[imgl]friendsoflight.com[/imgl]أجنحة الماضي..1
مقدمة في انتظارها
ما برحت أقلامي تسيل دموعا بآهات مكتومة...
ما فتئت أحلامي تنبض ألما بصرخات مدفونة...
ما بقي جسدي يرفض الندم بأقوال مسموعة...
ما نسيت روحي أن تتكلم بكل مناسبة لها بالحق من كلماتها..
ما أصاب قلبي من أوجاع هو الأخر يدمي السنين من أفعالها...
لم يرتجي الأمل في غير ذات نفسه ...ولم يقبل صدقاتها...
هي نفسها ....تلك الأقدار التي ما حملت لي اليوم إلا القهر في أحشائها
سنين الغربة مع ذاتي .... استفتح بها خواطر نفسي التائهة...
لم يكن لي زمن لنفسي...
لم يكن لي قدر كغيري...
لم يكن لي حلم لذاتي...
لم يكن لي أرضا لأملي...
ما نسجه لي بقايا الزمان من عبر وحكايات تلزمني بقية حياتي...
ذهبت مع أدراج الحياة ...ومنعتني حق اللجوء إليها أوقات عمري..
ما قد تجاهلت يوما نداءات الماضي لي...
فأحبار الزمن العتيق...قد سال من أحبار قلمي...
ما قد تعجبت يوما من ثنايا الحياة...
تفحصتها....وبالغت في التنقيب...
باحثة في أغوار فن تصميمها ....قرأت
عبارات مسحورة ...هي خلاصة بحثي فيها...
حاولت فك شيفرة مائها...فسكبت جل ما
أعطيت من ذكاء فيها...
عبثا ما وجدت لها من حل.....؟
تركتها ولم أرجع لها أبدا...
اكتفيت من إنكارها لوجودي...
وقررت الابتعاد كما ذكرت أنفا....
فما رضيت روحي البقاء هنا...
مع حياة استنكرت لجسد يحيا في أرضها...
ولروح تحلق في سمائها...
ما حبذت أنا البقاء...
فتلك الحياة قد تبدلت أثوابها..
ما كانت هكذا أبدا...
لم أحسبها قد تتغير..
ظننتها كغيرها من الأقدار..
لا تحسب لأثوابها حسابا...
فما كانت هي ...إلا وقد ارتدت
ملايين الثياب...
ياه لتلك الحياة...
ياه لذاك العيش...
عبرة قد انسكبت لتضيف الألم والحرقة
على ذاك العيش....
أكذوبة صفراء أرادت لماء وجهها الغطاء
تلك الأسنان التي برزت من وراء القفل الذي ما عرف
يوما بأن ينغلق...
تراه ...قد أضاع المفتاح ولم يجد الجواب...
ترهات قد يتفوه بها لو أنه أنغلق..؟
ويحدث ضجة بدون داعي تحت مسمى "فش الخلق"..؟
الكل في سكوت...الكل في حيرة من أمرهم..
إلا أنا ...فقد استكانت لي تلك الحوادث..
واعدة أياي بعدم الحدوث..
قد أقسمت لها بعدم الصمت وأنا حائرة..
وبعدم الحيرة وأنا تائهة...
فذاك الجناح سينقلني برفق إلى جنته...
تلك الجنة التي أحببت أن أدخل في أعماق كينونتها...
وأن أجلس فيها ...وأحدق في مرآتها...
لها مرآة...سأتأمل ملامح وجهي
نعم ستكون أكثر سعادة من ذي قبل...
وأكثر هدوءا من ذي قبل..
سأكون بلا نحيب يتغمدني...
ولا عويل ملكته أمري...
ولا نواح قد أثر البقاء في عيني...
ذاك الجناح....لو أنه يعود ويأخذني من هنا..
إلى أروقته ...التي أعتقد أنها بلا حوادث تذكر
ولا حطام ليدفن...
لعلها تلك الأجنحة ...التي من أراها من بعيد..
