
يد طاهرة ، قلب نظيف

معدة لم تذق الحرام
عين تسهر على حقوقكم
كلها شعارات ، رأيتها تتصدر صور المرشحيين لمجلس الشعب ، التى لم تخلُ منها شوارع مصر "المحروسة من العين سابقاً"
وبالبنط العريض!!
وبدقائق ساعتي المتوقفة إضراباً وإعتراضاً على أيامنا التي باتت تشبه بعضها
أدركت أنها سياسات دعايا جديدة لإستقطاب ،أصوات المواطنيين ، على غرار إعلانات التلفزيون الساذجة عن "الجبنة النستون"
التي يأكلها بطل الإعلان من هنا وبثوانٍ يتحول لــ هرقليز
(يحرك ايده يمين يهز الهرم ، يحرك ايده شمال يرقص برج القاهرة!!)

رحم الله شعارات القرن الماضي قبل إنفجار العولمة
بداية من..
انتخبوا ابن الدايره
والراجل الحق يحب الحق
رجل المواقف الثابتة
والمهيطل يا بلاش، واحد غيره مينفعناش
والإسفلت منور ليه ، المهيطل ماشي عليه
هوه الجردل ، هيا الكنكة
وإنتهاءًا بـــ
خير من يمثلكم ويمثل عليكم
أما الآن فقد أصبحنا مضطرون نحن المواطنون ؛ على مواجهة تحدي عرض الأعضاء النظيفة لمرشحيين المجلس
ما بين
القلب النظيف
والفشه الطازة
والمخ الرايق
والكلاوي البتلو
واليد الطاهرة
واليد اللى عمرها ما اتمدت على قفا غيرها و،،،،، الخ الخ

وصراحة لاأستطيع أن أنكر أنها شعارات عصرية جدا ومغرية لأغلب مواطني مصر من الجوعى والفقراء والبائسيين
" والمستنيليين بستين نيلة"
ناهيكم عن فاقدي ،الأمل والإنتماء بفعل فاعل غير مستتر تقديره .."حكومة سكسونيا"
واللذين لم يتذوق أغلبهم غير لحم الحمير والقطط بعد أن دخلت أسعار اللحم البقري بمصر موسوعة، "جينتس "
لأعلى نسبة فى حرق دم المصريين

اما ما اخشاه حقا
أن تلجأ المرشحات بمقاعد" الكوته النسائية" لنفس نوعية الدعايا بعد أن ملئت صورهن بالألوان الصناعية
حوائط المقاهي وعمدان النور ،وأسوار "الجبانات"
فنجد إحداهن تكتب تحت صورتها ..
انتخبوا أم عيون خضرا
وأم شعر أصفر
وأم وسط زمبلك
وأم أربعة وأربعيين !!
أو ربما تطور الأمر لنجد إحداهن تكتب على صورتها"المتمزمزة" بالبدي والشعر الميش..
" لابنداري ولا بنخبي، كله على عينك يا تاجر"
بنت الدايرة، خارج المنافسة وخارج الحدود
والعين صابتني، ورب العرش نجاني!!
ما رأيكم !!؟؟
أفكر جدياً بترشيح نفسي بالإنتخابات، لكني لازالت متحيرة

يا ترى ما هو الشعار الذي يمكنني أن استخدمه على الصورة فى ظل توافر منافسات،" مووووز موووز مووووز "
اتصور ممكن أكتب ..
( أوعى وشك، مرشحة آخر حاجة، قميص نظيف، ويد بست صوابع)

ايــــــــــــــه ، دنــــــــــــــيــــــــا.
تعليق