وذات شعور..والقلب يفوح برائحة كل السنين المُنهكة,
ونافذة منها أُطلّ ,
أهذه أنا؟وأين أنا ؟ولماذا وقعتُ ؟
ألأجل قلب ٍ برائحة أول حب أعيش؟
وأهيم تحت شعاع الشمس في اِنتظار الغروب !!
لأجلكَ يا قلب كم تبلّهت حتى علهتُ وكم ّ,وكم تبهّلتُ الدعاء !
و المشاعر داخلك فى كامل اتمهلالها ,في كامل تراصّها ,ماانفضّ منها غير بعض غاسق مُرتدّ..
وانت لا تزال لا تكتفي!!
ويْ لغيوم الخباب كم تُظلل اليوْمَ ناظرى ..
وأقف,علّ الاحساس يتوقف عند احدى دروجه التى بلغها فيّ؟ ..
وألهث بكل ماأملك ...
فينالني الانهاك, ويزأر العجز بوادي ضعفي ,
ولاأرى هذا الضعف إلا حين البحث عن القوّة !
هل يُمهلني الشعور حتى أملك من الدمع غزيره, ومن الحزن أعمدة مسطّنة تدك تباشير الخيبة ,
لايمهلني...,
لا شيئ يتوقف , لأنه لا شئ يتأخر عن ميعاده ..
و أواصل ككل صباح..
أنهض, أهزّ أكتاف النسيان وأنصب خيمة اليوم الجديد بين عينيّ, ثم أنزل ..
ثم أقطف وردة وربما ياسمينة من حديقة هناك وأسير ...
لمَ تستهويني الارتعاشة بين يدي المجهول,وتخلبني المفاجآت ..؟,
وأنسى أشباحا من الماضي تبيت تراودني وتوجس في قلبي يأسا..
أنساهم وأنزل لحدائقي فأزرع بذورا فى رماد الوهم وأرسم على خدود أحلامي ما أشتهيه ..
وبسُنبك كلّ موسم أرمى بقديم وسائدي البالية ,وأخيط لي من لحاف الحبّ القصير ماأتوسّده.
وككلّ حزن , يضربني محْل مسرّاتي ,ويؤلمني ..
فأجلس ,أتكوّر ,أتكوّر في عراءٍ من كل أمنية, حافية من كل ذكرى ...
أبحث في ركام نفسي عنها ..
أين أنا ؟أين قلبي..,؟
حتى ألفأ ُعنه ماشابَهُ ..
وأمسك بكلتا يديّ شعوري ..أعتصر منه كلّ المرارة التي فيه وأغمض عينيّ وأسْرطه .....
ونافذة منها أُطلّ ,
أهذه أنا؟وأين أنا ؟ولماذا وقعتُ ؟
ألأجل قلب ٍ برائحة أول حب أعيش؟
وأهيم تحت شعاع الشمس في اِنتظار الغروب !!
لأجلكَ يا قلب كم تبلّهت حتى علهتُ وكم ّ,وكم تبهّلتُ الدعاء !
و المشاعر داخلك فى كامل اتمهلالها ,في كامل تراصّها ,ماانفضّ منها غير بعض غاسق مُرتدّ..
وانت لا تزال لا تكتفي!!
ويْ لغيوم الخباب كم تُظلل اليوْمَ ناظرى ..
وأقف,علّ الاحساس يتوقف عند احدى دروجه التى بلغها فيّ؟ ..
وألهث بكل ماأملك ...
فينالني الانهاك, ويزأر العجز بوادي ضعفي ,
ولاأرى هذا الضعف إلا حين البحث عن القوّة !
هل يُمهلني الشعور حتى أملك من الدمع غزيره, ومن الحزن أعمدة مسطّنة تدك تباشير الخيبة ,
لايمهلني...,
لا شيئ يتوقف , لأنه لا شئ يتأخر عن ميعاده ..
و أواصل ككل صباح..
أنهض, أهزّ أكتاف النسيان وأنصب خيمة اليوم الجديد بين عينيّ, ثم أنزل ..
ثم أقطف وردة وربما ياسمينة من حديقة هناك وأسير ...
لمَ تستهويني الارتعاشة بين يدي المجهول,وتخلبني المفاجآت ..؟,
وأنسى أشباحا من الماضي تبيت تراودني وتوجس في قلبي يأسا..
أنساهم وأنزل لحدائقي فأزرع بذورا فى رماد الوهم وأرسم على خدود أحلامي ما أشتهيه ..
وبسُنبك كلّ موسم أرمى بقديم وسائدي البالية ,وأخيط لي من لحاف الحبّ القصير ماأتوسّده.
وككلّ حزن , يضربني محْل مسرّاتي ,ويؤلمني ..
فأجلس ,أتكوّر ,أتكوّر في عراءٍ من كل أمنية, حافية من كل ذكرى ...
أبحث في ركام نفسي عنها ..
أين أنا ؟أين قلبي..,؟
حتى ألفأ ُعنه ماشابَهُ ..
وأمسك بكلتا يديّ شعوري ..أعتصر منه كلّ المرارة التي فيه وأغمض عينيّ وأسْرطه .....
تعليق