حشيش / ق ق ج / أحمد القاطي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد القاطي
    أديب وكاتب
    • 24-06-2009
    • 753

    حشيش / ق ق ج / أحمد القاطي

    حشيش

    جلس فـوق صخرة شمّاء . تأمّل غـروب الشمس . سلب منظرُ الأمواج لبّه . أخرج سيجارة . أفْـرغها من تبغها . خلطه بالحشيش . دَخّنَ الأولى ، والثانية . و .. رأى البحر يبتعِـدُ ، والشمسَ تأفُـلُ . من فوق الصخرة التحق بهما .

    تازة في : 10 / 08 / 14
  • قروي مبارك
    عضو الملتقى
    • 23-07-2010
    • 163

    #2
    الاخ احمد القاطي
    بعد ان ذهب عقله ... التحق بهما.
    لكن الامواج قد تهدأ وتعو د غد ا والشمش كذلك قد تشرق غدا
    لقد بقيت حائرا ربما قد ذهب الى الابد ...
    تقبل مروري المتواضع ...... قروي
    [FONT=Times New Roman] [/FONT]

    تعليق

    • تاقي أبو محمد
      أديب وكاتب
      • 22-12-2008
      • 3460

      #3
      الأستاذ الفاضل ، أحمد القاطي ، هذا ما يفعله الحشيش بالمتحششين، وربما أكثر...نص جميل يحمل بين طياته معنى سام ،ألم يكن من الأفضل استعمال،فعل"تأمل" في صيغة المضارع" يتأمل" لتصبح الجملة حالية،ويبقى لك واسع النظر.لا عدمنا إشراقة إبداعك.مودتي.


      [frame="10 98"]
      [/frame]
      [frame="10 98"]التوقيع

      طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
      لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




      [/frame]

      [frame="10 98"]
      [/frame]

      تعليق

      • م. زياد صيدم
        كاتب وقاص
        • 16-05-2007
        • 3505

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة أحمد القاطي مشاهدة المشاركة
        حشيش

        جلس فـوق صخرة شمّاء . تأمّل غـروب الشمس . سلب منظرُ الأمواج لبّه . أخرج سيجارة . أفْـرغها من تبغها . خلطه بالحشيش . دَخّنَ الأولى ، والثانية . و .. رأى البحر يبتعِـدُ ، والشمسَ تأفُـلُ . من فوق الصخرة التحق بهما .

        تازة في : 10 / 08 / 14
        ========================================

        ** اراقى احمد القاطى.........

        نعم هى المخدرات التى تقود للاحباط وبالتالى للانتحار فى اخر المطاف وهو تتويج لتراكمات شروخ الانهزام مع النفس..

        تحايا عبقة بالزعتر...............
        أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
        http://zsaidam.maktoobblog.com

        تعليق

        • أحمد القاطي
          أديب وكاتب
          • 24-06-2009
          • 753

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة قروي مبارك مشاهدة المشاركة
          الاخ احمد القاطي
          بعد ان ذهب عقله ... التحق بهما.
          لكن الامواج قد تهدأ وتعو د غد ا والشمش كذلك قد تشرق غدا
          لقد بقيت حائرا ربما قد ذهب الى الابد ...
          تقبل مروري المتواضع ...... قروي
          ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
          الحبيب قروي مبارك .
          نعم أخي ذاك ما قصدته في النص .
          لك مني أجمل المتمنيات
          تحياتي أيها البهي

          تعليق

          • أحمد القاطي
            أديب وكاتب
            • 24-06-2009
            • 753

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
            الأستاذ الفاضل ، أحمد القاطي ، هذا ما يفعله الحشيش بالمتحششين، وربما أكثر...نص جميل يحمل بين طياته معنى سام ،ألم يكن من الأفضل استعمال،فعل"تأمل" في صيغة المضارع" يتأمل" لتصبح الجملة حالية،ويبقى لك واسع النظر.لا عدمنا إشراقة إبداعك.مودتي.
            ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
            أخي الحبيب المبدع تاقي أبو محمد .
            كثيرا ما يبحث الإنسان عن المهالك والمصاعب ، فيجدها . وهذا ما وقع لصاحبنا هنا .
            بخصوص ملاحظتك القيمة : لعلم أخي الكريم أني استعملت النقطة كي أضع حدا للجملة الأولى : ( جلس فـوق صخرة شمّاء ) والجملة
            الثانية للفصل بينهما من حيث الحدث . لو أني استعملت الفعل في المضارع كما تفضلت سوف أقع في الشرح وذلك ما يتنافى والقصة القصيرة حسب اعتقادي المتواضع ...
            لك مني أسمى عبارات التقدير والاحترام
            تحياتي

            تعليق

            • أحمد القاطي
              أديب وكاتب
              • 24-06-2009
              • 753

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
              ========================================

              ** الراقى احمد القاطى.........

              نعم هى المخدرات التى تقود للاحباط وبالتالى للانتحار فى اخر المطاف وهو تتويج لتراكمات شروخ الانهزام مع النفس..

