لماذا نتكلم؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عزيز نجمي
    أديب وكاتب
    • 22-02-2010
    • 383

    لماذا نتكلم؟



    نتكلم لنسبح باسم ربنا الأعلى،ولنحمده ونشكره..فنشعر بالطمأنينة.
    نتكلم للدفاع عن الحق،وإعطاء النصيحة،بعيدا عن السب والقذف والنميمة ،عسى أن ننال الأجر والتواب.
    حتى إن وجدنا لذة في الكلام،وكثر ليصبح ثرثرة يتم عبرها تفريغ الطاقات المكبوتة والإحباطات،فلا بد من أن نراعي حسن التوظيف،حتى لا يشكل خطرا علينا،كإفشاء الأسرار..أكثر من ذلك يمكن للكلام أن يدخلنا جهنم.
    نسأل الله السلامة والعافية.
    حينما نصغي لهدير الوجود الصاخب،وهو ينادي بأن الله ليس له شريك،نتكلم عن آيات الكون المبهرات،وأسراره المحيرات،فتخشع من هولها أفئدة المتقين.
    نتكلم للخروج من ذواتنا و الإنفتاح على المحيط الخارجي،بما فيه (العائلة والعالم).إذ من خلال الكلام نستطيع أن نخرج من حياتنا الداخلية لمصلحة الوجود الإجتماعي الخارجي.
    لكن، ألا يمكن للكلام أن يستعمل للضغط على الأفراد وتهميشهم،وأحيانا للهيمنة عليهم وتطويعهم وإخضاعهم؟.
    هذه بعض الهواجس التي يمكن أن تنتاب المرء وهو يحاول اكتشاف عوالم ضيافته على الكلام،بيوته وقواعده ومنافذه.ليتحول هو بدوره إلى مضيف له يتحمل أفعاله المستبدة وشيطنته.
    التفكير في الكلام يندرج ضمن مجال الذات المفكرة الواعية،التي تعتبر اللغة وسيلة للتعبير عن الفكر.وأيضا ضمن العلاقات الإجتماعية ومجال الوجود الإجتماعي.هذان المجالان المذكوران يثيران إشكالات تهم حقلي التفكير الفلسفي والبحث العلمي.فما هو الكلام إذن؟.
    قد نصادف قي حياتنا العادية،أو نشاهد في إحدى الفضائيات،أشخاصا يتحدثون بلغة أجنبية لا نفهمها،ويمكن أن نقول عنهم بتلقائية:إنهم يتكلمون تلك اللغة.وهذا يعني بأن اللغة في المتداول اليومي ترتبط بفعل الكلام،وكأنها اسم لا يتحقق إلا من خلال الكلام.
    اللغة من جهة هي فعل الكلام،ومن جهة أخرى هي مجموع الكلمات أو الألفاظ التي ينطقها و يكتبها أفراد مجتمع معين،خضعوا للتنشئة الإجتماعية داخله.لذلك فهم يستعملونها انطلاقا من مجموعة من الأصوات والحروف التي تشكل الكلمات والتي تخضع بدورها لقواعد استعمال معينة(النحو).
    الكلام حدث زماني سريع الزوال والإضمحلال،ويمكن تجديده كلما رغبنا قي ذلك.أما الكلمات،أصواتها وحروفها وقواعد استعمالها،تظهر على أنها قارة و ثابتة نسبيا،يذهب الكلام أو التلفظ أو النطق،وتبقى الكلمات وقواعد استعمالها.
