وصحوتُ جافا لا يتسعني الكلام
ورأيت نجما هوى وتكسّر
في القلب غواية نظيفة
وعلى الشرفة وردة من محمد
كذلك..
على جهة من قلبي
رسالة من زوجتي
ومشهد ...
وظلٌ في الحقيقة..
لي
أيضا ..
ربطتُ الكلام على جذعي
وسرتُ أعرجا في المدى
على خدِّي حلق وأذنين
وفي القلب.. حاجب .. ومِشجب
وعلى ارتفاع مني..
رأسٌ وجيران لا يدخنون
أما هذا ..
فمازال ظلي..
كما..
وأنه بدى لي مشهد
وكنت وحيد الناب
أحمل حقيبة الهذيان
فتراءى لذهني محمد
بقربي خطو مغسول
ومِنجل
وأب أستخدمه ولقب مُحكم
واا.. أكلت السكر
فنبت لي ضرس يتألم
ثم وجدت أخي
وحيدا في المشهد
فتح الباب وألقى خيطا من الماء
فهربتُ للأعلى واصطدمت بالعصفور
سقطت وجبته الصغيرة
وأكلها .. محمد
فأعطتني المضيفة وجبة أكبر..
وفي السماء على خطوط العربية..
جلست أغزل الصور..
فأصبح عندي مشهد
وانخفض بي
مضغوطا في صدري
فقفزت مرة أو عشرة
ثم انفجرتُ في الجو ثائرا
غازا وسكرا..
وبقيتُ فضائية على يومين
أبثُّ فيلما أسود
صرخت بأعلى ظني
نموت نموت وتحيا مصر
فتلقيتُ فورا
رصاصة على الخصر
أردتني خارج البث حيا
وفتحت عيني فرأيت زوجتي
كنت أتذكر
كان في خاطري إبريق شاي
وبقايا أسف شديد وسكر
كذلك
ومرّت من أمامي الدهشة
بنكهة النعنع
أمسكتها من شعرها
وقلت هاتِ قبلة يا مُرة
فهربت وقطعت النهر
ودهسها سمك الصنوبر
ولي رخصة قيادة آخر الإشارة
تسلّقتها حمراء
وعلى صدري مِقود
وفرع شرف قديم
إنحلّ في كوب
وشريط بندول
فانزلق قرص الوجع
ورقصت ثم .. لم أستحم
وجاء يوم الجمعة
فشويت اللحم..
وأما! ..
المشهد ..
فمازال يتصبّب ليلا
ورأيت النجوم النجوم
والكواكب تتدحرج
وكان الناس يتساقطون من السماء
وبالنسبة لبيتي..
فهو أقل من الأسطورة
وأكثر من العادي
وشباكه بحجم المشهد
هيثم شحدة هديب
ورأيت نجما هوى وتكسّر
في القلب غواية نظيفة
وعلى الشرفة وردة من محمد
كذلك..
على جهة من قلبي
رسالة من زوجتي
ومشهد ...
وظلٌ في الحقيقة..
لي
أيضا ..
ربطتُ الكلام على جذعي
وسرتُ أعرجا في المدى
على خدِّي حلق وأذنين
وفي القلب.. حاجب .. ومِشجب
وعلى ارتفاع مني..
رأسٌ وجيران لا يدخنون
أما هذا ..
فمازال ظلي..
كما..
وأنه بدى لي مشهد
وكنت وحيد الناب
أحمل حقيبة الهذيان
فتراءى لذهني محمد
بقربي خطو مغسول
ومِنجل
وأب أستخدمه ولقب مُحكم
واا.. أكلت السكر
فنبت لي ضرس يتألم
ثم وجدت أخي
وحيدا في المشهد
فتح الباب وألقى خيطا من الماء
فهربتُ للأعلى واصطدمت بالعصفور
سقطت وجبته الصغيرة
وأكلها .. محمد
فأعطتني المضيفة وجبة أكبر..
وفي السماء على خطوط العربية..
جلست أغزل الصور..
فأصبح عندي مشهد
وانخفض بي
مضغوطا في صدري
فقفزت مرة أو عشرة
ثم انفجرتُ في الجو ثائرا
غازا وسكرا..
وبقيتُ فضائية على يومين
أبثُّ فيلما أسود
صرخت بأعلى ظني
نموت نموت وتحيا مصر
فتلقيتُ فورا
رصاصة على الخصر
أردتني خارج البث حيا
وفتحت عيني فرأيت زوجتي
كنت أتذكر
كان في خاطري إبريق شاي
وبقايا أسف شديد وسكر
كذلك
ومرّت من أمامي الدهشة
بنكهة النعنع
أمسكتها من شعرها
وقلت هاتِ قبلة يا مُرة
فهربت وقطعت النهر
ودهسها سمك الصنوبر
ولي رخصة قيادة آخر الإشارة
تسلّقتها حمراء
وعلى صدري مِقود
وفرع شرف قديم
إنحلّ في كوب
وشريط بندول
فانزلق قرص الوجع
ورقصت ثم .. لم أستحم
وجاء يوم الجمعة
فشويت اللحم..
وأما! ..
المشهد ..
فمازال يتصبّب ليلا
ورأيت النجوم النجوم
والكواكب تتدحرج
وكان الناس يتساقطون من السماء
وبالنسبة لبيتي..
فهو أقل من الأسطورة
وأكثر من العادي
وشباكه بحجم المشهد
هيثم شحدة هديب
تعليق