... لصوص المدينة ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فواز أبوخالد
    أديب وكاتب
    • 14-03-2010
    • 974

    ... لصوص المدينة ...

    [align=center]
    .. لصوص المدينة ..

    أثناء جلوسي في بيت الشعر ، شاهدتهما يدخلان فناء المنزل ، إتجها إلي ، سرني
    مجيئهما ، ظننتهما سيؤانسان وحدتي ، من بعيد سلما علي ، سمعتهما يتهامسان ,
    تصنع أمامها الحب , منها بالزواج و (كول فطير وطير )
    قال أحدهما : لايسمعك جدي ،
    أجابه إبن عمه : إذا سمع لن يفهم ،
    أحزنني حديثهما ، ظنا أني لا أعي كثيرا مما يقولان ، عدم مبالاتي بما يحصل
    حولي في هذه المدينة ، أو ربما الثمانين عاما أوحت لهما بذلك ، مرت كأنها بضعة أيام ،
    الطفولة والقرية ، المدينة والوظيفة ، الزوجة والأولاد ، وهاهم أولاد الأولاد ، تغيرت
    الأخلاق ، آخر عهدي بالسعادة منذ ستين عاما ، أقارب وجيران كنا نخاف على بعضنا
    كأسرة واحدة في تلك القرية الحالمة بين الجبال ، نتشارك أفراحنا وأتراحنا ، قلوبا طاهرة ،
    لم تدنسها الحضارة الزائفة ، وما خاضت في مستنقعات الرذيلة ، لا أحقاد ، لا ضغائن ،
    لا حقد ، لا حسد ، يرحم كبيرنا صغيرنا ، ويحترم صغيرنا كبيرنا ، إخوة متحابين ، يلتمس
    الغني فينا حاجة الفقير ، الرجل أشد حياء من العذراء في خدرها فضلا عن المرأة ، أين هؤلاء
    من أولئك ، كنت صغيرا ، في العاشرة من عمري ، عندما سمعت أن إبن جارنا عاشق لإحدى
    فتيات القرية ، لم أرهما يوما معا ، في يوم صحو أعقب أياما ممطرة ، دبت الحياة على أثرها
    في الأرض وفي النفوس ، كأني أشم الآن رائحة المطر ، بعد أن صلينا العصر ، خرجت
    وصعدت الجبل المطل على قريتنا من الغرب ، في تلك الأثناء وأنا على القمة ، حضر ذلك الشاب ،
    جلس على حافة غدير الماء خلف الجبل ، بعد لحظات شاهدت تلك الفتاة وهي تخرج من القرية ، تمشي
    على إستحياء ، تتلفت وجلى أن يراها أحد ، حثت الخطى حتى وصلت الغدير ، وقفت على حافته
    من الطرف الآخر ، و وقف هو في مكانه ، متقابلان من بعيد يتبادلان النظرات ، وأنا أراقبهما من خلف
    إحدى الصخور ، أراهما ولا يرياني ، أخذا برهة من الزمن ساكنين كتمثالين ، لم يمسها بسوء ،
    بل لم يقترب منها ، وهي بقيت محتشمه ، لم تفسخ برقع الحياء عن وجهها ، بقيا في مكانيهما واقفين
    يتحدثان وأنا لا أسمعهما ، ماهم بها ، وماسعت لغوايته ، مكثا مليا ، ثم قفلت راجعة ، جلس في مكانه ،
    مضى الوقت سريعا ، شارفت شمسنا على المغيب ، لم أستطع البقاء في الأعلى ، خفت الليل والبرد ، نزلت
    للأسفل وكان قد رحل ، يا الله أين الأولين من الآخرين ؟! هل ودعنا العفاف والحشمة منذ وداعنا لتلك القمم ؟!
    إقتربا مني ، رديت عليهما السلام ، قبلا رأسي ،
    عاتبني أحدهما بقوله : ياجدي لست في القرية فلا تترك باب المنزل مفتوحا ,
    سألته ومم تخاف ؟
    قال : في المدينة يكثر اللصوص ..!
    أشرت لهما أن إجلسا ، إعتذرا أنهما على موعد مهم ، إنصرفا وهما يضحكان من بلاهتي ،
    عندما سألتهما بتعجب : حتى الفطير يسرقونه ؟!



