وَرَمْ
خُذْ وَهْمَ أَبَدِيَّتي . .
فَحْوايَ البِكْرَ
خُذْ حُشاشَتي
لَوْ شِئْتَ
أَوْقِدْني فَوْقَ البَرَارِي
كَدَرًا
وَإِدْنِي
كَيْ أَرَى بِأُمِّ أَنِيني
كَيْفَ يُخْفِي التُرابُ
جُرَابَ الوَجَعْ
عَيْنايَ أَجْمَلُفَحْوايَ البِكْرَ
خُذْ حُشاشَتي
لَوْ شِئْتَ
أَوْقِدْني فَوْقَ البَرَارِي
كَدَرًا
وَإِدْنِي
كَيْ أَرَى بِأُمِّ أَنِيني
كَيْفَ يُخْفِي التُرابُ
جُرَابَ الوَجَعْ
فِي حَضْرَةِ الأَرْضِ
فارْسُمْ لَهُما جَبِينًا يَليقُ
وَغَمِّسْهُما بِزَيْتٍ
يَنِزُّ مِن القَهْرِ
أَوانَ الغُروبِ
واتْرُكْهُما تَخْبُوانِ
تَحْتَ طَحينِ العِظامِ
جَمْرًا فَجَمْرًا
إلى أَنْ تَكُفَّا
عَنْ رُؤْيَةِ شُهُبِ الوَقْتِ
تَنْهَمِرُ مُتَناثِرَةً . .
كَعَلاماتِ التَعَجُّبِ
سَريعَةً . . كالغَرَقْ
فِي فَجْوَةٍ
بَيْنَ كَيْنُونَتي والضَبَابِ
وَضَعْتُ الرياحَ وَصِيَّةً
عَلى أَسْئِلَةِ البَواكِي
والرَعْدَ قَيِّمًا
على تَنَهُّداتِ أُمِّي
مَلَأْتُ الفَراغَ
بِمَا تَبَقَّى
مِنْ سَكِينَةِ الغِيابِ
وَأَسْنَدْتُ رُوحِي
إلى قَلْعَةِ الكِبْرياءِ
وَشْمًا
سَأَنْسَاكَ . . لَوْ مِتُّ قَبْلَكَ
أَعْرِفُ مَا يَفْعَلُ الوَأْدُ
في الذَاكِرة !
وَسَتَذُوبُ في كَبِدِ المَحْرَقَة
لَوْ صَهَرَتْكَ
أُغْنِيَتي السَرْمَدِيَّةُ
أَعْرِفُ ، ، ،
هذي . . .
شُرُوطُ السِباقْ
تعليق