    ارتباط اللغة بالكلام لا يقتصر على الدلالة المشتركة فقط،بل نلاحظه أيضا في الدلالة المعجمية لكلمة(لغة).ففي اللغة العربية نجدها مشتقة من اللغا،أو اللغو،ويدل على الكلام غير المفيد،الذي لا ينفع.كما تدل أيضا على الكلام الذي يميز مجتمعا معينا،حيث جاء في لسان العرب لابن منظور بأن اللغة (أصوات يعبر بها قوم عن أغراضهم).وإذا ما أخذنا أي معجم فرنسي(روبير مثلا) فإننا نجد أن كلمة لغة langage مشتقة من كلمة lingua اللاتينية التي تدل على الكلام واللسان وتدل كلمة logos الإغريقية على الكلام والفكر والعقل.
    غير أن التجربة تظهر لنا أن البشر يستطيعون التواصل بطرق أخرى غير الكلام والكلمات(الحركات أو الإيماءات الجسدية..) إلا أن هذه اللغة تكاد تكون كونية يتفاهم بها جميع الناس تقريبا،بينما لغة الكلام متعددة،فهي تختلف من مجتمع إلى آخر،فلكل مجتمع لغة أو لسان خاص يميزه وتتحدد به الهوية الثقافية والحضارية لأفراده(لغة عربية،لغة فرنسية،لغة صينية...) ومن هنا يظهر عدم تمثل مطابقة الكلمات للأشياء والمشاعر والأفكار،بشكل قبلي مسبق وجاهز،فهناك أسماء مختلفة لشيء واحد( أخت،sœur..sister.....).
    أما لالاند في معجمه الفلسفي فيحدد للغة معنيين:الأول معنى خاص وهو(وظيفة التعبير الكلامي عن الفكر داخليا و خارجيا)،والمعنى الثاني فهو عام،ويتجلى في كون اللغة( كل نسق من العلامات يمكن أن يتخذ وسيلة للتواصل).
    اللغة بالمعنى الخاص تتقابل مع الكلام،باعتبار الكلام نوعا من اللغة وليس كل اللغة،لأنه فعل فردي،من خلاله تتحقق الوظيفة اللغوية المتمثلة في التواصل.كما تتقابل اللغة هنا مع اللسان باعتبارها خاصية مشتركة ومميزة للإنسان،واللسان باعتباره(نسق من العلامات الصوتية)،خاص بمجتمع معين،يوجد خارج إرادات الأفراد ويفرض نفسه عليهم.
    بالنسبة لمعجم اللسانيات (لاروس)،(اللغة هي القدرة الخاصة بالنوع البشري،على التواصل بواسطة نسق من العلامات الصوتية.وهي قدرة تستخدم تقنية جسدية معقدة،وتفترض وظيفة رمزية،ومراكز عصبية متخصصة وراثيا).يمكن أن نستخلص من التعريفين السابقين ما يلي:
    1-اللغة لها وظيفة تكمن في التعبير الكلامي عن الفكر،وهي قدرة على التواصل خاصة بالإنسان كنوع.
    2- الكلام الفردي مشروط باتخاذ اللغة كنسق من العلامات والرموز الصوتية،وكأن الفرد البشري لا يستطيع أن يتكلم خارج المجتمع وبدونه,
    3-ارتباط اللغة بنشاط فسيولوجي عصبي وراثي(منطقة في الدماغ خاصة باللغة)وبجهاز صوتي(الفم،اللسان،الحنجرة...)
    أشرنا سابقا أن اللغة لا تتوقف على الأصوات فقط،فهناك لغة إشارية إيمائية (لغة الصم البكم مثلا) كما يمكن أن تتجلى اللغة في أي نسق رمزي آخر يتخذ وسيلة للتواصل بين الناس غير الكلام.غير أن ارتباطها بالكلام والصوت يعد مسألة أساسية ،نظرا لما يوفره من إمكانات مقارنة مع أشكال التعبير الأخرى.
    نعمة الكلام
    لماذا نتكلم؟ وما هي الأسباب التي تجعل الواحد منا يتلفظ ويتجه لإنجاز وتسجيل هذا الفعل أو ذاك؟
