"الجداريست !" ق.ق.جدا.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    "الجداريست !" ق.ق.جدا.

    "الجِدارِيسْت !"

    أمضى دهرا من شبابه في الجامعة يدرس بجدٍّ و يخشى السّقوط !
    و لما تخرّج عاش دهرا من عمره متكئا
    على الجدارن خوفا عليها من ... السّقوط !
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

  • رضا الزواوي
    نائب رئيس ملتقى النقد الأدبي
    • 25-10-2009
    • 575

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
    "الجِدارِيسْت !"

    أمضى دهرا من شبابه في الجامعة يدرس بجدٍّ و يخشى السّقوط !
    ولما تخرّج، عاش دهرا من عمره متكئا على الجدران خوفا عليها من ... السّقوط !

    القصة تروي مأساة الشباب بعد تخرجهم من الجامعات؛ فبعد رحلة المعاناة مع الدراسة الجامعية، والأحلام الوردية التي ترافق الشاب عادة، يصطدم بعد تخرجه بالواقع المؤلم، فيجد نفسه في رحلة معاناة جديدة تتقاذفه فيها جدران المؤسسات، والشركات، وإدارات التوظيف!
    في النص مفارقات أبرز لنا من خلالها الكاتب قتامة الموقف (أمضى دهرا - عاش دهرا) فالشاب كان يعيش فترة قاسية ممنيا نفسه بحياة حالمة، لكنه يجد نفسه "يعيش" دهرا آخر بعيدا عن "الحياة" التي انتظرها!
    من المؤسف حقا أن "تجري" وتقضي "دهرا" بين "جدران" الجامعة؛ لتجد نفسك في النهاية " "تهوي" دهرا بين "جدران" التسكع، والضياع!
    أخي حسين
    وددت أنك استعملت مفردة أخرى بدلالة مغايرة لمفردة "متكئا" لأن الاتكاء على الجدران يوحي بالاستعانة، والاحتماء

    بها، والالتجاء إليها، ولا يؤدي معنى مساعدتها ومساندتها خشية سقوطها، فلو قلت: (لاجئا إلى الجدران خوف

    السقوط) أو (خلف الجدران خوفا عليها من...السقوط) أو (تحت الجدران خوفا عليها من...السقوط)، أو ما يدل على

    معاناة الشاب بقيامه بدور العامل السلبي (العمل المضني بدون أجر المتمثل في حماية الجدران من السقوط(رحلة البحث المتعبة مع السخرية طبعا!) .ومضة جميلة تطرقت لمشكلة تؤرق شباب اليوم،
    التعديل الأخير تم بواسطة رضا الزواوي; الساعة 19-12-2010, 07:46.
    [frame="15 98"]
    لقد زادني حبّـا لنفسي أنني***بغيض إلى كل امرئ غير طائل
    وأنّي شقيّ باللئــام ولا ترى***شـقيّـا بهـم إلا كـريم الشـمـائل!

    [/frame]

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة رضا الزواوي مشاهدة المشاركة
      القصة تروي مأساة الشباب بعد تخرجهم من الجامعات؛ فبعد رحلة المعاناة مع الدراسة الجامعية، والأحلام الوردية التي ترافق الشاب عادة، يصطدم بعد تخرجه بالواقع المؤلم، فيجد نفسه في رحلة معاناة جديدة تتقاذفه فيها جدران المؤسسات، والشركات، وإدارات التوظيف!

      في النص مفارقات أبرز لنا من خلالها الكاتب قتامة الموقف (أمضى دهرا - عاش دهرا) فالشاب كان يعيش فترة قاسية ممنيا نفسه بحياة حالمة، لكنه يجد نفسه "يعيش" دهرا آخر بعيدا عن "الحياة" التي انتظرها!
      من المؤسف حقا أن "تجري" وتقضي "دهرا" بين "جدران" الجامعة؛ لتجد نفسك في النهاية " "تهوي" دهرا بين "جدران" التسكع، والضياع!
      أخي حسين
      وددت أنك استعملت مفردة أخرى بدلالة مغايرة لمفردة "متكئا" لأن الاتكاء على الجدران يوحي بالاستعانة، والاحتماء

      بها، والالتجاء إليها، ولا يؤدي معنى مساعدتها ومساندتها خشية سقوطها، فلو قلت: (لاجئا إلى الجدران خوف

