*¤®§(آدم في مخـاض)§®¤*

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سامي جميل
    أديب وفنان
    • 11-09-2010
    • 424

    *¤®§(آدم في مخـاض)§®¤*

    [align=center]
    بسم الله الرحمن الرحيم

    *!!*!!!*!!*


    *¤®§(آدم في مخاض)§®¤*




    "لما لا تدعني"

    همست في أذنه بدافئ همسٍ
    كدفء يديها حين تحتويهما يديه

    "لما لا تحررني"

    وتخط على صدره بنعومة أظافرها
    وصلاً لسر حب يديها ملامسة خشونته الغائرة في ذاتها
    تحاول أن تتحسس
    مكامنها في داخله
    منبتها
    ومقامها
    تتلمس ضلوعه بأناملها بشغفٍ
    قد تتلمس ضلعها الذي منه خُلقت

    "دعني لصوتك الأجش"

    غمض عين واحتضان
    تجتاح بعمقها أعماقه
    فتكون فيه ومنه سكوناً بلا غنج
    ويتبادل خدها ثم أنفها مناوبة على استئصال إكسير حياتها من لحيته
    تثير شعرها بفتون
    فتهيج جناحاً يحلق بآدم إلى آفاق الوجود


    "زدني وزدني"

    ليزداد الإكسير نزفاً ونزفاً
    حتى تغيب في هيبته وجلالته
    إلى ذلك الحين وجهة
    حيث تقاسمت معه قضمات من تلك الثمرة

    *¤®§()§®¤*

    ثم خَلَفَ موروث من أجيال حواء الأمس
    حواء الوحيدة المتبقية اليوم
    والتي احتفظت بحواء
    كأنثى تستحق الحب والثواب


    نظر لها آدم اليوم
    ثم نظر للوجود
    ثم أكتحل من رمشها المسكون
    فأطفقت عليه أوراقاً تصور خيوط الحياة
    من كل إبداع الوجود
    فعادت جناحاً يطوف بالجمال
    إلى كنوز الدنيا

    فقال: "سر سحر الجناح أنت يا حواء "

    فنظر بلهفة الخلود للوجود
    وأحلها من ضلعه
    ثم أومئ باغترار
    "يا حواء أشعر أنني فرعون وإنني إله معبود فانطلقي يا كليوباترا فأنتي حرة"






    حَلَّقَت حواء
    دُهِشتْ من بهاء الكون
    ثم هامت إلى هامات الجمال وجهة إلى الجنة
    طافت
    ابتعدت
    وغابت





    حتى لم تجد لبديع النبت حياةً دون أرض
    وما وجدت جناحاً يحلق معها إلا وممتزجاً ضلع الجسد
    و ما تناثر ريش الطيور إلا حين موتها






    استوحشت جمالها اليتيم
    فأضناها حنينها لآدم
    فنادت له من البعيد
    "لما قتلت حواء في أحشائك بفك قيدي يا فرعون
    قيدي بك فلك الكواكب والنجوم
    قد غرك جناح غرورك"


    وهكذا
    هكذا تموت حواء





    *¤®§()§®¤*

    لا بفكر أنثى أكتب
    ولا أدعي إدراك المفارقات الجذرية ولا القرائن الفرضية مع طبيعة الرجل.
    ولكنني أتمعن الآن حين أكتب بتشكيل يتلائم مع كتاباتهن البنفسجية اليوم وإختلاف سبل نداءات الجذب لآدم
    منذ أن نظرت هي للقلم
    وخطت رسائلها له
    حتى أدمنت شفتيها رحيق الرصاص
    لتنال خطوطها النشوة الأولى في رحم آدم

    ذاك كان في كتاب حواء اليوم
    لغة إدراكٍ جديدة
    كيف ستعود محلقاً للجنة يا آدم؟
    لن تعود لها
    إلا أن أعدت حواء لكنفك
    ثم حملتها في رحم ضلعك
    في مخاضٍ جديد







    خالص تحياتي،،،
    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة سامي جميل; الساعة 23-09-2010, 00:35.


