بوحيـات نارنج الكــاملة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نارنج ونيس
    عضو الملتقى
    • 22-09-2010
    • 35

    بوحيـات نارنج الكــاملة

    بتمر ساعات بعد لقانا...والروح لوجودك عطشانة
    وبلاقي الدنيا بقت فاضية مع ان الناس رايحة وجاية
    وانا بحلم بيـــك..

    اتراقص برأسي وما استطعت تحريكه من كتفي وانا مستلقية على صوفا امام التلفاز المفتوح لتوفير الاضاءة في غرفتي بمساعدة
    ماتجود به الاباجورة الوردية الناعمة المكسورة من الاعلى على الكمدينة الواقعة على يميني...

    ياوردة ياملكة ..
    الهمتني لاكتب وانا لم اكتب منذ زمن الا في راسي..اشتقت للكتابة بين الغرباء الأدباء فبحثت عن منتدى يحتوي كلمة قلم وحرية وادب وعرب وابداع فوجدتكم
    سجلت فورا وكنتم حاتمي الكرم بحيث مكنتموني من الكتابة فورا كأي اديب مشارك للتو..

    وأعود للحن الجميل ...
    لما تقرب...انا بتونس بيك
    ولما بتبعد انا بتونس بيك
    وخيالك بيكون ويايا ويايا
    وان جاه صوتك بونسني...وهواك في البعد في البعد بيحرسني

    انا الآن عبارة عن..
    فتاة ترتدي بيجاما زرقاء،بلوزتها مرسوم على صدرها قلب ابيض ومشط زهري وكلمات زهرية وكريستالات صغيرة
    بمقاس اكس لارج..لأن البيجامات لايجب ان تكون الا واسعة ولأنني لست بالرشيقة..وجب كتابة هذه المعلومة

    تارتتاااا تاااااا تااااا...

    بنطال البيجاما لايمت لها بصلة فهي عادة لا اتعمدها واتعمدها بحيث انني اعتدتها..ان لا ارتدي قميص بيجاما يكون طقما مع البنطال..
    شعري مثل لون خيباتي
    وافكاري مثل اصابعي المنطلقة بحرية,,عربية من اصول مختلطة وأسكن في مكان أكرهه أكثر من اعدائي..

    عمري,,,غير أنه 26 وهو ما لن اتهرب من ذكره كالكثير من الفتيات ، ضائع في محاولة ان اكون ما اريد
    فالمشكلة معي هي ليست ما أنا وماذا أكون...وانما كيف اكون ما اريده
    والمصيبة ان الحياة ليست كما ظننت قبل 16 عاما ان نبحث عن مانريده ونكونه بكل بساطة
    بل اننا قد نقضي عمرا طويلا لمجرد ان نـــ ـــ كون
    فبعضنا يكون بسرعة هكذا
    والبعض الآخر يـ ــكون
    والبعض يكو ن
    والبعض ي ثم يموت قبل ان يكمل كون
    اما انا فيكو

































    لاتبحثو عن النون لم تأت بعد

    قبل ان اذهب لمحاولة الخلود في النوم
    سأهديكم لأن الهدية حق على الضيف




    فإليكم الأغنية التي ألهمتني لأبدأ سلسلة جديدة من بوحياتي

    مع كل التمنيات بأن تتونسوا بي
    واتونس بكم.. كما ترجو وردة في اغنيتها



    http://www.6r63h.com/listen-7332.shtml



    وقبل انهاء المشاركة الاولى سأقول: نارنج اول فاكهة رومانسية خطرت في بالي ووالدها اقصد ونيس مشتق من عنوان الاغنية
    اذن انا نارنج ابنة ونيس ابن أفكاري...
    تحية للجزائرية الجميلة وردة
    ولكل من يسهر للساعة ليكتب..

    يعني ويادوبك وفنفس الثانية ,,,بلاقيك قدامي ياعينيا والايد بالايد...
    ....

    ملعقة من سمن الحب الصافي
    يغطي تحياتي..
    ليلة نارنجية سعيدة..
  • نارنج ونيس
    عضو الملتقى
    • 22-09-2010
    • 35

    #2
    بسنة ما في منتصف التسعينات كنت في عمر براعم الزهور
    كنا نجلس متربعات على عشب حديقة المدرسة انا و 5 من زميلات صفي
    كان ربيعا عذبا جوه بارد وشمسه ساطعة ودافئة وكانت الشمس تجعلني اغلق عيني كلما رفعت راسي
    أتذكر تماما اصابعي وهي تلعب بالعشب وتنتع خصلا منه من الأرض

    وقلت: فلتقل كل واحدة اين تريد ان تعيش باقي عمرها
    قالت فتاة: وكيف نعرف؟
    قلت: حسنا لتكن قرعة سنكتب اسماء بلدان ونختارها
    ونحفظ هذا اليوم حتى نكبر ونكتشف ان كنا سنقيم في هذه البلد التي اخترناها او لا
    فقالت فتاة: ربما نزور اماكن كثيرة ولاتكون بلد واحدة
    قلت: فلنتفق اذن ان نكتب اسم البلد التي تتوقع كل واحدة منها ان تموت على ارضها بعد ان تقضي معظم حياتها هناك

    مزقنا اوراق صغيرة وكتبنا بلدانا مختلفة ...وبالطبع كانت امريكا حلم الاغلبية
    لا اذكر ماكتبت في الحقيقة
    لكنني اذكر الورقة التي فتحتها والبلد التي كانت من نصيبي,,,

    لازالت مطبوعة بحبر غامق عتيق في ذاكرتي ...

