جمهورية الحجر
في 15\3\2010
أسيد الحصرية
من مجموعة : حجر
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
في 15\3\2010
أسيد الحصرية
من مجموعة : حجر
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
أنساها
و أنسى عينايها
لأعود و أتذكر
بوح عطر
قـُبل السكّر
أنساها ....
أنساها لأحاول أن أتذكر
لتعود في محيّايّ
ذكريات مثقلاتٌ
جراح مكلّلاتٌ
بغار النصر
على مد البصر
لكن سحرها ما انحسر
على مد البصر
بين أشواك الورود
أغرز أصابعي لأتذكر
أسافر خلف الحدود
أنصرف و أنا ساكن
أكسر أحجار البنود
أحبيبتي أنتِ
أم أنت عذابي في الدنيا
أعشيقتي أنت
أم أنت لمشاعري سدود
قيود .... ردود .....
و طريقي المسدود
نعم ... أسمع ذاك النغم
من بعيد يإنّ في أذني
أرفع صوتي لأترنم
بتراتيل الحب
فلا أستطيع
صوت مخنوق
أسمع فقط
أي مخلوقة أنتِ
و أنا أي مخلوق
في كل مرة
في كل كرة
في كل جرة
كانت لبطولاتي غارة
أرفع فيها في ثناياكِ
رايات الانتصار
ترفرف في سماكِ
وطني بلا استعمار
تستسلمين
تسلّمين ....
نعينكِ على عرشكِ
نثني بسحركِ
في كل مرة
و في كل كرة
و في كل جرة
تضعين قلمك فوق أوراقي
تبللينها بدموعك
تحرقين أنفاسي
تجمدين أطرافي
و أي حرارة تلك ...
في كل مرة
في كل كرة
في كل جرة قلم
تُجر بين فؤادي
و في كل كرة
أستعيد أنفاسي
لأرفع راياتي مجدداً
لترفرف بين جنانك
تتوجينني سيدتي
و لكن ....
في هذه المرة
لك الكرة
و لي من قلمي جرة
أرفع أسمى آيات الحب
مستغيثاً ....
أطلب الحماية
أبغي العناية
أسألك بالله
من خلق حور العيون
و رزقك ... خيرها
أفتنها .... أدعجها
أسألك بالله
لم يعد لدي خيار
و لم أعد أقوى
لم يعد لي في ساحات الوغى
بطولات الغرام
قبل أن تباغتني
قوات تنتظر
قبل أن أضيع
بين عزول و غريب
صديق و قريب
أغيثيني
و انتظر ....
يقف قلبي كشّافاً
يحوم ... يقاتل الحيرة
تلاعبه .... تداعبه
فتارة يبكي
و تارة يضحك
تخالجه همسات من الأمل
هل ستأتي
و فجأة ...
من بعيد
غبار الشوق يبعثر ضوء الشمس
صهيل المقل يضج في فؤادي
هي : هي
يصرخ فرحاً و ألماً
قلبي المنتظر
في هذه المرة
في هذه الكرة
عند جرتي ... قلمي
في هذه الجرة
أبكي .... فلن أرفع أنا الرايات
أبكي فلن أتوج أميرة
في هذه المرة
سأكون الخاسر بحبها
سأكون الوطن
تتوجني سيداً لمملكتها
أعشق الاستعمار
أعشق أن أكون
مجنون الجنون
سكّير الجفون
ذواق العيون
قبلة ... عبرة
أنا مجنون .... سأبكي
نعم ... أسمع ذاك النغم
لأغنيه على أوتاري
أعشق السلام
أحب الاستسلام
لا بشر في وجه قواتي ... قوافيّ
لا قوى و لا حدود
تُرفع راياتي بأيديها لأول مرة
لأول كرة
تجر قلمها على أرضي
ننتصر ... لا قيود البشر
و لا أعراف مزيفات
متقلدات
بأخلاق اخترعها البشر
حتى صار الحجر
يبكي أجدى من البشر
و من الحجر
ما يتفجّر
فتمشي من بين أصداعه
دموع الحياة
و إنها لآية الحجر
و رمز مملكتي و مملكتها
فنعم الرمز
و نعم النغم
ذاك ما غنيته
في كل مرة
و في كل كرة
و في كل جرة
ـــ
و أنسى عينايها
لأعود و أتذكر
بوح عطر
قـُبل السكّر
أنساها ....