    بداخلي متناقضين
    أحدهما دوماً يكسب
    والآخر
    أبداً لا يخسر …
  • سحر الخطيب
    أديب وكاتب
    • 09-03-2010
    • 3645

    #2
    نص فلسفي رائع
    حلقت بك حواء الى الفضاء منذ الازل منذ خليقه البشر
    لتعود الى هذا الزمن بلون جديد لكن حواء منذ الازل هي حواء اليوم بحلة جديدة
    نص يحتاج الى الكثير من التأمل
    شكرا لك
    الجرح عميق لا يستكين
    والماضى شرود لا يعود
    والعمر يسرى للثرى والقبور

    تعليق

    • صابرين الصباغ
      أديبة وشاعرة
      • 03-06-2007
      • 860

      #3
      [align=center]
      الجميل السامي
      هبطا وياله من هبوطًا إطراريا بلارغبة منهما
      ولما لم يحتويها آدم
      خرجت من الجنة مرتين
      مرة وهى معه ومرة من غيره
      ليتك تحتويها يا آدمها
      ويالحزنك بدونها
      لا أعتقد أن آدم صار يغريه الكتابة البنفسجية
      فالواقع أصبح مليئا بالألوان القاتمة الذابلة


      نص مفعم بالحب
      حب العودة وأملها
      سامي
      نصوصك لاتصلح معها قراءة واحدة
      فمرة قد نتحسسها ومرة قد نحتسيها ومرة ومرة ومرة قد نصلها
      تكتب بعقلك قبل مشاعرك
      [/align]


      تعليق

      • نجيةيوسف
        أديب وكاتب
        • 27-10-2008
        • 2682

        #4
        [align=center]أستاذ سامي
        هذه زيارة أل قي فيها التحية وأقول :

        ملفت هذا الزائر الجديد

        ملفتٌ أستاذ سامي وأكثر .

        يشرفنا ويسعدنا وجود هذا القلم بين دفتي الملتقى .

        انتظرني ، للقراءة عندي طقوس ،

        بحول الله سأعود .
        [/align]


        sigpic


        كلماتنا أرواحنا تهمي على السطر

        تعليق

        • سامي جميل
          أديب وفنان
          • 11-09-2010
          • 424

          #5
          [align=center]
          بسم الله الرحمن الرحيم


          *!!*!!!*!!*


          *¤®§(آدم في مخاض)§®¤*




          لا أزال أراها"

          تشير إليه بتارات من أصناف التحليق
          لتلفت إليها ذاته اللاهية في أنثى الحياة
          بمزيج مُخَلَّط بلون الترف
          لم تعد تدرك - برغم أنه حولها - أنها غابت عنه حين جنحت بتصفيف لحيتها


          "لا أزال أراه"

          حينما أثقله الهِرم
          وغابت مرآته في مرآته
          يتلمس نتوء الضلع
          حاول أن يدهن الجريمة بيدي النعومة المصطنعة
          لم يعد يدرك أنها قد إنسابت من ذاته
          لم يعد يدرك أنها أصبحت مثله خشنة الملمس


          *¤®§()§®¤*

          أختي القديرة

          الأستاذة / صابرين الصباغ ... حفظها الله
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          وأسعد الله أوقاتك يا سيدتي بكل خير

          في سماء حواء
          وأرض آدم

          "عدت أسأل عن حواء"

          فوجدتها تخط رسائل نداء الشوق لآدم
          من خلف زوابع الريح والضباب
          ولازالت قارورة رسالتها تسبح في أمواج المساواة العاتية

          "عدت أسأل عن آدم"

          لازال غائب عن شاطئ الميزان
          لازال منكباً على إستحضار الـ$
          لازال يرتعد أمام عرش فرعون


          شكراً لحضورك

          أما بالنسبة للمشاعر والعقل
          فلا تلومينني سيدتي، فهي مجرد "فلسفة".

          تقبلي خالص تحياتي وعميق التقدير،،،
          [/align]
          التعديل الأخير تم بواسطة سامي جميل; الساعة 14-10-2010, 04:52.