    ................
    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة فواز أبوخالد; الساعة 23-09-2010, 17:52.
    [align=center]

    ما إن رآني حتى هاجمني , ضربته بقدمي على فمه , عوى من شدة
    الألم , حرك ذيله وولى هاربا , بعد أن ترك نجاسته على باب سيده .
    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67924

    ..............
    [/align]
  • سمية الألفي
    كتابة لا تُعيدني للحياة
    • 29-10-2009
    • 1948

    #2
    الأستاذ / فوازأبو خالد

    نص رائع رائع

    استمتعت فعلا بالقراءة , رجعنا بالزمن والقيم المفتقدة

    وياله من شعور حين تتقلب الأيام وتأتينا الأبناء بكل ما يتنافى وطبيعتنا

    دمت أخي ودام مداد فكرك الراقي

    تحياتي

    تعليق

    • محمد فهمي يوسف
      مستشار أدبي
      • 27-08-2008
      • 8100

      #3
      تدقيق لغوي

      المشاركة الأصلية بواسطة فواز أبوخالد مشاهدة المشاركة
      .. لصوص المدينة ..
      أثناء جلوسي في بيت الشعر ، شاهدتهما يدخلان فناء المنزل ، إتجها ( اتجه ) إلي ، سرني مجيئهما ، ظننتهما سيؤانسان وحدتي ، من بعيد سلما علي ، سمعتهما يتهامسان , تصنَّع أمامها الحب , منها بالزواج ( شبه جملة لامتعلق له ) و (كول فطير وطير )(كُلْ..وطرْ...إلخ عامية ) قال أحدها ( أحدهما ) : لايسمعك جدي ، أجابه إبن ( ابن ) عمه : إذا سمع لن يفهم ، أحزنني حديثهما ، ظنا أني لا أعي ( أعِ ) كثيرا مما يقولان ، عدم مبالاتي بما يحصل حولي في هذه المدينة ، أو ربما الثمانين عاما أوحت لهما بذلك ، مرت كأنها بضعة أيام ، الطفولة والقرية ، المدينة والوظيفة ، الزوجة والأولاد ، وهاهم أولاد الأولاد ، تغيرت الأخلاق ، آخر عهدي بالسعادة منذ ستين عاما ، أقارب وجيران كنا نخاف على بعضنا كأسرة واحدة في تلك القرية الحالمة بين الجبال ، نتشارك أفراحنا وأتراحنا ، قلوب طاهرة ( قلوبا طاهرةً )، لم تدنسها الحضارة الزائفة ، وما خاضت في مستنقعات الرذيلة ، لا أحقاد ، لا ضغائن ، لا حقد ، لا حسد ، يرحم كبيرنا صغيرنا ، ويحترم صغيرنا كبيرنا ، إخوة متحابين ، يلتمس الغني فينا حاجة الفقير ، الرجل أشد حياء من العذراء في خدرها فضلا عن المرأة ، أين هؤلاء من أولئك ؟، كنت صغيرا ، في العاشرة من عمري ، عندما سمعت أن إبن ( ابن )( لحظات ) جارنا عاشق لإحدى فتيات القرية ، لم أرهما يوما معا ، في يوم صحو أعقب أياما ممطرة ، دبت الحياة على أثرها في الأرض وفي النفوس ، كأني أشم الآن رائحة المطر ، بعد أن صلينا العصر ، خرجت وصعدت الجبل المطل على قريتنا من الغرب ، في تلك الأثناء وأنا على القمة ، حضر ذلك الشاب ، جلس على حافة غدير الماء خلف الجبل ، بعد لحضات ( لحظات ) شاهدت تلك الفتاة وهي تخرج من القرية ، تمشي على إستحياء ( استحياء ) ، تتلفت وجلى أن يراها أحد ، حثت الخطى حتى وصلت الغدير ، وقفت على حافته من الطرف الآخر ، و وقف هو في مكانه ، متقابلان من بعيد يتبادلان النظرات ، وأنا أراقبهما من خلف إحدى الصخور ، أراهما ولا يرياني ، أخذا برهة من الزمن ساكنان ( ساكنين ) كتمثالين ، لم يمسها بسوء ، بل لم يقترب منها ، وهي بقيت محتشمه ( محتشمة ) ، لم تفسخ برقع الحياء عن وجهها ، بقيا في مكانيهما واقفين يتحدثان وأنا لا أسمعهما ، ماهم بها ، وماسعت لغوايته ، مكثا مليا ، ثم قفلت راجعة ، جلس في مكانه ، مضى الوقت سريعا ، شارفت شمسنا على المغيب ، لم أستطع البقاء في الأعلى ، خفت الليل والبرد ، نزلت للأسفل وكان قد رحل ، يا الله أين الأولين من الآخرين ؟!، هل ودعنا العفاف والحشمة منذ وداعنا لتلك القمم ؟! ، إقتربا ( اقتربا ) مني ، رديت ( رددت )عليهما السلام ، قبلا رأسي ، عاتبني أحدهما بقوله : ياجدي لست في القرية فلا تترك باب المنزل مفتوحا ,
      سألته ومما ( مِمَ ) تخاف ؟
      قال : في المدينة يكثر اللصوص
      أشرت لهما أن إجلسا ( اجلسا ) ، إعتذرا ( اعتذرا ) أنهما على موعد هام ( مهم )، إنصرفا ( انصرفا ) وهما يضحكان من بلاهتي ، عندما سألتهما بتعجب :
      حتى الفطير يسرقونه ؟



