جنون

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خالد يوسف أبو طماعه
    أديب وكاتب
    • 23-05-2010
    • 718

    جنون

    جنون


    لا تترك لي حبلا من أفكاري إلا وتنشر غسيل الدنيا عليه!.. من يخلصني من مطالبها التي لا تنتهي، أريد الخروج بنتيجة معقولة معها.


    خرجت من البيت محملا بهمومي، أجوب شوارع المدينة، أطوف بنظري كل الوجوه، محدثا نفسي ... ألا يوجد من وصل إلى هذا الحد من الجنون مثلي؟


    أتجول بين الأزقة والطرقات ولا أكترث لما يجري حولي، وكأنما حواف الشارع العام امتدت بعمق أصوات صراخ الباعة!


    آه... من الجنون أن أدفن معها في تلك الحجرة الضيقة؟


    هي وكل شيء حولي تآمروا علي.. هي والدنيا باتتا تشنقاني..


    وأنا ما زلت في أول محطات حياتي.


    عقلي يصطدم بأسئلة كثيرة، إنها تهين كبريائي بكل صرامة، لا تتوقف عن الثرثرة،


    كأنها الهذيان والجنون، رأسي ... رأسي ... آخ منها حتى الوقت الذي أنا فيه خارج البيت تطاردني، يا لحظي العاثر.


    بينما هو على تلك الحالة طيلة مسير ساعة ونصف وجد نفسه في وسط زحام السوق المكتظ بالبشر، وجد نفسه أمام بائع للعطور، وقف متأملا منظر الزجاجات على رف خشبي يتوسطه باقة من الزهور، قال في نفسه لا بد من علاقة وطيدة بين الزهور والعطور، قال للبائع لم تبيع العطور؟ هل بقيت أنوف!.. نظر إليه البائع وأشاح عنه بوجهه المتعب.. أنت... أنا أحدثك... لم تعصر الورد في الزجاج!.. تبا لك وابتعد حين زعق البائع في وجهه، تفضل... ورش عليه من بعض الزجاجات.


    لعن العطر والبائع والشارع وهم بضربه لولا تذكره طلبات زوجه اللحوحة!


    ترك البائع وغاص في زحام كبير من الناس، لا بد أن أنهي روايتي السقيمة ولا بد من إثبات وجودي في تلك الساحة البائسة وسط الكبار منهم!!


    راودته فكرة مجنونة، جلس على حافة الطريق وتناول قلما وورقة كانت مطوية في جيبه، انغمس في الكتابة حتى أيقظه صوت أنين رجل سقط على الأرض، يتلوى من الألم، قام من فوره وهم برفعه ولكنه وقع عليه، بدأ بالضحك والقهقهة بصوت عال ولافت لانتباه المارة من حوله، وقف الناس مدهوشين لما رأوا فعله الغريب، وكلما كلمه أحدهم ازدادت قهقهاته وعلت، ظن الناس أن مسا أصابه، اقترب منه رجل طاعن في السن، دقق النظر في ملامحه وقال ما بك يا حامد، (اسم الله عليك يا بني) هل أنت بخير يا ولدي، لا بد أن ما أوصلك لهذه الحالة هي رسمية زوجتك، ظلت تسيء الظن بك وتتهمك بعشق تلك الراقصة المجنونة بخصرها النحيل وقوامها الرشيق، يحق لك أن تأخذ لبك وعقلك يا حامد، من منا لا يتمنى نظرة من عينيها الساحرتين؟ من لا يتمنى التحدث معها ولو لدقائق معدودات؟ من منا؟.. وبقي الرجل يعدد في مناقبها ويوصف في تفاصيل جسدها حتى فغر الناس أفواههم عجبا لما يقول العجوز!!!


    أخذ العجوز حامد ومضى به إلى بيته وما زال يضحك تارة ويقهقه أخرى، غريب أمرك يا حامد، أردت إنقاذ رجل وقع على الأرض وأصبت أنت بالجنون؟؟؟


    طرق الباب بقوة حتى طلت رسمية بوجهها الباسم وهي تنظر للرجل وحامد، لفها الصمت من قهقهات حامد التي ملأت المكان وتلجلج صوته في أرجاء العمارة بأكملها، أدخلته وبدأت تتمتم بكلمات وتقرأ عليه ما تيسر لها من القرآن، وكلما قرأت ازدادت ضحكاته وعلا صوته بالصراخ.