          بداخلي متناقضين
          أحدهما دوماً يكسب
          والآخر
          أبداً لا يخسر …

          تعليق

          • جلاديولس المنسي
            أديب وكاتب
            • 01-01-2010
            • 3432

            #6
            [align=center]
            وها أنا تأخذني كلمات نصك على الحضور من جديد
            فكم قرأتها وكم تهفو الروح لآدم بهذا التحليق الهلامي
            آدم ....أنت مليكي
            حواء... أنتِ مليكتي
            آدم ....عد فلا نبض بعروقي بغيابك
            آدم ....تناديني أضلعك لتكتمل
            عد آدمي لنحلق سويا .. فلا أرض تحتويني ولا سماء تٌقلني
            فلن أكون بدونك ولن تحيا بغربتي.
            ****
            أ/ سامي جزيل الشكر على هذا التحليق

            [/align]

            تعليق

            • حكيم عباس
              أديب وكاتب
              • 23-07-2009
              • 1040

              #7
              تحية عطرة أستاذ سامي جميل

              هناك فرق كبير بين النّص الشعري و النّص الفلسفي ، الأول له نسيجه و انسيابه و صياغاته ، كأطرٍ لأشكال النّص و التي يصعب حصرها ، لتعددها و تنوعها تعدد و تنوع كتّابها ، و لكنّها جميعا تضفي على النّص جوا يشبه الغيبوبة ، نوعا من الطفو في عالم لا يمكننا تلمسه بأحاسيسنا المادية الخمس ، يتنحى العقل و تخفت أضواءه كي تسطع شموس المشاعر ، و لأن النص الشعري هو الحرية ، هو العصفور الطليق تماما ، تنتقل لنا العدوى فتنبت لنا أجنحة مثله ...و نحلّق ... تلك هي لعبة الشعر.
              الثاني (أي النّص الفلسفي) حالة فكرية ثقيلة تستخدم اللغة في أعقد تركيباتها لعلّها تنجح في التّعبير عن نفسها ، العقل فيها مستفزّ ، ساطع ، متيقّظ ، و لشدّة يقظته ، يوقظ معه كل جزيء فينا ، حتى المشاعر و الخلجات و الحلم و الشاعرية .....الخ كأنّه أصيب بالظّمأ الشديد فجأة ، الظمأ لأن يعرف ، فيجند كلّ شيء فينا ليتقصى آثار ماء المعرفة علّه يرتوي ...

              فكما ترى ، ليست الحالة الشعرية و الحالة الفلسفية نقيضين كاملين ، و يمكن المزج بينهما كما حاولت حضرتك أن تفعل... إلاّ أن اللعبة خطرة ، فقليل من الفلسفة قد تفسد محيطات من الغيبوبة الشعرية ، و عليه ، يكون السؤال القصير الصادم ، و المحفّز للعقل ، كافي في النّص الشعري كي يصبغه بلون الفلسفة ، و إن زدنا ، فرّت العصافير من بين أيدينا و أيقظنا العقل من الغيبوبة الجميلة... و ضاع الشعر.

              هنا أرى الشاعرية الجميلة المستنفرة و قد شدّ وثاقها و أتي بها للعقل يفعل بها ما يشاء ، هنا الشاعرية تتسخّر لسيادة العقل ، و الشعر حر طليق كما رأينا ن فلا يقوى على العيش في غير مائه ... تقتله العبودية حتى و لو كانت للعقل و ظمئه المعرفي...

