تسافر أحرفُها في دميْ.....
نفثةُ شعرٍ ولحنٍ شجيْ
يستقل إلى الروح حبرا تسربل
بالضياء..
وأرخى ذوائب عطر المساء..
وأجرى ببيداء صحوي جداول عشقٍ
تفتق عن شقشقات الحداء ..
زكية :
من بين أناملك الطهر وُلِدَتْ لغة الشعراء ..
من هنا..
من رحاب مدينتك العصية أسوارها..
يرجع المدنفونْ..
حيارى بأحلامهم يعمهون..
فناديت باسمك يا زكيةُ ..
أن دعيني أفتش بين أساورك الذهبية..
عن أشرعة لسفائن مبحرة..
وعن سُرُجٍ للخيول المضمّرة العتاق..
دعيني لأرتاد في الكون نجما سحيقا..
به قبة يلتقي عندها السادرونْ ..
خلف االترانيم والأحجياتْ..
..تهادوا ـ بلا فرحٍ ـ نمنمات الشَّتاتْ ..
تساقوا ـ على ضمإٍ ـ بقية كأس الجُناةْ..
دعيني ..
أفتش في الصمت عن قصة..
من الوهم جاءت على غيمة
من سناء..
تعالي زكية نتلو معاً..
حكايات سِفْرٍ تدجّجّ بالألم.
22/ 9
نفثةُ شعرٍ ولحنٍ شجيْ
يستقل إلى الروح حبرا تسربل
بالضياء..
وأرخى ذوائب عطر المساء..
وأجرى ببيداء صحوي جداول عشقٍ
تفتق عن شقشقات الحداء ..
زكية :
من بين أناملك الطهر وُلِدَتْ لغة الشعراء ..
من هنا..
من رحاب مدينتك العصية أسوارها..
يرجع المدنفونْ..
حيارى بأحلامهم يعمهون..
فناديت باسمك يا زكيةُ ..
أن دعيني أفتش بين أساورك الذهبية..
عن أشرعة لسفائن مبحرة..
وعن سُرُجٍ للخيول المضمّرة العتاق..
دعيني لأرتاد في الكون نجما سحيقا..
به قبة يلتقي عندها السادرونْ ..
خلف االترانيم والأحجياتْ..
..تهادوا ـ بلا فرحٍ ـ نمنمات الشَّتاتْ ..
تساقوا ـ على ضمإٍ ـ بقية كأس الجُناةْ..
دعيني ..
أفتش في الصمت عن قصة..
من الوهم جاءت على غيمة
من سناء..
تعالي زكية نتلو معاً..
حكايات سِفْرٍ تدجّجّ بالألم.
22/ 9
تعليق