    بالطبع كنت آمل بأن احصل على دولة اوروبية
    لكن ماكتب على الورقة كان اسم دولة عربية

    ولرغبتي الطفولية بأن أغير ماكان من نصيبي قلت لهن سنعلب بالأطلس
    نفتح على قائمة البلدان ونعصب رأس من تختار بقطعة قماش حتى لاتغش
    وتختار باصبعها دولة من القائمة
    ولكثرة الراغبات بامريكا قررت مسحها من القائمة واقنعتنهن بأننا يجب ان نكون واقعيات وبأن امريكا ربما لاتكون جميلة
    كما يتخيلنها..

    وعندما جاء دوري
    ودرت باصبعي يمينا وشمالا بالطبع بعد ان يقمن بحركات تمويه ويقلبن الاطلس ويدرنه بكل الاتجاهات حرصا على عدم الغش
    وحتى لا تحفظ كل فتاة مكان البلد التي تريدها

    سمعت قهقهات عالية منهن
    وعندما ازلت العصابة وجدت سبابتي تشير الى نفس الدولة التي
    خرجت لي في المرة الأولى..

    وهذه المرة لم اصدق اللعبة لكنني احسست باحساس غريب
    وقلت لنفسي صحيح ان احد اصولي العرقية الرئيسية من هناك لكن هذه تبقى لعبة...

    ومرت السنين
    ونسيت اللعبة..

    مضى على ذلك اليوم الكثير
    من الحياة والأيام والحوادث والنسيان
    وتذكرت اليوم الحادثة
    فقلت لنفسي : هل يعقل ان الله سيكتب لي تلك الكتبة؟
    مازلت بعيدة عن البلاد التي اريدها وعن تلك البلاد التي اخترتها بالقرعة والاطلس بل وبعيدة عن كل احلامي
    لازلت على نفس الأرض التي نتفت عشبها ونتفت نصف حياتي
    نعم نصفها
    فلا اظن من مثلي يعيش اكثر من خمسين عاما


    لا اعلم
    ربما اموت هناك
    وربما لا

    هل ساموت وانا لم احقق حلما من احلامي؟
    ربما ايضا
    لكن،، شيء واحد لن اسمح به
    ان اموت وانا لم احاول
    وان كان لامفر من الموت من دون ان تتحقق احلامي فسأموت وانا احاول..

    حسن المغربي يداعب احساسي الآن....

    ياوردة مقطوفة من اجمل بستان
    بتوعد ومابتوفي ياقمر الزمان

    Start your new business venture with a great domain name. A trusted source for domains since 2005.


    هل تحسون باصرار العود الحزين اول الاغنية؟
    اصرار على الحزن
    غرق في تفاصيل وجه تتجعد اطراف عينيه من شهقة البكاء
    انا اتخيل بفطرتي مشاهد لكل لحن موسيقي يعجبني
    خاصة بدايات الأغاني التي احبها
    واحيانا هذه المشاهد لاتمت لموضوع الاغنية بصلة
    بل لما يربطه خيالي باللحن بعد ان اتذوقه وتذوقه ذاكرتي لتصنفه..

    اتخيل وجه فتاة في الثامنة
    حزينة جدا وتعصر دموعها وهي مغمضة العينين
    وتشد قبضتيها الصغيرتين
    وتنزل دمعاتها وهي واقفة
    ثم تركض ويتطاير شعرها وهي تشاهق من قوة البكاء


    لكنني لا اعرف لم الفتاة الحزينة؟
    اتخيلها هكذا فقط

    واعذروني لم اذكر اسم تلك البلد ،سأتركها لنفسي وللحياة
    فإن صدقت نبوءة الاوراق بحت بها
    وان لم تصدق...كتمتها في داخلي


    كل هدفي من هذا البوح
    ان تتخيلوا ماحصل
    وتسمعو الاغنية
    وتشاهدوا الفتاة التي رايتها...


    ناموا على مخداتكم الطرية
    واحلموا احلاما جميلة..

    تعليق

    • نارنج ونيس
      عضو الملتقى
      • 22-09-2010
      • 35

      #3
      تؤلمني طعنات الدورة الشهرية عندما اكون متوترة
      وانا متوترة منذ عام


      كل شيء مؤلم.. من حولي عدا منابع سعادة صغيرة هي للفرجة
      وممنوع لمسها حتى الآن..
      انا لست وحيدة الهو بالخواطر
      ولا احاول لفت الانتباه فلا أنا سيده حرف ولا ناعمة الطرف
      لاشيء يخجل تواضعي لأنه لامكان للتكبر بداخلي

      لذلك فإنني ان قلت عن نفسي شيئا قد يعتبره البعض جميلا فإنني اكون صادقة
      انا اسطورة حزن صغيرة
      ولايمكن ان يوجد مثل قصتي اثنتين في العالم

      انا..
      لايعرفني احد..

