إلَيْكَ الدُّرّ
إِلَيْكَ الدُّرَّ فَالْتَقِطاَ
قُبَيْلَ تَرَاهُ مُلْتَقَطَا
مِنَ الْأَلَقِ الَّذِي أَمْضَى
حُسَامَ الصِّدْقِ وَ اخْتَرَطَا
تَخَيَّرْ مِنْهُ وَاسِطَةً
لِلُبِّكَ ذَا الَّذي انْفَرَطَا
وَضَعْنَا مِنْ شُعَاعِ الشَّمْسِ ..
.. فَوْقَ حُروُفِنا النُّقَطاَ
إذا خَلَبَتْ بَوَارِقُنا التَّنَحُّلَ ..
.. سُرَّ وَ اغْتَبَطَا
وَ أزْجَيْنَا الْغَمَامَ الغَضَّ ..
.. يَهْمِي هَاطِلاً سَبِطَا
فَكُنَّا الْبِرَّ وَ الْغَنَّاءَ ..
.. لا الْحِرْمَانَ وَ الْقَنَطَا
وَ لَمْ نُجِبِ الْهُرَاءَ بِهِ
لِمَا أَمْلاهُ وَ اشْتَرَطَا
فَدَعْ هَذا الْغُلُوَّ بِنا
وَ لا تَذْهَبْ بِهِ شَطَطَا
وَ سَلْ عَنَّا النَّدَى وَ الْجُودَ ..
.. وَ الْأَضْياَفَ وَ الْخُلُطَا
وَ لا تَكُ نُهْزَةً لِلشَّكِّ ..
.. يُلبِسُ فَهْمَكَ الْغَلَطَا
وَ لا يَكُ مَنْطِقُ الإقْنَاعِ ..
.. مِنْكَ الْهَذْرَ وَ اللَّغَطَا
و لَيْسَتْ لَفْتةُ الْإِصْفَاءِ ..
.. أَمْراً فِي يَدِي سُقِطَا
خِلالٌ كُنْتُ فَارِسَها
وَ سَابِقَ حِزْبِها الْفَرَطَا
صَفاءٌ مِنْ خَلائِقِنا
يَبُزُّ الْحِقدَ وَ السَّخَطَا
أَيَا خِنْذِيذَ أمَّتِنَا
أَطَالَ نِفاقُك النَّمَطَا
أَ تُبْصِرُ كِلْمَةُ الْعَلْيَاءِ ..
.. مِنْكَ الْقَلْبَ مُنْهَبِطَا
رَأيْتُكَ في الْمَسَارِحِ تَعْـرِضُ ..
.. الْأَزْيَاءَ وَ الرَّقَطَا
تَمِيلُ سُيُوفُكُمْ طَرَباً
وَ تَرْقُصُ أَرْؤُسٌ وَ خُطَى
أَ كُنْتُمْ يَا لَشِعْرِيَ أَمْ
هَزَزْتُمْ أُمَّةً وَسَطَا ؟
شعر
زياد بنجر
إِلَيْكَ الدُّرَّ فَالْتَقِطاَ
قُبَيْلَ تَرَاهُ مُلْتَقَطَا
مِنَ الْأَلَقِ الَّذِي أَمْضَى
حُسَامَ الصِّدْقِ وَ اخْتَرَطَا
تَخَيَّرْ مِنْهُ وَاسِطَةً
لِلُبِّكَ ذَا الَّذي انْفَرَطَا
وَضَعْنَا مِنْ شُعَاعِ الشَّمْسِ ..
.. فَوْقَ حُروُفِنا النُّقَطاَ
إذا خَلَبَتْ بَوَارِقُنا التَّنَحُّلَ ..
.. سُرَّ وَ اغْتَبَطَا
وَ أزْجَيْنَا الْغَمَامَ الغَضَّ ..
.. يَهْمِي هَاطِلاً سَبِطَا
فَكُنَّا الْبِرَّ وَ الْغَنَّاءَ ..
.. لا الْحِرْمَانَ وَ الْقَنَطَا
وَ لَمْ نُجِبِ الْهُرَاءَ بِهِ
لِمَا أَمْلاهُ وَ اشْتَرَطَا
فَدَعْ هَذا الْغُلُوَّ بِنا
وَ لا تَذْهَبْ بِهِ شَطَطَا
وَ سَلْ عَنَّا النَّدَى وَ الْجُودَ ..
.. وَ الْأَضْياَفَ وَ الْخُلُطَا
وَ لا تَكُ نُهْزَةً لِلشَّكِّ ..
.. يُلبِسُ فَهْمَكَ الْغَلَطَا
وَ لا يَكُ مَنْطِقُ الإقْنَاعِ ..
.. مِنْكَ الْهَذْرَ وَ اللَّغَطَا
و لَيْسَتْ لَفْتةُ الْإِصْفَاءِ ..
.. أَمْراً فِي يَدِي سُقِطَا
خِلالٌ كُنْتُ فَارِسَها
وَ سَابِقَ حِزْبِها الْفَرَطَا
صَفاءٌ مِنْ خَلائِقِنا
يَبُزُّ الْحِقدَ وَ السَّخَطَا
أَيَا خِنْذِيذَ أمَّتِنَا
أَطَالَ نِفاقُك النَّمَطَا
أَ تُبْصِرُ كِلْمَةُ الْعَلْيَاءِ ..
.. مِنْكَ الْقَلْبَ مُنْهَبِطَا
رَأيْتُكَ في الْمَسَارِحِ تَعْـرِضُ ..
.. الْأَزْيَاءَ وَ الرَّقَطَا
تَمِيلُ سُيُوفُكُمْ طَرَباً
وَ تَرْقُصُ أَرْؤُسٌ وَ خُطَى
أَ كُنْتُمْ يَا لَشِعْرِيَ أَمْ
هَزَزْتُمْ أُمَّةً وَسَطَا ؟
شعر
زياد بنجر
تعليق