      ................

      نعم أخي الكريم الأستاذ فواز أبو خالد
      كانت لنا قيم وعادات ريفية
      لانتجاوزها ، حتى مع ثورة الشباب
      عفا عليها الزمان ، في القرية قبل المدينة
      فاخش سرقة أصابعك .
      لا الفطير وحده الذي يسرقونه
      أنهم يسرقون الكحل من العين !!!
      ألم تر في التمثيل المسرحي ؟!
      كيف سرقوا الفانلة الداخلية من تحت قميص
      عبد المنعم مدبولي .؟!!ههههههه
      أعجبتني ذكرياتك وخاطرتك القصصية
      عن العاشقين على شاطئي الغدير أو ماكان عندنا
      نسميه ( الترعة )
      ==========

      خدمات رابطة محبي اللغة العربية

      تعليق

      • آسيا رحاحليه
        أديب وكاتب
        • 08-09-2009
        • 7182

        #4
        إتجها ( اتجه ) إلي..
        أستاذي الفاضل..لماذا ( اتجه )..و الفاعل هما ؟
        أرجو التوضيح .

        يظن الناس بي خيرا و إنّي
        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

        تعليق

        • محمد فهمي يوسف
          مستشار أدبي
          • 27-08-2008
          • 8100

          #5
          الأستاذة آسيا رحا حليه
          التصويب بسبب وضع همزة قطع تحت الألف ؛ والصواب إنها ألف وصل
          لا يوضع تحتها علامة همزة القطع.!
          ( إتجها) والصواب :( اتجها )

          تعليق

          • إيمان الدرع
            نائب ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3576

            #6
            ذكريات قديمة ...تنعش الرّوح بعفويّتها..وقيمها
            أين منها نحن اليوم ..؟؟
            المفارقة مؤلمة ...وتثير الحنين لأيّام خلت..
            مضت ولن تعود..
            كأننا انفصلنا عن ذواتنا في اغتراب لحظةٍ لا تشبهنا..
            جميل ورائع درب الذكريات إن كان فيه أوبة لحميد الخصال العالقة في الخاطر..ولا تغادر..
            شكراً أخي فواز...
            لك تحياتي....واحترامي..

            تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

            تعليق

            • فواز أبوخالد
              أديب وكاتب
              • 14-03-2010
              • 974

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سمية الألفي مشاهدة المشاركة
              الأستاذ / فوازأبو خالد

              نص رائع رائع

              استمتعت فعلا بالقراءة , رجعنا بالزمن والقيم المفتقدة

              وياله من شعور حين تتقلب الأيام وتأتينا الأبناء بكل ما يتنافى وطبيعتنا

              دمت أخي ودام مداد فكرك الراقي

              تحياتي

              أشكرك كل الشكر أستاذتي الفاضلة

              سمية الألفي على المشاركة والتشجيع



              ...................
              [align=center]

              ما إن رآني حتى هاجمني , ضربته بقدمي على فمه , عوى من شدة
              الألم , حرك ذيله وولى هاربا , بعد أن ترك نجاسته على باب سيده .
              http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67924

              ..............
              [/align]

              تعليق

              • فواز أبوخالد
                أديب وكاتب
                • 14-03-2010
                • 974

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
                نعم أخي الكريم الأستاذ فواز أبو خالد
                كانت لنا قيم وعادات ريفية
                لانتجاوزها ، حتى مع ثورة الشباب
                عفا عليها الزمان ، في القرية قبل المدينة
                فاخش سرقة أصابعك .
                لا الفطير وحده الذي يسرقونه
                أنهم يسرقون الكحل من العين !!!
                ألم تر في التمثيل المسرحي ؟!
                كيف سرقوا الفانلة الداخلية من تحت قميص
                عبد المنعم مدبولي .؟!!ههههههه
                أعجبتني ذكرياتك وخاطرتك القصصية
                عن العاشقين على شاطئي الغدير أو ماكان عندنا
                نسميه ( الترعة )
                ==========
                خدمات رابطة محبي اللغة العربية

                جزاك الله خير أستاذنا محمد فهمي يوسف

                وقد قمت ببعض التعديلات التي وجهت بها مشكورااااااااااااا


                ..................
                التعديل الأخير تم بواسطة فواز أبوخالد; الساعة 25-09-2010, 19:18.
                [align=center]

                ما إن رآني حتى هاجمني , ضربته بقدمي على فمه , عوى من شدة
                الألم , حرك ذيله وولى هاربا , بعد أن ترك نجاسته على باب سيده .
                http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67924

                ..............
                [/align]

                تعليق

                • فواز أبوخالد
                  أديب وكاتب
                  • 14-03-2010
                  • 974

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                  إتجها ( اتجه ) إلي..
                  أستاذي الفاضل..لماذا ( اتجه )..و الفاعل هما ؟
                  أرجو التوضيح .

                  لم أمسها بسوء بل أبقيتها كما هي ( اتجها )

                  تحياااااااااااااااااتي لكم .


                  .........
                  [align=center]

                  ما إن رآني حتى هاجمني , ضربته بقدمي على فمه , عوى من شدة
                  الألم , حرك ذيله وولى هاربا , بعد أن ترك نجاسته على باب سيده .
                  http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67924

                  ..............
                  [/align]

                  تعليق

                  • فواز أبوخالد
                    أديب وكاتب
                    • 14-03-2010
                    • 974

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
                    الأستاذة آسيا رحا حليه
                    التصويب بسبب وضع همزة قطع تحت الألف ؛ والصواب إنها ألف وصل
                    لا يوضع تحتها علامة همزة القطع.!
                    ( إتجها) والصواب :( اتجها )
                    همزة الوصل وهمزة القطع .. ليست ذات تأثير والفرق بينها لايؤثر في المعنى
                    وأشكرك أستاذنا محمد فهمي يوسف على التدقيق ..

                    تحياااااااااااااااااتي لك .


