[align=center]
كانت جنيةً جداً
تتشيطن في أوراق العنب
عند صباحٍ ....أيَّ ....صباحِ
سألت مصباحي عن سر الزيت
فبكت ناره في غنج الصبية
وتحولت كأفعى
إلى جنية...
جداً ...
فضيحتها عيناها
وعيناي ..........
أسلخ منهما سهاما ....تقتلني ببطأ عند الصباح
أقسم أنها جِنيَّة ...
ينظر إليَّ النادل في غرابة
وأنا أحلف للقهوة
كمثل هذا الكأس ...أقسم
كمثل هذه المتبخثرة
كسوداء....في سوداء
كرسم عانق رسما
تتهادى بين الخيالات الشهية
تفتح كل الأمنيات
متقونة الخطوط ....لها شرر
أفتن من حرب
أرق من سندس
عبقرية من الحسان
أحسبها ...
أطاردها فأحرق المدينة
بمن فيها
النار في المصباح
إن إشتعلت
عشقت من فيها
حبيبة من الطيش ترا ءت
أو إبنة ملك الجان
[/align]
تعليق