زيارة خاطفة....

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريمه الخاني
    مستشار أدبي
    • 16-05-2007
    • 4807

    زيارة خاطفة....

    زيارة خاطفة....




    رمت ذاك الكأس الزجاجي بكل عصبية وإصرار...سوف تخرج من جلدها فعلا...لم تعد قادرة على تحمل ما تتحمله كل يوم, ما هذا العالم القابل للانكسار؟وما هذه العلاقات الاجتماعية المتكلسة المتشنجة؟أم هي التي انكفأت على روحها بنزق مخيف غدت ترى العالم بنظرة مختلفة؟؟كل شيء بات حولها مسموما..نعم هو التشاؤم بعينه, ولكن هذه هي حالها اليوم وكفى...
    دارت حول نفسها كثيرا,ودارت في أرجاء منزلها كذلك كله وبكل زواياه! لديها ما تقوم به من أعمال لكنها لا تريد حالها اليوم مختلف عما قبل بشكل لافت,ماتعرفه جيدا الآن هو أنها ملت من جدرانه القديمة القوية والصلبة!!, وأنها لم تعد قادرة على الوقوف ملاصقة لها طول الوقت..تسندها وتـُسندها على غرار تلك البيوت الأخرى التي تعرف..!تساءلت بدهشة:
    -أمن المعقول ألا نجد علاقة اجتماعية وصداقة دافئة وطيبة حقيقية ومتينة في ذات الوقت؟؟؟ هل هناك هشاشة في تركيبنا النفسي؟هل اهترأت وشاخت؟ أم هناك ما جعلها تصدأ ببشاعة؟ في عالمنا الواسع من حولنا؟وهل هناك بابا مفتوحا بمحبة , نعيش في حناياه براحة تجعلنا نعود لمنزلنا بشوق من جديد؟هل فرغت المدينة كلها من البشر الصحاح؟ أم هؤلاء أشباح بشر؟مؤكد نظرها ثقل قليلا ولم تعد ترى ما يجب أن يرى,العطل الفني منها هي نعم هذا أكيد, فمفهوم زيارات العيد أيضا قد تغير في عصرنا الحالي الغريب, وباتت تكفي الرسائل الالكترونية على أنواعها؟.
    لقد ملت اجترار الماضي الزاهر,ملت استعادة ما لن يعود أبدا..ملت حتى نفسها ..
    أشاحت عن خاطرها تلك الذكريات التي لن تجلب إلا مزيدا من الأسى ,و التي أعادتها لخيبات قديمة حاولت دهنها بالعسل الحقيقي الذي كان موجودا حينها,و مازالت جراحا في سجل شخصيتها التي تحسبها لم تنضج بعد,حاولت نسيانها عبثا...وكأنها تاريخ لا يمكن مسحه والعبث به رغم أن العالم كله بات نتاج للعبة عبث كبرى, و لم تعد صورته الآن كما يجب أن يكون ولو كمظهر فقط,فالصورة باتت مترهلة لأبعد الحدود.
    يجب أن تفعل شيئا, يجب أن تحرز تقدما ما على أي صعيد...نعم يجب...هذه الحال لا ترضيها بالمرة..
    أقبلت على جارور الأطعمة الجافة أخرجت كعكة صلبة وجلست تقضمها بصمت وغضب...وكأنها تنتقم من أحدهم...
    نعم تسمو النفوس دوما نحو بارئها لما نبتعد عن دخول العالم الاجتماعي بعمق..بالطبع لا علاقة تعلو على علاقتنا مع الخالق,ولكن الجنة لا تداس بلا ناس!,وحسبنا الله ونعم الوكيل..كانت فعلا وصلت إلى مرحلة غير طبيعية من مراحل العلاقات الاجتماعية المتكلسة, بات الاستمرار على نفس الشاكلة أمر مرهق جدا بل أكثر من ذلك..
    صرخت بأعلى صوتها دون وعي:
    -ما هذا الحصار الاجتماعي الخفي؟ هل هؤلاء بشر آدميون أم ذئاب؟أم هو جوع النفس والجيب؟
    لم تصدق الصدى الذي خرج وحشا هائلا مخيفا يردد ببلاهة ما قالته بتشوه واضح...
    لماذا يستمتعون ويتشدقون بقصص تحكي غناهم وترفهم , ويتباهون دون أن يقدمون شيئا يغطي هذا الجري المحموم للغنى؟ لقد فتحت ذراعيها ومنزلها لهم وهم يغلقون الباب حتى عن صداقات الأولاد!! مازال سؤالا مبهما في ذهنها, لا يجد إجابة شافية!لماذا تجد نفسها في موقع الواجب ولا يكلفون أنفسهم عناء حمل المهمة عنها يوما واحدا!إسكاتا للثرثرتها الداخلية حتى؟ هل لسانهم المدهون عسلا يعفي من ذلك؟
    أين تلك الأيام التي كانت الأوراق تتطاير للتواصل من باب إلى باب لعدم تواجد هواتف تربط بينهم؟ كان الأولاد يطيرون فرحا عندما يرون بعضهم..ففرقتهم الظروف والأمكنة والحياة الاقتصادية!هل انعكس ذلك على النفوس؟ يا للخيبة..