    هل هي الرغبة الموجودة في مجال جسدي،والمتحصنة في الإحساس والشعور والمتعة والأمل والألم؟
    هل غيرتي وانتمائي لعقيدتي المقدسة ،هي السبب الذي يدفعني للكلام؟
    نتكلم أحيانا طلبا للمعرفة والعلم،عبر طرح مجموعة من الأسئلة الهادفة.والتي يمكن أن تكون –رغم إلحاحيتها-عبارة عن أوهام وخيال.
    نتكلم ببساطة لأن اللغة لا تكلفنا الكثير،على حد تعبير أحد الأمثال المغربية(الهضرة ما تشري خضرة) ومفاده أن الكلام سهل و لا يمكن أن يعوض المال أو العمل،أو أي سلعة نفيسة التي يمكن أن نبدلها بالخضر.( هناحضور هاجس الجوع طبعا الذي عانى منه المغاربة أيام الإستعمار).
    من خلال سلسلة أصوات صغيرة ومنطوقة،تتلاشى بمجرد أن تبث وتدرك،نجد من بينها ما تنتعش به الروح وتردده الأجيال عبر التاريخ. فيا لها من روعة حين يستطيع الإنسان أن يقول الكثير بفضل القليل!ولهذا تعتبر اللغة هي النظام الرمزي الأكثر اقتصادا ،على خلاف باقي الأنظمة الأخرى،فهي لا تتطلب منا مجهودا عضليا كبيرا،ولا تدفعنا إلى التنقل البدني،ولا تفرض علينا استعمالا فيه الكثير من العناء،خصوصا إذا حافظنا على الثوابت.وذلك بفضل مفهوم التمفصل المزدوج كخاصية مميزة للغة الكلامية عند الإنسان.ودلالة هذا المفهوم عند أندريه مارتنيه يمكن توضيحها على الشكل الآتي:
    إن الإشارات الغريزية التي يتم الإتصال بها في المجتمعات الحيوانية:رقصة النحلة،مواء القط،تغريد العندليب...لا تقبل التحليل والتفكيك إلى عناصر بسيطة يمكن أن تركب منها رسائل جديدة.بينما في اللغة الإنسانية القول الواحد يتمفصل إلى وحدات دالة صغرى (مونيمات) ثم وحدات صوتية صغرى(فونيمات).مثلا جملة)سيكتب الولد)تتمفصل إلى خمس مونيمات وهي:(س-ي-كتب-ال-ولد).والمونيمة(ولد) تتمفصل صورتها الصوتية إلى الفونيمات(و-ل-د).وبالنظر إلى هذا التمفصل المزدوج(الأول والثاني) نلاحظ ما للغة الإنسانية من قيمةاقتصادية.الإقتصاد اللغوي هنا هو الذي يسمح لنا أن نركب كلمات جديدة من نفس الفونيمات،بتغيير مواقعها،مثلا:كلم-ملك-لكم...مما يعني أنه من عدد محدود من الفونيمات نركب آلاف المونيمات أو الكلمات التي بدورها نؤلف منها عددا لا يحصى من الأقوال.وهذا ما يفسر لنا لماذا تكتفي اللغات ببعض العشرات من الأصوات المتمايزة،والتي نؤلفها لنحصل على التمفصل الأول.ولولا ذلك،لكان من الضروري أن نضع مقابل كل واقعة علامة لسانية أو صوتا لغويا متميزا،مما سيؤدي إلى ملايين العلامات والأصوات اللغوية التي يتعذر على ذاكرة الإنسان حفظها وتخزينها كلها...ربما يجدر بنا أن نتحدث عن بؤس الكلام أيضا،خصوصا عندما يعجز عن الإفصاح أو يستعمل للتضليل.
    تحيتي
    [fieldset=ما هو ملائم]نلتقي لنرتقي[/fieldset]
  • نجيةيوسف
    أديب وكاتب
    • 27-10-2008
    • 2682