      تعليق

      • نارنج ونيس
        عضو الملتقى
        • 22-09-2010
        • 35

        #4
        أفتح هذه الصفحة كثيرا
        واضغط على زر النص المتقدم

        لكنني لا اكتب أول مايخطر لي هنا
        أحس انني كتبت كثيرا في عقلي كل الأشياء التي فكرت فيها كثيرا
        ولأنها معلقة صباح مساء بداخلي
        صرت احس انها ليست جديدة حتى على صفحة لاتعرف شيئا عن مايدور بخلدي

        أمل من قراءة الخواطر التي تتحدث عن حالات روحية خاصة
        بكم كبير من المجازات والتشابيه
        لتغطيه المشاعر الحقيقية والقصص التي وراء الكلمات

        واحس ان مكانها هو دفتر هذه الفتاة او دفتر ذلك الشاب
        وهي ان زادت عن حدها تصبح بلا قيمة
        لأنها بلا هوية
        بلا قصة وعنوان يفسر الألم ويكون اسما لتلك المعاناة

        اعرف ان الناس تحب القصص
        وان مايميز كل كاتب هو روحه في شعره ونثره لكن في خواطره
        لاتمييز للحزن لأنه واحد في الحب والقهر والظلم
        وعدم اظهار شيء من الحقيقة يجعل كل الخواطر متشابهة

        لذلك لن اكون كمن اكره ان اقرأ لهم
        بل واضحة صريحة جريئة
        اما ان ابوح بكل مافي صدري او لا ابوح بشيء

        انا مجنونة
        بعض الشيء وليس كثيرا،وقيل لي في مناسبات انني مازوشية
        انا لايهمني راي احد بي من ناحية لوم وعتاب وان كان يهمني راي الناس بنوعية قلمي..
        وبالطبع لم اخلق لأكون هكذا
        لاداعي لتخيل مامررت به وعشته لأصبح هكذا
        والحمدلله له وحده على كل شيء بلا اعتراض

        المهم انه عندما تكون مجنونا بعض الشيء
        ولايهمك احد ولا تريد صداقات ولاتحسب حساب سمعة من الناس عنك في المستقبل حتى وان عرفوا شخصك
        تصبح طيرا لاتوقف جناحيه اي رياح عندما يكتب
        وهكذا يجب ان نكون جميعا

        لنكون أحرار على صفحاتنا
        في مدوناتنا
        كتبنا
        سير حياتنا

        مهما كانت مخجلة
        خاصة

        مادمنا قررنا ان نكتب
        فلنكتب بحرية...

        حسنا،،،
        هل اتفقنا؟

        عفوا يستوقفني الان كاظم داخل احساسي بكلماته عبر سماعاتي...
        كن ياصديقي طبيبي واحتمل ألمي..
        هل قابلتك؟؟ هل حدثتها عني؟؟؟
        هل حزنها كان اقسى؟ ام انا حزني؟؟
        وذلك العطر هل لازال يغمرها؟؟ ام غيرته؟؟؟ نعم نعم
        زعلانـــــــة مني
        خسرتهاااااااااااااا يالطيشي لابديل لها
        بكى صديقي
        آآآآآه آآآآآه آآآآه آآآآآآآآآه
        وبالمناسبة نص كان صديقي من الروائع التي لاتشبه ماكنت اصفه بالخواطر المكررة الاحساس
        لأن الكاتب وصف حالة لاتوجد في كل قلب وحياة وتاريخ
        وصف حالة خاصة جدا يشعر القارئ برائحة الحقيقة فيها ويطرب لها السامع..

        آآه ياكاظم الجميل
        صديقي الوفي
        من كان سيغني هذه التحفة الخزفية أجمل مما غنيتها ؟
        من يجرؤ يا صديقي على ذلك؟

        يتبع..

        تعليق

        • نارنج ونيس
          عضو الملتقى
          • 22-09-2010
          • 35

          #5
          أعرف تماما عدد الهدايا التي قامت أمي بإهدائها لي منذ أن كنت صغيرة وحتى اليوم
          كلها بسيطة وصغيرة لكنني أحتفظ بها


          آخر هدية قامت بإهدائها لي عندما كنا بمحل للفضة قبيل العيد الماضي
          وكانت تبحث عن أقراط بلؤلؤ أسود لها
          فأعجبتني تعليقة فضية على شكل زهرة مطعمه بفصوص نيلية اللون
          فقالت لي سأشتريها لك..
          قلت للبائع لاتخرجها لا أريدها
          واقنعتها بأنها تعجبني لأختي الأخرى وليس لي
          لكنها أصرت

          لدي أيضا تعليقة من الذهب ناعمة جدا بحرف إسمي وبفصوص الزيركون
          وكل هذه الهدايا لم تكن هدايا لنية الهدية وإنما عندما تشتري هدية لأحد فتتذكرني
          او لتغطي نقصا كبيرا وقلبا تعرف جيدا أنه لايميل لي الا ميلا طفيفا...
          لكن هناك هدية لا يمكن أن أنسى قصتها مهما حييت..

          كنت في الثانية عشرة وكنت عائدة من المدرسة بمريول المدرسة الحكومية التي أرتادها
          أحمل حقيبتي وأتوجه إلى غرفتي
          وكنت أخرج من مدرستي بوقت مبكر ، بينما يأتي أخي (ابنها)(((لن أقول مرة أخرى أخي وسأسميه ابنها لكن قلتها حتى لايظن أحد انه ليس اخا شقيقا)))
          بينما يأتي ابنها متأخرا لأنه بمدرسة خاصة ..

          كان في التاسعة و يدخل المنزل بزيه الخاص بمدرسته،وطالما اشتهيت ان ارتدي مريولا مثل فتيات مدرسته
          وكان هذا بالنسبة لي عالم آخر عن عالمي..

          ذهبت لغرفتي فوجدت في الزاوية دمية قطة لونها أبيض كبيرة ووجهها جميل ويلف عنقها شريط أحمر جميل
          كانت زغبة وكبيرة أستطيع أن أصعها بحضني فتملأه
          استغربت
          فلا أنا فتاة مدللة اعتادت على المفاجآت والأشياء الجميلة
          وعرفت ان اختي (داليا) لم تجلبها ،لأنها لاتزال في عملها..