    بقي حامد على هذا الحال عدة أيام، لم تبخل عليه زوجته من جلب للعجائز وعمل للتمائم وقراءة للأدعية.. ولم يتغير عليه شيء.


    أخيرا قرر الأهل والزوجة وكل من يعرف حامد بإرساله لمستشفى الأمراض النفسية، جلس أمام الطبيب ينظر إليه بتمعن وغرابة والصمت يلفه من كل جانب، دهش الجميع من صمته وتوقفه عن الضحك مرة واحدة ودون مقدمات، قال لهم الطبيب ليس فيه من المس من شيء، سليم معافى وعقله يزن مائة من الرجال، بدأ الجميع يتكلمون مع حامد وهو مطرق رأسه إلى الأرض ولا يجود عليهم بحرف ولا كلمة!!!

    عاد إلى بيته ومضى يعد أيامه حتى جاء اليوم الذي جن جنون زوجته فيه وهي تقرأ نبأ زواجه من راقصة شرقية وصدور روايته التي كانت حلما يراوده!!!
    التعديل الأخير تم بواسطة خالد يوسف أبو طماعه; الساعة 01-10-2010, 05:24.
    sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    يعجبني هذا الجنون كثيرا
    و لكن الشىء الذى يحيرنى
    لم ضحك وقت كان يرفع الرجل ؟
    هل زغزغه .. أم حكي له نكتة
    أم قال له : اتركني إنها ستمر الآن ، تلك الحبيبة القاسية ، لتعطف و ترحم ".
    إنها صورة عبثية ووجيع وصل حد الذروة فى تلك الضحكات التى توالت
    تهكما بواقع مريض ، و موازين مختلة !!

    ترزوج الراقصة إذن .. و أخذ قراره
    و أخرج روايته .. ياربنا !!
    فليتحمل إذن كل ما سيجري له فى ليال قادمات

    أظن نفسه عمنا فاروق جويدة
    يقولون تزوج مطبعة
    و لذا لم يكتب بيت تافه إلا و نشره !!
    يجعل كلامنا خفيفا عليه يارب
    هذا الجنتلمان الجميل
    الذى لو قال ريان يافجل لنشروه فى المساء
    و لو قالها في المساء لنشروه فى ذات المساء

    يللا .. كما قال عادل إمام : اتجوز رقاصة يللا !!


    محبتي خالد
    sigpic

    تعليق

    • إيمان الدرع
      نائب ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3576

      #3
      في ذروة تناقضات انفعاله ..
      بين ضحكات مجلجلة عالية لاتتوقّف
      وبين صمتٍ مطبق حدّ الشرود ..
      كان يكمن السرّ ...
      إنها إرهاصات قرارات أخذت من تفكيره الشيء الكثير ، فهرب إليها..
      ليجد ضالّته في ...رواية جديدةٍ ...وراقصةٍ أحبّها حدّ الجنون ..
      أخي خالد ...
      إذا عُرف السبب بطل العجب..
      أسلوبك جميل ..شدّنا إليه كما العادة...
      لك أجمل تحياتي ...دمت بخير..

      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

      تعليق

      • أمل ابراهيم
        أديبة
        • 12-12-2009
        • 867

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة خالد يوسف أبو طماعه مشاهدة المشاركة
        جنون


        لا تترك لي حبلا من أفكاري إلا وتنشر غسيل الدنيا عليه!.. من يخلصني من مطالبها التي لا تنتهي، أريد الخروج بنتيجة معقولة معها.


        خرجت من البيت محملا بهمومي، أجوب شوارع المدينة، أطوف بنظري كل الوجوه، محدثا نفسي ... ألا يوجد من وصل إلى هذا الحد من الجنون مثلي؟


        أتجول بين الأزقة والطرقات ولا أكترث لما يجري حولي، وكأنما حواف الشارع العام امتدت بعمق أصوات صراخ الباعة!


