أَعِيدِي مَوتي مَطَراً ..
يُزهِرُ فِي مَرَايَا القَلبِ
لِتُطلَّ أَجنِحَتِي
عَلى مَذبَحِ الحُرّيَةِ بِلا أَصفَادْ
فِي مَسَائِي المُهمَلِ
أُفتّشُ عَن ظِلالِ صَوتِي
أرَاهَا فِيكِ
تَصدَحُ
أُحبّكِ
فِي البُعدِ يَندَى كَفّي
قَبلَ رَحِيلِ السّحَابْ
أُحِبّكِ عُمرَاً
يَنهَضُ فِي طُفُولَتِي
حِينَ تُمطِرِيني بِلَمسَةِ عَينَيكِ
فَلا تَسألِينِي كَيفَ أُحبّكِ
فَإنّي كُلّي أَرتَجِفُ بَينَ يَدَيكِ
لِأَسقُطَ وَفِي يَدِي ارْتِحَالِي إلَيكِ
يَفتَرِسُنِي الحُلْمُ
فَلا أَنجُو ..
لِيُعَلِّمَنِي صَفَاءُ وَجهِكِ
كَيفَ يَكُونُ الفَجْرُ فِي الغُرُوبْ
كَيفَ أُحِبُّ الأَسْمَاءَ
لِتَطِيرَ بِي
كَيفَ أَكُونُ فِي الغَدِ
قَبلَ أَنْ يَكُونْ
كَيفَ تَمضِينَ فِي سَحَابةِ عُمْرِي نَشِيدَاً
يَتَشَكّلُ فِي وَجْهِي
وَيَسحَبُنِي إِلَى مَرَافِئ الغَرَامِ
مِندِيلاً .. قِندِيلاً ..
إلَى عَرْشِ عَينَيكِ
لا تَسْألِينِي كَيفَ أُحِبُّكِ
كَيفَ أَجمَعُ الصّورْ
كَيفَ أَرَاكِ فِي الظّلالِ الآتِي
كَيفَ أَسمَعُكِ أُغنِيَةً
لِأسِيرَ ألوَانَاً إِلَى شَفَتَيكِ
سَأعُودُ دَومَاً إِلَيكِ
لِأحبّكِ أَكثَرَ وَأكثَرْ
سَأَعُودُ وَفِي الوَجَعِ أُغنِيَةً
فِي مِحرَابِكِ يُصَلّي جرْحِي
لِيَكبر حُبّي
لِأُحبّكِ أَكثَرْ
تعليق