    لم يعد اختيار المناسب من الملابس الآن مهما تريد أن تخرج وكفى,كل الناس في الأناقة واحد ,وكل ما تحت الثياب واحد.. لكن ما خفي تحت العظام كان أعظم, فعلا باتت فكرتها عن البشر مشوهة إلى أبعد الحدود , أو ربما شوهوها هم بعقلهم المزدوج المعقد, وهل هي سلمت من هذا؟غريب حالها هذا اليوم , فعلا غريب.
    كانت تشتم رائحة احتراق في داخلها, حتى أنها كادت تنفجر من زيادة الوزن أيضا والكسل الذي يحيط بها .. قد رافق هذا الشعور حوَل نفسي,,مادمنا في المنزل لا نخرج إلا للأمور المهمة فقط فلنواجه هذا الانزياح الصحي,والحيرة النفسية , رغم أنها سعيدة باستقرار حالها وأمورها بشكل عام,لكننا بشر نحب التغيير والتجديد والتطوير.ونحب أن نشحذ هممنا بمتابعة الآخر والاقتباس منه, إلى الآن لم تجد جوابا لانعزالها وبعدها عن المجتمع بشكل معيب!هذا الغياب اللافت ما سره؟
    ارتدت ملابسها دون أن تنظر للمرآة, وكأنها تستعيد مفقودا, وبدأت تقلب دفاترها بضبابية وفوضى عارمة,وما ظهر منها غير البعيد وما اختفى منها إلا القريب!
    والآن:
    هل للحضور دون موعد مكان في حياتنا المعاصرة.؟ أين تذهب لتطفئ نارها المشتعلة بصمت..؟؟؟
    تلك المتأججة في كيانها وروحها من يطفئها؟لقد ملت من نفسها وعزلتها وانطواءها رغم كل هذا العالم الجميل الذي أحاطت نفسها به كشرنقة لم يحن موعد إقلاعها للفضاء! لا ليس صحيحا ما قالوه قديما:
    -من أرادني فليأتني..
    ومن هو هذا الذي سيأتي ؟ هل بات متوفرا ً؟
    كانت أكيدة من أنها بعيدة عن مرمى الهواء البارد ,خشية أن يلفحها فيمرضها..لكن المرض أداة حاسمة لمعرفة مستوى المقاومة الداخلي فينا..كم نحيا في عالم متناقض شهي وغريب..
    مازالت تتجول وتتذكر تلك العناوين القديمة...
    توقفت قليلا عندما تذكرت بابا ً تعرفه جيدا..حرك في روحها لواعج الماضي وضحكات نستها حينا...ولحظات لم تغب عن ذهنها المتعب أبدا..كان الرقم موجودا في هذا الدفتر المتهالك..اتصلت من هاتفها الجوال:
    -ماما مش موجود في برا..
    تكرر الجواب مرارا عبر عدة هواتف!!حتى كادت تحفظ تلك العبارة الغبية..
    فأ قرت أنها في عالم جديد تماما مختلف عما تعرف, لقد ابتعدت عنه أميالا.. بل أكثر..نعم هو جديد وجديد جدا..
    قد أضاعت مدبرات المنازل المحترمات سيداتهن..وبات البحث عنهن واجبا ومهمة رسمية!
    عندما عادت للمنزل قررت أن تأتي بمدبرة أحوال نفسية...


