العنوان : عيون
بقلم : أسيد الحصرية
التاريخ :22/06/2009
من مجموعة : أكاذيب صادقة
ــ
ـــ
ـــــ
اليوم أعلنها حبيبة
اليوم أنساها ومشاعري الرهيبة
اليوم أبعدها عن نيران قلبي
و أنسى زماني الأول
زمان المقل السوداء
زمان قطرة النور المزعومة
زمان عيني المحرومة
اليوم أتركها على أوراقي
وأعتزل القلب وأشواقي
اليوم أحرق أوراقي
و يبقى شعري داء و دواء
اليوم أنسى ذاك اللقاء
و كل لقاء
اليوم أقصي قلوبا حمقى
و عيونا حمقاء
اليوم أعزّز عزة نفسي
و أشد على شدة بأسي
و أكسر وسواس يأسي
و أُريح نفسي
و أُفرِغ قلبي
من قلوبٍ جوفاء
اليوم لن أُحِلَّ الدمع لنفسي
و سأترك ورائي
أكاذيبَ ألّفتها لوحدي
صدّقتها , أنِسْتُها
أحببتها , لكنها
أكاذيب غوغاء
************
تأملتَ أنها مجيبة !
أ ألِفْتَ قصصاً عجيبة
و لا تندم ...! و لا تندم
بل تقدم
و افتح أوراقاً بيضاء
و أكتب عن العيون السوداء
صادقة غرّاء
بروحها حسناء
و إن كانت مخيلة ليست حقيقة
و تذكر عيناك
و من سواهما و سواك
ثروتك الفريدة
أفاق الشعراء
أحباب و ألفاء
غرباء و أقرباء
فقراء و أغنياء
أذكياء و أغبياء
أموات و أحياء
بضعة القلب السديدة
رؤياها العقل
أفاقها القلب
و إن كانت سوداء
اليوم أسعفها بأشياء
صامتة جرداء
ميتة صماء
و اليوم ستصير جديدة
************
اليوم وقد ... زرت الأرض المجيدة
اليوم و قد ... قابلت الممجد
اليوم و قد ... سألت محمد
بإذن الله لا عيون سوداء
دون تلك الأشياء
الميتة الصماء
اليوم ألا تنسى أفات الهوى
بلى أنسى أمحو الجوى
و روحي بحب الله سعيدة
برسوله المعصوم عقيدة
و السمع للقرآن يسمع
و القول للذكر يرفع
افتبقى العين محرومة
حاشى و كلا
اللهم فلي فليشفع
أ ولا ترى عين من لقاء
**************
هي تلك عيوني
في السراء و في الضراء
هوت علومًا و علماء
سوداء لكن سمحاء
فالأسود صار جمالا مطلقا
فماذا عن البيضاء
لم تخدع بما خدع القلب به
هذي عيوني
خير قصيدة
حق رشيدة
لو أني لم أخدع بما خدع القلب به
لو أنني بقيت لها أسمع
أو أرى بما ترى
و إن لم تكن ترى
كما يُرى
لكنها جعلت
أنوارها الظلمة
سمت الظلمة نور
جعلت آفاقي نور
ظلمات القلب نور
و علمتني ما نور على نور
و محت معنى اليأس
و أحلت كل السرور
و اليوم ...... أنصبها حبيبة
**************
و اليوم..... و قد صارت جديدة
.............................
.......................
..................
...........
....
..
.
..................
...........
....
..
.
تعليق