الجمعة, 26 ديسمبر, 2008
وداعا أيها الحب...وداعا أيها السلاح...محمد زعل السلوم
وداعا أيها الحب...وداعا أيها السلاح...محمد زعل السلوم
بالامس تحدثت عبر مونت كارلو وقدمت التحايا والهدايا بل وحتى النذور لمن أحببتها وهذه ليست منة وانما عرفان بالجميل لمن علمتني مفردات الحب لدرجة الادمان المطلق والحب المطلق رغم المسافات التي تحول بيننا وكان الصديق العزيز عصام الحاج قد تأسف على حالي التي يرثى لها بسبب هذا العشق
لم أتصور نفسي بيوم من الايام ان تكون حريتي مرتبطة فقط بمن أحببت,انه الجنون بعينه بل والعبودية لمن نحب,فقد آمنت بمن أحببتها وكان هناك التمنع والدلال والحب والأثرة والايثار بل والغيرة والثقة والتواصل بكل وقت,فقد كان هذا الحب مفتوحا على مصراعيه لكلينا ومن أراد ان يتواصل تجاه حبيبه او حبيبته فليتقدم لقد كان نوعا من البر والاخلاص بل وحتى العبادة ووالابداع بممارسة طقوس تلك العبادة
ذات مرة قلت لطالبتي الصغيرة رنا أو كما اسميها طفلتي المدللة مازحا بأنني لن أعود لتعليمها وسأكتب لها مقال وداعا أيها السلاح وهو العنوان الشهير لرواية الكاتب العملاق ارنست همنغواي عن الحرب الأهلية الاسبانية والسؤال الذي يطن برأسي أين حريتي وأين عبوديتي هل أرفع شعار وداعا أيها الحب وداعا أيها السلاح وهل سأجد حينها حريتي المزعومة واستمر بحياتي هكذا دونما هدف او حتى بهدف ولكن دون عواطف انما مجرد آلة بشرية متحركة أم استمر مع من أحببت ومعها سأجد حريتي وعبوديتي وبناء مؤسسة زوجية ناجحة لا أعلم.
بكل بساطة المسافات تقتلنا والبعد يقتلنا والزمن قد يشفي جروح حبنا الاول وقد لا يشفيه
هناك لحظات أتوق لها وأقرر الزواج بها والارتباط رغم المسافات وفي لحظات أخرى اعتقد انني حالم مغبون وأظلم نفسي وأظلمها معي وهنا أذكر عنوان لمسرحية شكسبيرية هي "جعجعة دون طحن"وعنوان آخر "وخاب سعي العشاق"وهنا المسألة الهاملتية ومصيبة التردد الغيبي احيانا اعتقد ان حبيبتي هي مجرد عالم افتراضي قادم من النيت وليس كائن حقيقي يشعر بالطرف الآخر وأنينه وهنا كما تسمى متلازمة التعب الانترنيتي او نتيجة الادمان على النيت خلق هذه الحالة من الشعور بالفراغ العاطفي والوحدة الانسانية القاتلة فلايوجد رجل الا ويحتاج امرأة والعكس صحيح فنحن بشر
أحيانا أصاب بالجنون عندما اشعر بأن الحبيبة منشغلة عني أو ان وقتها لايسمح بالحديث الي بل وأشعر بالغيرة حتى من عائلتها ان شغلوها عني اعتقد ان مرض الحب لانهاية له ولكنه مرعب
هل خذلتني حبيبتي ؟لا اعتقد بل انا واثق بأنها تبذل أقصى مالديها للتواصل معي وبأي وقت وكذلك انا بذلت كل مالدي من طاقة حب وهي بالمناسبة طاقة لاتنفد مادام هناك صدق ودفء وارتياح وتفاهم بين الطرفين
لا اعلم لم انشر مالدي هكذا وببساطة اعتقد انني انسان بسيط لايحب التعقيد وصريح وخجول وحساس وانسحابي بذات الوقت
ففي بعض اللحظات أشعر أو بدأت أشعر أنني حشري وطفيلي ومخرب لأوقات حبيبتي الممتعة اعتقد ان حبنا بحاجة فعلية لاستراحة مدتها اسبوع شهر سنة لا اعلم ولكن يجب التوقف عند الذكريات الجميلة وحسب.
