على الحافة
1ـ نحن ُ أسماكٌ
تسبحُ فى هذا العالمِ المحيط
تنتظر الصيادينَ
أولئك الذين أعدوا شبَاكهمْ
والخطاطيفَ
والطعمَ
الذى يرمونَ لنا
يا إلهى..
لماذا خلقتنا؟!
لكل هذا .طعاما للأسماك
الكبيرة ،والصغيرة أحيانا
أو صيداً للصيَّادينْ
أولئك الذين لا يُفَرِّقونَ
بين هذا وذاكْ
وهؤلاء وأولئكَ
أو بين الخيار والفقُّوسْ
والشِّرّْ والبياضْ
ونحن بينَ هؤلاء وأولئك
مجرد وجبة
كانت تسبح يوما ما فى هذا البحرِالمحيطْ .
2 ـ ها هو ذا
وجهك الخرافىّ البرىءْ
ذو العين الواحدة ِ
والجمجمة الصلدةِ
عاليا فى السماء
وساعداك الدَّعامتانِ
هما رِجْلاك فى الأرض
حيثُ تطئينَ بقسوة الموتِ
وجه مُهْرٍ..
فى أوْجِهْ..
تنشبين َفيه أظافر الفولاذْ
حادةً
بطيئةً
بشهوة الوطْءِ
ونارِ القِدَمِ
ذلك الذى كانَ شاهدا
بينما راح ثدياك
يعصران خمرا
تناثرت تحتَ قدميكِ
ثلاث جُثَثٍ
من بنى ذلك البحرِ:
ذلك الذى تصحَّر مؤخَّرا
فبان وجه القاعِ
خليجا مُدَمّما
من فرط متعة الجسدْ.
3ـ حين انفصلت ورقة التوتِ
عن كتابى
جئتُ باللاصقِ والمقص
حاولتُ أن أعيدها
إلى مكانها
ذلك الذى انفصلت منه
أو عنه
كم سيمضى من الوقتِ ؟!
لى
أو لها
قبل أن نلتحم
أو نلتئم
فلا تسلنى أو تسلها
قبل أن نمضى بها سراعا
إلى عالمى
4ـ أقولُ
وقد عبِّئتُ وجداً
وحيرةً
وقد ضمَّنا
بعد التفَرُّقِ والهجْرِِ
مكانٌ
أَلَسْتِ بالتى خِلْتُها ملاذا
وموئلا ً
لحينٍ منَ الدَّهْرِ؟!
فردَّ علىَّ الوجْدُ
قدطاشَ وجدُهُ
ولم يبقَ فينا..إلاَّ زفرةَ النحْر
أهذى التى؟!
كنتَ الحبيب لها ردحا
فعامت على ظنِّ الفتى زهرةُ العُمْرِِ
وكادت تضيع ُ
فى طريقِ النوى روحى
وتأتى التى هلّت من ورا البحْرِِ
فهَيىِّءْ لنفسكَ وصْلها
قبلَ أن تمضى وحيداً
فتدرى بعدها وحشةَ القبْرِِ.
طنطا10/7/2003م
1ـ نحن ُ أسماكٌ
تسبحُ فى هذا العالمِ المحيط
تنتظر الصيادينَ
أولئك الذين أعدوا شبَاكهمْ
والخطاطيفَ
والطعمَ
الذى يرمونَ لنا
يا إلهى..
لماذا خلقتنا؟!
لكل هذا .طعاما للأسماك
الكبيرة ،والصغيرة أحيانا
أو صيداً للصيَّادينْ
أولئك الذين لا يُفَرِّقونَ
بين هذا وذاكْ
وهؤلاء وأولئكَ
أو بين الخيار والفقُّوسْ
والشِّرّْ والبياضْ
ونحن بينَ هؤلاء وأولئك
مجرد وجبة
كانت تسبح يوما ما فى هذا البحرِالمحيطْ .
2 ـ ها هو ذا
وجهك الخرافىّ البرىءْ
ذو العين الواحدة ِ
والجمجمة الصلدةِ
عاليا فى السماء
وساعداك الدَّعامتانِ
هما رِجْلاك فى الأرض
حيثُ تطئينَ بقسوة الموتِ
وجه مُهْرٍ..
فى أوْجِهْ..
تنشبين َفيه أظافر الفولاذْ
حادةً
بطيئةً
بشهوة الوطْءِ
ونارِ القِدَمِ
ذلك الذى كانَ شاهدا
بينما راح ثدياك
يعصران خمرا
تناثرت تحتَ قدميكِ
ثلاث جُثَثٍ
من بنى ذلك البحرِ:
ذلك الذى تصحَّر مؤخَّرا
فبان وجه القاعِ
خليجا مُدَمّما
من فرط متعة الجسدْ.
3ـ حين انفصلت ورقة التوتِ
عن كتابى
جئتُ باللاصقِ والمقص
حاولتُ أن أعيدها
إلى مكانها
ذلك الذى انفصلت منه
أو عنه
كم سيمضى من الوقتِ ؟!
لى
أو لها
قبل أن نلتحم
أو نلتئم
فلا تسلنى أو تسلها
قبل أن نمضى بها سراعا
إلى عالمى
4ـ أقولُ
وقد عبِّئتُ وجداً
وحيرةً
وقد ضمَّنا
بعد التفَرُّقِ والهجْرِِ
مكانٌ
أَلَسْتِ بالتى خِلْتُها ملاذا
وموئلا ً
لحينٍ منَ الدَّهْرِ؟!
فردَّ علىَّ الوجْدُ
قدطاشَ وجدُهُ
ولم يبقَ فينا..إلاَّ زفرةَ النحْر
أهذى التى؟!
كنتَ الحبيب لها ردحا
فعامت على ظنِّ الفتى زهرةُ العُمْرِِ
وكادت تضيع ُ
فى طريقِ النوى روحى
وتأتى التى هلّت من ورا البحْرِِ
فهَيىِّءْ لنفسكَ وصْلها
قبلَ أن تمضى وحيداً
فتدرى بعدها وحشةَ القبْرِِ.
طنطا10/7/2003م
تعليق