[poem=font="times new roman,6,crimson,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
لا تَسْقِني الغَدَ، لنْ أنسَى ولََنْ يُنْسي = وَكَيفَ يَنْسى غَريبٌ لَذَّةَ الأمْسِ
وكيفَ يُمْكِنُ أنْ أمْضي على أمَلٍ = والذكرَياتُ جَناحُ الهَمِّ والمَسِّ
مَشَيْتُ حتى غَدَتْ روحي تُحَفَّزها = إلى الفَضَاءِ حِكاياتٌ عن الشَّمْسٍ
ولِيْ مَآربُ أخْرى في المَدى ورُؤىً = يَبْتَلُّ منْ وجْنَتيْها الشِّعْرُ بالهَمْسِ
في غَفلَةٍ وعلى أعْتابِ أمْنِيَةٍ= هَزَّتْ إليْها بِجِذْعِ الشَجْوِ والأُنْسِ
فاسَّاقطَ العُمْرُ في الأحْلامِ وانتبَذَتْ = روحي مَكاناً بِأقصَى الحُزنِ واليَأسِ
وضَجَّ إذْ ذاكَ نَسْرٌ كُنتُ ألبَسُهُ = وسِيقَ نَحْوي غُرابُ البَيْنِ والنَّحْسِ
إنْ كنتُ أأمَنُ أنْ لنْ تسْتَحِلَّ دَمي = إنِّي لَفِي خَطَرٍ مِنْها على نَفْسي
أمَّارةٌ وأنا في الضَعْفِ أسْبَحَُ بالــ =وجْدانِ بينَ يقينِ الشَوقِ والحَدْسِ
يَخْتلُّ فيَّ طُمُوحٌ طالَمَا انْكَفَأتْ = فيهِ الأَنا وإهابٌ خِيْطَ منْ بَأسي
فهَلْ تفاقَمَ عَصْرُ الحُزْنِ في لُغَتي = وحُرِّمَ الدَّوْحُ فيها وانْطَوى كَأسي
أمْ هلْ تمَثَّلَ لي طيْفُ الصِّبا، قلقِي = وحِيرَتي وهَبَاءٌ مُدَّ في قَوْسي
أمُرُّ عَنِّي ضَعِيفاً لا يُحَرِّكُني = تخَبُّطُ الرُّوحِ مِنْ عَجْزٍ ومنْْ لَبْسِ
كأنَّها تَعَبٌ هذي الحَياةَ وَشَقْـ= وَةٌ على رِسْلِها تُضْحي كَمَا تُمْسي
[/poem]
لا تَسْقِني الغَدَ، لنْ أنسَى ولََنْ يُنْسي = وَكَيفَ يَنْسى غَريبٌ لَذَّةَ الأمْسِ
وكيفَ يُمْكِنُ أنْ أمْضي على أمَلٍ = والذكرَياتُ جَناحُ الهَمِّ والمَسِّ
مَشَيْتُ حتى غَدَتْ روحي تُحَفَّزها = إلى الفَضَاءِ حِكاياتٌ عن الشَّمْسٍ
ولِيْ مَآربُ أخْرى في المَدى ورُؤىً = يَبْتَلُّ منْ وجْنَتيْها الشِّعْرُ بالهَمْسِ
في غَفلَةٍ وعلى أعْتابِ أمْنِيَةٍ= هَزَّتْ إليْها بِجِذْعِ الشَجْوِ والأُنْسِ
فاسَّاقطَ العُمْرُ في الأحْلامِ وانتبَذَتْ = روحي مَكاناً بِأقصَى الحُزنِ واليَأسِ
وضَجَّ إذْ ذاكَ نَسْرٌ كُنتُ ألبَسُهُ = وسِيقَ نَحْوي غُرابُ البَيْنِ والنَّحْسِ
إنْ كنتُ أأمَنُ أنْ لنْ تسْتَحِلَّ دَمي = إنِّي لَفِي خَطَرٍ مِنْها على نَفْسي
أمَّارةٌ وأنا في الضَعْفِ أسْبَحَُ بالــ =وجْدانِ بينَ يقينِ الشَوقِ والحَدْسِ
يَخْتلُّ فيَّ طُمُوحٌ طالَمَا انْكَفَأتْ = فيهِ الأَنا وإهابٌ خِيْطَ منْ بَأسي
فهَلْ تفاقَمَ عَصْرُ الحُزْنِ في لُغَتي = وحُرِّمَ الدَّوْحُ فيها وانْطَوى كَأسي
أمْ هلْ تمَثَّلَ لي طيْفُ الصِّبا، قلقِي = وحِيرَتي وهَبَاءٌ مُدَّ في قَوْسي
أمُرُّ عَنِّي ضَعِيفاً لا يُحَرِّكُني = تخَبُّطُ الرُّوحِ مِنْ عَجْزٍ ومنْْ لَبْسِ
كأنَّها تَعَبٌ هذي الحَياةَ وَشَقْـ= وَةٌ على رِسْلِها تُضْحي كَمَا تُمْسي
[/poem]
تعليق