      السقوط) أو (خلف الجدران خوفا عليها من...السقوط) أو (تحت الجدران خوفا عليها من...السقوط)، أو ما يدل على

      معاناة الشاب بقيامه بدور العامل السلبي (العمل المضني بدون أجر المتمثل في حماية الجدران من السقوط(رحلة البحث المتعبة مع السخرية طبعا!) .ومضة جميلة تطرقت لمشكلة تؤرق شباب اليوم،

      أهلا بك أخي الكريم رضا، و أسعد الله أوقاتك بكل خير.
      قبل أي حديث دعني أعبر لك عن امتناني و تقديري لمرورك الكريم و تصويبك العليم.
      كتبت الخاطرة، أو القصة، بسرعة و نشرتها قبل أن تفلت من ذاكرتي المتعبة،
      و أنت محق فلو قلتُ مثلا "مستندا ..." أو "مساندا للجدران" لكان أبلغ.
      إن معاناة الشباب المتخرج من الجامعات لا يمكن تصويرها و لو بالكتب المطولة و الدراسات،
      كان الله في عونهم جميعا.
      تحيتي و تقديري و امتناني و دمت قارئا نبيها يصوبني كلما أخطأتُ.
      حُسين.
      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #4
        الجداريست !
        أمضى دهرا من شبابه في الجامعة
        يدرس بجدٍّ و يخشى السّقوط !
        و لما تخرّج عاش دهرا من عمره مُسنِدا

        الجدارنَ خوفا عليها من ... السّقوط !
        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
          الجداريست !

          أمضى دهرا من شبابه في الجامعة
          يدرس بجدٍّ و يخشى السّقوط !
          و لما تخرّج عاش دهرا من عمره مُسنِدا

          الجدارنَ خوفا عليها من ... السّقوط !
          الزميل والصديق الصدوق
          حسين ليشوري
          تحمل هما كبيرا بين أضلعك
          ربما أتعبها الهم لكنها ستبقى تحمله لأنه الرسالة
          ودي ومحبتي لك

          أكره ربيع

          أكره ربيع فاجأني ربيع حين كنت ساهمة بملامح وجهه يرمقني عميقا أحسست بالجليد يقتحم جسدي، فارتعشت مذعورة، وعيناه الثاقبتان تخترقان قفصي الصدري المحموم كتنور مسجور، وأنا أتفحص تلك القسمات الحادة، التي..... !! كم كان عمري حين أنجبته خالتي خمسة سنين؟ غضة طرية كورقة وردة لم تتفتح أوردتها بعد! أذكر أني كنت في المرحلة التمهيدية لا


          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
            الزميل والصديق الصدوق
            حسين ليشوري
            تحمل هما كبيرا بين أضلعك
            ربما أتعبها الهم لكنها ستبقى تحمله لأنه الرسالة
            ودي ومحبتي لك

            أكره ربيع

            أكره ربيع فاجأني ربيع حين كنت ساهمة بملامح وجهه يرمقني عميقا أحسست بالجليد يقتحم جسدي، فارتعشت مذعورة، وعيناه الثاقبتان تخترقان قفصي الصدري المحموم كتنور مسجور، وأنا أتفحص تلك القسمات الحادة، التي..... !! كم كان عمري حين أنجبته خالتي خمسة سنين؟ غضة طرية كورقة وردة لم تتفتح أوردتها بعد! أذكر أني كنت في المرحلة التمهيدية لا
            أهلا بالسيدة عايده، الشهيدة الشاهدة و المناضلة المجاهدة.
            إن الكاتب الذي لا يحمل همَّ أمته كاتب عابث و فاشل و إن حاز جائزة "نوبل" الصهيونية !
            و من هنا أصارحك بأنني أصاب بالقرف و السآمة و الغثيان (حاشاك) لما أجد أصحاب الأقلام المتمكنة يبددون أوقاتهم و يضيعون مواهبهم في التفاهات و ... الغراميات و الآهات و التوجعات وكل ما فيه "آت" و الأمة تعاني من كل أدواء الدنيا !
            أسأل الله السلامة و العافية لي و لك و لك قلم رسالي يعرفه قيمته و دوره و رسالته في الحياة.
            تحيتي و مودتي و امتناني.
            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            يعمل...
            X