              هذا من ناحية النّص ، أمّا من ناحية المضمون و الفكرة .. ألا تعتقد معي أن علينا الدقّة في التمييز ما بين حقيقة انعدام الشيء و بين حرماننا من ذلك الشيء ، فنبدأ بتصوّره بهيآت و أشكال مختلفة ، قد لا تكون حقيقية ؟ مثلا : حرماننا من الحب ليس بالضرورة يعني خللا في العلاقة بين الرجل و المرأة ، خلل في كينونتهما ، في ذاتهما ، في طبيعة العلاقة بينهما ، إذ قد يكون حرماننا ناتج في معظم الأحيان ، عن قصور فينا ، أو في نظامنا الاجتماعي ، و في ما نفرضه على أنفسنا من قيود ، هذا لا علاقة له بطبيعة و كينونة الأشياء .
              و عليه عندما نصاب بالحرمان من الحب ، و نظمأ له .. نظمأ ظمأ شديدا ، ربما أحيانا تقودنا هذه الفاقة إلى التّفلسف حول طبيعة الحب و طبيعة الرجل و طبيعة المرأة ، لكن العقدة ليست هنا ، بل في مكان آخر.
              إن أصابنا الأصرار على طرح الموضوع من هذه الزاوية ، نكون وقعنا في شباك أحلام و أمنيات و توهمات المحروم ... ربّما نقول عن هذا الفخ بأنه "فلسفة المحروم"... و هي فلسفة لا تتجاوز حدود السؤال فقط ، "السؤال الشاعري" ، الذي سيختفى لحظة ارتوائنا و تخلّصنا من الحرمان ، فهي أسئلة فلسفية مؤقتة..

              لماذا اقول هذا ؟
              لأن الإنفصال ين الرجل و المرأة ضرورة من ضروريات الحياة ، بدون هذا الانفصال لا يمكن للحياة أن تقوم و لا أن تستمر... لأن الإنفصال يولّد الحب ، و الحب هو ذاك السحر الذي يدفع آدم لحواء ، و حواء لآدم ، بدون هذه الطاقة (الحب) لا حياة و لا جنة و لا شعر و لا فلسفة.....

              يحضرني هنا أسطورة إغريقية تقول ، بأن زيوس ، خلق الإنسان أولا من دون جنس ، فقد كان مخلوقا يجمع بين المرأة و الرجل ، نصفه العلوي رجل و نصفه السفلي إمرأة.
              ذات يوم غضب زيوس من هذا المخلوق ، فجرّد سيفه و ضربه في وسطه ، فشطره نصفين ، إنفصل النصفين يتدحرجا كل في ناحية ، رجل في ناحية و إمرأة في الناحية الأخرى ، من يومها اختلطت الأنصاف بعضها في بعض ، و من يومها كل منّا يبحث عن نصفه الضائع....!!!
              كما ترى ، قد يقضي الواحد فينا عمره و هو يبحث عن نصفه و لا يجده ، حتى و لو تهيأ له لحين ، أنّه وجده ، فيكتشف ربّما بعد سننين طويلة ، أنّه خُدع ، و الذي معه ليس نصفه ، فيخلعه عنه و يمضي يبحث عن نصفه الحقيقي... هكذا نشدو الشعر و نغني ، نبكي و ننتحب ، نحلم و نأمل ، نتفلسف و نرضى و نغضب مِن و لِنصفنا الضائع...

              تحياتي لك و تقديري
              حكيم

              تعليق

              • سامي جميل
                أديب وفنان
                • 11-09-2010
                • 424

                #8
                بسم الله الرحمن الرحيم
                _________________________

                *¤®§(آدم في مخـاض)§®¤*


                أيــــا من خلف المنــــــظرة
                تتـــــابع ردوداً مســــــطرة
                أمن العنــــــوان وجدتنــــي
                أم من نبـض المحــــــــبرة
                احترت أدنــــــــدن قصــتي
                أخشى نشاز الحنجـــــــــرة
                مخـــــــــاض آدم حكايتــــي
                وحوائــي هي تلك(المَــرَهْ)
                يا أب وأخ عمـاً وخـــــــال
                يا أخت يازوجة ياجــــوهرة
                أجناحاً يطف بنا للجمـــــال
                نعم هي تلك الطـــــــــــائرة
                على متنها أبصرنا الحيـــاة
                حنانـــــاً وعطفــاً وكوثـرة
                وقد تحمل قنابــل ودمـــار
                وتبدأ منهــــــــــا المجزرة
                لنعــــــــــــد رجـالاً نرتـقي
                وتعد حـــواءَ المفخـــــــرة
                ما آدم راض بالفــــــــــراق
                تاهت حــــــواء في الثرثرة
                غضـــــــوا الطرف يا عباد
                فالعيب حين ننثـــــــــــــــره
                عبلاء نزيلة فتنــــــــــــــــة
                نُظمـــــــــــــت لها يا عنترة
                برخص تجـــلى في سنــــــا
                سم العدو ما أمـــــــــــــكره
                أما عَزَّها الـــدين عــادلاً
                أم عزّ فــــــــكر ينصــــــره
                كــــــــــــــم أشتاق حواءتي
                تحوي أعضاءً مبعثــــــــــرة
                بالرحمة والود نلتـــــــــــقي
                جناح شكيـــــــل بعنصـــره
                وأعود أدعو بــــــــــــأن منـ
                يفصلنا الله دمــــــــــــــــــره
                مخاض آدم ذواتنــــــــــــــا
                فطرة إلــه مصـــــــــــــورة
                أعـــــود أدندن في أســـــــى
                بيت الجهــــــل ما أفقــــــره
                فأصدقني القــــــول يا آدمي
                أصدقني الحبر فيمـــــــا تره

