يمينك أيها الرجل!
شعر عمر ابو غريبة
بعينِكَ يُرسم الأملُ=فلا حزنٌ ولا وجَلُ
هو الشوقُ الذي يسري=بأوردتي فأنفعلُ
لضحكتِك التي رنَّتْ=كغيثٍ راح ينهملُ
يميط القهرَ عن شفتيْ=فيزهر مبسمي المحِلُ
للعبِك بين أحضاني=فما بسواك تنشغلُ
لركضِك في مدى عينيْ=فمرحى فارسي بطلُ
تغمغمُ بدءَ نطقِك في= مسامعَ صبَّها عسلُ
ولا تنفكُّ تدعوني=فما ينتابني مللُ
وتشْبث بي تجاذبني=إذا ما حان مرتحَلُ
فويح أبيك من حجرٍ=فما أحراهُ ينفتلُ
ألا آهٍ من الأحبا=بِ كم ذبحوا وكم قتلوا
أيا روحي لك العتبى=فإني منكمُ خجِلُ
ويا روحي التي أحيا=فكيف الآنَ تنفصلُ
وها أنا’ فائضٌ أجلاً=فمذْ سفري انتهى الأجلُ
خيالٌ هائمٌ أبداً=ولا أثرٌ ولا ثقلُ
فلا الأحياءُ عدُّوه=ولا الموتى به قبلوا
على الأعرافِ موقوفٌ=فكيف لجنَّتي أصِلُ
أنا النصفُ الذي لمّا=يزلْ بلقاك يكتملُ
فما قرّتْ عيونٌ لي=لها التسهيدُ مكتحَلُ
ولي بين الحشا كبِدٌ=برمضِ الشوقِ تعتملُ
أنادي طيفَك الزاهي=فيقبل ُوجهُك الجَذِلُ
فيغمرني ببهجتِهِ=وتمطر منيَ القُبلُ
لأجلك غربتي احتُملتْ=وكلُّ الصبرِ محتمَلُ
وكأسُ النأْيِ مجترَعٌ=وكلُّ متاعبي ذُلُلُ
إذا ما الهمُّ أغرقني=فذكرك منه ينتشلُ
بك الصحراءُ مورقةٌ=ومتنُ كثيبِها خَضِلُ
أبثُّ الرملَ أشواقي=وتلك الريحُ لي رُسُلُ
إليك قصيدتي زجلت=وكلُّ قصائدي زجَلُ
وفيك الشِّعرُمنسكبٌ=شجيَّ الهمسِ ينتقلُ
ليحلفَ أنك الأغلى=ولا حنثٌ ولا بدلُ
يضوعُ شذاك في حلمي=فيرقص قلبيَ الثمِلُ
بلى سأعود يا قمري=ولو تاهتْ بيَ السُّبلُ
سأثني ناقتي يوماً=ولو ضاقتْ بيَ الحيلُ
ويقرع بابكم قلبي=بخفقٍ قبلَه يصلُ
على جنحِ الهوى أسري=وكلَّ البَونِ أختزلُ
أنا هو يا مليكي مَن=أتاك اليومَ يمتثلُ
وعينِك لن يباعدَني=عن الأحبابِ منشغَلُ
فإنْ أنكثْ عُرى قسَمي=لك العتبى لك العذَلُ
فشُدَّ شواربي واصرخْ:=يمينَك أيها الرجلُ
هو الشوقُ الذي يسري=بأوردتي فأنفعلُ
لضحكتِك التي رنَّتْ=كغيثٍ راح ينهملُ
يميط القهرَ عن شفتيْ=فيزهر مبسمي المحِلُ
للعبِك بين أحضاني=فما بسواك تنشغلُ
لركضِك في مدى عينيْ=فمرحى فارسي بطلُ
تغمغمُ بدءَ نطقِك في= مسامعَ صبَّها عسلُ
ولا تنفكُّ تدعوني=فما ينتابني مللُ
وتشْبث بي تجاذبني=إذا ما حان مرتحَلُ
فويح أبيك من حجرٍ=فما أحراهُ ينفتلُ
ألا آهٍ من الأحبا=بِ كم ذبحوا وكم قتلوا
أيا روحي لك العتبى=فإني منكمُ خجِلُ
ويا روحي التي أحيا=فكيف الآنَ تنفصلُ
وها أنا’ فائضٌ أجلاً=فمذْ سفري انتهى الأجلُ
خيالٌ هائمٌ أبداً=ولا أثرٌ ولا ثقلُ
فلا الأحياءُ عدُّوه=ولا الموتى به قبلوا
على الأعرافِ موقوفٌ=فكيف لجنَّتي أصِلُ
أنا النصفُ الذي لمّا=يزلْ بلقاك يكتملُ
فما قرّتْ عيونٌ لي=لها التسهيدُ مكتحَلُ
ولي بين الحشا كبِدٌ=برمضِ الشوقِ تعتملُ
أنادي طيفَك الزاهي=فيقبل ُوجهُك الجَذِلُ
فيغمرني ببهجتِهِ=وتمطر منيَ القُبلُ
لأجلك غربتي احتُملتْ=وكلُّ الصبرِ محتمَلُ
وكأسُ النأْيِ مجترَعٌ=وكلُّ متاعبي ذُلُلُ
إذا ما الهمُّ أغرقني=فذكرك منه ينتشلُ
بك الصحراءُ مورقةٌ=ومتنُ كثيبِها خَضِلُ
أبثُّ الرملَ أشواقي=وتلك الريحُ لي رُسُلُ
إليك قصيدتي زجلت=وكلُّ قصائدي زجَلُ
وفيك الشِّعرُمنسكبٌ=شجيَّ الهمسِ ينتقلُ
ليحلفَ أنك الأغلى=ولا حنثٌ ولا بدلُ
يضوعُ شذاك في حلمي=فيرقص قلبيَ الثمِلُ
بلى سأعود يا قمري=ولو تاهتْ بيَ السُّبلُ
سأثني ناقتي يوماً=ولو ضاقتْ بيَ الحيلُ
ويقرع بابكم قلبي=بخفقٍ قبلَه يصلُ
على جنحِ الهوى أسري=وكلَّ البَونِ أختزلُ
أنا هو يا مليكي مَن=أتاك اليومَ يمتثلُ
وعينِك لن يباعدَني=عن الأحبابِ منشغَلُ
فإنْ أنكثْ عُرى قسَمي=لك العتبى لك العذَلُ
فشُدَّ شواربي واصرخْ:=يمينَك أيها الرجلُ
تعليق