صيف الحفلات والأفلام وأعراض أو أمراض الحب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد زعل السلوم
    عضو الملتقى
    • 10-10-2009
    • 2967

    صيف الحفلات والأفلام وأعراض أو أمراض الحب

    الجمعة, 01 اغسطس, 2008


    صيف الحفلات والأفلام وأعراض أو أمراض الحب


    منذ توقف امتحاناتي الى اليوم أي منذ شهر الى اليوم وقد حضرت اكبر كم هائل من الحفلات وحتى الأفلام "أكثر من 30 حفلة "
    لست بصدد تعدادها الآن ولكنني سأذكرها على وجه السرعة فمن ليالي موسيقى العالم "9حفلات في6 ليالي ملاح" وقبلها عيد الموسيقا وحفلات الدي جي والهيب هوب والجاز والكابويرا السوري والذين قمت بتصويرهم وعرضهم على اليو توب وسرني التعرف اليهم بل والانضمام اليهم قريبا وقد دعوني الى عرض خاص بهم ايضا وسأحضره بالتأكيد
    ولدي العديد من المشاريع المتنوعة في الحقيقة
    كما عشت العديد من الاحداث السياسية الهامة ومنها انني شعرت بان بلدي سوريا هو زهرة المتوسط فضلا عن موكب الشهداء بدمشق وانتصار المقاومة الوطنية اللبنانية البطلة بعملية الرضوان وتحرير القنطار ومؤتمر المعارضة العراقية وعلى رأسها هيئة علماء المسلمين بالعراق لدعم المقاومة من دمشق واستمرار مسلسل انتصارات محور الأبطال الرباعي أي سوريا وايران وحزب الله وحماس اضافة الى الصديقة تركيا
    كل ذلك يجعلني تفاؤليا جدا رغم اصابة قدمي و"انفكاشها" بالتعبير العامي لكثرة الحفلات الراقصة من الروك زولو الى روك الصحراء الى الفردة الجزائرية وفن الصوت الكويتية الى فوديل فلم أستطع تمثيل دور الصنم فيما أجمل الفتيات حولي يتراقصن على ايقاع الموسيقا الساحر؟!!!, وكذلك تنزيلي ل24 مقطع عبر اليوتوب وأكثر من 30 موقع أخذو لقطاتي وأيضا شكر فرقة البوندو برلين لي والتي قدمت حفلا أكثر من رائع ونوعي بقلعة دمشق ومتابعتي لكأس أمم أوروبا وتواصلي المستمر مع الصديق العزيز عصام الحاج عبر مونت كارلو الدولية وعارض الحب هذه الليلة تجاه فتاة لا اعرفها ولا تعرفني ومع هذا الصخب في حياتي وتنوعه المستمر رغم جلوسي الاجباري بالبيت ليومين متتاليين فقد تحديت قدمي وخرجت أعرج في الشوارع لأمارس اجمل رياضاتي على الاطلاق وهي السير بشوارع دمشق فحضرت ليلة الاثنين فيلم "صندوق الدنيا" لأسامة محمد وهو فيلم نوعا ما جيد وهو يذكرني بكوروساوا المخرج الياباني العملاق ولكن مادة أسامة ليست بالسوية المطلوبة ولكنها سريالية بعض الشيء وطبعا خرجنا من الباب الخلفي للمركز الثقافي الفرنسي ولا أريد أن أقول قلعونا "أي قطعوا لنا كرت أو حلقوا لنا"بل كانت هناك أمسية ما قبل العطلة الفرنسية لكافة المراكز الثقافية الفرنسية بشهر آب حيث البدلات الأنيقة والياقات البيضاء وكأن كارلا بروني ستوزع عليهم ألبومها الجديد كما وزعته على وزراء فرنسا قبيل عطلتهم فتمنيت ان أكون وزيرا فرنسيا لأحصل على نسخة مجانية من الاليزيه لمطربة الجيل الصاعد كارلا وهو الالبوم الذي عنوانه "وكأن شيئا لم يحدث" وبالتالي تصبح كارلا قدوة الفتيات خصوصا القاصرات منهن كونها عارضة أزياء سابقة وزوجة رئيس ومطربة أيضا.
