
آهاجيسي
أسْمَعُ صوتك يدعوني \..
أهْرَعُ إليك..بكوب ماء
وبسمة تقهر البكاء…..!
على الجدران صورة بشريطه سوداء
والسرير عليه شرشف كواه الفراق
أين أنت…سمعتك تنادي..!
من غرفة تضم الحاضر والماضي..
ألم أفترش الأرض عند قدميك
ورأسي مالت تتوسد راحتيك
ومعزوفة الشوق
تترنم بهدوء الخوف
تهدهد ذوباني فيك
لتعيد تكوين امرأة
بألوان شفق الروح
و أطياف جروح
تضيء مشكاتي
أناملك التي رتبت خصلاتي
من هامش لهامش لنقطة تلاقي
فكيف يخبرونني برحيلك…
أنك صنع آهاجيسي
فأخبرني بالله عليك
كيف أنفاسك
تؤجج احتضاري
وذراعك الملفوفة
حول أحاديثنا
تناديني/……
أن تعالي هنا قربي
أأنت رحلت…
فمن ذاك الذي رأسي تستند عليه…؟!
أأخذوك من بين أحضاني
و ببياض الوداع سربلوك
ليبتلعني سواد الفراق
أخبرني ..هل أبتلعك الثرى
و أنا لا أزل هنا…
كيف إذن
ولم أكن أبدا خائنة…؟!!!!
*****
كلمة لها علاقة بك…!
أتوحد معك أراك أسمعك أستنشقك
وبيني وبينك برازخ وعوالم تحجبك
أخبرني إن كنت تعلم
لما قلبي هذا بك يعلم
وأنا لا أعلم
حنين
تعليق