    9-9-2010
    التعديل الأخير تم بواسطة ريمه الخاني; الساعة 28-09-2010, 02:10.
  • آسيا رحاحليه
    أديب وكاتب
    • 08-09-2009
    • 7182

    #2
    أعجبني النص أخت ريمة..
    هذه التساءلات كثيرا ما مرّت بخاطري أيضا ..تفسّخ العلاقات الإجتماعية و تغيّر المفاهيم , والعزلة المفروضة علينا ..و لكن هل نأخذ بمنطق من يريدني فليأتِ أم نذهب نحن نحو الآخر ؟
    تحيّتي لك.
    يظن الناس بي خيرا و إنّي
    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

    تعليق

    • نجيةيوسف
      أديب وكاتب
      • 27-10-2008
      • 2682

      #3

      المشاركة الأصلية بواسطة ريمه الخاني مشاهدة المشاركة
      زيارة خاطفة....
      المشاركة الأصلية بواسطة ريمه الخاني مشاهدة المشاركة




      توقفت قليلا عندما تذكرت بابا ً تعرفه جيدا..حرك في روحها لواعج الماضي وضحكات نستها حينا...ولحظات لم تغب عن ذهنها المتعب أبدا..كان الرقم موجودا في هذا الدفتر المتهالك..اتصلت من هاتفها الجوال:
      -ماما مش موجود في برا..
      تكرر الجواب مرارا عبر عدة هواتف!!حتى كادت تحفظ تلك العبارة الغبية..
      فأ قرت أنها في عالم جديد تماما مختلف عما تعرف, لقد ابتعدت عنه أميالا.. بل أكثر..نعم هو جديد وجديد جدا..
      قد أضاعت مدبرات المنازل المحترمات سيداتهن..وبات البحث عنهن واجبا ومهمة رسمية!
      عندما عادت للمنزل قررت أن تأتي بمدبرة أحوال نفسية...


      9-9-2010


      ربما جاءت هذه اللوحة نابضة عن شريحة ما ،أراها نوعا ما قليلة في مجتمعنا الذي أكل الفقر ما بين طبقاته الوسطى والدنيا وأضحت المسافة بينها شبه معدومة حين غدونا طبقتين لا متوسط بينهما .

      وكانت تعدنا الثورة العلمية والاقتصادية التي نظر لها المنظرون بحياة ولا أجمل وفيض رخاء لم نره إلا على صفوة الصفوة الذين ازدادوا رخاء وازددنا معهم انحدارا .

      ومع هذا الانحدار جاء تفسخ في علاقاتنا الاجتماعية وضياع لقيم وبرود قلوب كان يجمعها ذات يوم صحن طعام صغير تمتد إليه الأيدي تحمل اللقمة ووتقاسم الضحكة وتحمد الله على النعمة .

      أما الآن فالموائد كبيرة تتصدر غرف الطعام شبه فارغة إلا من تحف ترقد عليها تتشدق بنعمة على أصحابها صماء خاوية لا تسمع صدى ضحكة تجمع قلوب من يصطفون على مقاعدها .

      ربما هو فعلا انهيار اجتماعي ، نعيشه في زمن كان يعدنا أصحاب التنظير والدراسات بعكسه .

      أتدرين يا عزيزتي ، إن هذا الذي وصفت عند من لديهم مدبرات منازل لم يكن بعيدا للحظة عن بيوتنا البسيطة أيضا ، وربما كان الرد لو اتصلت بطلة القصة بواحدة من أصحاب الصحن الواحد للجميع عند الغداء لكان الرد أيضا :

      إمي نايمة ، أو مش فاضية ،أو لربما كان الرد أيضا : النمرة غلط .