          وفجأة دخلت أمي الغرفة وقالت لي :هل أعجبتك القطة انها هدية مني
          امسكت بها وقالت: هل ترين كم هي جميلة لم يكن الا هي في المحل وسبقت سيدة كانت تريد ان تشتريها لابنتها
          قلت: نعم جميلة
          ثم خرجت

          اغلقت الباب وامسكت بالقطة وعقلي يفكر فيما فعلته أمي
          فهذا غريب جدا عليها ولم تهدني هدايا مثل هذه في حياتها
          وقلت لنفسي هناك إن في الموضوع
          فهي لاتحبني بهذا القدر
          والكل يعلم

          وأنا أفكر هذه الأفكار سمعت صوتا غريبا في حديقة المنزل
          فركضت مسرعة الى النافذة وازحت الستارة ،، فرأيت ابنها يجلس في سيارة جميلة الشكل
          تعمل بالكهرباء لونها باهي وتبدو كسيارة حقيقية لكنها للأطفال
          ويضع قدمه فيها لتمشي وهي تقول له : ياماما لم نشحنها، يجب أن تبقى 8 ساعات لتشحن وتستطيع السير بها
          ومع أنني صغيرة إلى أنني قدرت وعرفت ثمنها
          كانت غالية الثمن ومن المستحيل ان تقل عن ألف و 300 قطعة نقدية
          بينما قدرت ثمن لعبتي ب 60 او 50 قطعة نقدية

          وعلى نفس التقدير حب أمي لكلينا
          لم أبك..
          ولم أعترض فلم يكن هذا من شيمي
          أن أعاند كالأطفال وأقول لماذا انا غيره؟ واريد مثل تلك وهذا وذاك...
          كانت عزة نفسي ووعيي وكرامتي أكبر من عمري
          وكنت أدرك أنها لاتحبني مثله
          لكنني لم أكن ملمة بالأسباب والقصص التي تبرر ذلك
          وحتى عندما جمعتها كلها وحللتها عندما كبرت لم تشكل عذرا كافيا
          لأعذر امي من خلاله..

          كنت أتصرف وأنا أعيش معها وكأنني طفل فقير تبنته عائلة ويريد
          أن يستر نفسه فلا يثقل كاهلهم
          ولايغير من حياتهم
          بل يرضى بما يعطى له
          ويعتبر مايحدث له نصيب قاس لن يتغير


          أتذكر أنني عدت للغرفة وبدلت مريولي بملابس النهار
          ووضعته في سلة الغسيل
          ثم غسلت وجهي وقدمي كما تعودنا
          وذهبت الى المطبخ فتناولت الغداء
          ثم عدت مرة أخرى إلى غرفتي وفتحت حقيبتي لأدرس وأحفظ وأكتب كل واجباتي
          وبعدها انتظرت حتى تأتي داليا وأجلس معها كما أفعل في كل يوم...



          صحيح أنني كبرت،وأصبحت فتاة قوية
          وتخرجت من جامعتي
          والتحقت بوظيفة واصبح لدي مرتب
          أشتري به ما أريد
          ولا أنكر أحيانا أنني كنت أشتري لنفسي
          ألعابا لطفلة وليس لشابة بعمري

          صحيح أنني زدت طولا وعقلا
          وفرحت فرحات معتبرة في حياتي
          وحصلت على هدايا سواء من صديقاتي او أخواتي
          خاصة داليا التي لم تقصر بحقي طوال طفولتي ونشأتي وحتى الساعة

          لكنني لم أنسى قصة تلك الهدية
          ولازالت تؤثر بي جدا
          ولازالت قادرة على اجبار دمعة او دمعتين على النزول
          للتنزه على خدي حين كل ذكرى

          وأنا لم أنسى ليس لأن الجرح غائر جدا فحسب
          بل لأنني علمت بعد كل هذا
          من أن الأخت وحتى الصديقة والحبيب و و
          لايغنون عن حنان الأم

          وأن الطفلة مهما حصلت على الحب والحنان من قلوب الآخرين
          وكانت أمها تفرق بينها وبين اخيها
          او احد من اطفالها بنفس الجيل
          فهذا لن تمحوه السنين
          ولن تدفنه الفرحات بسهولة

          لأننا نكون أطفالا مرة واحدة فقط
          ويسمح لأمهاتنا بأن يكن أمهاتنا مرة واحدة أبدية فقط
          ونمر بكل سنة من حياتنا مرة واحدة فقط
          ولايوجد موعد لتعويض الخسائر
          عندما يفوووووت الأوان

          ....

          تحياتي فضية مطعمة بالخرز النيلي

          مثل تعليقة قلادتي

          [/URL]

          تعليق

          • نارنج ونيس
            عضو الملتقى
            • 22-09-2010
            • 35

            #6
            انا وانتم وصفحات هذه البوحيات
            مثل عطار يبيع كل انواع والوان الاعشاب والعطور والزيوت العطرية
            ولديه مخزن كبير ,,,كبير كبيــــــــــــــــــر جدا

            انا العطار
            وانتم تمرون من امام مخزني
            لا استطيع ان اعرض لكم في الواجهة الزجاجية كل عشبة في حياتي
            وعطر من عطور قصصي ..ورائحة واحدة من بهارات حزني
            لأن الواجهة صغيرة
            ومافي داخلي كثير جدا

            مايتواجد في باترينة المحل لن اغيره
            انا مشغولة بداخل مخزني
            ولكم ان تستنشقوا مايخرج لكم عبر الباب من عطور وقصص كلما فتحته بالصدفة
            ...............

