***
أَنْ تَأْتِي قَاسِمَةُ الظَّهْرِ
تُرِيدُ نَكَالًا بِي
تَتَكَالَبُ أَحْدَاثٌ لِتُحَطِّمَنِي
وَتَشُوبُ عِبَارَاتِي فَوْضَى،عَبَثٌ،لاَ مَنْطِقْ
وَتُشَكِّكُنِي فِي نَفْسِي
فِي ذَاتِي
وَكِيَانِي…
لَنْ تَمْنَعَنِي !
فَالشِّعْرُ فَضَائِي
وَالْأَحْصِنَةُ عَوَالٍ
تَبْدُو الْآلَامُ سَخِيفَةَ وَقْعٍ فِي آفَاقِ الشِّعْرْ
هَذِي أَحْداثِي…
لَطَمَاتْ
صَفَعَاتْ
أَبْدُو فِي هَوْجَاءٍ
لَكِنَّ حُرُوفاً تُنْقِذُنِي
تَتَلَقَّفُنِي
فَبَرَاثِنُ أَحْداثِي قاسِيَةٌ لَا تَرْحَمْ
مَاذَا فَعَلَتْ بِي عَاصِفَةُ الْأَحْدَاثْ؟
لَاشَيْءْ
عَاثَتْ فِي عَالَمِهَا السُّفْلِي
وَتَآكَلَ صَدْرِي
مِنْ قَسْوَتِهَا
مِنْ خَدْشِ صَفَائِي
مَاذَا فَعَلَتْ بِي عَاصِفَةُ الَْأَحْدَاثْ؟
لاَ شَيْءْ
فَمِدَادُ الْقَلْبِ شِفَاءٌ،بَلْسَمُ جُرْحِي
وَيُضَمِّدُهُ حِبْرِي
قَلْبِي دَمَـــــعَاتْ
صَدْرِي زَفَرَاتْ
فَأصَابِعُ وَاهِنَةٌ
تَسْتَرْجِعُ مَا ضَاعْ
مِنْ أَيْدِي غَاصِبْ
وَبَرَاثِنَ سَالِــــبْ
وَأُصَدِّقُ قَلْـــبِي
وَأُصَدِّقُ شِعْرِي
وَهْمِي
فَشَلِي
لَا تَبْكِي يَا عَيْنِي
لَا حُزْنَ،وَلَا يَأْسَ
بِعَالَمِنَا الْعُلْوِي
مَا وَاسَتْ عَاطِفَتِي
وَسِيَاقُ حَبِيبَةِ قَلْبِي أَيْضًا
مَا وَاسَى ذَا الْحَرْفُ الْوَاهِي
مَا بَلْسَمَ جُرْحِي
تعليق