تعشق المرأة بصغرها مرآتها وتكرهها جدا بكبرها
فالكبر يحل روابط الصداقة بينهما ..
كلمة ندب...
حملتنا من حالة الشيب لحالة أخرى .. قد تكون جراحة أو عاهة أصابتها
حالتها كحالة تلك المرآة التي لاتعرف الشفقة على النساء العجائز من فرط صدقها
لقطة ذكية جدا .. حزن يعقبه سلام نفسي واستسلام ورضى بالأمر الواقع
والسعادة بالرضى
حبيبتي القصة سرد يكتب بسطر واحد نظرت بكل أسى لمرآتها تطلعت إلى النُّدب بامتعاض ..همّت بكسرها كأخواتها.. تأملت بتدبر؛امتزجت دمعاتها بابتسامة لتمضي قدما.
دمت رحيقا
التعديل الأخير تم بواسطة صابرين الصباغ; الساعة 27-09-2010, 17:55.
تعشق المرأة بصغرها مرآتها وتكرهها جدا بكبرها
فالكبر يحل روابط الصداقة بينهما ..
كلمة ندب...
حملتنا من حالة الشيب لحالة أخرى .. قد تكون جراحة أو عاهة أصابتها
حالتها كحالة تلك المرآة التي لاتعرف الشفقة على النساء العجائز من فرط صدقها
لقطة ذكية جدا .. حزن يعقبه سلام نفسي واستسلام ورضى بالأمر الواقع
والسعادة بالرضى
حبيبتي القصة سرد يكتب بسطر واحد نظرت بكل أسى لمرآتها تطلعت إلى النُّدب بامتعاض ..همّت بكسرها كأخواتها.. تأملت بتدبر؛امتزجت دمعاتها بابتسامة لتمضي قدما.
دمت رحيقا
ومرحبا بأديبتنا الراقية
تاملك وتأويلك أسعدني وطالما أقصوصتي بين يديكم فهي ملككم وأنتم تفندونها من فيض إبداعكم
أما عنصر الأختزال والتكثيف مستوفي الشروط!! وكتبتها في هذه الصيغة حاجة في نفس يعقوب ، لرؤيتي شأن وللمتلقي شأنا آخر وأبدعتِ التقريب والاختزال مع إنها أبت إلا أن تتعدى السطر الذي ذكرتِ
سعدت بحضورك وباهتمامك
ودمت عطرا
التعديل الأخير تم بواسطة شيماءعبدالله; الساعة 28-09-2010, 07:35.
تاملك وتأويلك أسعدني وطالما أقصوصتي بين يديكم فهي ملككم وأنتم تفندونها من فيض إبداعكم
أما عنصر الأختزال والتكثيف مستوفي الشروط!! وكتبتها في هذه الصيغة حاجة في نفس يعقوب ، لرؤيتي شأن وللمتلقي شأنا آخر وأبدعتِ التقريب والاختزال مع إنها أبت إلا أن تتعدى السطر الذي ذكرتِ
سعدت بحضورك وباهتمامك
ودمت عطرا
أولا.. بشأن رؤيتك طبعا تخصك .. أما للقاريء شأن آخر هذا بالنسبة للقاريء العادي.. أما المبدع فللنص شأن آخر معه.
ثانيا.. النص أصبح ملك للجميع ولايخصك وحدك بعد أن خرج من أدراج مكتبك.
ثالثا.. لم أقصد أن القصة القصيرة لاتطول عن سطر كما تخيلت بل قصدت أنه يكتب سطورا مكتملة فوق بعضها.
رابعا وبعد الاختزال لم تأبَ القصة أن تقل عن سطر ولو أمعنت النظر ستجدي أن فنط الخط جعلها تستوعب أكثرمن سطر .. وإليك تجربة.
أولا.. بشأن رؤيتك طبعا تخصك .. أما للقاريء شأن آخر هذا بالنسبة للقاريء العادي.. أما المبدع فللنص شأن آخر معه.
ثانيا.. النص أصبح ملك للجميع ولايخصك وحدك بعد أن خرج من أدراج مكتبك.
ثالثا.. لم أقصد أن القصة القصيرة لاتطول عن سطر كما تخيلت بل قصدت أنه يكتب سطورا مكتملة فوق بعضها.
رابعا وبعد الاختزال لم تأبَ القصة أن تقل عن سطر ولو أمعنت النظر ستجدي أن فنط الخط جعلها تستوعب أكثرمن سطر .. وإليك تجربة.
نظرت بكل أسى لغير مرآة تطلعت إلى النُّدب بامتعاض وحزن همّت بكسرها مرة أخرى : تأملت بتدبير...امتزجت دمعاتها بابتسامة
لأمضي قدما.
أستاذة شيماء لقد شدّني هذا النص بقوة.. كنت بارعة في التعبير عن خلجات داخل امرأة عاندتها المرايا.. إنه نص يحمل فكرا وتحليلا، ثم هو يمنح أملا في النهاية.. تحيتي للأسلوب الجميل مع تحفظي على لفظة (تدبير) لأن الأَوْلى كان (تَدَبُّر) تقبلي إعجابي ومروري.. مودة وتقدير.
لقد شدّني هذا النص بقوة.. كنت بارعة في التعبير عن خلجات داخل امرأة عاندتها المرايا.. إنه نص يحمل فكرا وتحليلا، ثم هو يمنح أملا في النهاية.. تحيتي للأسلوب الجميل مع تحفظي على لفظة (تدبير) لأن الأَوْلى كان (تَدَبُّر) تقبلي إعجابي ومروري..
عدم كسرها للمرآة
وإصرارها على المضي قدما
منح المعاناة انتصارا للجوهر على المظهر
وكانت قفلة رائعة
وفكرة جميلة
على فكرة: - حتى الرجال يهمون بكسر المرايا أحيانا ولكنهم لا يعترفون على الملأ
إضافة رائعة من حضور أروع سرني جدا .. وأتفق معك استاذي وأخي محمد الخضور لكسر الرجل للمرايا وأتعجب لمّ عدم الإفصاح وإخفاء المشاعر.. المشاعر لاتحد من جنس البشر فهي بدواخلنا جميعا .. يمكن ذهبت بك بعيدا لكن مداخلتك الشيقة الراقية دعتني لذلك ..
تعليق