    #2
    [align=center]

    أستاذ عزيز

    حقيقة ، بحث استحق أكثر من قراءة .

    له بعد روحي بدأته به ، وبعد اجتماعي يُظهر علاقة الفرد باللغة وعلاقة الفرد من خلالها بالمجتمع ـ ومن ثم علاقة اللغة بوظيفتها التعبيرية .

    صدقا ، كان بحثا رائعا .

    ذكرتني فيه بمقاعد الجامعة والدراسة .

    تحياتي لفكر وهب هذا الجمال .

    دم بخير أبدا

    [/align]


    sigpic


    كلماتنا أرواحنا تهمي على السطر

    تعليق

    • عزيز نجمي
      أديب وكاتب
      • 22-02-2010
      • 383

      #3
      الأستاذة القديرة نجية يوسف
      أسعدتني قراءتك لهذا النص بكل هذه الرقة والتشجيع الطيب.
      في الحقيقة لو نظرنا إلى الوظيفة الفكرية للغة وعلاقتها بالوظيفة التواصلية الإجتماعية..فإننا نجد في الدراسات اللسانية من دي سوسير إلى رومان جاكبسون معنى ضيقا ينحصر في نقل الأخبار والمعلومات من مرسل إلى متلقي،ويقدم لنا جاكبسون رسما لعناصر التواصل اللغوي على الشكل التالي:
      -سياق
      -مرسل-رسالة-مرسل إليه
      -اتصال
      -سنن
      وبقدر ما يكون التركيز على عنصر من العناصر الست المذكورة بالنسبة لعملية التواصل اللغوي،بقدر ما تكون للرسالة وظيفة مختلفة وذلك كالآتي:
      -التركيز على المرسل---------------وظيفة انفعالية أو تعبيرية.
      -التركيز على المرسل إليه----------وظيفة تأثيرية أو ندائية.
      -التركيز على السياق أو المرجع--------وظيفة مرجعية.
      -التركيزعلى الرسالة-------------وظيفة جمالية
      -التركيز على الإتصال----------وظيفة اتصالية,
      -التركيز على السنن أو القواعد اللسانية---------وظيفة واصفة أو ما وراء ألسنية.
      أكتب هذه السطور وأنا أستحضر معك المخاض الذي تعيشه الر.ق.ج..وهذا أمر طبيعي لأنه ميلاد جنس أدبي جديد،حتى وإن ظهرت لنا بعض الإرهاصات في الماضي.
      محبتي وتقديري
      [fieldset=ما هو ملائم]نلتقي لنرتقي[/fieldset]

      تعليق

      • مصطفى شرقاوي
        أديب وكاتب
        • 09-05-2009
        • 2499

        #4
        السلام عليكم ... تحيتي لك أخي العزيز نجمي كباحثاً نشيطاً يقطف لنا الثمرة ويطعمها بما نحبه ويهديه لنا كأحسن ما يُهدى النص الأدبي من الجنس الفلسفي ...... ثم لنا عودة مع الكلام وانفعالاتنا مع الكلام وإداركاتنا للكلام تكملةً على ما بدأت واستشهاداً بما قرأت نجد أن الكلام البشري يتصل بمراكز حسية عميقه ويلتصق بالإحساس مباشرةً فنجد الكلمة كما قلت تهوي بصاحبها سبعين خريفاً في النار وأيضاً الكلمة من رضا الله تُسكن صاحبها جنة الخلد ..... فبعد التشريح التفصيلي الذي تقدمت به في ما يخص الكلمة والكلام وتقسيماتها نجد بأننا نحاج إلى ذكر المصدر المُخرج للكلام والأداة التي تساعدنا على النطق ونقف قليلاً عند الدوافع التي تجعل الشخص يتكلم .... فما أيسر الكلام كما ذكرت ولكن السلع بارت ... ليس كل كلام مفيد وليس كل لسان سعيد فاللسان يهوي بصاحبه في النار ويكبه على وجهه ..... هذا هو الأداة الشهيرة في حياتنا اليومية , نجد مع التقدم ومع ما سخر الله لنا من آليات حديثه للتواصل ونقل الكلام هو ما اللسان الإفتراضي بالقلم الافتراضي على هذا العالم الإفتراضي ولولا المعرفة من ذات المرء ما قرأنا كلامه ولولا النسخ والتشبه بقناعات الآخرين ما قامت الحرب الكلامية ولا اندلعت نيرانها الوهمية على الصفحات العنكبوتية .. ولكن تبقى كلمات لها معنى خالدة في أذهاننا ما بقينا .. تلك الكلمات التي خرجت من إحساس صادق ومن إخلاص مستنير تبقى إن نُطقت وتبقى إن كُتبت ولكن لابد لها أن تخرج لعالم النور لنقرأها ونفهمها ...

        تجولت معك في عجالة عن الكلام ويبقى شئ واحد يكمل الكلام هو الفعل المبني بعد الاستفادة من الكلام ويبقى كلام الله أعز كلام وأفضل كلام على وجه الأرض وأكثر الكلام تأثيراً مع حكمة رسول الله صلى الله عليه وسلم لتبقى لنا الكلمات نبراساً يضئ لنا الطريق ويكفي الكلام فخراً أن النبي صلى ربي وسلم عليه تركه فينا ( تركت فيكم ما إن تمسكتم به لم تضلوا بعدي أبدا " كتاب الله - وسنتي " ) صدق الرسول الكريم

