سرائر الحياة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • احمد محمد النادي
    مغرد علي حافة الأسلاك
    • 22-03-2010
    • 215

    سرائر الحياة



    مواساة
    مازال جسدي مسجي لم تأكله أرحام الأرض بعد
    دمعه علي خد رحيلي
    دقيقة حداد احتراما لذكري موتي
    طاوله يحط عليها الغذاء
    يتناوله قتالي نهما
    وأناس آخرون يقفون في عزائي مرغمين
    واجب مفروضا عليهم وهم لا يعرفوني
    والشيخ يشدو بالذكر
    يقرأ آيات الرحمة
    والجميع صامتين
    فجاه تأخذهم راهبة الموت وألم الفقدان
    فيرثون رحيلي بقراءة الفاتحة
    ومازالوا إلي ألان مستمرين
    فدعاء من غير رجاء
    لتخفف عني الأوجاع وينتهي مني الحساب
    وهذا كان طقس موتي المباغت

    معاتبة
    إليها
    قلبي يشتكي وحشة الراجفات فكيف ؟ ؟ الملتقي
    وأنا في الآخرة اصطلي
    وأنت ِ في الدنيا تنعمي
    فكيف ستشعرين بي أذاّ؟!
    **
    حروف
    جمعت هذا المساء أشلاء حروف مذاقها يد الزمان ودعابتها أنات الأيام فأخذتها علي مهل ووضعتها داخل قارورة أحبار لعلها تحتفظ بما عاش فيها من ذكريات الأسفار النارية المحرقة فلا تخرج منها هاربة تأخذ في طريقها كل ورود الزمان المتفتحة التي لم يصبها هذا الألم المترسب منذ خطت الأقدار سرمد فيه باقيا أرواح تتجسد خالقة طيف مارد يسعل نارا كلما أرادت له الحياة النطق باسم الذي اسماها كلمة تهيم في ظلام جعله الموت حلم هاربا من انطلاقه نور تألق بعيد انقشاع ضباب الأدخنة السوداوية وأطلال سرمدية تقيد ارمحا ارتضيت أقدارها بأن تكون أكباش تقدم لصنم يدعي (الحياة)

    انتفاضة
    احتراق الهاجس الخوف النفسي مسيل شمع بوتقته لم تعد تحابي الجسد الذي تكوم بها محتفظ بأخر معاني تشبه ومضات برقيه سنتها رعود تنطق حرف ّ صادقا رغم كذب العهود الرنانة التي تفتخر دائما إنها صادقة
    لكنها تركه ذاك الجسد وحيد ينزف دما تحت كاحله الغيوم المتشبعة بالسواد

    منطق
    نطق الذي لا ينطق أخير أسفار مؤلما الذي يتحدث كثير كلاما لم يكن أبدا حكيما
    مثلما ناسكا لم يعد قديسا بعدما أصابه داء الموت عندما زار غير محترس درب الوجوه ألحبلي بالألم

    اختفاء
    انسدلت ستائر الهالة القمرية المشعة بالدافئ رغم برد لليل الشتاء القارص
    توري خلف ظلمائها واجه الواحة الحزين مختفيا تحت ستائر سوداء فلم تعد تري بعدها شيئا
    سوي بقايا صرير يتلعثم أثناء الليل يهديها ألم فوق الألم

    منتحر
    بحث النور عن قنديل يسكن داخله لعله يكون مريحا إياه من رتيبة جعلت مرايا الحياة أمام عيناه خافته
    فلم يجد إلا قنديل منكسر غاب فيه الضوء ألي الأبد أخذ معه سراج الأمل فخارت قواه الواهية
    التي سبق وان وكزها منتحر

    قطرة
    ذات نهار فرت قطرة دامعة من عين السماء الذابلة طالبة ملجأ لها بعيد عن سمائها المتحاملة بالأحزان القاسية
    فلم تجد سوي صخور الأرض لتهوي علي صخورها الجرداء ميتة

    ؟!!
    بحثت القلوب التي أحبت امرأة تدعي الحياة وسط درب لم تراه قط لعلها تأتي يوما لهذا الدرب عندما تتوقف السماء عن العطاء لها فيجتمعون سويا بعد سنين شتات في مرافئ أحضانها
    وهل تعطي الحياة أمل بعد الموت ؟!
    وهل بخلت السماء عن أعطاء الأرض قطرات أمطار تشبه نزيف الدماء تملأ به أحواض الأنات حتى تفيض ألم ّ ونار تحترق بها الحياة ؟1
    وهل تسحق الأقدار مخلوق طلب يد رجائها رحمه من هذا البؤس فلم تفعل ؟

    مذابح
    أصبحت البراءة الآن ألم موجع
    فلم تعد لها في مرايا الحياة ملامح
    ولا في محاريب الطهر مسابح
    حتى أذا أسجوها التراب
    يخافون أن تعود ثانية ساعة بزوغ القمر
    ولا يجدون لجسدها المغبر
    الذي التهمه مذؤب مذابح

