ارتدتني ملابسي على عجل.. خطفت مشطي ومشطت شعر رأسي الذي بات حزيناً؛ لأنه لم يعتد مني الإهمال .
ضاعت كل ملامح الطريق؛ فلا أدري بأي طريقة وصلت إلى هناك؟ هل سرت أم طرت أم أقلتني سيارة؟
عاد لايهمني أن أتذكر؛ فكم كنت أنتظر هذا الموعد الهام لأعتذر إليها عن إساءتي الأخيرة - يوم تخيلت أنها تعرف غيري- لكن ما يحدث فوق إرادتي.
بيد أني لا أستطيع التغلب على غيرتي القاتلة.. لكن لماذا -وأنا أهواها- أقسو عليها؟ سأعتذر إليها ولن أعيد الكرة مرة أخرى.
جلست إلى مائدتنا المعتادة التي شهدت كل حكايا حبنا؛ فكم رقصتْ على نجوى قلبينا وكم بكت على تناحر كلماتنا... ما أقسى الانتظار! ما أشد لدغ عقارب الساعة عينًا لا تفتأ تنام فوق جسدها كل ثانية!
مع كل رشفة من فنجاني أبثه زفرة شوق إليها لتنتهي الرشفات وتبقى الزفرات كبركان يفور داخلي.
يأتي النادل، أقرأ بسطور عينيه أنها لم تحضر بعد، لكنه أكمل العبارة بـ إنها ستأتي لا تقلق؛ فأبتلع شهيق انتظاري ، تصطف كلمات الاعتذار فوق أسطر لساني تنتظر أوراق أذنيها لتسجد بها فتذيب تلك الثلوج التي ألقتها سحابات غيرتي الباردة.
يجذبني زجاج المكان لأنظر فأراها أجمل من كل مرة تختال بثوب ربيعي جذاب زهوره تطلق رحيقًا يعبق المكان!
كم أحببته على جسدها! أراها لا تسير بل ترقص طربًا وفرحًا بلقائي نهضت لا بل انتصبت في جلال حضورها ..وانحنت روحي داخلي تقبل يد مشاعرها.
جلست أمامي صامتة صمتها يقول ما خشيت أن تخبرني به..
جلست أُشهر رايات استسلامي أمام جنود جمالها وأقدم لها ألوف النظرات، وأعقبتهم بكلمات كلها خجل ووعد بعدم العودة لما يغضبها .
يأتي النادل يقطع حبل استغفاري لها.
أسألها:
- هل تريد أن تحتسي شيئاً؟
فلا تجيب ..أطلب من النادل فنجانين من القهوة.
يأتي بهما على عجل ..وهو ينظر إلىّ بنظرات مملوءة حزناً من حالي ؛ وأنا أتوسل إليها بأن ترضى .. هى ما زالت صامتة صمتاً يكاد يفتك بمشاعري ويشعرني بألا أمل في رضاها.
نظرات النادل أرقتني وأرهقتني وقبل أن أثور وقد أحزنني بكائي وتوسلاتي أمام قسوتها محاولاً إخفاء حالي وبناء ساتر بيني وبين نظراته.
وجدته يقترب حثيثاً وكنت على أهبة الاستعداد لأن أثور على أي إنسان.
فبين ضغط صمتها ونظراته المستفزة ضاقت روحي يقترب مني ويخفض رأسه هامساً:
- سيدي، يجب أن نغلق المكان؛ فقد رحل الجميع عداك....
ضاعت كل ملامح الطريق؛ فلا أدري بأي طريقة وصلت إلى هناك؟ هل سرت أم طرت أم أقلتني سيارة؟
عاد لايهمني أن أتذكر؛ فكم كنت أنتظر هذا الموعد الهام لأعتذر إليها عن إساءتي الأخيرة - يوم تخيلت أنها تعرف غيري- لكن ما يحدث فوق إرادتي.
بيد أني لا أستطيع التغلب على غيرتي القاتلة.. لكن لماذا -وأنا أهواها- أقسو عليها؟ سأعتذر إليها ولن أعيد الكرة مرة أخرى.
جلست إلى مائدتنا المعتادة التي شهدت كل حكايا حبنا؛ فكم رقصتْ على نجوى قلبينا وكم بكت على تناحر كلماتنا... ما أقسى الانتظار! ما أشد لدغ عقارب الساعة عينًا لا تفتأ تنام فوق جسدها كل ثانية!
مع كل رشفة من فنجاني أبثه زفرة شوق إليها لتنتهي الرشفات وتبقى الزفرات كبركان يفور داخلي.
يأتي النادل، أقرأ بسطور عينيه أنها لم تحضر بعد، لكنه أكمل العبارة بـ إنها ستأتي لا تقلق؛ فأبتلع شهيق انتظاري ، تصطف كلمات الاعتذار فوق أسطر لساني تنتظر أوراق أذنيها لتسجد بها فتذيب تلك الثلوج التي ألقتها سحابات غيرتي الباردة.
يجذبني زجاج المكان لأنظر فأراها أجمل من كل مرة تختال بثوب ربيعي جذاب زهوره تطلق رحيقًا يعبق المكان!
كم أحببته على جسدها! أراها لا تسير بل ترقص طربًا وفرحًا بلقائي نهضت لا بل انتصبت في جلال حضورها ..وانحنت روحي داخلي تقبل يد مشاعرها.
جلست أمامي صامتة صمتها يقول ما خشيت أن تخبرني به..
جلست أُشهر رايات استسلامي أمام جنود جمالها وأقدم لها ألوف النظرات، وأعقبتهم بكلمات كلها خجل ووعد بعدم العودة لما يغضبها .
يأتي النادل يقطع حبل استغفاري لها.
أسألها:
- هل تريد أن تحتسي شيئاً؟
فلا تجيب ..أطلب من النادل فنجانين من القهوة.
يأتي بهما على عجل ..وهو ينظر إلىّ بنظرات مملوءة حزناً من حالي ؛ وأنا أتوسل إليها بأن ترضى .. هى ما زالت صامتة صمتاً يكاد يفتك بمشاعري ويشعرني بألا أمل في رضاها.
نظرات النادل أرقتني وأرهقتني وقبل أن أثور وقد أحزنني بكائي وتوسلاتي أمام قسوتها محاولاً إخفاء حالي وبناء ساتر بيني وبين نظراته.
وجدته يقترب حثيثاً وكنت على أهبة الاستعداد لأن أثور على أي إنسان.
فبين ضغط صمتها ونظراته المستفزة ضاقت روحي يقترب مني ويخفض رأسه هامساً:
- سيدي، يجب أن نغلق المكان؛ فقد رحل الجميع عداك....
تعليق