
1
حينَ ابتعدنا ، لم تبكِ , وأنا .. كنّا على بُعدِ حُلْمٍ من عِناقْ !
لم أنسَ اشتعالَ التّفاصيلِ , ولم يخبو فيَّ الصّدى , ما زالَ يرنُّ في زُقاق التمنّي :
- سنحيا .. لنسكنَ يوماً رحمَ غيمةٍ ، ونعمّر من عمرنا المُتساقطِ , عمراً آخر يسكننا معاً !
2
كثيراً ما تفيّأتُ غمامةً , أنتظرُ .. علّكِ تهطلينَ عليَّ , وُروداً و مطرْ !
3
- بعد الغيابِ بموتينِ - تأتي ،
محمّلةً بالنّشيدِ ، وصُرّةَ ذكرياتٍ تَكدّس فوقها غبارُ المسافةِ ، ورمادُ الحنينْ ..
لم تغيّرها المسافاتُ ، وأنا .. لم أطلّقْ رعشةَ اللقاءِ بعدْ !
الطّقوسُ كما هي : القُبلةُ بسملةُ التوحّدِ ، والشّفاهُ قِبلةُ عاشقيْنِ ,
الشَّعرُ التقاءُ زمانينِ ، العينانِ مدىً طفوليٌّ , والنّهدُ يُعلنُ دولةً للعشقِ بين أغنيتينْ !
4
تقولُ : انفض عنّي الغيابَ ،
واعتنقني ..
لأحبّكَ أكثرْ !
5
واتّخذتكِ وَطناً !
6
أحبّكِ .. ألفَ أغنيةٍ أرتّلها ، ألفَ يمامةٍ بيضاءَ أنشرُها في الفضا ،
حُبّكِ .. بدايةٌ للموتِ الجميلِ ، وانتحارُ الغيابِ على رَصيفِ التّلاقي ,
أحبّكِ حرفاً تمرّد على مجازِ القصيدةْ ،
سقطت عنّي القصيدةُ ،
واحتوتْكِ !
7
أطلقي شَعركِ في الرّيحِ ، لأطلقَ شِعري في البَياضْ ..
الآنَ تكتملُ الرّؤى ،
وتنضجُ المَواعيدُ !
تعليق