        آه... من الجنون أن أدفن معها في تلك الحجرة الضيقة؟


        هي وكل شيء حولي تآمروا علي.. هي والدنيا باتتا تشنقاني..


        وأنا ما زلت في أول محطات حياتي.


        عقلي يصطدم بأسئلة كثيرة، إنها تهين كبريائي بكل صرامة، لا تتوقف عن الثرثرة،


        كأنها الهذيان والجنون، رأسي ... رأسي ... آخ منها حتى الوقت الذي أنا فيه خارج البيت تطاردني، يا لحظي العاثر.


        بينما هو على تلك الحالة طيلة مسير ساعة ونصف وجد نفسه في وسط زحام السوق المكتظ بالبشر، وجد نفسه أمام بائع للعطور، وقف متأملا منظر الزجاجات على رف خشبي يتوسطه باقة من الزهور، قال في نفسه لا بد من علاقة وطيدة بين الزهور والعطور، قال للبائع لم تبيع العطور؟ هل بقيت أنوف!.. نظر إليه البائع وأشاح عنه بوجهه المتعب.. أنت... أنا أحدثك... لم تعصر الورد في الزجاج!.. تبا لك وابتعد حين زعق البائع في وجهه، تفضل... ورش عليه من بعض الزجاجات.


        لعن العطر والبائع والشارع وهم بضربه لولا تذكره طلبات زوجه اللحوحة!


        ترك البائع وغاص في زحام كبير من الناس، لا بد أن أنهي روايتي السقيمة ولا بد من إثبات وجودي في تلك الساحة البائسة وسط الكبار منهم!!


        راودته فكرة مجنونة، جلس على حافة الطريق وتناول قلما وورقة كانت مطوية في جيبه، انغمس في الكتابة حتى أيقظه صوت أنين رجل سقط على الأرض، يتلوى من الألم، قام من فوره وهم برفعه ولكنه وقع عليه، بدأ بالضحك والقهقهة بصوت عال ولافت لانتباه المارة من حوله، وقف الناس مدهوشين لما رأوا فعله الغريب، وكلما كلمه أحدهم ازدادت قهقهاته وعلت، ظن الناس أن مسا أصابه، اقترب منه رجل طاعن في السن، دقق النظر في ملامحه وقال ما بك يا حامد، (اسم الله عليك يا بني) هل أنت بخير يا ولدي، لا بد أن ما أوصلك لهذه الحالة هي رسمية زوجتك، ظلت تسيء الظن بك وتتهمك بعشق تلك الراقصة المجنونة بخصرها النحيل وقوامها الرشيق، يحق لك أن تأخذ لبك وعقلك يا حامد، من منا لا يتمنى نظرة من عينيها الساحرتين؟ من لا يتمنى التحدث معها ولو لدقائق معدودات؟ من منا؟.. وبقي الرجل يعدد في مناقبها ويوصف في تفاصيل جسدها حتى فغر الناس أفواههم عجبا لما يقول العجوز!!!


        أخذ العجوز حامد ومضى به إلى بيته وما زال يضحك تارة ويقهقه أخرى، غريب أمرك يا حامد، أردت إنقاذ رجل وقع على الأرض وأصبت أنت بالجنون؟؟؟


        طرق الباب بقوة حتى طلت رسمية بوجهها الباسم وهي تنظر للرجل وحامد، لفها الصمت من قهقهات حامد التي ملأت المكان وتلجلج صوته في أرجاء العمارة بأكملها، أدخلته وبدأت تتمتم بكلمات وتقرأ عليه ما تيسر لها من القرآن، وكلما قرأت ازدادت ضحكاته وعلا صوته بالصراخ.


        بقي حامد على هذا الحال عدة أيام، لم تبخل عليه زوجته من جلب للعجائز وعمل للتمائم وقراءة للأدعية.. ولم يتغير عليه شيء.