            انا الآن اسهر مع صديقي وعرابي القيصر كاظم الساهر
            نور غرفتي مطفئ وشاشة التلفاز على قناة فوكس سيريز تعرض امامي حلقات من برنامج سمبسون الكرتوني من دون ان اتابعها
            وانا غارقة في افكاري
            اسبح فيها بلا ملل ولا كلل مهما كانت مكررة ومعادة
            فأنا لا امل منها
            ومتى مااردت الخروج الى السطح والتنفس للعودة
            اغني معه خاصة ان الح علي بآهاته

            ياشعر الحلوة من بللك من؟؟.... من؟
            وياطعم الخد شبيه السلوى والمن
            تريد الحق,,,
            لك تريد الحق هن الي يحكمن
            وقوفا يارجال اخذو التحية وانتم عيوني


            ويأخذني صديقي في موالاته الجميلة
            مانريد يطلع صبح
            والبارحة بالحلم
            فأوافقه على كل إحساس ووصف وآه ..

            حتى يقول سلمتك بيد الله ,,,
            يامحملني أذية
            ياريت ماشفتك
            شجابك عليا

            واهز براسي بالنفي
            لا لا لايمكن ان اسامح
            صحيح سأسلم امره لله لكن
            لا استطيع بكل ما يختزنه صدري من ألم
            ان اسلمه بسلام

            ولايخطر لي الا شخص واحد عندما اسمع الاغنية
            انه الشخص الذي من المفترض ان يكون (أبي)
            ولأنني دقيقة في كل كلمة
            فأقول لنفسي
            سلمتك بيد الله
            يامحملني اذية
            تناسبه تماما

            لكن ياريت ماشفتك هذا لايمكن,,,
            ولا شجابك عليا
            لأنه هو من انجبني,,,
            فليس حبيبا لأعوفه كما يقول العراقيون
            ولا صديقا خان فتركته

            واعود فاوافقه الراي
            سلمتك بيد الله سلمتك بيد الله

            واذوب
            بين اوتار العود
            والقانون
            فأصبح اثيرا بين معزوفات الاغنية
            انغمس
            واتوه

            اتخيل كل احلامي حقيقة
            وارتب لمشاهدها اغان احبها
            ربيت نفسي عليها
            وهي بالغالب من كلمات صديقي ووردة
            وبرقة صوت مروان خوري

            وفي نهاية قصتي وحياتي مما كتب في الخيال..
            ارى الزمن يناديني
            ويحضنني بعد طول هجر هو والحظ والفرج وذلك الجميل الذي كان يأتي بعد كل كلمة صبر قرأت عنها في الكتب والقصص وآيات القرآن ,,
            ويدللني الكون وانا اركض نحوه
            فيغني لي...
            تعالــــــــي,,,تعالي،،،أقبل وجهك
            تعالي أضمد جرحك..
            تعالي أمشط شعرك..
            تعالي أشرب دمعك..

            تعالي لماذا الجمال كئيب
            تعالي حبيبة عمري إلي
            تعالي أعز وأغلى حبيب

            تعالي,,,

            وعندما يصل مؤشر الاغنية للنهاية
            ويومض الريل بلاير
            يومض واقعي بألم أشد من وطأة فيل على طفل صغير

            لأني..

            صحيت من نومتي وانت ببلد ثاني
            حبيبي حبيبي


            ...............
            تحياتي المسائية اليوم لكل حلوة بللت شعرها
            وعاشق يرى في وجه محبوبته كل نهاراته
            لأهل بغداد الذين
            كتبت لأجلهم الأغنية
            لكريم العراقي
            وبالطبع فالقيصر يجلس في صدر مجلس التحايا
            وأنتم تحفونه

            ليس كلكم

            الطيبون منكم فقط

            إهدائي ..

            http://www.6rb.com/songs/30339.html

            بالمناسبة:
            أرجو من كل رجل الوقوف للتحية
            عندما يأمر كاظم بذلك في الأغنية
            إكراما لكل نساء العالم
            اللاتي بللن شعرهن اليوم,,

            لا امزح
            قفوا من أجلهن..
            التعديل الأخير تم بواسطة نارنج ونيس; الساعة 01-10-2010, 10:35.

            تعليق

            • نجيةيوسف
              أديب وكاتب
              • 27-10-2008
              • 2682

              #7
              [align=center]

              نارنج ، أو هكذا ارتأيتِ أن يكون اسمك

              لم تكن هذه الزيارة الأولى لبوحك فقد عشته هناك في حديث روحك ،



              كنت دوحة صدق .

              تحياتي

              دومي بخير أبدا

              [/align]


              sigpic


              كلماتنا أرواحنا تهمي على السطر

              تعليق

              • نارنج ونيس
                عضو الملتقى
                • 22-09-2010
                • 35

                #8
                أهلا بك دائما عزيزتي نجية
                سعيدة بمتابعتك حد الصدق
                بوركت روحك متى ماهامت هنا

                تحياتي

                تعليق

                • نارنج ونيس
                  عضو الملتقى
                  • 22-09-2010
                  • 35

                  #9
                  استيقظت اليوم بعد احلام مزعجة كثيرة
                  بدأت تهجم علي
                  هذا الاسبوع بعد ان غادرتني فترة
                  ارى فيها زوجة احد اقربائنا
                  آتية من بعيد من طريق بجانبي نحوي
                  وافزع خوفا مما تريد فعله قبل ان تصل الي

