العنوان : قاضية القلوب
التاريخ :20\5\2009
بقلم: أسيد الحصرية
من مجموعة : أكاذيب صادقة
قطّعتُ سلاسل أفكاري
مزّقتُ دفاتر أشعاري
قطّعتُ جميع أوتاري
فلا عزفٌ و لا نظمٌ و لا فكرٌ
(فالفحص) أطاح بآمالي
و لا عشقٌ و لا شوقٌ و لا وصلٌ
(فالفحص) غير أعمالي
********************
و تأمّلت الإله
من لي إن تهت سواه
قال ألئن صلّيتَ
و اليأس مسجدكَ
و أحييت الليل
و اليأس سامركَ
و أحسنت الأعمال
و اليأس صاحبكَ
و عزتي و جلالي
النار أخرتكَ
و لا نبالي
*****************
قال أقبل إن العفو من شاني
فما بقيت بحالي
و ما لازمت بأس اليأس
مدمدت سلاسل أفكاري
في الشرق في الغرب
في السموات و في الأرض
و في الأكوان
استرجعت جميع أشعاري
من آيات حبٍ
من سكرات لحظٍ
وصّلت لقانوني أوتاري
و قسّمت أغنية الحياة
و لا فحصٌ يعكر بالي
***************
لله دركمُ
ما أحلى حديثكمُ
و إن كان صمتاً
فالصمت لغة اللحظ
لغة العيون
و مهما يكون
انتحرت كلماتي
من على شفتي
و تركتني و عثرتي
أتحبني أم تمزح
أتحبني أم تمرح
أم تخاف أثار الزلزال
أم تخاف الحرب و أوجاع البال
************
لو أن قلبي يباع
لو أن سمسار شعر
يشتريه ببعض مال
يفتديه بمُلكٍ , برزقٍ
لو يغتاله و لو بمالي
لكن قلبي رغماً لم يمت
و له في حبه أهوالٌ و أهوال
و حبه حوراء خيال
و لا يرأى لحالي
يروقه إشغالي
يسلّيه ترحالي
و تجوالي و إقلالي
و أملي في خيالي
و لا يهمه حقيقة الدنيا
بل المعاني
و بي قد يبالي أو لا يبالي
فتارة يمقتني
و تارة يرثوني
فلو أنه يباع و شعري
في مزاد الأعطال
أو أن مخترع الموت
بأشكالٍ و أشكالِ
يصف لي شكلاً
لو أن قلبي لي يوالي
فيعتزل الغرام
ذاك المرام
و ينتهي من اتهامي
و عصياني
************
ألا أنني لحينٍ ..... صدّقته
و أحببته و وعدته
فأراحني و عذبني
و أنزل عني أحمالي
و حملني ... أعباء جديدة
************
يا تلك النفس الفريدة
يا قاضية القلوب
يا صاحبة العقيدة
فاحكمي بيني
و بين بيني ... قلبي
و لننفزنّ في الحال
و لنحبسنّ القلب
و لنقفلنّ عليه إقفال
و لربما نعدمنه
و استرد مظلمتي
و أكون سعيداً
و تكونين سعيدة
و أرتاح من أحمالي
و يرتاح بالي
************
رُفعت الجلسة
محامي الإدعاء ......... أسيد
تعليق