دقيقُ القمحِ , فُتاتٌ للعصافير
وقودُ القافلة , وبثور
مطحنةٌ متقنةُ الصنع
لا أملكُ يديّ كي اصرخ
الصمتُ طفلي المدلل وجدي الكبير
في الحرب والسلام
(برنارد شو) رفيقي الوحيد
لأنه رفيقي وقت الأزمات
لا تعليق على الفاجعة
الضباع تترك الورود دائماً وتضحك
البنفسجُ معلقٌ بشواهد القبور
كحبلِ ثومِ جدتي , والبامية المجففة
واحداً للحزنِ العميق , وآخرينَ للحياة
من الحنينِ إلى الحنين
صنعتي قلبي , بنبضهِ المزعج
منسجماً مع الفتات , والتلوث الضوضائي
من شهوة الغزو والخلود
شغبُ الحارات لا يتوافق مع المدن الكبيرة
كالطحينِ والبثور
شُعب المرجان للجمالِ فقط
كالعطور الفرنسية والكافيار
وأناقة الليزر حين يقطع الفولاذ
لا تخجل من الضباعِ أكثر
(إن الله جميلٌ يحبُّ الجمال)
هيثم الريماوي
وقودُ القافلة , وبثور
مطحنةٌ متقنةُ الصنع
لا أملكُ يديّ كي اصرخ
الصمتُ طفلي المدلل وجدي الكبير
في الحرب والسلام
(برنارد شو) رفيقي الوحيد
لأنه رفيقي وقت الأزمات
لا تعليق على الفاجعة
الضباع تترك الورود دائماً وتضحك
البنفسجُ معلقٌ بشواهد القبور
كحبلِ ثومِ جدتي , والبامية المجففة
واحداً للحزنِ العميق , وآخرينَ للحياة
من الحنينِ إلى الحنين
صنعتي قلبي , بنبضهِ المزعج
منسجماً مع الفتات , والتلوث الضوضائي
من شهوة الغزو والخلود
شغبُ الحارات لا يتوافق مع المدن الكبيرة
كالطحينِ والبثور
شُعب المرجان للجمالِ فقط
كالعطور الفرنسية والكافيار
وأناقة الليزر حين يقطع الفولاذ
لا تخجل من الضباعِ أكثر
(إن الله جميلٌ يحبُّ الجمال)
هيثم الريماوي
تعليق