                  هذه الأحلام بهذه الامرأة بالذات والتي لم ارها منذ 4 اعوام
                  بدأت عندما قمت بتنفيذ ماطلبته منه صديقتي
                  كنصيحة لأجرب بها طاقتي الروحية
                  وان كان احد يريد بي السوء

                  وكل مافعته هو قراءة سورة الواقعة قبل النوم
                  وبالأمس قرأتها للمرة الثالثة على ثلاث ليال متوالية
                  وفي الحقيقة انه لم يهمني مارايته في المنام
                  لكن مارايته في فنجان قهوتي اليوم
                  لفتني كثيرا

                  وانا اؤمن باشارت الفناجين
                  مع علمي بأنه ذنب في ديانتي ،لكنني لا اقصد ولا انوي قراءته
                  وانما تظهر الاشارات واضحة

                  رايت رأس حية عيناها واضحتان جدا
                  وقلت في نفسي ربما هي تلك الامرأة


                  [/URL]

                  وبينما كنت اصور فنجاني
                  دخلت علي بنات اختي العزيزة داليا وهم يزورننا كل جمعة
                  قبلتهن وطلبت مني الصغرى ان اسمعها اغنية
                  فوضعت لها اغنيتها المفضلة التي ترقص وتصفق معها
                  سأهديها لأطفالكم
                  مع قبلاتي

                  التعديل الأخير تم بواسطة نارنج ونيس; الساعة 01-10-2010, 14:52. سبب آخر: تحميل الصورة

                  تعليق

                  • بلال عبد الناصر
                    أديب وكاتب
                    • 22-10-2008
                    • 2076

                    #10
                    القديرة !
                    هنا الوان الحياة تتجمع !
                    ما بين سطرٍ و سطر أتنفسُ المتعة !

                    رائعة و بانتظار الاكثر !

                    تعليق

                    • نارنج ونيس
                      عضو الملتقى
                      • 22-09-2010
                      • 35

                      #11
                      مساء اليوم
                      كنت في بيت احدى زميلاتي لأول مرة
                      وفي الحقيقة انها تقيم عند احد اقربائها من جهة والدتها في غرفة متواضعة

                      قامت هذه الزميلة بمعروف صغير لي ورددته لها فألحت عليها بأن أزورها ولم أستطع أن أخيب أملها...
                      بالطبع لابد من أن أزور بعض الحقائق حتى لاتقوم امي بنسج الشكوك والخيالات البوليسية التي تتقنها قبل ان ازور الفتاة
                      فقلت لها انها فتاة اخرى تعرفها
                      لأن امي تملك بعض تلك العادات القديمة التي ورثتها من ثقافة اهلها العجيبة
                      والتي لاتزال موجودة عند نصف سيدات بلاد الشام اللاتي بعمرها

                      وهي ان الفتاة العذراء لايجب ان تربطها صداقة بمطلقة او متزوجة ومنفصلة او حتى متزوجة..
                      شيء مضحك
                      لا اعلم هل هو من باب خوفهم من الفال السيء
                      او لتلك الاعتقادات القبيحة بأن كل مطلقة عليها الحق في ما حصل لها وستفسد كل فتاة تصادقها...
                      والمفارقة المضحكة هنا
                      هو ان امي قضت اكثر من ثلاث ارباع حياتها مطلقة
                      وحتى عندما كانت متزوجة كانت منفصلة جسديا وعاطفيا نصف فترة زواجها...

                      المهم انني حققت غايتي بتمويه المعلومات المتعلقة بوجهتي المقصودة
                      وتوجهت اليها مساء بعد ان اعددت طبقا حلوا طازجا..
                      اتصلت بها لتدلني على باب الشقة
                      فوجدتها تنتظرني على الدرج والابتسامة العريضة تشف عن سعادتها بقدومي

                      ادخلتني منزلهم المتواضع
                      والذي تبلغ مساحته حوالي غرفتين من منزلنا تقريبا
                      ودخلت غرفتها لاجدها قد غطت ملابسها المتناثرة بلحاف كبير
                      ورتبتها قبل مجيئي
                      وحقيقة انا لم اتعجب من بساطة الاثاث كما تعجبت من المظهر الذي تحاول
                      به هذه الفتاة الظهور به في عملها خارج منزلها
                      فلا ترتدي الا الغالي ولا تتعطر الا بعطور فرنسية ولاتشرب الا كوب قهوة صباحي ب 5 دولار يوميا
                      تحب الماركات الاجنبية وتقيم الناس حسب مايرتدون
                      بينما الحقيقة المؤلمة
                      انها لايوجد في غرفتها الا ستارة مخلوعة من على النافذة
                      وخزانة صغيرة تمتلئ بالعطور
                      لايوجد حتى سرير ترتاح عليه بعد دوامها الطويل
                      حتى اواني المطبخ بسيطة
                      طلبت ملعقة خاصة للطبق الذي احضرته فاعتذرت لي انه لاتوجد لديهم هذه الملعقة

                      كانت تتحدث وتتحدث وانا غارقة في افكاري
                      وهي تتسم بطبع سيء للاسف لكنني لا اهتم به
                      لأنني لا اعتبرها صديقة قريبة فقد اغلقت باب الصداقات بعد اكبر خيانة في تاريخي من صديقة في عمري
                      وذلك في عام 2005
                      لكنني اتعاطف مع هذه لأنها تحبني جدا ومتعلقة بي
                      مع انني اتعب كثيرا في جعلها تفهم من دون ان تتألم من انني من الصعب ان افتح الابواب لصداقة من الطريق
                      لكنها متعلقة بالأمل
                      متشبثة بالبصيص المضيء بخيالها البسيط
                      وهي بالرغم من انانيتها في اداب الحوار
                      طيبة جدا ولاتحمل حقدا على احد

