[frame="2 98"]
[/frame]
من نحنُ؟ نحنُ الأولى زلّوا وقدْ عرفوا
أنّ الخطيئةَ لا توحي بها الصدَفُ
نحن الذين تعالى صوتُنا وخبْتْ
معالمُ الروحِ واستقوى بها العَسفُ
نحن الذين انبرتْ أقوالنا وجَعاً
يسري إلينا فيوهي الأعظُمَ الرّجَفُ
نحنُ الحكايا التي مازالَ يُقلِقُها
صوتُ الضميرِ وحدسٌ مسّه الخرَفُ
نحنُ الشجونُ التي أنّت بنا وغدَتْ
كأنها اليوم في أوهامنا ترفُ
نحنُ الجمارُ التي شبّ الأوارُ بها
وأطفأتها سنونَ الزيفِ والصحُفُ
نحن الذينَ فضَضنا الأرضَ واقتربتْ
منّا السماءُ, فرَقّ القلبُ والطرفُ
فأوهمتنا شجونُ الليلِ أنّ بها
لنا حياةً بها أحلامُنا تزِفُ
كانت سَجاحِ فدبّت ألفُ نازلةٍ
تدعى سَجاحِ وفيها كُلُّنا كلِفُ
قالت فَحُمّت لها الحاجاتُ وانبجست
عينانِ منها ليروي حرّها الدلَفُ
سكرى مسيلمة الكذابِ تظمئها
"عينيّة" العشقِ والأوصالُ والشرفُ
ونحنُ نصبو إلى أعتابها أمَلاً
في أن نكونَ ويغوي شوقَنا الهَيَفُ
تُصمي السهامُ حمانا غيرَ آبهةٍ
بنا, ونُقسمُ أنّ الرومَ همْ هدَفُ
ويَستبدّ بنا وهمٌ ونحسبَهُ
حقّاً, ويظمئنا التغريبُ والسخُفُ
نسوحُ في الأرض في ماضٍ وتلفظُنا
حالٌ تردّت بمن أغواهمُ الصلَفُ
من نحنُ؟ قلنا: لنا الدنيا وما سلفتْ
وقد بدلنا بها حالاً كما وصفوا
كلٌّ يغني على ليلاهُ مسترقاً
فؤادَ ليلى, وليلى قلبُها خزفُ
يخلو من الحسِّ حتى كدتَ تلمسُهُ
فلا يميلُ ولا يندى به الشّغَفُ
تنبّهوا واستفيقوا سادتي وقفوا
أمام أنفسكم كي يبدوَ الزيفُ
أنّ الخطيئةَ لا توحي بها الصدَفُ
نحن الذين تعالى صوتُنا وخبْتْ
معالمُ الروحِ واستقوى بها العَسفُ
نحن الذين انبرتْ أقوالنا وجَعاً
يسري إلينا فيوهي الأعظُمَ الرّجَفُ
نحنُ الحكايا التي مازالَ يُقلِقُها
صوتُ الضميرِ وحدسٌ مسّه الخرَفُ
نحنُ الشجونُ التي أنّت بنا وغدَتْ
كأنها اليوم في أوهامنا ترفُ
نحنُ الجمارُ التي شبّ الأوارُ بها
وأطفأتها سنونَ الزيفِ والصحُفُ
نحن الذينَ فضَضنا الأرضَ واقتربتْ
منّا السماءُ, فرَقّ القلبُ والطرفُ
فأوهمتنا شجونُ الليلِ أنّ بها
لنا حياةً بها أحلامُنا تزِفُ
كانت سَجاحِ فدبّت ألفُ نازلةٍ
تدعى سَجاحِ وفيها كُلُّنا كلِفُ
قالت فَحُمّت لها الحاجاتُ وانبجست
عينانِ منها ليروي حرّها الدلَفُ
سكرى مسيلمة الكذابِ تظمئها
"عينيّة" العشقِ والأوصالُ والشرفُ
ونحنُ نصبو إلى أعتابها أمَلاً
في أن نكونَ ويغوي شوقَنا الهَيَفُ
تُصمي السهامُ حمانا غيرَ آبهةٍ
بنا, ونُقسمُ أنّ الرومَ همْ هدَفُ
ويَستبدّ بنا وهمٌ ونحسبَهُ
حقّاً, ويظمئنا التغريبُ والسخُفُ
نسوحُ في الأرض في ماضٍ وتلفظُنا
حالٌ تردّت بمن أغواهمُ الصلَفُ
من نحنُ؟ قلنا: لنا الدنيا وما سلفتْ
وقد بدلنا بها حالاً كما وصفوا
كلٌّ يغني على ليلاهُ مسترقاً
فؤادَ ليلى, وليلى قلبُها خزفُ
يخلو من الحسِّ حتى كدتَ تلمسُهُ
فلا يميلُ ولا يندى به الشّغَفُ
تنبّهوا واستفيقوا سادتي وقفوا
أمام أنفسكم كي يبدوَ الزيفُ
[/frame]
تعليق