أول خاطرة لي منذ عشرة سنوات كانت بإسم كتابي الذي لم يطبع بعد
( شتاء العشق )
أليوم انتهت قصة حبي العظيمة
انتهت من طول غربتي
وموانع بيئتي
وسراب مشاعر ثكلى تبحث عن
محطٍ لرحالها
انتهى شتاء العشق وهذا اخر الغيث
فاْستقبلوه بقلوبكم فهو آخر ما أجود به في الحب
........................
.....................
هذا شتاء العشق
يوشك أن يزول.....!
والصمت من بعد الفراق ...
يلهب الاشعار من طول اختناق .......
كان حبا
كان شمسا
أشرقت نحو الأفول
كان صوت الديك صبحا
يقرع الآذان من قلب الطبول
والحب .!
مات ....
وانتهى
في موته لحن الوفاء
ماتت الأشعار
وانتحرت معان
أصبح العشق المخيف
فصل قلب رابع ....
أسموه قبلا عشقا ....
واليوم أسموه الخريف
.........
أين الوعود حبيبتي
قد قلت لي قبلا ........!
أقسمت لي قبلا ...!
وبشتى أنواع القسم
أن الذي ( ما بيننا )
قدر يطول........
لكنني...
وبلحظة مما رأيت بصوتك المذهول
قلت لي فلنفترق
علمت جميع مشاعري
أن الذي ما بيننا
قول يزول
..............
عشرة سنين
حاربت فيها المر بالسكر
عانقت فيها المسك والعنبر
أقفلت كل مشاعري
وصددت كل مطالب للحب
إلا إليك ....
خالفت كل مبادئي
وشعائري
وكتبت فوق الأفق
إني أحبك ..
وفي ليلة .. مخفية
عدت اشتياقا
واحتراقا
خائفا مما ألاقي
يا وفية ......!
قلت حبيبي لنفترق
ما دام في الروح بقية ...!
كنت أعلم حبيبتي
أن كل شيئ ينتهي
نهاية مأساوية
حتى الحب العظيم في آخر القضية
يصبح قصة هزلية !!!؟؟؟
............
فلنفترق ..
ففي عيد ميلادي
قديما
كم حملت من الفراق هدية
كم قلت لي أهواك
أحبك
لا أستطيع العيش من دونك...!
وأنا أحبك يا وفية ...!
ولكن
...ما بيننا لم يكن حبا
ولا مشاعر قوية
كان مثل ما قيل عن العشاق قديما
أحبوا بعضهم
وأنتهى في حبهم غيث المطر
وهول الشتاء
أصبح شتاء العشق حبيبتي
قصة عادية
( شتاء العشق )
أليوم انتهت قصة حبي العظيمة
انتهت من طول غربتي
وموانع بيئتي
وسراب مشاعر ثكلى تبحث عن
محطٍ لرحالها
انتهى شتاء العشق وهذا اخر الغيث
فاْستقبلوه بقلوبكم فهو آخر ما أجود به في الحب
........................
.....................
هذا شتاء العشق
يوشك أن يزول.....!
والصمت من بعد الفراق ...
يلهب الاشعار من طول اختناق .......
كان حبا
كان شمسا
أشرقت نحو الأفول
كان صوت الديك صبحا
يقرع الآذان من قلب الطبول
والحب .!
مات ....
وانتهى
في موته لحن الوفاء
ماتت الأشعار
وانتحرت معان
أصبح العشق المخيف
فصل قلب رابع ....
أسموه قبلا عشقا ....
واليوم أسموه الخريف
.........
أين الوعود حبيبتي
قد قلت لي قبلا ........!
أقسمت لي قبلا ...!
وبشتى أنواع القسم
أن الذي ( ما بيننا )
قدر يطول........
لكنني...
وبلحظة مما رأيت بصوتك المذهول
قلت لي فلنفترق
علمت جميع مشاعري
أن الذي ما بيننا
قول يزول
..............
عشرة سنين
حاربت فيها المر بالسكر
عانقت فيها المسك والعنبر
أقفلت كل مشاعري
وصددت كل مطالب للحب
إلا إليك ....
خالفت كل مبادئي
وشعائري
وكتبت فوق الأفق
إني أحبك ..
وفي ليلة .. مخفية
عدت اشتياقا
واحتراقا
خائفا مما ألاقي
يا وفية ......!
قلت حبيبي لنفترق
ما دام في الروح بقية ...!
كنت أعلم حبيبتي
أن كل شيئ ينتهي
نهاية مأساوية
حتى الحب العظيم في آخر القضية
يصبح قصة هزلية !!!؟؟؟
............
فلنفترق ..
ففي عيد ميلادي
قديما
كم حملت من الفراق هدية
كم قلت لي أهواك
أحبك
لا أستطيع العيش من دونك...!
وأنا أحبك يا وفية ...!
ولكن
...ما بيننا لم يكن حبا
ولا مشاعر قوية
كان مثل ما قيل عن العشاق قديما
أحبوا بعضهم
وأنتهى في حبهم غيث المطر
وهول الشتاء
أصبح شتاء العشق حبيبتي
قصة عادية
تعليق