                      بالطبع عدا انسان واحد
                      هو طليقها الذي كان يكبرها بنحو 30 عام

                      ثرثرت وتحدثت واغتابت كل فتاة تعمل في مكتبها
                      كشفت كل اسرارهن
                      وامتدحت بعضهن وذمت برئيسها في العمل

                      وبعد ذلك بدات تتحدث عن نفسها
                      كانت تبكي وهي تتذكر تفاصيل طلاقها وزواجها
                      ووقفت فجأة لتفتح باب خزانتها وتخرج لي من حقيبة ملابسا داخليه جميلة
                      مطرزة ولامعة وبموديلات مختلفة
                      وكانت مغرية وغالية الثمن
                      قالت لي: كنت ارتديها وانا متزوجة
                      قلت لها: ولماذا لم تتخلصي منها فهي تذكرك به
                      قالت: لم ارتديها الا مرة لأنه قال لي انني وقحة ولا اخجل وانه يجب ان ارتدي الملابس الداخلية البيضاء الساترة
                      وليس هذه

                      صمتت
                      لم ارد ان اجرحها لاقول لها ماكان يجب ان تتزوجي من رجل بعمر والدك
                      ماكان يجب.. ان تستمري اكثر من عام املا منك ان يتغير
                      فالناس لاتتغير الا نادرا
                      تركتها في حرقتها وقلت ربما سترتاح ان تحدثت
                      وغرقت في افكاري مرة اخرى وهي تظن انني اسمعها
                      لاجدها فجأة تلمس مابين فخذيها بطريقة مضحكة وكانها تشرح امرا
                      فاستيقظت من غفوة افكاري
                      لاسمع جيدا
                      ووجدتها تشرح لي كيف ان الرجل الذكي يعرف الفرق بين العروس العذراء وبين تلك التي تضع غشاء بكارة صينيا
                      وكنت اخجل بشدة كلما شرحت واعادت الشرح

                      ابتسمت وحاولت ان اغير الموضوع لكن لاجدوى
                      وجدتها فجأة تدخل الى تفاصيل ليلة دخلتها
                      فكرهت ان اسمع تفاصيلا خاصة
                      فقاطعتها الى سؤال عام لتفهم التلميح
                      قلت لها: هل الأمر مؤلم؟
                      فاجابتني يختلف
                      انا تألمت لكن ابنة خالتي و و و لم يتألمن

                      وهنا فتحت فمي وكل شيء من الممكن ان يتسع في وجهي
                      يا إلهي
                      يوجد بالفعل منهن...
                      نساء يتحدثن عن اسرار الزوجية
                      كم هذا غريب ومقزز ومثير للقرف

                      لايوجد مثل هذه الاحاديث في عائلتنا ولا بيني وبين صديقاتي
                      ولا بين اخواتي المتزوجات

                      كيف تتجرأ؟

                      سألتها عن عطرها فغيرت الموضوع اخيرا...
                      وبدأت باخراج كل عطورها وزيوتها العطرية
                      وقالت لي
                      ان تزوجت يجب ان تضعي بعض العطر وراء اذنك حتى يشمه ان اقتربت
                      قلت حسنا وابتسمت ابتسامة مصطنعة

                      .......

                      غادرت منزلها وكلي تساؤلات
                      صحيح انني لا احبها جدا لكنني لا اكرهها
                      اشعر نحوها بالانسانية
                      ولا احب ان اصدها
                      لكنني لا استطيع ان اعاشرها عن قرب كما تتمنى

                      نظرت الى نفسي وابتسمت
                      صحيح ان منزلنا من طابقين
                      نملك اوان منزلية جميلة وجديدة لأن امي تعشقها
                      اثاثنا مرتب ومتناسق
                      ارضياتنا لامعة
                      ولدينا ثريات كريستالية
                      واسقف مرتبة مزخرفة

                      لكنني ارتدي بيجاما يبلغ ثمنها مايقارب ال 6 دولارات
                      واحمل حقيبة عادية اشتريتها لانها اعجبتني وليس لأنها فرنسية وهي ليست كذلك
                      عطري..
                      لا اضع اي عطر اليوم
                      بودرة اطفال وديودرانت عرق برائحة المسك
                      وفي محفظتي لايوجد الا دولارين
                      لأنني لا اعمل ولا تسمح لي عزة نفسي بان اطلب المال من احد


                      تساءلت لماذا هذه الفتاة هكذا؟
                      تضع عطرا فرنسيا ومع ذلك يتناثر الطعام من فمها وهي تتناوله؟
                      تعرف اسماء كل الماركات العالمية ولاتعرف اداب الحوار والطعام والخروج من المنزل؟
                      هل ياترى كانت تربيتي مختلفة
                      ام انني لا اعدها امور من التربية واظن كل الناس مثلي؟
                      لماذا تتزوج الفتاة احيانا بمن يكبرها عمرا؟
                      هل القضية هي جنس
                      ام تزواج وتكاثر؟



                      لماذا يقيم بعضهم الناس حسب مايلبسون ويملكون ويتعطرون ؟
                      بسيارتهم وارصدتهم وشهاداتهم
                      ومكانتهم الاجتماعية وعلاقاتهم بذوي المناصب؟

                      لم ارد صديقة بمستواي الاجتماعي منذ صغري
                      اردت فتاة طيبة تكون حرة معي من دون ان تخجل من اخباري بثمن اشياءها لأنها رخيصة
                      او مهنة والدها لأنها بسيطة
                      تصارحني بكل مابداخلها لكن ليس بما يتم على سريرها بينها وبين زوجها
                      تحبني لكن ليس لأؤدي لها خدمة من ثاني يوم نتعارف فيه
                      صديقة لأجل الصداقة

