كما تسير الكواكب في حسراتها ....

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    كما تسير الكواكب في حسراتها ....

    كما تسير الكواكب في حسراتها

    ماذا سيحدث ...
    إن صمت أكثر...؟
    إن تركت وجهي للجدار...
    وتركت للوحاتي الخوف
    إن تعريت تماما ....
    وسرت كما سارت الكواكب في حسراتها
    أو تغير الليل في حلم الدمى
    أمام كل المشاهد التي تدعي الجنون

    ماذا سيحدث ...
    حين تصاب الفيروسات بنا
    في هذا الصباح الذي يتجرعنا كل يوم
    لم نكن تلك الأعلام التي تقيأتها الرموز
    ولم نكن أيضا حبة قاتلة

    ربما ....
    غرفتي ...
    ربما خزانة قلبي...
    هذه الأرض ذاكرتي المؤقتة
    ربما ستنساني الأشياء كلها
    حين تمنح الظهيرة قيلولة الظلمة فيك
    لتخرج اللوحات خاضعة لك
    ويخرج الحزن مهاجرا باسمك العظيم

    سأبقيك هنا ....
    لم تكن وحدك المسجون في خزانة الضوء ِ
    هكذا .....
    أدير شؤون موتي
    هاربون تماما
    غامضون تماما
    هكذا لم يشر إلينا أحد
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري
  • محمد مثقال الخضور
    مشرف
    مستشار قصيدة النثر
    • 24-08-2010
    • 5517

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
    كما تسير الكواكب في حسراتها


    ماذا سيحدث ...
    إن صمت أكثر...؟
    إن تركت وجهي للجدار...
    وتركت للوحاتي الخوف
    إن تعريت تماما ....
    وسرت كما سارت الكواكب في حسراتها
    أو تغير الليل في حلم الدمى
    أمام كل المشاهد التي تدعي الجنون

    ماذا سيحدث ...
    حين تصاب الفيروسات بنا
    في هذا الصباح الذي يتجرعنا كل يوم
    لم نكن تلك الأعلام التي تقيأتها الرموز
    ولم نكن أيضا حبة قاتلة

    ربما ....
    غرفتي ...
    ربما خزانة قلبي...
    هذه الأرض ذاكرتي المؤقتة
    ربما ستنساني الأشياء كلها
    حين تمنح الظهيرة قيلولة الظلمة فيك
    لتخرج اللوحات خاضعة لك
    ويخرج الحزن مهاجرا باسمك العظيم

    سأبقيك هنا ....
    لم تكن وحدك المسجون في خزانة الضوء ِ
    هكذا .....
    أدير شؤون موتي
    هاربون تماما
    غامضون تماما

    هكذا لم يشر إلينا أحد
    أستاذتي الفاضلة نجلاء

    حزين هذا الجمال
    وجميل الحزن فيه
    نسير كما تسير الكواكب في حسراتها
    والكواكب تدور حول بعضها
    فكأنما الحسرات تدور متحسرة حول حسرات أخرى
    دوامة رسمت بشكل فائق الجمال والتأثير

    تقبلي تحيتي ومروري مع الاحترام والتقدير

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      العنوان وحده قصيدة سيدة الحزن النبيل
      ذاك الذى يهزني من الأعماق
      ليضعني أمام حقائق و ربما افتراضات ما
      لكنها أقرب إلى واقع الحال
      حين يقف فى منتصف
      ما بين الحلم و الواقع
      ما بين ما أعلنوا و صفقوا
      وبين الآني الذى برغم ما يحمل يشكل الحزن
      هذا الشفيف فينا حد المتعة و الدهشة
      ليقولنا حين نحب
      حين نحاسب أنفسنا و الطريق
      حين تكون أوراقنا كاليتامي بلا أجنحة !!

      أشكرك أستاذة نجلاء أن لبيت نداء الشوق لكلماتك و لروحك الغنية بالكثير !!

      ماذا سيحدث ...
      حين تصاب الفيروسات بنا
      في هذا الصباح الذي يتجرعنا كل يوم
      لم نكن تلك الأعلام التي تقيأتها الرموز
      ولم نكن أيضا حبة قاتلة
      sigpic

      تعليق

      • أميرة فايد
        عضو الملتقى
        • 30-05-2010
        • 403

        #4
        جميل استاذة نجلاء هذا الشجن المحبوس في اطار تلك اللوحة الرائعة.
        [SIZE=3] [B][FONT=Simplified Arabic]http://amirafayed.maktoobblog.com/
        [/FONT][/B][/SIZE]

        تعليق

        • زياد هديب
          عضو الملتقى
          • 17-09-2010
          • 800

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
          كما تسير الكواكب في حسراتها

          ماذا سيحدث ...
          إن صمت أكثر...؟
          إن تركت وجهي للجدار...
          وتركت للوحاتي الخوف
          إن تعريت تماما ....
          وسرت كما سارت الكواكب في حسراتها
          أو تغير الليل في حلم الدمى
          أمام كل المشاهد التي تدعي الجنون