        أخيرا قرر الأهل والزوجة وكل من يعرف حامد بإرساله لمستشفى الأمراض النفسية، جلس أمام الطبيب ينظر إليه بتمعن وغرابة والصمت يلفه من كل جانب، دهش الجميع من صمته وتوقفه عن الضحك مرة واحدة ودون مقدمات، قال لهم الطبيب ليس فيه من المس من شيء، سليم معافى وعقله يزن مائة من الرجال، بدأ الجميع يتكلمون مع حامد وهو مطرق رأسه إلى الأرض ولا يجود عليهم بحرف ولا كلمة!!!

        عاد إلى بيته ومضى يعد أيامه حتى جاء اليوم الذي جن جنون زوجته فيه وهي تقرأ نبأ زواجه من راقصة شرقية وصدور روايته التي كانت حلما يراوده!!!

        الزميل الراقي/خالد يوسف أبو طماعه
        مساء الخير والعافية
        تزوج من أخرى وزواج مقابله نشر روايته
        يعني ضحكه علي نفسه ليس إلا ،،يا بخته أتكوز رقاصه حتبئه
        أياموا عسل وياترى الرواية تستاهل الكوازه دي
        تحية طيبة أسعدني المرور هنا
        درت حول العالم كله.. فلم أجد أحلى من تراب وطني

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #5
          هاهاهاها
          أصابني نصك بالجنون
          هل الجنون عدوى.. أم ماذا ؟!!
          ربما هو كذلك
          ضحكت على ضحكه حين وقع فوق الرجل المسكين وهو يحاول مساعدته فزاد الطين بلة
          وضحكت وأنا أتخيله يتخذ القرار المرعب
          يتحدى العالم ويتزوج الراقصة التي كانت ملهمته فأنجز روايته
          كنت سلسا خالد
          الزميل القدير
          خالد يوسف أبو طماعه
          تحياتي ومودتي لك
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • خالد يوسف أبو طماعه
            أديب وكاتب
            • 23-05-2010
            • 718

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
            يعجبني هذا الجنون كثيرا
            و لكن الشىء الذى يحيرنى
            لم ضحك وقت كان يرفع الرجل ؟
            هل زغزغه .. أم حكي له نكتة
            أم قال له : اتركني إنها ستمر الآن ، تلك الحبيبة القاسية ، لتعطف و ترحم ".
            إنها صورة عبثية ووجيع وصل حد الذروة فى تلك الضحكات التى توالت
            تهكما بواقع مريض ، و موازين مختلة !!

            ترزوج الراقصة إذن .. و أخذ قراره
            و أخرج روايته .. ياربنا !!
            فليتحمل إذن كل ما سيجري له فى ليال قادمات

            أظن نفسه عمنا فاروق جويدة
            يقولون تزوج مطبعة
            و لذا لم يكتب بيت تافه إلا و نشره !!
            يجعل كلامنا خفيفا عليه يارب
            هذا الجنتلمان الجميل
            الذى لو قال ريان يافجل لنشروه فى المساء
            و لو قالها في المساء لنشروه فى ذات المساء

            يللا .. كما قال عادل إمام : اتجوز رقاصة يللا !!


            محبتي خالد
            الأستاذ الغالي / ربيع عقب الباب
            ربما لم يجد طموحه إلا في تلك الراقصة!
            ربما كانت غايته قهر زوجته اللحوحة !
            ربما كانت حالة من الجنون وربما كان يمثل
            ذاك الدور وربما هموم الحياة هي من جعلت
            منه شخصا آخر أقول ربما !!!
            لكل امرء حياته وظروفه ولكن!!
            أشكرك على هذا التشريف الرائع
            وتلك الحكاية الأجمل
            لك مني كل الود والحب والتقدير
            كن بالقرب صديقي
            sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

            تعليق

            • عبد القادر ضيف الله
              عضو الملتقى
              • 12-03-2010
              • 128

              #7
              يعبر بطلك من فوهة التناقضات لينزل في
              ربوة المعنى الذي خلص السرد من متاهة الجري والتفاصيل التي تجشم النص العبور بها
              ولأن النهاية كانت جنون على جنون
              فقد رسم النص خلاصا نهائيا لرحلة شقاء أرقت البطل في حياته كلها
              ترى هل الاتجاه للهامش والانتماء اليه
              يجعلنا نكتب الجنون حتى لانصاب به
              تقديري فاضلي على هذا النص الذي احسنت قفله بدكاء