                      هل الدنيا هكذا
                      ام انني انا التي لا اخرج واعاشر الناس كثيرا؟؟

                      صدق من قال...ثلاثة من المستحيل..احداها الخل الوفي
                      يوجد حبيب وفي
                      واخ وفي
                      لكن لايوجد صديق وفي

                      لايوجد

                      اهداء المساء



                      تعليق

                      • نارنج ونيس
                        عضو الملتقى
                        • 22-09-2010
                        • 35

                        #12
                        بلال
                        شكرا لكلماتك اللطيفة
                        التي تشبه روحك الرقيقة


                        اعذرو اخطائي الاملائية اليوم فلست بمزاج جيد لتعديلها

                        تحياتي
                        التعديل الأخير تم بواسطة نارنج ونيس; الساعة 04-10-2010, 22:12.

                        تعليق

                        • نارنج ونيس
                          عضو الملتقى
                          • 22-09-2010
                          • 35

                          #13
                          الجزء القادم من خواطري
                          لا ابيعه ولو 17 مليون دولار..
                          سيكون الأخير لأنني سأغادر المنتدى بعدها..
                          ليس لأن الاقامة لم تعجبني
                          لكن للحق
                          اكتب من سنوات
                          ووصلت الى مرحلة في حياتي لم تعد تجدي فيها الكتابة
                          للتخفيف من المي
                          ألمي الرئيسي الذي لم اتكلم عنه ابدا هنا
                          وانما تكلمت عن اشياء ثانوية تعرش على شرفة الألم الكبير
                          والانسان عندما يصل لحد يشبه ألمي
                          خاصة الكاتب يجب ان يتوقف عن الكتابة
                          لأنه لن يكون عادلا لمن يكتب عنهم
                          لن يكون صافيا
                          ولا نقيا
                          الوقت يجعله قادرا على كتابة الحقيقة اكثر
                          وانا لست مستعدة الان
                          لأنني في خضم الحدث
                          وفي بؤرة الألم

                          وسيكون الجزء القادم إهداءا أكتبه من قلبي

                          ولن يكون مجرد بوح في فضاء الانترنت
                          لكنني اتمنى ان يقرأه كل من يحس انه ابتعد عن اهداف حياته
                          او لم يجد السعادة في حياته بعد..
                          ويظن انه لن يجدها
                          لكل شخص يبحث عن شيء لايعرفه او يعرفه ولا يستطيع الوصول اليه

                          كلماتي هي حياتي
                          بناتي وحبيبات قلبي

                          وهي اغلى علي من كل مااملك
                          وانا لا املك الكثير..

                          ولكم ان تتخيلوا شرف اهدائها لكم

                          تحياتي




                          تعليق

                          • محمد زكريا
                            أديب وكاتب
                            • 15-12-2009
                            • 2289

                            #14
                            بوحيات بديعة
                            ومشاعر مرهفة
                            ولكن ثمة مفردات وجمل أخرجت بعض النصوص عن الرونق العام من فن التخاطر
                            \\
                            تنقل هذهِ البوحيات لقسم حديث الروح ...فهو الأنسب لأنها سلسلة متتابعة
                            \\
                            تقديري ومودتي يانارنج
                            مع أنني أتمنى أن تكتبي باسمك الصريح
                            فقواعد الملتقى تنص على ذلك
                            نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
                            ولاأقمار الفضاء
                            .


                            https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

                            تعليق

                            • نارنج ونيس
                              عضو الملتقى
                              • 22-09-2010
                              • 35

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد زكريا محمد مشاهدة المشاركة
                              بوحيات بديعة
                              ومشاعر مرهفة
                              ولكن ثمة مفردات وجمل أخرجت بعض النصوص عن الرونق العام من فن التخاطر
                              \\
                              تنقل هذهِ البوحيات لقسم حديث الروح ...فهو الأنسب لأنها سلسلة متتابعة
                              \\
                              تقديري ومودتي يانارنج
                              مع أنني أتمنى أن تكتبي باسمك الصريح
                              فقواعد الملتقى تنص على ذلك
                              اذا كانت هناك بعض الجمل قد اخرجت النص عن الرونق العام
                              فقد خرجت انت من رونق حسن معاملة الضيف ..

                              ياعزيزي ماكتبته هنا خواطر يومية ممكن ان تكون تحت خانة الخاطرة او القصة
                              ولايحكمها قانون او مكان
                              على كل

                              انا كنت مغادرة ولو قرأت جيدا لعرفت هذا من آخر مشاركة
                              فإما ان تكون قد قرأت فعلا وتجاهلت ام لم تفعل

                              اما بالنسبة للكتابة باسمي الصريح
                              فهذا من شأني وحدي أردت ام لم أرد ذلك
                              فأنا حرة ما لم أضر أحدا كما تقولون في رأس الصفحة
                              وان كان هذا يخالف انظمتكم فلم يجدر بكم قبولي من البداية
                              على كل لم تتأخروا كثيرا
                              بامكانك الآن حذف عضويتي
                              فأنا ذاهبة على كل حال

                              ملاحظة: لست حساسة، لكنني اكره المشرفين الذين يهوون نقل المواضيع بغير حق للتفلسف وتضييع وقت الفراغ.

                              تحياتي لبلال الشاب المهذب

                              وشكرا..


                              تعليق

                              يعمل...
                              X