        بارك الله في كلمك وقلمك

        تعليق

        • عزيز نجمي
          أديب وكاتب
          • 22-02-2010
          • 383

          #5
          الأستاذ الفاضل مصطفى شرقاوي
          ممتن كثيرا بهذا الحضور والإنطباع والتعقيب الذي أكسب هذا العمل المتواضع روعة وقيمة.
          جاءت فقرتك الأخيرة في هذه المشاركة لتلفت الإنتباه إلى التركيز على منطق الفعل المبني.وهي رؤية تحمل في طياتها بعدا عقلانيا رفيعا بما يتضمنه من تعقيل وترشيد.طبعا يبقى كلام الله تعالى هو أفضل كلام،فهو شفاء للصدور.
          شكرا لرأيك الطيب.
          [fieldset=ما هو ملائم]نلتقي لنرتقي[/fieldset]

          تعليق

          • إيمان ملال
            أديبة وكاتبة
            • 07-05-2010
            • 161

            #6
            موضوع جميل، ولكن للصمت أهميته أيضاً ... فلماذا نصمت ؟
            نصمت لنتكلم - !
            استطاعت الإنسانية أن تحقق العظمة والجمال والحقيقة والمعرفة والفضيلة والحب الأزلي، فقط على الورق.

            جورج برنارد شو


            تعليق

            • جلاديولس المنسي
              أديب وكاتب
              • 01-01-2010
              • 3432

              #7
              السلام عليكم ورحمة الله وركاته
              أستاذي الفاضل / عزيز نجمي
              قرأت بحثك مراراً فوجدته ذات صله بما أبحث له عن إجابه
              فهلا ساعدتني
              الإفصـــاح
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إلتصاق توأمي ، وبالرغم من المطابقة ولكن ثمة إختلاف بينهما ، فأحدهما وإن جاز هو الأصل والحقيقة المجرده ، فالحس والإستشعار هو، والعمق والتكوين أصله وذاته ، يكمن به الاشعور، وباطن الأشياء يعلمهُ *** والظاهر منه هو الرسم للداخل والتكوين ، هو الدال على الباطن وإن عجز، هو الحامل وعليه عبء الوصل

              تعليق

              • عزيز نجمي
                أديب وكاتب
                • 22-02-2010
                • 383

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة إيمان ملال مشاهدة المشاركة
                موضوع جميل، ولكن للصمت أهميته أيضاً ... فلماذا نصمت ؟
                نصمت لنتكلم - !
                الأستاذة إيمان ملال
                أشكر لك كرم المرور والقراءة والمداخلة.
                حتى أثناء الصمت فنحن نفكر،فهل يمكن أن نفكر بدون لغة؟
                إن كان الجواب بالسلب،فهذا يعني بأننا نكلم ذواتنا.
                تحيتي لك
                [fieldset=ما هو ملائم]نلتقي لنرتقي[/fieldset]

                تعليق

                • عزيز نجمي
                  أديب وكاتب
                  • 22-02-2010
                  • 383

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة جلاديولس المنسي مشاهدة المشاركة
                  السلام عليكم ورحمة الله وركاته
                  أستاذي الفاضل / عزيز نجمي
                  قرأت بحثك مراراً فوجدته ذات صله بما أبحث له عن إجابه
                  فهلا ساعدتني
                  الإفصـــاح
                  http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=69350
                  الأستاذة الفاضلة جلاد يولس المنسي
                  وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
                  نعم هناك قواسم مشتركة بين موضوعك في الرابط أعلاه والذي يحمل عنوان إفصاح،وبين موضوع هذا المتصفح،وأيضا بين مواضيع أخرى هنا في هذا القسم:كموضوع فرضية الاشعور،وموضوع ابحث معنا عن قلم للأستاذ القدير مصطفى شرقاوي،إضافة إلى بعض المواضيع الأخرى.لعل سبب هذا الإهتمام هو ما تثيره اللغة ووظائفها من إشكالات،إذ من المفروض أن تكون اللغة شفافة،ناقلة للمعرفة والأفكار والمشاعر بشكل قابل للإدراك والفهم،لكن يظهر بأن هذه مهمة ليست باليسيرة.
                  ستجدين مشاركتي في متصفحك،أشكر لك مرورك وتفاعلك.
                  تحيتي لك
                  [fieldset=ما هو ملائم]نلتقي لنرتقي[/fieldset]

                  تعليق

                  يعمل...
                  X