هل ستأتي..........؟
سأبقى في انتظارها...
مقدمة في انتظارها
ما برحت أقلامي تسيل دموعا بآهات مكتومة...
ما فتئت أحلامي تنبض ألما بصرخات مدفونة...
ما بقي جسدي يرفض الندم بأقوال مسموعة...
ما نسيت روحي أن تتكلم بكل مناسبة لها بالحق من كلماتها..
ما أصاب قلبي من أوجاع هو الأخر يدمي السنين من أفعالها...
لم يرتجي الأمل في غير ذات نفسه ...ولم يقبل صدقاتها...
هي نفسها ....تلك الأقدار التي ما حملت لي اليوم إلا القهر في أحشائها
سنين الغربة مع ذاتي .... استفتح بها خواطر نفسي التائهة...
لم يكن لي زمن لنفسي...
لم يكن لي قدر كغيري...
لم يكن لي حلم لذاتي...
لم يكن لي أرضا لأملي...
فضياع وسراب هي محلة عمري
ذهبت مع أدراج الحياة ...ومنعتني حق اللجوء إليها أوقات عمري..
ما قد تجاهلت يوما نداءات الماضي لي...
فأحبار الزمن العتيق...قد سال من أحبار قلمي...
ما قد تعجبت يوما من ثنايا الحياة...
تفحصتها....وبالغت في التنقيب...
باحثة في أغوار فن تصميمها ....قرأت
عبارات مسحورة ...هي خلاصة بحثي فيها...
حاولت فك شيفرة مائها...فسكبت جل ما
أعطيت من ذكاء فيها...
عبثا ما وجدت لها من حل.....؟
تركتها ولم أرجع لها أبدا...
اكتفيت من إنكارها لوجودي...
وقررت الابتعاد كما ذكرت أنفا....
فما رضيت روحي البقاء هنا...
مع حياة استنكرت لجسد يحيا في أرضها...
ولروح تحلق في سمائها...
ما حبذت أنا البقاء...
فتلك الحياة قد تبدلت أثوابها..
ما كانت هكذا أبدا...
لم أحسبها قد تتغير..
ظننتها كغيرها من الأقدار..
لا تحسب لأثوابها حسابا...
فما كانت هي ...إلا وقد ارتدت
ملايين الثياب...
ياه لتلك الحياة...
ياه لذاك العيش...
عبرة قد انسكبت لتضيف الألم والحرقة
على ذاك العيش....
أكذوبة صفراء أرادت لماء وجهها الغطاء
تلك الأسنان التي برزت من وراء القفل الذي ما عرف
يوما بأن ينغلق...
تراه ...قد أضاع المفتاح ولم يجد الجواب...
ترهات قد يتفوه بها لو أنه أنغلق..؟
ويحدث ضجة بدون داعي تحت مسمى "فش الخلق"..؟
الكل في سكوت...الكل في حيرة من أمرهم..
إلا أنا ...فقد استكانت لي تلك الحوادث..
واعدة أياي بعدم الحدوث..
قد أقسمت لها بعدم الصمت وأنا حائرة..
وبعدم الحيرة وأنا تائهة...
فذاك الجناح سينقلني برفق إلى جنته...
تلك الجنة التي أحببت أن أدخل في أعماق كينونتها...
وأن أجلس فيها ...وأحدق في مرآتها...
لها مرآة...سأتأمل ملامح وجهي
نعم ستكون أكثر سعادة من ذي قبل...
وأكثر هدوءا من ذي قبل..
سأكون بلا نحيب يتغمدني...
ولا عويل ملكته أمري...
ولا نواح قد أثر البقاء في عيني...
ذاك الجناح....لو أنه يعود ويأخذني من هنا..
إلى أروقته ...التي أعتقد أنها بلا حوادث تذكر
ولا حطام ليدفن...
لعلها تلك الأجنحة ...التي من أراها من بعيد..
هل ستأتي..........؟
سأبقى في انتظارها...
تعليق