أنساها لأحاول أن أتذكر
لتعود في محيّايّ
ذكريات مثقلاتٌ
جراح مكلّلاتٌ
بغار النصر
على مد البصر
لكن سحرها ما انحسر
على مد البصر
بين أشواك الورود
أغرز أصابعي لأتذكر
أسافر خلف الحدود
أنصرف و أنا ساكن
أكسر أحجار البنود
أحبيبتي أنتِ
أم أنت عذابي في الدنيا
أعشيقتي أنت
أم أنت لمشاعري سدود
قيود .... ردود .....
و طريقي المسدود
نعم ... أسمع ذاك النغم
من بعيد يإنّ في أذني
أرفع صوتي لأترنم
بتراتيل الحب
فلا أستطيع
صوت مخنوق
أسمع فقط
أي مخلوقة أنتِ
و أنا أي مخلوق
في كل مرة
في كل كرة
في كل جرة
كانت لبطولاتي غارة
أرفع فيها في ثناياكِ
رايات الانتصار
ترفرف في سماكِ
وطني بلا استعمار
تستسلمين
تسلّمين ....
نعينكِ على عرشكِ
نثني بسحركِ
في كل مرة
و في كل كرة
و في كل جرة
تضعين قلمك فوق أوراقي
تبللينها بدموعك
تحرقين أنفاسي
تجمدين أطرافي
و أي حرارة تلك ...
في كل مرة
في كل كرة
في كل جرة قلم
تُجر بين فؤادي
و في كل كرة
أستعيد أنفاسي
لأرفع راياتي مجدداً
لترفرف بين جنانك
تتوجينني سيدتي
و لكن ....
في هذه المرة
لك الكرة
و لي من قلمي جرة
أرفع أسمى آيات الحب
مستغيثاً ....
أطلب الحماية
أبغي العناية
أسألك بالله
من خلق حور العيون
و رزقك ... خيرها
أفتنها .... أدعجها
أسألك بالله
لم يعد لدي خيار
و لم أعد أقوى
لم يعد لي في ساحات الوغى
بطولات الغرام
قبل أن تباغتني
قوات تنتظر
قبل أن أضيع
بين عزول و غريب
صديق و قريب
أغيثيني
و انتظر ....
يقف قلبي كشّافاً
يحوم ... يقاتل الحيرة
تلاعبه .... تداعبه
فتارة يبكي
و تارة يضحك
تخالجه همسات من الأمل
هل ستأتي
و فجأة ...
من بعيد
غبار الشوق يبعثر ضوء الشمس
صهيل المقل يضج في فؤادي
هي : هي
يصرخ فرحاً و ألماً
قلبي المنتظر
في هذه المرة
في هذه الكرة
عند جرتي ... قلمي
في هذه الجرة
أبكي .... فلن أرفع أنا الرايات
أبكي فلن أتوج أميرة
في هذه المرة
سأكون الخاسر بحبها
سأكون الوطن
تتوجني سيداً لمملكتها
أعشق الاستعمار
أعشق أن أكون
مجنون الجنون
سكّير الجفون
ذواق العيون
قبلة ... عبرة
أنا مجنون .... سأبكي
نعم ... أسمع ذاك النغم
لأغنيه على أوتاري
أعشق السلام
أحب الاستسلام
لا بشر في وجه قواتي ... قوافيّ
لا قوى و لا حدود
تُرفع راياتي بأيديها لأول مرة
لأول كرة
تجر قلمها على أرضي
ننتصر ... لا قيود البشر
و لا أعراف مزيفات
متقلدات
بأخلاق اخترعها البشر
حتى صار الحجر
يبكي أجدى من البشر
و من الحجر
ما يتفجّر
فتمشي من بين أصداعه
دموع الحياة
و إنها لآية الحجر
و رمز مملكتي و مملكتها
فنعم الرمز
و نعم النغم
ذاك ما غنيته
في كل مرة
و في كل كرة
و في كل جرة
ـــ
تعليق