ما هو الشعر التفعيلي ؟؟

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مؤيد البصري
    أديب وكاتب
    • 01-09-2010
    • 690

    ما هو الشعر التفعيلي ؟؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    سيداتي وسادتي
    لكل من تحير بالشعر التفعيلي كتبت هذا التعريف .
    الشعر التفعيلي ضربٌ من الشعر ظهر في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي . في محاولة للتخلص من قيود القافية في القصيدة العمودية . وكان من رواد هته الحركة الشاعرة نازك الملائكة والشاعر بدر شاكر السياب ثم أمتدت لغيرهم في وقت قصير بعدهم .
    أتفق في بدايات نظم الشعر التفعيلي على نسجه وفق البحور السبعة ذات التفعيلة الواحدة وهي:_
    1- الوافر مفاعلتن مفاعلتن مفاعلتن
    مفاعلتن مفاعلتن مفاعلتن

    2- الكامل متفاعلن متفاعلن متفاعلن
    متفاعلن متفاعلن متفاعلن

    3- الهزج مفاعيلن مفاعيلن مفاعيلن مفاعيلن

    4- الرجز مستفعلن مستفعلن مستفعلن
    مستفعلن مستفعلن مستفعلن

    5- الرمل فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
    فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن

    6- المتقارب فعولن فعولن فعولن فعولن
    فعولن فعولن فعولن فعولن

    7- المتدارك فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن
    فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن

    وجازوا فيه ماجاز في هذه البحور من زحاف
    كعصب مفاعلتن لتصير مفاعيلن

    إضمار متفاعلن الى مستفعلن ووقصها الى مفاعلن وخزلها مفتعلن

    وهكذا لبقية التفعيلات ومايدخل عليها من زحاف .
    كما أتيح للشاعر أن يستخدم ماشاء من عدد التفعيلات ليس كما في بحور الشعر حيث عدد التفعيلات محدد وجازو له أيضاً أن يقف بمنتصف التفعيلة كخاتمة لمعناه
    أرجو أن تكون هته القواعد واضحة لمريدي نظم شعر التفعيلة تحيتي للجميع ومودتي
  • مختار عوض
    شاعر وقاص
    • 12-05-2010
    • 2175

    #2
    شكرا لك أخي الكريم الأستاذ مؤيد البصري، وائذن لي بالإضافة فيما يتعلق باقتصار الشعر التفعيلي على البحو السبعة (الصافية) (التي تتكون من تكرار تفعيلة واحدة) فقد حفل شعر بعض الرواد (ومازال) بقصائد من البحور المركبة، وخذ على سبيل المثال قصيدة (طللية) للشاعر / أحمد عبد المعطي حجازي وهي من البسيط (مستفعلن فعلن) وقد أوردها ديوانه (أشجار الأسمنت):


    كان الحنين مدىً عذبا, و كان لنا

    من وجهها كوكب فى الليل سيّارُ

    هذا دخان القرى, ما زال يتبعنا

    و ملء أحلامنا زرعٌ, و أجنحةٌ

    و صِبْيَةٌ, و طريق في الحقول إلى الموتى

    و صبارُ

    فملتقى الأرض بالأفق الذى اشتعلت

    ألوانه شفقا

    فالقاطرات التي غابت مولولةً

    في بؤرة الضوء

    فالحزن الذي هطلت

    عليَّ أمطاره يوماً

    فصرت إلى طيرٍ

    و سافرت من حزن الصبي إلى

    حزن الرجال, فكل العمر أسفارُ

    يا صاحبيّ قِفا

    فالشمس قد رجعت

    و لم تعِد بغدٍ

    كل المقاهي انتظارُ

    ساء ما فعلت بنا السنون التي تمضي

    و نحن على موائد في الزوايا

    ضارعين إلى شمس تخللت البللور واهنةً

    و لامست جلدنا المعتل, و انحسرت

    عنا إلى جارنا

    فما نعمنا, و لم ينعم بها الجارُ

    يا صاحبيّ

    أخمر في كئوسكما

    أم في كئوسكما همٌّ و تذكارُ

    و ما الذي تنفع الذكرى إذا نكأت

    في القلب جرحا, علمنا لا دواء لهُ

    حتى نعود

    و ما يبدو أن اقتربت

    أيام عودتنا, و الجُرح نغَّارُ

    ها نحن نفرط فوق النهر وردتنا

    و تلك أوراقها تنأى, و يأخذها

    وراء أحلامنا موج و تيارُ

    يا صاحبيّ

    أحقا أنها وسعت

    أعداءها

    و جفت أبناءها الدارُ

    لو أنها حوصرت حتى النهاية

    حتى الموت, لو سحبت

    على مفاتنها غلالةً من مياه النيل

    و اضطجعت في قاعهِ

    لو سفتها الريح فانطمرت

    في الرمل, و اندلعت

    من كل وردة جرح وردةٌ

    فالمدى عشب و نوّارُ

    هذا دخان قراها يقتفي دمنا

    و ملء أحلامنا ذئب نهَشُّ لهُ

    نسقيه من كأسه الذاوي

    و نسأله عنها

    و ننهارُ

    تقبل مودتي وتقديري على ما قدمت من تعريف لمن يرغب ولوج عالم الشعر التفعيلي.

    تعليق

    يعمل...
    X