحل المرأة وصخرة وزن في قبانها إذا وجدت المرأة في المحتد شيئا موضع الفخر و وتدا مجلبا للرزانة والعقل .أي إذا وجدت في الحسب والنسب ما يسمن ويغني عن جوع في عصرنا هذا عصر التحولات الاجتماعية والعولمة .
أترى ماذا يعني الحسب والنسب لدن امرأة تجرها ريح العولمة وريح التفاهم والتواصل وفق أعراف مستمدة من روح العولمة . وربما لا يعني الحسب ولا النسب الشيء الكثير في موازين نفسية المرأة التي تعشق جمال العصرنة وجمال أعراف التواصل وفق أعراف وأداب صغار القوم.
وهذه المرأة اليوم تعجز عن استيراث كل ما يرثه أو اعتاد أن يورثه الحسب والنسب في مجتمعاتنا التقليدية, حضرية كانت أم وبدوية إذ كانت المرأة التي تنشأ في بيوتات المحتد العريق والنسب العريض ترث او تكتسب تلقائيا إذا لم يكن كل حظها من العقل والأدب فلقد كانت وبدون ريب ترث حظا و قسطا وافرا منه . فلم تكن المرأة والحالة هذه تشعر مثلما تشعر اليوم بوقوفها خارج الصف الاجتماعي ولا بالأغتراب النفسي والأجتماعي إذ أن هذه المرأة كانت جوهرة العقل الإجتماعي وياقوتة الأدب. وكانت أعناق نساء الأقوام لا بل حتى أعناق رجالها تشرئب وتطلع إلى ما في رحالة تلك المرأة من عقل وأدب . وكان كل ذلك في عصر يطغي عليه الامية والجهل الإجتماعي . ولم يكن هناك حجرة تشع بالأدب والمعرفة الإجتماعية غير حجرة أهل الحسب والنسب وما أورثوا نساؤهم من كتب الحكمة وأسفار الأدب .
وانقلبت الموازين فإذا بالحسيبة النسيبة قد زحزحت من مكانها وعوض دورها بدور الناظر الى ما في أكف صغار النسوة من أدب وعقل ومعرفة . وليتها وجدت في رحالة هؤلاء النسوة ما تنشدها وتبغيها إذ أن هؤلاء بدورهن تنشدن وتطمعن ما في أكف الغير . وهكذا أمسكت ريح التقلب والتغيير بملاءة المرأة لتصبح الحسيبة والوضيعة في مهب الريح سواء بسواء .