      تحياتي وصادق ودي .


      sigpic


      كلماتنا أرواحنا تهمي على السطر

      تعليق

      • مؤيد البصري
        أديب وكاتب
        • 01-09-2010
        • 690

        #4
        سيدتي الغالية ريمه الخاني قصة مثيرة ومتصلة وكأنها عقد من لؤلؤ اتسمت بالأفكار المتتابعة وكأني أرى البطلة أمام ناظري وأتفاعل معها بكل تحركاتها لينتهي بي المطاف بما تشهده بيوت العباد من خراب المدبرات اللآتي غيرن المجتمع وسلوكياته وأعرافه
        سيدتي ريمه ( ام فراس)
        هذا نص فلسفي رائع كروعتكِ دمت بألف ألف خير تحيتي لك ووافر احترامي مودتي

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #5
          الزميلة القديرة
          ريمة الخاني
          نص جدير بأن نتوقف عنده كثيرا
          أجدت وصف حالة تتكرر ربما يوميا وفي كثير من الأحيان ونحن ما عدنا نتشارك تلك الألفة التي كانت تجمعنا قبل ركوبنا قطار المرور السريع هذا
          ما عادت الحياة بتلك الروحية التي جمعت الأجساد والقلوب معا لتتناغم الابتسامات على الوجوه مع الأحاسيس الصادقة
          ضريبة التطور كبيرة جدا
          المونولوج الداخلي صورته بطريقة كدت ألمسها لفرط دقتها
          ودي ومحبتي لك
          اتصلت بك قبل فترة كي أشكرك على حضور حفل توقيع مجموعتي ولم تردي أتصور لأن رقمي غريب عليك
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • ريمه الخاني
            مستشار أدبي
            • 16-05-2007
            • 4807

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
            أعجبني النص أخت ريمة..
            هذه التساءلات كثيرا ما مرّت بخاطري أيضا ..تفسّخ العلاقات الإجتماعية و تغيّر المفاهيم , والعزلة المفروضة علينا ..و لكن هل نأخذ بمنطق من يريدني فليأتِ أم نذهب نحن نحو الآخر ؟
            تحيّتي لك.
            نعم صدقت اختاه وبالنسبة للعبارة هي استفزازية خالصة...
            ولكن ماترين في علاقاتنا الاجتماعية هل باتت كما كانت ام هي محتولات العصر ام العلل فيها ومنا؟
            لك جل تقديري.

            تعليق

            • ريمه الخاني
              مستشار أدبي
              • 16-05-2007
              • 4807

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة نجيةيوسف مشاهدة المشاركة


              ربما جاءت هذه اللوحة نابضة عن شريحة ما ،أراها نوعا ما قليلة في مجتمعنا الذي أكل الفقر ما بين طبقاته الوسطى والدنيا وأضحت المسافة بينها شبه معدومة حين غدونا طبقتين لا متوسط بينهما .

              وكانت تعدنا الثورة العلمية والاقتصادية التي نظر لها المنظرون بحياة ولا أجمل وفيض رخاء لم نره إلا على صفوة الصفوة الذين ازدادوا رخاء وازددنا معهم انحدارا .

              ومع هذا الانحدار جاء تفسخ في علاقاتنا الاجتماعية وضياع لقيم وبرود قلوب كان يجمعها ذات يوم صحن طعام صغير تمتد إليه الأيدي تحمل اللقمة ووتقاسم الضحكة وتحمد الله على النعمة .

              أما الآن فالموائد كبيرة تتصدر غرف الطعام شبه فارغة إلا من تحف ترقد عليها تتشدق بنعمة على أصحابها صماء خاوية لا تسمع صدى ضحكة تجمع قلوب من يصطفون على مقاعدها .

              ربما هو فعلا انهيار اجتماعي ، نعيشه في زمن كان يعدنا أصحاب التنظير والدراسات بعكسه .