    اما نحن جمهور الفيلم فخرجنا من غير الجهة المعتادة نتيجة قلة ذوق القائمين على المركز الثقافي الفرنسي كما يبدو؟!!! فلو أرضونا بألبوم كارلا لقفزنا من شباك المركز الفرنسي وليس من بابه الخلفي فحسب!!!.
    وتحديت الحظر أيضا عندما قررت حضور مسرحية "انتيجونه في رام الله...انتيجونه في بيروت" لفرقة مصرية وبمناسبة الاسبوع الثقافي المصري بدمشق كانت المسرحية ممتعة وكنت ممثل الجالية السورية بمسرح الحمراء بدمشق كون معظم الحضور هم من الأشقاء المصريين!!!
    كنت اتمنى ان يكون الحضور أكبر لأن المسرحية بالفعل مميزة من حيث أداء الممثلين الثلاثة والموسيقا والسينوغراف كما استمر العرض لمدة ساعة ونصف
    وكنت أتمنى حضور احتفالية نزار بالقلعة حيث أصالة وكاظم ومطرب العلاقات الفاشلة "هاني شاكر"!!! مع حبي واحترامي ولطيفة وعاصي الحلاني فبطاقة الدخول لكل حفلة مرتفعة نوعا ما بمعنى انه يمكنني حضور تلك الحفلات من خلف جدار القلعة أو أرتدي قبعة الاخفاء لأعبر جدارها المغلق من كافة الاتجاهات!!!
    اما أفلامي فلدي شباك تذاكر خاص بي وكالعادة فقد تابعت فيلم المطلوب لانجلينا جولي وهانكوك لويل سميث وهالك ايضا ولكنني أعتقد أنني سأهلك من الحب سريعا فأنا لا أطيق عذاب الحب ولكنني أتلذذ بالتفوه به واتمنى ان تكون علاقة صداقة حقيقية واخاء وبساطة بالتعامل وعفوية وتلقائية وليست مجرد علاقة عابرة أو أكون جرحت الطرف الآخر بأي حال من الأحوال فمشاعر النساء كالزجاج تظهر الخدوش عليها فورا وتدوم أيضا فهذه علاقتي مع الجميع وبالأحرى مع جميعهن؟!!!
    المشكلة هي كيف أقضي صيفي فقد قرأت عدد من الروايات الممتعة وعدد كبير من المقالات بطبيعة الحال قبل العودة للعمل مطلع أيلول المقبل كما أتوقع
    فضلا عن السباحة وبعض الرحلات القصيرة المدى هنا وهناك والمقاهي مع الأصدقاء ورياضة المشي والتلذذ بها في شوارع الشام القديمة أيضا مع الأصدقاء الذين يثرثرون حتى أكثر مني.
    هناك أيضا معرض الكتاب الذي بدأ ويستمر 15 يوم بمناسبة الاحتفالية "أي احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية" التي لم نعد نعلم أهي محلية أم عربية أم دولية .
    الله وحده يعلم...
    وللحديث بقية...
    خصوصا مع عارض الحب الذي يضفي على يومياتي نوعا من الخدر المستحب كما غنى لينكين بارك في احدى أشهر أغنياته "numb" حيث الأحلام الجميلة وااللذيذة والرغبة العارمة بالتعرف الى الطرف الآخر والتردد والانطباع الأول والانسحاب"كما غرد هاني شاكر ماتهدديش بالانسحاب من حياتي" والتحدي وكافة أنواع الأسلحة واصناف المعارك من كر وفر .وكما يبدو أنني لن أنام الليلة وسأستمع الى أغنية "حبك عزاب"
    طبعا أنا لا أسخر في هذا ولكن العلاقة مع الجنس الآخر مؤثرة مهما كان مستوى تلك العلاقة.وهي تذكرني بعمل رائع لروسيني عنوانه كما أذكر "ايطالية بالجزائر" او حتى عمل نيقولاي ريمسكي كورساكوف الشهير "شهرزاد" ولكن شهرزادي أنا لست متأكدا من مشاعرها حيالي مع أنني أحلم بها؟!!! أو حتى عمل خواكينو رودريغيز بعمله البديع "أرخنويث" ان كنت أذكر العنوان جيدا ولكنني سأصل بالنهاية الى مرحلة "لاغرنيكا "عمل بيكاسو الشهير أي الخيبة الكبرى والخراب العبثي نتيجة الحب الفجائي والمرعب بذات الوقت!!!
    محمد زعل السلوم
يعمل...
X