          ماذا سيحدث ...
          حين تصاب الفيروسات بنا
          في هذا الصباح الذي يتجرعنا كل يوم
          لم نكن تلك الأعلام التي تقيأتها الرموز
          ولم نكن أيضا حبة قاتلة

          ربما ....
          غرفتي ...
          ربما خزانة قلبي...
          هذه الأرض ذاكرتي المؤقتة
          ربما ستنساني الأشياء كلها
          حين تمنح الظهيرة قيلولة الظلمة فيك
          لتخرج اللوحات خاضعة لك
          ويخرج الحزن مهاجرا باسمك العظيم

          سأبقيك هنا ....
          لم تكن وحدك المسجون في خزانة الضوء ِ
          هكذا .....
          أدير شؤون موتي
          هاربون تماما
          غامضون تماما
          هكذا لم يشر إلينا أحد
          لعل هذه القصيدة واحدة من القلائل لدى الشاعرة الجليلة نجلاء الرسول
          التي تعتمد في بنائها على قوة السرد
          وهذا يضيف بعدا اخر لفهم توظيف السرد..وصولا الى الحكائية
          نص شاهق,ويعيد الينا اشكالية التعامل مع قصيدة النثر وفق رؤية اكثر انفتاحا
          بامتلاكه لخصوصية اللغة الأم...

          شكرا لك نجلاء
          هناك شعر لم نقله بعد

          تعليق

          • مصطفى الصالح
            لمسة شفق
            • 08-12-2009
            • 6443

            #6
            [align=center]الاستاذة العزيزة نجلاء

            اهلا ومرحبا بك مجددا وكل عام وانت بالف خير

            كعادتك

            مبدعة بنص شامخ زاخر بالمعاني والصور العميقة

            وبلغة سلسة معبرة جزلة

            دمت بخير

            وقد اسعدني جدا حضورك البهي

            تقديري

            [/align]
            التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 23-09-2010, 11:24.
            [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

            ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
            لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

            رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

            حديث الشمس
            مصطفى الصالح[/align]

            تعليق

            • حسان داني
              ابو الجموح
              • 29-09-2008
              • 1029

              #7
              أهلا بالعزيزة الراقية نجلاء الفكر كما عهدت وإن مضى وقت لم أقرأ فيه ابداعك البهي
              والغني بالرمزية العدبة .وهده القصيدة مختصر لنزاع وتفاعل حدسي اتقنت صياغته في قصيدة زاهية وارفة الفكر الراقي
              دام نبض اهلالك
              تحياتي وتقديري
              الاسم حسان داودي

              الوصل والحب والسلام اكسير جمال لا ينفصم

              [frame="7 98"]
              في الشعر ضالتي وضآلتي
              وظلي ومظللي
              وراحتي وعذابي
              وبه سلوى لنفسي[/frame]

              تعليق

              • صبري رسول
                أديب وكاتب
                • 25-05-2009
                • 647

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                كما تسير الكواكب في حسراتها


                ماذا سيحدث ...
                إن صمت أكثر...؟
                إن تركت وجهي للجدار...
                وتركت للوحاتي الخوف
                إن تعريت تماما ....
                وسرت كما سارت الكواكب في حسراتها
                أو تغير الليل في حلم الدمى
                أمام كل المشاهد التي تدعي الجنون

                ماذا سيحدث ...
                حين تصاب الفيروسات بنا
                في هذا الصباح الذي يتجرعنا كل يوم
                لم نكن تلك الأعلام التي تقيأتها الرموز
                ولم نكن أيضا حبة قاتلة

                ربما ....
                غرفتي ...
                ربما خزانة قلبي...
                هذه الأرض ذاكرتي المؤقتة
                ربما ستنساني الأشياء كلها
                حين تمنح الظهيرة قيلولة الظلمة فيك
                لتخرج اللوحات خاضعة لك
                ويخرج الحزن مهاجرا باسمك العظيم

                سأبقيك هنا ....
                لم تكن وحدك المسجون في خزانة الضوء ِ
                هكذا .....
                أدير شؤون موتي
                هاربون تماما
                غامضون تماما

                هكذا لم يشر إلينا أحد
                العزيزة نجلاء
                تحية لك
                نصّ زاخر بالشعرية الحزينة
                نصّ يتحوّل من الكلمات إلى لوحة فنية راقية
                نصّ جدير بقراءته والاستمتاع به
                إن تركت وجهيللجدار...
                وتركت للوحاتي الخوف
                ........................................
                حين تمنح الظهيرة قيلولةالظلمة فيك
                لتخرج اللوحات خاضعة لك
                ويخرج الحزن مهاجرا باسمكالعظيم


                كوني بخير

                تعليق

                • ماهر هاشم القطريب
                  شاعر ومسرحي
                  • 22-03-2009
                  • 578

                  #9
                  سأبقيك هنا ....
                  لم تكن وحدك المسجون في خزانة الضوء ِ
                  هكذا .....
                  أدير شؤون موتي
                  هاربون تماما
                  غامضون تماما