وأنهي بما بدأت "وداعا أيها الحب...وداعا أيها السلاح".
محمد زعل السلوم
سوريا-دمشق
الجمعة26-12-2008
لم أتصور نفسي بيوم من الايام ان تكون حريتي مرتبطة فقط بمن أحببت,انه الجنون بعينه بل والعبودية لمن نحب,فقد آمنت بمن أحببتها وكان هناك التمنع والدلال والحب والأثرة والايثار بل والغيرة والثقة والتواصل بكل وقت,فقد كان هذا الحب مفتوحا على مصراعيه لكلينا ومن أراد ان يتواصل تجاه حبيبه او حبيبته فليتقدم لقد كان نوعا من البر والاخلاص بل وحتى العبادة ووالابداع بممارسة طقوس تلك العبادة
ذات مرة قلت لطالبتي الصغيرة رنا أو كما اسميها طفلتي المدللة مازحا بأنني لن أعود لتعليمها وسأكتب لها مقال وداعا أيها السلاح وهو العنوان الشهير لرواية الكاتب العملاق ارنست همنغواي عن الحرب الأهلية الاسبانية والسؤال الذي يطن برأسي أين حريتي وأين عبوديتي هل أرفع شعار وداعا أيها الحب وداعا أيها السلاح وهل سأجد حينها حريتي المزعومة واستمر بحياتي هكذا دونما هدف او حتى بهدف ولكن دون عواطف انما مجرد آلة بشرية متحركة أم استمر مع من أحببت ومعها سأجد حريتي وعبوديتي وبناء مؤسسة زوجية ناجحة لا أعلم.
بكل بساطة المسافات تقتلنا والبعد يقتلنا والزمن قد يشفي جروح حبنا الاول وقد لا يشفيه
هناك لحظات أتوق لها وأقرر الزواج بها والارتباط رغم المسافات وفي لحظات أخرى اعتقد انني حالم مغبون وأظلم نفسي وأظلمها معي وهنا أذكر عنوان لمسرحية شكسبيرية هي "جعجعة دون طحن"وعنوان آخر "وخاب سعي العشاق"وهنا المسألة الهاملتية ومصيبة التردد الغيبي احيانا اعتقد ان حبيبتي هي مجرد عالم افتراضي قادم من النيت وليس كائن حقيقي يشعر بالطرف الآخر وأنينه وهنا كما تسمى متلازمة التعب الانترنيتي او نتيجة الادمان على النيت خلق هذه الحالة من الشعور بالفراغ العاطفي والوحدة الانسانية القاتلة فلايوجد رجل الا ويحتاج امرأة والعكس صحيح فنحن بشر
أحيانا أصاب بالجنون عندما اشعر بأن الحبيبة منشغلة عني أو ان وقتها لايسمح بالحديث الي بل وأشعر بالغيرة حتى من عائلتها ان شغلوها عني اعتقد ان مرض الحب لانهاية له ولكنه مرعب
هل خذلتني حبيبتي ؟لا اعتقد بل انا واثق بأنها تبذل أقصى مالديها للتواصل معي وبأي وقت وكذلك انا بذلت كل مالدي من طاقة حب وهي بالمناسبة طاقة لاتنفد مادام هناك صدق ودفء وارتياح وتفاهم بين الطرفين
لا اعلم لم انشر مالدي هكذا وببساطة اعتقد انني انسان بسيط لايحب التعقيد وصريح وخجول وحساس وانسحابي بذات الوقت
ففي بعض اللحظات أشعر أو بدأت أشعر أنني حشري وطفيلي ومخرب لأوقات حبيبتي الممتعة اعتقد ان حبنا بحاجة فعلية لاستراحة مدتها اسبوع شهر سنة لا اعلم ولكن يجب التوقف عند الذكريات الجميلة وحسب.
وأنهي بما بدأت "وداعا أيها الحب...وداعا أيها السلاح".
محمد زعل السلوم
سوريا-دمشق
الجمعة26-12-2008