اختبأت خلف زهوري أخفي دمعتي وطرقت الباب،
استقبلتني سرير ممدد و رائحة باردة كالموت...
غابت ملامحها، وعرفتها
غابت ملامحها، وعرفتها
بقيت ملامحي ولم تعرفني،
لم ترنِي..
كلمتها فلم ترد،
لكني أحسست بها تسمعني..
غيبني عنها يومان؛
عدت، وبلهفة،طرقت الباب من جديد؛
فتحت لي دمعتان مسكوبتان على أوراق زهوري الذابلة.
تعليق