              تعليق

              • مصطفى الصالح
                لمسة شفق
                • 08-12-2009
                • 6443

                #8
                [align=center]كانت فكرة مدهشة من ذاك العجوز اتت ثمارها

                ما اصعب الحياة مع امراة تتكلم 24 ساعة

                وقد سمعت في منولوج مصري قديم جدا ( لسانها يلعب طول اليوم حتى في اثناء النوم )

                وطبعا هن خير من يكفر العشير لاتفه الاسباب وقد تبدا عليه هجوما معاكسا بلا سبب الا اوهامها وتهيؤاتها!

                نفسي اسال امراة تنكد على زوجها لم تفعل ذلك وما الذي ستجنيه من التنكيد على رفيق دربها؟ اريد جوابا مقنعا

                ليس منك طبعا

                نص يفتح قرب الهموم والامل

                تحياتي
                [/align]
                التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 09-10-2010, 17:35.
                [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                حديث الشمس
                مصطفى الصالح[/align]

                تعليق

                • خالد يوسف أبو طماعه
                  أديب وكاتب
                  • 23-05-2010
                  • 718

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                  في ذروة تناقضات انفعاله ..
                  بين ضحكات مجلجلة عالية لاتتوقّف
                  وبين صمتٍ مطبق حدّ الشرود ..
                  كان يكمن السرّ ...
                  إنها إرهاصات قرارات أخذت من تفكيره الشيء الكثير ، فهرب إليها..
                  ليجد ضالّته في ...رواية جديدةٍ ...وراقصةٍ أحبّها حدّ الجنون ..
                  أخي خالد ...
                  إذا عُرف السبب بطل العجب..
                  أسلوبك جميل ..شدّنا إليه كما العادة...
                  لك أجمل تحياتي ...دمت بخير..
                  الأستاذة القديرة / إيمان الدرع
                  أولا أعتذر عن تأخري في الرد على تعليقك وكل الزملاء
                  كما أقدر بعمق هذا المرور الغالي على نصي
                  وأشكرك أخيتي على هذه القراءة العميقة والرائعة
                  بتلات قرنفل لروحك النقية
                  sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

                  تعليق

                  • مختار عوض
                    شاعر وقاص
                    • 12-05-2010
                    • 2175

                    #10
                    أليس الجنون فنون؟
                    هكذا صار المثل،
                    وهكذا صورت لنا بطلك..
                    نص خفيف الظل..
                    مودتي لك مصحوبة بـ
                    (حمدًا لله على سلامة عودتك)
                    كن بخير يا صديقي.

                    تعليق

                    • وفاء الدوسري
                      عضو الملتقى
                      • 04-09-2008
                      • 6136

                      #11
                      الله الله عليك يا أستاذ/خالد
                      أبحرنا مع قلمك بين سطور تصارع أمواج عنيفة الجنون!!..
                      وما أن وصلت المراكب إلى الشاطئ
                      حتى ثار من خلف الموج .........
                      جنون آخر!..
                      ترك الكثيرمن استفهام....
                      لا يعرف من أي الجهات
                      جزيرة النور القلبية..
                      كانت لديك قدرة مدهشة.........
                      على استفزاز طاقة الحرف الداخلية
                      ولمسنا ثورة أنفاس العقد البحرية..
                      ونجحت محاولتك الرائعة.......
                      في تحويل مجرى البحر لبحيرة فجرتها في
                      محبرة..
                      هي محبرة ليست إلا لبحار يعرفه الساحل..
                      وهو يعرف المرجـــــــــان
                      يعشقه بعمق ألف لؤلؤة
                      فريدة الجمال.......
                      يقترب من ضوء....
                      عبقري اللون خـــــــــالد
                      كنت مطر الحرف خـــــــالد
                      شكراً لسحاب مسك تعشق رحيقه الكلمات
                      خالص الود
                      التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 04-11-2010, 17:34.