                  هكذا لم يشر إلينا أحد
                  [/quote]

                  اسمك كبير عندي
                  شكرا ايتها الشاعرة نجلاء
                  دائما تطلين بألوانك وحزنك وشدوك وسحرك
                  ولايبقى لنا سوى الدهشة
                  نص جميل متخم بالحزن والدفء
                  النص بعفويته وسرديته آسر
                  ودائما أنا مع رشاقة الجملة
                  لكن ذلك لايعني انني لست معك
                  كوني بخير استاذتي ليبقى اللون والحرف بخير
                  مودتي وتقديري

                  تعليق

                  • ماهر هاشم القطريب
                    شاعر ومسرحي
                    • 22-03-2009
                    • 578

                    #10
                    كيف لهذا الجمال ان يبقى طي الصفحات
                    كلما اشتقت للجمال اعود لالوانك وحروفك ايتها الشاعرة
                    للتثبيت والندى

                    تعليق

                    • رجاء الجنابي
                      شاعرة
                      • 24-03-2009
                      • 590

                      #11
                      سعدت بمكوثي بهذا الالق
                      تحية بحجم العراق
                      أنا أنثى من الزمن الجميل
                      سقطت’سهواً في هذا الزمان
                      أشعر بالوحدة
                      لاالزمان زماني ولاالمكان مكاني

                      تعليق

                      • مهتدي مصطفى غالب
                        شاعروناقد أدبي و مسرحي
                        • 30-08-2008
                        • 863

                        #12
                        [align=center]
                        (
                        سأبقيك هنا ....
                        لم تكن وحدك المسجون في خزانة الضوء ِ
                        هكذا .....
                        أدير شؤون موتي
                        هاربون تماما
                        غامضون تماما
                        هكذا لم يشر إلينا أحد )

                        غامضون حتى العظم ..
                        تتكسر الأمنيات الثكلى على شرفات الزيف
                        الرقيق الشفاف الحاملب بوهم الرحلات الزرقاء
                        في فضاءات متجمدة لقرون الشتاء النووي القادم
                        لك الألق الدائم
                        فالقصيدة طفلة تنمو على أصابع روحك و قلبك
                        مع مودتي و تقديري
                        [/align]
                        ليست القصيدة...قبلة أو سكين
                        ليست القصيدة...زهرة أو دماء
                        ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
                        ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
                        القصيدة...قلب...
                        كالوردة على جثة الكون

                        تعليق

                        • عبد الرحمن الادلبي
                          عضو الملتقى
                          • 16-03-2009
                          • 79

                          #13
                          أ .نجلاء

                          لوحتك رائعة الألوان تحاكي بزهوها الزمان

                          حروف تحمل فرح الربيع وحزن الخريف وصدق الحال

                          تحية ومودة.

                          تعليق

                          • نجلاء الرسول
                            أديب وكاتب
                            • 27-02-2009
                            • 7272

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد الخضور مشاهدة المشاركة
                            أستاذتي الفاضلة نجلاء

                            حزين هذا الجمال
                            وجميل الحزن فيه
                            نسير كما تسير الكواكب في حسراتها
                            والكواكب تدور حول بعضها
                            فكأنما الحسرات تدور متحسرة حول حسرات أخرى
                            دوامة رسمت بشكل فائق الجمال والتأثير

                            تقبلي تحيتي ومروري مع الاحترام والتقدير
                            أشكرك أخي الكريم محمد على قراءتك الجميلة
                            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                            على الجهات التي عضها الملح
                            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                            شكري بوترعة

                            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                            بصوت المبدعة سليمى السرايري

                            تعليق

                            • نجلاء الرسول
                              أديب وكاتب
                              • 27-02-2009
                              • 7272

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                              العنوان وحده قصيدة سيدة الحزن النبيل
                              ذاك الذى يهزني من الأعماق
                              ليضعني أمام حقائق و ربما افتراضات ما
                              لكنها أقرب إلى واقع الحال
                              حين يقف فى منتصف
                              ما بين الحلم و الواقع
                              ما بين ما أعلنوا و صفقوا
                              وبين الآني الذى برغم ما يحمل يشكل الحزن
                              هذا الشفيف فينا حد المتعة و الدهشة
                              ليقولنا حين نحب
                              حين نحاسب أنفسنا و الطريق
                              حين تكون أوراقنا كاليتامي بلا أجنحة !!

                              أشكرك أستاذة نجلاء أن لبيت نداء الشوق لكلماتك و لروحك الغنية بالكثير !!

                              ماذا سيحدث ...
                              حين تصاب الفيروسات بنا
                              في هذا الصباح الذي يتجرعنا كل يوم
                              لم نكن تلك الأعلام التي تقيأتها الرموز

                              ولم نكن أيضا حبة قاتلة
                              أستاذي ربيع الذي يغيب مثلنا
                              تحية لك وتقدير بحجم هذا الكون
                              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                              على الجهات التي عضها الملح
                              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                              شكري بوترعة

                              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                              بصوت المبدعة سليمى السرايري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X