أقفوني
في نزاعِ الفيء
أكداسِ الحَفشِ المصدِّر ِ للكافيار
تخمةِ المحاربينَ القُدامى
انتصابِ الشمس
فوق فوهة النوايا
حرقِ الطّينِ
وحسرةٍ يتلقفها الفقراءُ
من قدمين ِ لسبارتاكوس
يرقصانِ في الهواء
أقفوني
في عاصمة الملحِ المستخرَجِ من عرَقِ الخيل
مناديلِ الزّهو الأحمرِ
كرنفالِ الثَّيِبِ
تختار قمحَها امتثالاً للدّيمقراطيةِ
على مسلَّةٍ لقبائلِ المايا
أهدُرُني
في أزيز الطيرِ
حين يرطن بلغة الحجِّ المقدَّسِ
وصفعةِ الأوسكار
يبقى في أسفل أسفلِ النخل
اسئلةٌ عن قُبلةِ الحياة
أرصدُني
في بعثرة النِّيلِ
حدادِ الضفاف
أُلقي اليه العروسَ
(خوفاً و طَمَعا )
في ابتكارِ الموج
لمّا تزاوج البحرُ والحجر
أرقبُني
في الصَّف الأول
قبل ان يُمَزِّقَ باغانيني
وتَرَهُ الوحيد
أُصَفّقُ للبجعِ
على بوّابةِ الرَّملِ
أقرأ دانتي
أقترفُ نقداً
لمتصوِّفٍ مُحدثٍ
آكلني..وأغصُّ بالنَّوى
أبتكرُ..جوعاً مغلفاً بالسوليفان
لأُذكَرَ في هامش الأدب المقارن
بوابةِ جينيس
وحين يتسخ ثوبي
أنشره...كما هو
على حبل جارتنا الشمطاء
المدَّعِيَةِ
أنَّ جدَّها أنجلو سكسوني
في نزاعِ الفيء
أكداسِ الحَفشِ المصدِّر ِ للكافيار
تخمةِ المحاربينَ القُدامى
انتصابِ الشمس
فوق فوهة النوايا
حرقِ الطّينِ
وحسرةٍ يتلقفها الفقراءُ
من قدمين ِ لسبارتاكوس
يرقصانِ في الهواء
أقفوني
في عاصمة الملحِ المستخرَجِ من عرَقِ الخيل
مناديلِ الزّهو الأحمرِ
كرنفالِ الثَّيِبِ
تختار قمحَها امتثالاً للدّيمقراطيةِ
على مسلَّةٍ لقبائلِ المايا
أهدُرُني
في أزيز الطيرِ
حين يرطن بلغة الحجِّ المقدَّسِ
وصفعةِ الأوسكار
يبقى في أسفل أسفلِ النخل
اسئلةٌ عن قُبلةِ الحياة
أرصدُني
في بعثرة النِّيلِ
حدادِ الضفاف
أُلقي اليه العروسَ
(خوفاً و طَمَعا )
في ابتكارِ الموج
لمّا تزاوج البحرُ والحجر
أرقبُني
في الصَّف الأول
قبل ان يُمَزِّقَ باغانيني
وتَرَهُ الوحيد
أُصَفّقُ للبجعِ
على بوّابةِ الرَّملِ
أقرأ دانتي
أقترفُ نقداً
لمتصوِّفٍ مُحدثٍ
آكلني..وأغصُّ بالنَّوى
أبتكرُ..جوعاً مغلفاً بالسوليفان
لأُذكَرَ في هامش الأدب المقارن
بوابةِ جينيس
وحين يتسخ ثوبي
أنشره...كما هو
على حبل جارتنا الشمطاء
المدَّعِيَةِ
أنَّ جدَّها أنجلو سكسوني
تعليق