                      تعليق

                      • فواز أبوخالد
                        أديب وكاتب
                        • 14-03-2010
                        • 974

                        #12
                        أستاذنا خالد يوسف أبوطماعة

                        دخلت هنا لأني رأيت إسمك وأنا مقتنع بأمرين
                        أولهما أنك مبدع فيما تكتبه .. لكن الكمال لله وحده
                        ثانيا لثقتي أنك تقبل النقد كما تقبل المدح ..

                        اللغة والسرد راااااااائعة كالعادة
                        أما الفكرة فأجدها غير منطقية وغير مقنعة

                        وتقبل مني وافر التحية والتقدير .


                        ........
                        [align=center]

                        ما إن رآني حتى هاجمني , ضربته بقدمي على فمه , عوى من شدة
                        الألم , حرك ذيله وولى هاربا , بعد أن ترك نجاسته على باب سيده .
                        http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67924

                        ..............
                        [/align]

                        تعليق

                        • خالد يوسف أبو طماعه
                          أديب وكاتب
                          • 23-05-2010
                          • 718

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أمل ابراهيم مشاهدة المشاركة
                          الزميل الراقي/خالد يوسف أبو طماعه
                          مساء الخير والعافية
                          تزوج من أخرى وزواج مقابله نشر روايته
                          يعني ضحكه علي نفسه ليس إلا ،،يا بخته أتكوز رقاصه حتبئه
                          أياموا عسل وياترى الرواية تستاهل الكوازه دي
                          تحية طيبة أسعدني المرور هنا
                          الأستاذة الرائعة / أمل إبراهيم
                          أشكرك على هذا التشريف الغالي
                          هي مفارقة بين زوجين لطالما اشتد العداء بينهما
                          نص ساخر في بداية الأمر ونهايته
                          سخر منها ومن نفسه ومن كل من حوله
                          يعني زواج ( جكر )معاندة
                          تحياتي واحترامي
                          sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

                          تعليق

                          • خالد يوسف أبو طماعه
                            أديب وكاتب
                            • 23-05-2010
                            • 718

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                            هاهاهاها
                            أصابني نصك بالجنون
                            هل الجنون عدوى.. أم ماذا ؟!!
                            ربما هو كذلك
                            ضحكت على ضحكه حين وقع فوق الرجل المسكين وهو يحاول مساعدته فزاد الطين بلة
                            وضحكت وأنا أتخيله يتخذ القرار المرعب
                            يتحدى العالم ويتزوج الراقصة التي كانت ملهمته فأنجز روايته
                            كنت سلسا خالد
                            الزميل القدير
                            خالد يوسف أبو طماعه
                            تحياتي ومودتي لك
                            الأخت الرائعة / عائدة
                            الحمد لله أن النص أضحك سنك
                            وهذا من دواعي سروري
                            شكرا لأنك هنا
                            احترامي الكبير
                            sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

                            تعليق

                            • خالد يوسف أبو طماعه
                              أديب وكاتب
                              • 23-05-2010
                              • 718

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عبد القادر ضيف الله مشاهدة المشاركة
                              يعبر بطلك من فوهة التناقضات لينزل في
                              ربوة المعنى الذي خلص السرد من متاهة الجري والتفاصيل التي تجشم النص العبور بها
                              ولأن النهاية كانت جنون على جنون
                              فقد رسم النص خلاصا نهائيا لرحلة شقاء أرقت البطل في حياته كلها
                              ترى هل الاتجاه للهامش والانتماء اليه
                              يجعلنا نكتب الجنون حتى لانصاب به
                              تقديري فاضلي على هذا النص الذي احسنت قفله بدكاء
                              الأستاذ القدير / عبد القادر ضيف الله
                              شكرا كثيرا على هذه القراءة الرائعة والعميقة للنص
                              هي الحياة هكذا جنون على جنون
                              هل تصدق ؟
                              يتمنى المرء أحيانا لو أصيب بهذا البلاء ....
                              الجنون جميل وموحش في آن واحد
                              كن كما تحب أخي العزيز
                              sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

                              تعليق

                              يعمل...
                              X