مَسهوذي
كلمة منحوتة من مسلم ومسيحي
ويهودي وبوذي
أهديها إلى الإنسان .. الإنسان ..
إنـّي أقــْـرأ ُ مِـنـذ ُثوان ٍ
لم أسمع تصفيقا ً
أوترحيبا ً
أوَلمْ يـَسمَعـْـني أحدٌ ؟
أو صوتيَ كان ضعـيـفـا ً ؟
هاتوا ردّا ً
إنـّي أسأل ْ
أوَلمْ يـُعـجــبـكـمْ قــَـولي ؟
كي أرضيكــُم ؟
ماذا أفـعـلْ ؟
فأنا ( مَسْهـوذيٌ )
والأوّلُ في نـَحـتي
وأراهُ الأجملْ
*************
في الـبـَدء ِ...
عَصرتُ حــروفي
من أطيافِ البستان ِ
لأعـتــّـقَ خمرة َعُـنواني
فـدعـوني
أشربُ ماعـتــّـقـتُ....
أصالحُ ذاتــي
أفـْـلــّتُ مـنها
دونَ أبي
وأغـنــّي طقسي (المَسهوذي )
وأراقص ُ كومَ الأ لحان ِِ
قد قالَ : بجمع ٍادعــوني
شِـيَعا ً كونوا
والأكـرمُ بالـتــّـقـوى
فاحتسبوني وأنا بشرٌ
كالنـّحل ِوما أوحى
أتسوغ ُنكهة َإيماني
بخمائل ِأزهار ِالدّين ِ
ليـُعرّشَ في قلبيَ شِهد ٌ
لا
إكــرا ها ً فــي الــدّيــن ِ
**********
شـُكـــرا ً يامــن تــَهــديـنـي
إنـّي مُشتاقٌ
لحوارك َدون َعـَصا
وســأرشف رأيكَ بالـحُـسنى
فـَـبـِروض ِالحُسنى تــُقـريـني
أرجوكَ ولا تـُـطـْـلـق نارا ً
مـن عـيـنـيـكَ ولاشـفــَتـيـكَ ولا
تــُفـْـتِ الأحـكـام َودعــني
للـزّرّاع ِوشأنـــي
إنـَّك حـرٌ لاتـتـبَعـني
واكــْـرمْ ذقـــنا ً
أو شـَـنبا ً
أرجـوكَ ودعــني
أحــلــِـقُ ذقــني
أخــرجُ مـن جـُـلبـا بِ أبي
لأكــونَ أنا
ما جـدوى حــوار ٍ
إن كـُنتَ أنا
كـُرمى للرّحـمَــــن ِ....اتـركـني
إنـّي بـَيدرُُ آذان ٍوأراكَ فــَما ً
يـَـروي ما قـا لـوهُ وعَـصا
أرجــوكَ ودعــني
أمــلأ دنــّي
أقـــرع ُ أجــراسا ًوأصلــّي
خمسا ً
أوأسْبـُتُ فـجـرا ً
لا أبغيَ حـورا ً
أهــديـكَ نـَصـيـبـي بالولدان ِ
لا تـُـفـت ِ.... بشأني
سأوقــّعُ صـكَّ الــغـُفـران ِ
فإلــيـكَ الجــنــّة ُللمأوى
واتــْرُكْ لــي وهـج َالنـّيـران ِ
نــارُ الحــصّاد ِولا
فــتــواكَ ....فــأنــتَ تـُجـادلُ في
حَــشـْـر ٍ
وكأنــّـكَ قــوسُ الــمـيـزان ِ
بالجُـملةِ تــُـلـقي في سَـقـر ٍ
وبكلِّ صنـوفِ الألوانِ ِ
***********
أنــت اللونُ الــمُخـتـارُ....
وخـيـرُ المُـخـْرَج ِ للبشر ِِ
ولـكَ الطــّوبـى
إنـّي لــونٌ
هل تسمعُ شيئا ًمن شِعـري ؟
يالـيـتـكَ تــُعـْـتـِقُ أذنا ً
لأبوحَ بفـيض ٍ الوجـدان ِ
فـأنا مُسلمُ لا أقطعُ ضِرعا ً
بسلالي الخـُـبزُ لجــيراني
ومَسيحيٌ لا أسرقُ زيتا ً
فيسوع ُالخـَمرة ُفي دنـِّي
ويَـهـوديٌ أقـبسُ ناريَ عـن موسى
لا أقـتــلُ أطــفـالا ًفي غــزّه
بـوذ يٌ
لا أذبــحُ خـرفـانـا ً
لا أكـْـذِ بُ
لا أسـرق ُ
لا أزنـيْ
أرجــوكَ فــدعـني
أعـزفُ لحـني
مُشتاقا ً
لا بـن ِالـمـرّيــخ ِ وعُـنـواني
بــرحــابِ الـكـون ِ كإنـسان ٍ
فالــرّبُ طـَـواهُ
فــي كـَوني
حسن ابراهيم سمعون1997
حمص / عين السودة
sansamoon@hotmail.com
تعليق