    وجهان
    خلف كل واجه واجه يتشبع بما جسده الحلم واقع يتنبأ بأمل يذيب ثلوج الوجه الجلي أمام راقصه ساخنة يشتهيها الخفي منذ أن تعلمت الحقيقة أن في الوجوه أروحا تداعبها خصلة فارة من قسوة الحياة

    واقفة نسيان
    لفظت الأرحام الرحيمة
    خلقا متكاملا
    روحا
    عقل
    قلبا
    يد
    قلم
    ولم تلفظ جسد
    سقط من ذاكرة الحياة سهوا

    مضغه
    في هذه أللحظه خلقت منها علقة
    عظاما
    لحم
    دماء
    خلقتها نطفه اشتهاء لم تقصد بمجيء مجهضا تأسرني معاناة الحياة

    حياة
    منذ مولدي المميت كانت روحي تشتكي صراعا
    جعلها ترحل باكرا نحو شيبه رجل هرم قبل أن يري أحفاده


    انفرد بساط الوجع يغلف أناتي بالنسيج المخملي الحالم
    مشتهيا تناولي واجبه متخمة
    يال هذا الغول الذي أدجني من أجل واجبه فانية يأخذ منها يوما أخر
    لفرصه يستطيع من خلالها نسيان ونيس من أنات السنين صنع له قاربا يمتطيه علي صفحات الدموع
    قلمي :
    أحمد محمد النادي
    إهداء خاص
    ليس هناك من حقيقة سوي الله

    الذئاب لا تخيف أكثر من الكلمات
    ؛
    أحمد النادي

    سنديان الجنوب

    © ®

  • سامي جميل
    أديب وفنان
    • 11-09-2010
    • 424

    #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    !*!^!*!

    بطوق بريق الحلم حيرة
    تتخفى خلف مفردات متأججة
    يناور بفصيلة حرفه حاسَّتي السادسة
    ويراوغ مفترق الطرق حاسَّتي السابعة
    يحملني إلى حد الانصهار في مدار الإدراك
    لأنساب متنقلاً عبر بوابة نجم البوح إليه



    يا أنت
    قد مزَجْتَ شعاع المضغة ببعض مني
    وأشرت في ضوضاء لحظ السطر عني
    و أشرعت نوافذ اليأس من ضرام القسوة


    يا أنت
    قيثارتي مشروخة على ملحمة مجزرة الأوتار
    تعيد نبرة الآهة من نبض قلب بسط الرِقّ لمقامة الصَّبَا
    سكت ذاك الحلم عند لقطة الالتواء للأمس اللاهث خلف مزيد من الغد
    عند مفترق الحلم سراباً يتغرغر من عين الصمت
    واستفهام (؟) ينبسط عظيماً في مقتبل الخطوةيرسم خط الانحناء نحو الفاصل
    طريق أمل لحصد إجابةٍ لتلك النقطة التي تنتهي عند رأسي
    كيف بدأ الطريق بلا ملامح معك طولاً وعرضاً
    حتى لا أجدك على الجانب الآخر !
    حتى علامة التعجب ترسم حقيقة لنفس النقطة
    !
    كيف تقوم بي جسراً
    بل كنت حلماً متطايراً
    جسور العالم لن تعبر بي إليه


    !*!^!*!


    الأستاذ / أحمد محمد النادي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركات
    وأسعد الله قلبك بالرضا والخيرية فيما اختاره


    !*!^!*!


    هل اكتفينا من قطعة المطالعة ومراقبة خط سير نتاج الشعور لنجمع حصاد الأمس ؟
    صريح الجواب الذي يختصر الـ(نعم)
    كما هو صريح اللون الأحمر للوحة الألم هنا
    ماذا لو كنت أعلم مسبقاً بأنني جسر اتخذه البعض للعبور بي لعالم سعادتهم

    يا لسعادتي ....


    سعدت جداً بانفجار حبر انتحر على بياض الصحائف
    أتمنى أنه كما ارتوت ذائقتنا من أطراف بوح شخصك
    ألا يطول النبض القادم

    فنحن له مرتقبون ...


    خالص التحية،،،
    التعديل الأخير تم بواسطة سامي جميل; الساعة 19-12-2010, 01:56.


    بداخلي متناقضين
    أحدهما دوماً يكسب
    والآخر
    أبداً لا يخسر …

    تعليق

    • احمد محمد النادي
      مغرد علي حافة الأسلاك
      • 22-03-2010
      • 215

      #3
      الأستاذ القدير سامي الجميل
      كانت مشاركتك أخوي وسام لي هون تخجل جبيني تشعل حديثي لوجه أخر بعيد عن الحديث فالحروف دائما تتكلم
      وكنت هنا أخوي زهور المدائن عبقت بالمسك
      شكرا لك
      علي التواجد المغدق
      أحمد
      ليس هناك من حقيقة سوي الله

      الذئاب لا تخيف أكثر من الكلمات
      ؛
      أحمد النادي

      سنديان الجنوب

      © ®

      تعليق

      يعمل...
      X