                ********


                تحياتي للجميع،،،


                بداخلي متناقضين
                أحدهما دوماً يكسب
                والآخر
                أبداً لا يخسر …

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #9
                  الله الله صديقنا العزيز سامي جميل
                  رائع القصيد وأنا لست خبيرة بالعروض فيا ريت أعرف على أيّ بحر كُتبَ؟
                  فيه اختلاف كبير عن نصك منذ بضعة سنوات قال المصري :
                  "بتذاكر من ورانا ؟؟" ههه (ابتسامة)
                  الحقيقة دوما لحرفك وفنّك المكانة اللاّئقة أستاذنا الغالي سامي..

                  تمنياتي لك بمزيد الألق والتألّق
                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • سامي جميل
                    أديب وفنان
                    • 11-09-2010
                    • 424

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                    الله الله صديقنا العزيز سامي جميل
                    رائع القصيد وأنا لست خبيرة بالعروض فيا ريت أعرف على أيّ بحر كُتبَ؟
                    فيه اختلاف كبير عن نصك منذ بضعة سنوات قال المصري :
                    "بتذاكر من ورانا ؟؟" ههه (ابتسامة)
                    الحقيقة دوما لحرفك وفنّك المكانة اللاّئقة أستاذنا الغالي سامي..

                    تمنياتي لك بمزيد الألق والتألّق
                    يا غالية يا سليمى ..... ربي يسعدك يارب

                    أصدقك القول يا سليمى

                    والله ذوقك فقط ...

                    أما أنا فعلى الشعر المستلهم ... وبحره لا أعلم له قرار ... وليس لي في البحور سوى لوح من حروف ومجداف من فكر ... أبسمل الله وأطب في بحره فكما أجده .... وبحسب طقسي ومزاج البحر .... وماتأتي به بنات الأفكار ... وعلى رأيك في أمثلة للأخوة الأحباء المصريين "إقلب القدر على فمها تطلع البنت لأمها" ....

                    فقلبت القدر وحاولت جهدي لنظمه بالسليقة بالوزن الموسيقي فقط ... ولذا أنا هنا أطلب فيه العون والمداد من الربابين الشداد لعلي أفيق لصوابي ولأني أخشى فيه النشاز ... فهل على ذلك من معين ؟

                    مع خالص شكري لك على جميع ماتقومين به من عطاء نابض في حفظ بعثرات أطفال الأقلام .... فمجهوداتك تبرق في قلب المعنى بصدق الحديث والدور السامي الذي عز من يقوم به أو ينوب إلا أنثى تستحق الحب والثواب.

                    فلك مني صادق المحبة والإمتنان،،،

                    تحياتي صديقتي،،،


                    بداخلي متناقضين
                    أحدهما دوماً يكسب
                    والآخر
                    أبداً لا يخسر …

                    تعليق

                    • سليمى السرايري
                      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                      • 08-01-2010
                      • 13572

                      #11


                      امتناني الكبير لك صديقي وأستاذي وأخي الفاضل
                      ســـــامي جميــــل

                      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                      تعليق

                      يعمل...
                      X