              أتدرين يا عزيزتي ، إن هذا الذي وصفت عند من لديهم مدبرات منازل لم يكن بعيدا للحظة عن بيوتنا البسيطة أيضا ، وربما كان الرد لو اتصلت بطلة القصة بواحدة من أصحاب الصحن الواحد للجميع عند الغداء لكان الرد أيضا :

              إمي نايمة ، أو مش فاضية ،أو لربما كان الرد أيضا : النمرة غلط .

              تحياتي وصادق ودي .
              نعم تماما وكما ذكرت ولكن لماذا هذا التراجع الاجتماعي؟ هل هذه هي الحضارة؟؟؟
              لاأظن..
              الف تحية

              تعليق

              • ريمه الخاني
                مستشار أدبي
                • 16-05-2007
                • 4807

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مؤيد البصري مشاهدة المشاركة
                سيدتي الغالية ريمه الخاني قصة مثيرة ومتصلة وكأنها عقد من لؤلؤ اتسمت بالأفكار المتتابعة وكأني أرى البطلة أمام ناظري وأتفاعل معها بكل تحركاتها لينتهي بي المطاف بما تشهده بيوت العباد من خراب المدبرات اللآتي غيرن المجتمع وسلوكياته وأعرافه
                سيدتي ريمه ( ام فراس)
                هذا نص فلسفي رائع كروعتكِ دمت بألف ألف خير تحيتي لك ووافر احترامي مودتي
                أليس هذا هو الواقع عبر كل شرائحه حتى؟فلننظر في انفسنا هل لدينا شيئا من هذا؟
                تشرفت فعلا باسقاطاتك القيمة.
                لك ودي وتقديري.

                تعليق

                • مصطفى الصالح
                  لمسة شفق
                  • 08-12-2009
                  • 6443

                  #9
                  [align=center]الاستاذة ريمه

                  نص غائر في عمق الحياة الاجتماعية المتشرخة بفعل تغير النفوس اللاهثة خلف المغريات ناسية ومتناسية للمباديء

                  اشكرك

                  تحياتي
                  [/align]
                  [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                  ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                  لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                  رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                  حديث الشمس
                  مصطفى الصالح[/align]

                  تعليق

                  • هادي زاهر
                    أديب وكاتب
                    • 30-08-2008
                    • 824

                    #10
                    اختي الكاتبة ريمه الخاني
                    مناجة ذاتية ممتعة ومؤلمة، استطعت أن تدخلينا إلى عمق القضايا المطروحة .
                    محبتي
                    هادي زاهر
                    " أعتبر نفسي مسؤولاً عما في الدنيا من مساوئ ما لم أحاربها "

                    تعليق

                    • ريمه الخاني
                      مستشار أدبي
                      • 16-05-2007
                      • 4807

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                      الزميلة القديرة
                      ريمة الخاني
                      نص جدير بأن نتوقف عنده كثيرا
                      أجدت وصف حالة تتكرر ربما يوميا وفي كثير من الأحيان ونحن ما عدنا نتشارك تلك الألفة التي كانت تجمعنا قبل ركوبنا قطار المرور السريع هذا
                      ما عادت الحياة بتلك الروحية التي جمعت الأجساد والقلوب معا لتتناغم الابتسامات على الوجوه مع الأحاسيس الصادقة
                      ضريبة التطور كبيرة جدا
                      المونولوج الداخلي صورته بطريقة كدت ألمسها لفرط دقتها
                      ودي ومحبتي لك
                      اتصلت بك قبل فترة كي أشكرك على حضور حفل توقيع مجموعتي ولم تردي أتصور لأن رقمي غريب عليك
                      السلام عليكم
                      ايتها الرائعة التي احبها...
                      احزنني عدم تعرفي على رقمك...
                      بانتظار اتصال تالي.او ربما مسج تعرفني عليه.
                      وردك يكفيني اليس هذا هو الواقع المر؟
                      الف تحية مع محبتي

                      تعليق

                      يعمل...
                      X