              تحايا عبقة بالزعتر...............
              ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
              الصديق العزيز المبدع الجميل زياد صيدم .
              مشكور على مرورك الكريم ، و كلماتك الطيبة .
              تحياتي

              تعليق

              • منى المنفلوطي
                أديب وكاتب
                • 28-02-2009
                • 436

                #8
                للحشيش ذاكرة الموت دوما
                سواء الموت البطئ به
                أو الموت السريع بواسطة عدم التفكير بسببه
                كما فعل صاحبنا عندما لحق بالماء والشمس الغاربة

                قصة هادفة بعمق
                اسلوب مميز في الطرح استاذ أحمد القاطي
                احترامي وتقديري

                تعليق

                • يوسف أبوسالم
                  أديب وكاتب
                  • 08-06-2009
                  • 2490

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أحمد القاطي مشاهدة المشاركة
                  حشيش

                  جلس فـوق صخرة شمّاء . تأمّل غـروب الشمس . سلب منظرُ الأمواج لبّه . أخرج سيجارة . أفْـرغها من تبغها . خلطه بالحشيش . دَخّنَ الأولى ، والثانية . و .. رأى البحر يبتعِـدُ ، والشمسَ تأفُـلُ . من فوق الصخرة التحق بهما .

                  تازة في : 10 / 08 / 14
                  المبدع أحمد القاطي

                  العلاقة الجميلة هنا هي
                  بينه وقد تاه وبين الإبتعاد والأفول
                  أخشى أن يقرأ أحدهم القصة مستمتعا
                  بهذا التوهان

                  دمت مبدعا

                  تعليق

                  • جمال عمران
                    رئيس ملتقى العامي
                    • 30-06-2010
                    • 5363

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد القاطي مشاهدة المشاركة
                    حشيش

                    جلس فـوق صخرة شمّاء . تأمّل غـروب الشمس . سلب منظرُ الأمواج لبّه . أخرج سيجارة . أفْـرغها من تبغها . خلطه بالحشيش . دَخّنَ الأولى ، والثانية . و .. رأى البحر يبتعِـدُ ، والشمسَ تأفُـلُ . من فوق الصخرة التحق بهما .

                    تازة في : 10 / 08 / 14
                    الاستاذ العزيز/ احمد القاطى
                    نصك رائع بحق ...
                    ومبروك على صاحبنا السيجارة ( الأخيرة ) وهذه نتيجة ( الروقان ) من وجهة نظره والذى هو الضياع وملاحقة السراب حتى الموت ..
                    دمت سيدى
                    * جمال عمران *
                    *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                    تعليق

                    • فوزي سليم بيترو
                      مستشار أدبي
                      • 03-06-2009
                      • 10949

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
                      المبدع أحمد القاطي


                      العلاقة الجميلة هنا هي
                      بينه وقد تاه وبين الإبتعاد والأفول
                      أخشى أن يقرأ أحدهم القصة مستمتعا
                      بهذا التوهان

                      دمت مبدعا
                      ولماذا يا أستاذ يوسف تحرمني من هذا الإستمتاع
                      على الأقل في القصة ؟
                      التوهان جميل أحيانا . هل تريدني أن أتوه في الحقيقة أم في الخيال ؟
                      وتحياتي للأستاذ أحمد القاطي وللأستاذ يوسف
                      فوزي بيترو

                      تعليق

                      • أحمد القاطي
                        أديب وكاتب
                        • 24-06-2009
                        • 753

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة منى المنفلوطي مشاهدة المشاركة
                        للحشيش ذاكرة الموت دوما
                        سواء الموت البطئ به
                        أو الموت السريع بواسطة عدم التفكير بسببه
                        كما فعل صاحبنا عندما لحق بالماء والشمس الغاربة

                        قصة هادفة بعمق
                        اسلوب مميز في الطرح استاذ أحمد القاطي
                        احترامي وتقديري
                        ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                        الفاضلة منى المنفلوطي .
                        إن الله سبحانه وتعالى وهبنا العقل كي نميز به الخبيث من الطيب . ومن زاغ عن هذا النهج لن يظلم سوى نفسه ..
                        مشكورة على مرورك ، وقراءتك .
                        لك الود الممتد
                        تحياتي

                        تعليق

                        • أحمد القاطي
                          أديب وكاتب
                          • 24-06-2009
                          • 753

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة منى المنفلوطي مشاهدة المشاركة
                          للحشيش ذاكرة الموت دوما
                          سواء الموت البطئ به
                          أو الموت السريع بواسطة عدم التفكير بسببه
                          كما فعل صاحبنا عندما لحق بالماء والشمس الغاربة
                          قصة هادفة بعمق
                          اسلوب مميز في الطرح استاذ أحمد القاطي
                          احترامي وتقديري
                          ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                          الفاضلة منى المنفلوطي .
                          إن الله سبحانه وتعالى وهبنا العقل وترك لنا حرية الاختيار ، وكل من أساء إليها سوف يؤدي الثمن غاليا ..

