الخميس, 11 ديسمبر, 2008
علي المفيدي:ذكريات دمشقية...محمد زعل السلوم
علي المفيدي:ذكريات دمشقية...محمد زعل السلوم
منذ شهرين عدت الى مجلة الكويت والتي كنت أتابعها بشكل جيد عام 1994 ثم انقطعت عنها لفترة طويلة وعدت اليها عام 2002 ثم انقطعت مجددا وكان اول عدد شاهدته او حصلت عليه عام 1988 وكانت صورها باهرة وكانت عبارة عن هدية لموظف بمطار دمشق الدولي لأهلي
فوجئت بالعدد الأخير بنبأ رحيل الفنان الكويتي البديع علي المفيدي وهو المشهور بمسلسل درب الزلق الذي أحضره والدي كشريط فيديو من السعودية عام 1989 كما أذكر ونحن نعرف الفنان قبل ذلك في خالتي قماشة عبر التلفزيون الأردني كما أذكر في العصر الذهبي للدراما الكويتية
علي المفيدي لم يكن مجرد فنان بالنسبة لي بل وكان معلم عبر اذاعة الكويت التي لي معها ذكريات متنوعة أبرزها برنامج لعلي المفيدي عن التاريخ البشري وقصص وحكايات جميلة ومتنوعة وممتعة بل ومشةقة وكان ذلك بمنتصف التسعينات
كانت الناس تعتبره شريرا بمسلسلاته ولكني كنت أعتبره رائعا ببرامجه الاذاعية المفيدة كاسمه الجميل وصوته المميز
الكويت انجبت العديد من القامات بسماء الفن العربي كراحلنا وخالد النفيسي وحسين عبد الرضا وسعاد العبد الله وحياة الفهد وهم الرعيل الاول والكوكبة الاولى والجميلة
فمن لايعرف مسرحية باي باي لندن والتي باتت علامة مميزة بتاريخ العالم العربي
كان للعرب آنذاك بعض الهيبة قبل أن يخربها من خربها
ويهينها من أهانها
واليوم حصار غزة
ومع ذلك تبقى رسالة الفن
وتبقى المقاومة العربية
في لبنان والعراق وفلسطين
بالامس قدمت التحايا والمسايا عبر مونت كارلو الدولية مع الصديق والاخ عصام الحاج بمناسبة عيد الأضحى المبارك
ومع ذلك يحز بالنفس تجويع غزة الحبيبة
ففرحنا للطواف بالحج والناس سواسية
وفرحنا لضيوف العيد والرسائل الجميلة والامنيات الصادقة
وكما قال جبران خليل جبران :"لولا الضيوف لغدت البيوت قبورا"فمازحني عصام وان كانت صغيرة فاجبته بان المحبة تجمع الكل وبيت الضيق يتسع لألف صديق
رحم الله علي المفيدي
والذي اتمنى الحصول من اذاعة الكويت على تسجيلات برنامجه الوثائقي كاملة ذات يوم
كما ارسلت بالمناسبة تحايا لوالداي بالعيد وحتى الحبيبة السندسية بالكويت
فاهداني عصام الحاج وانا شاكر له اغنية مين حبيبي انا لنوال الزغبي ثم اغنية الهدايا لنوال الكويتية فكان بين النوالين يكمن حبي التموزي
لا اعرف كيف اختم مقالي المتنوع الرسائل
ولكنها خواطرلها محل بوجداني
وأختم بابن الفارض
شربنا على ذكر الحبيب مدامة
فسكرنا بها قبل أن يخلق الكرم
محمد زعل السلوم
فوجئت بالعدد الأخير بنبأ رحيل الفنان الكويتي البديع علي المفيدي وهو المشهور بمسلسل درب الزلق الذي أحضره والدي كشريط فيديو من السعودية عام 1989 كما أذكر ونحن نعرف الفنان قبل ذلك في خالتي قماشة عبر التلفزيون الأردني كما أذكر في العصر الذهبي للدراما الكويتية
علي المفيدي لم يكن مجرد فنان بالنسبة لي بل وكان معلم عبر اذاعة الكويت التي لي معها ذكريات متنوعة أبرزها برنامج لعلي المفيدي عن التاريخ البشري وقصص وحكايات جميلة ومتنوعة وممتعة بل ومشةقة وكان ذلك بمنتصف التسعينات
كانت الناس تعتبره شريرا بمسلسلاته ولكني كنت أعتبره رائعا ببرامجه الاذاعية المفيدة كاسمه الجميل وصوته المميز
الكويت انجبت العديد من القامات بسماء الفن العربي كراحلنا وخالد النفيسي وحسين عبد الرضا وسعاد العبد الله وحياة الفهد وهم الرعيل الاول والكوكبة الاولى والجميلة
فمن لايعرف مسرحية باي باي لندن والتي باتت علامة مميزة بتاريخ العالم العربي
كان للعرب آنذاك بعض الهيبة قبل أن يخربها من خربها
ويهينها من أهانها
واليوم حصار غزة
ومع ذلك تبقى رسالة الفن
وتبقى المقاومة العربية
في لبنان والعراق وفلسطين
بالامس قدمت التحايا والمسايا عبر مونت كارلو الدولية مع الصديق والاخ عصام الحاج بمناسبة عيد الأضحى المبارك
ومع ذلك يحز بالنفس تجويع غزة الحبيبة
ففرحنا للطواف بالحج والناس سواسية
وفرحنا لضيوف العيد والرسائل الجميلة والامنيات الصادقة
وكما قال جبران خليل جبران :"لولا الضيوف لغدت البيوت قبورا"فمازحني عصام وان كانت صغيرة فاجبته بان المحبة تجمع الكل وبيت الضيق يتسع لألف صديق
رحم الله علي المفيدي
والذي اتمنى الحصول من اذاعة الكويت على تسجيلات برنامجه الوثائقي كاملة ذات يوم
كما ارسلت بالمناسبة تحايا لوالداي بالعيد وحتى الحبيبة السندسية بالكويت
فاهداني عصام الحاج وانا شاكر له اغنية مين حبيبي انا لنوال الزغبي ثم اغنية الهدايا لنوال الكويتية فكان بين النوالين يكمن حبي التموزي
لا اعرف كيف اختم مقالي المتنوع الرسائل
ولكنها خواطرلها محل بوجداني
وأختم بابن الفارض
شربنا على ذكر الحبيب مدامة
فسكرنا بها قبل أن يخلق الكرم
محمد زعل السلوم