                    ..............
                    [align=center]

                    ما إن رآني حتى هاجمني , ضربته بقدمي على فمه , عوى من شدة
                    الألم , حرك ذيله وولى هاربا , بعد أن ترك نجاسته على باب سيده .
                    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67924

                    ..............
                    [/align]

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      #11
                      الزميل القدير
                      فواز أبو خالد
                      بطبعي أحب النقاء
                      أحب طعم الأجداد والجدات وتلك العفة والنقاء التي تغلفهم
                      وكثيرا ما أورد ذكرهم بنصوصي لأنهم يعنون لنا الأصالة
                      لم يبق الأشرار شيئا لم يسرقوه .. حتى الفرحة
                      ودي ومحبتي لك
                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      • فواز أبوخالد
                        أديب وكاتب
                        • 14-03-2010
                        • 974

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                        ذكريات قديمة ...تنعش الرّوح بعفويّتها..وقيمها
                        أين منها نحن اليوم ..؟؟
                        المفارقة مؤلمة ...وتثير الحنين لأيّام خلت..
                        مضت ولن تعود..
                        كأننا انفصلنا عن ذواتنا في اغتراب لحظةٍ لا تشبهنا..
                        جميل ورائع درب الذكريات إن كان فيه أوبة لحميد الخصال العالقة في الخاطر..ولا تغادر..
                        شكراً أخي فواز...
                        لك تحياتي....واحترامي..


                        نورت صفحتي بمشاركتك

                        أديبتنا الراااائعة إيمان الدرع

                        تحياتي لك .


                        ................
                        [align=center]

                        ما إن رآني حتى هاجمني , ضربته بقدمي على فمه , عوى من شدة
                        الألم , حرك ذيله وولى هاربا , بعد أن ترك نجاسته على باب سيده .
                        http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67924

                        ..............
                        [/align]

                        تعليق

                        • فواز أبوخالد
                          أديب وكاتب
                          • 14-03-2010
                          • 974

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                          الزميل القدير
                          فواز أبو خالد
                          بطبعي أحب النقاء
                          أحب طعم الأجداد والجدات وتلك العفة والنقاء التي تغلفهم
                          وكثيرا ما أورد ذكرهم بنصوصي لأنهم يعنون لنا الأصالة
                          لم يبق الأشرار شيئا لم يسرقوه .. حتى الفرحة
                          ودي ومحبتي لك

                          أشكرك على المشاركة أديبتنا الراااائعة

                          عائدة محمد نادر

                          تحياااااااااااااتي لك .


                          .............
                          [align=center]

                          ما إن رآني حتى هاجمني , ضربته بقدمي على فمه , عوى من شدة
                          الألم , حرك ذيله وولى هاربا , بعد أن ترك نجاسته على باب سيده .
                          http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67924

                          ..............
                          [/align]

                          تعليق

                          • ميساء عباس
                            رئيس ملتقى القصة
                            • 21-09-2009
                            • 4186

                            #14
                            الأديب العزيز فواز
                            دائما نعود للخطف خلفا
                            حيث الحاضر بدون وسادة
                            فننعم هناك قرب سرير الجدة وشجرة الجد
                            جميلة وفقك الله
                            ودمت متألقا
                            ميساء عباس
                            مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                            https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                            تعليق

                            • فواز أبوخالد
                              أديب وكاتب
                              • 14-03-2010
                              • 974

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
                              الأديب العزيز فواز
                              دائما نعود للخطف خلفا
                              حيث الحاضر بدون وسادة
                              فننعم هناك قرب سرير الجدة وشجرة الجد
                              جميلة وفقك الله
                              ودمت متألقا
                              ميساء عباس



                              أشكرك على المشاركة أديبتنا الراااائعة

                              ميساء العباس

                              تحياااااااااااااتي لك .





                              ..................
                              [align=center]

                              ما إن رآني حتى هاجمني , ضربته بقدمي على فمه , عوى من شدة
                              الألم , حرك ذيله وولى هاربا , بعد أن ترك نجاسته على باب سيده .
                              http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67924

                              ..............
                              [/align]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X