                          لك الود الممتد
                          تحياتي

                          تعليق

                          • الفرحان بوعزة
                            أديب وكاتب
                            • 01-10-2010
                            • 409

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة أحمد القاطي مشاهدة المشاركة
                            حشيش
                            جلس فـوق صخرة شمّاء . تأمّل غـروب الشمس . سلب منظرُ الأمواج لبّه . أخرج سيجارة . أفْـرغها من تبغها . خلطه بالحشيش . دَخّنَ الأولى ، والثانية . و .. رأى البحر يبتعِـدُ ، والشمسَ تأفُـلُ . من فوق الصخرة التحق بهما .
                            تازة في : 10 / 08 / 14
                            ******
                            أخي وصديقي سي أحمد القاطي .. تحية طيبة ..
                            الذروة ، منتهى الشيء وقمته .. والنص يتحدث عن ذروتين : ذروة الانتشاء ناتجة عن مضاعفة الجرعة .. وذروة مرور السيارات وازدحام المواصلات في الطريق .. الأولى ممهدة للهلاك والموت البطيء ، والثانية قاتلة دفعة واحدة .. بطل نسي نفسه فقتل عقله عن طريق الإدمان ، فهو يقتل نفسه وذاته وعقله وكيانه بالتقسيط .. حتى تحول إلى وعاء مخروم كلما فرغ طلب المزيد .. فعندما غاب العقل بقيت العاطفة مستيقظة، وسرى مفعول الانتشاء في الأعضاء المخبوءة ، فتأهبت للقفز عن العلامات الحمراء .. وقد لعب الخيال في رسم صورة تفوح أنوثة .. وتتقطر جمالا ..أملا أن يحقق ذروة أخرى مسكوت عنها في النص ،وهي الاستمتاع الحسي .. وأعتقد أن البطل ما دام أنه يوجد تحت المخدر فهو لا يفرق بين القبح والجمال .. قد يخلط بين مفهوم الصفتين .. ولا يتحكم في اختياره .. لذلك بقي هناك ..
                            بقي هناك /متوالية سردية منتقاة بعناية ، تنطوي عل جمالية التعبير الجيد ، لأنها فتحت باباً كبيراً لقراءات متعددة ، قد تستدعي عدة تساؤلات عن مصير البطل .. نهاية لم تأت اعتباطية ، بل أسس السارد لها بعواميد جميلة ورصينة من الأفعال الماضية، التي تؤثث جسد النص ، وتشد من تلاحم الأحداث وتطورها مع الزمن المحدد لها .. / أدمن / ضاعف/ خرج / وقف/ رآها تنظر / ظهرت /.. عبر /.. مؤشرات لغوية صنعت الحدث والفعل والسلوك والحركة ، فلعبت دوراً كبيراً في تسريع وتيرة السرد والإنجاز مع تنويع في المشاهد ، مشاهد بصرية تجعل القارئ يتنقل ببصره متتبعاً سلوكات البطل ، وهو لا يدري أنه تحت الإدمان المفرط .. فهناك قارئ ومشاهد في النص جعلهما الكاتب يختلفان في الرؤية والموقف .. مشاهد مرت بسرعة في تناسق محكم وبناء مترابط ، حدث يفضي إلى حدث ، لكل حدث مكانه وزمانه ..فاجتمعت المشاهد ، فولدت لدى القارئ شريطا منتزعاً من الواقع ، غير منقول حرفياً ، بل أضفى السارد عليه مسحة فنية تجمع بين جمالية القراءة ومتعة السرد ومشاهدة الفعل والسلوك عن قرب ..
                            جميل ما كتبت أخي أحمد .. دمت مبدعاً متميزاً ..
                            مودتي الخالصة ..
                            الفرحان بوعزة ..
                            *******************

                            تعليق

                            • أحمد القاطي
                              أديب وكاتب
                              • 24-06-2009
                              • 753

                              #15
                              المبدع أحمد القاطي
                              العلاقة الجميلة هنا هي
                              بينه وقد تاه وبين الإبتعاد والأفول
                              أخشى أن يقرأ أحدهم القصة مستمتعا
                              بهذا التوهان
                              دمت مبدعا
                              ـــــــــــــــــــــــــــــ
                              العزيز يوسف أبو سالم .
                              لقد ميزنا الله بالعقل كي لا نتوه .. حاشا لله أن يكون قصدنا ذلك .. فأنا بريء براءة قميص يوسف من الدم الذي ألصق به ..( من يعمل مثقال ذرة خيرا يره ، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره )
                              تحياتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X