فلسطينُ, نبضَ القلبِ, روحي فداؤها
وإنْ أنَّ قلبُ القدسِ صوتي دواؤها
فلسطينُ, ما حاكَ الزمانُ أميرةً
سِواكِ على قلبي يرفُّ لواؤها
فروحك تسري في دمائي بِرقّةٍ
يعمُّ فضاءاتِ الحياةِ بهاؤها
وعطرُك أحلامي, ولونك نايتي
وشمسُك عيني والمروجُ سناؤها
فتيهي ودلّي واستبدّي بصبوتي
ورُودي خيالاتي ليحلو احتساؤها
أناجيكِ قربَ الليلِ والبعدُ يشتفي
بنجوايَ إذْ أغراكِ مني رجاؤها
هنا القدسُ,,تسقيني القداسة والهوى
فيخصبُ شعري بعد مَحلٍ بكاؤها
وتلك رُبا "حيفا" وقد راعَ مَرجَها
وساوسُ في العينينِ يبدو شقاؤها
وتلكَ عيون البحرِ تبكي منابعي
فتشرقُ كالقندولِ فيّ دماؤها
سرى قطرُها غيثاً وحلَّ خمائلي
فأمرعَ في وهجِ الحروفِ شتاؤها
وأدتُ هواها في الفؤادِ ولم يزل
هناك يناغي الأمسياتِ رواؤها
فلن يخفتَ الهمسُ الربيعيُّ سارياً
مع الصبحِ يندى طلُّهُ وارتواؤها
أرى ليلة الأحلامِ أسرت بها الرؤى
وحلّ على صفحاتِ أمسي ضياؤها
وسامرني التاريخُ مذ كنتِ طفلة
على البحر أغناها الجمالَ انتشاؤها
فأقضي معَ الصوتِ الشجيّ مُرجّعاً
صداه, فتحلو في الصدى كبرياؤها
أسامرُ دفءَ الأرض حتّى تُريقَني
ويُشعلُ صدري فجرُها وانجلاؤها
ولم أكُ أشكو الهمّ حتى تواردت
صُدوعٌ يهزُّ الراسياتِ اعتلاؤها
فقد غاب نجمُ الليلِ والليلُ صامتٌ
وهمّ بروحي في الغروب ابتلاؤها
فناديتُ ردّ الرجعُ أنْ ليسَ رجعةٌ
وليس يداوي النفسَ منها اختفاؤها
وتهتُ على أرضِ الشتاتِ وخيمتي
سمائي وعنواني شتاتي وداؤها
لجأتُ إلى الصحراء ينتابني الطوى
ويوغلُ في وجهي النحيل شقاؤها
أهيمُ على وجهي بصحراء غربتي
فيوهي عظامي في الرمال اصطلاؤها
وألفيتُ أشتارُ القوافي حزينةً
من الجرح في نفسٍ عزيزٍ إباؤها
فأشجيتُ قلبَ الصخر والبحر والندى
بشعري وقد أعيا فؤادي جفاؤها
فشعري فراتٌ يستفيضُ عذوبة
إذا ما روى قلبي اغترابي وماؤها
حننتُ وفي لون القصيدة صبوةٌ
وفي الصوتِ أنغامٌ رقيقٌ غِناؤها
حنَنتُ ورقّ البوحُ واشتفّ مقلتي
من الأمس أنباءٌ توالى اجتراؤها
فبحتُ ويا ليت اللغاتِ تكسّرت
على شفتِي واشتدّ فيَّ عَياؤها
ويا ليتَ ذاكَ الليلَ ما حلَّ وانقضى
ولا كان في قلبي سعيراً نِداؤها
ويا ليتَ "ليتَ" الآن تشفي مُسهّداً
تعيثُ به "لولا" و"لوما "و"لاؤها"
إلى الأبدِ المجهول غابت وأورقت
مع الشعر ذكرى يستغيثُ اتّقاؤها
سأكسرُ أرغولي لأعزفَ نغمتي
على نبضِ أشعارٍ حزينٍ فضاؤها
وأحرق روحي في لهيب قصائدي
فيذرو بها أرضَ الشآمِ هواؤها
و أحرقُ أوراقي فتحسو مذاقها
رياحُ النوى أو يشتهيها سقاؤها
فآخرُ عهد القلبِ في الشعرِ صرخةٌ
تُدوّي بأوهامِ الغريبيْنِ "هاؤها"
سيهجرُ ربعَ الوجدِ شعري كما تريْ
ينابيعَ روحي نازفاتٍ دلاؤها
فحطّي على جيدِ الخميلةِ بعضَهُ
وبعضاً على ذكرى يجيشُ لقاؤها
وحطّي على قبري إذا مِتُّ بعضه
فذكراكِ في قبري لروحي ذماؤها
فيا ليتني ما كنت في الشعر والهاً
ولا أجَّ نيرانَ الحروفِ بَلاؤها
ولا رقمتْ عينايَ في الرمل حُلّةً
تهبُّ عليها الريحُ أنّى تشاؤها
ويا ليتَ صوتي لم يعِ الليلَ والجَوى
ولا شاقَ بحرَ الشعرِ ليلاً خِباؤها
فلا الشعرُ يجدي أو يقيني بغربتي
ولا الشعر يصفو ما تناءى صفاؤها
وإنْ أنَّ قلبُ القدسِ صوتي دواؤها
فلسطينُ, ما حاكَ الزمانُ أميرةً
سِواكِ على قلبي يرفُّ لواؤها
فروحك تسري في دمائي بِرقّةٍ
يعمُّ فضاءاتِ الحياةِ بهاؤها
وعطرُك أحلامي, ولونك نايتي
وشمسُك عيني والمروجُ سناؤها
فتيهي ودلّي واستبدّي بصبوتي
ورُودي خيالاتي ليحلو احتساؤها
أناجيكِ قربَ الليلِ والبعدُ يشتفي
بنجوايَ إذْ أغراكِ مني رجاؤها
هنا القدسُ,,تسقيني القداسة والهوى
فيخصبُ شعري بعد مَحلٍ بكاؤها
وتلك رُبا "حيفا" وقد راعَ مَرجَها
وساوسُ في العينينِ يبدو شقاؤها
وتلكَ عيون البحرِ تبكي منابعي
فتشرقُ كالقندولِ فيّ دماؤها
سرى قطرُها غيثاً وحلَّ خمائلي
فأمرعَ في وهجِ الحروفِ شتاؤها
وأدتُ هواها في الفؤادِ ولم يزل
هناك يناغي الأمسياتِ رواؤها
فلن يخفتَ الهمسُ الربيعيُّ سارياً
مع الصبحِ يندى طلُّهُ وارتواؤها
أرى ليلة الأحلامِ أسرت بها الرؤى
وحلّ على صفحاتِ أمسي ضياؤها
وسامرني التاريخُ مذ كنتِ طفلة
على البحر أغناها الجمالَ انتشاؤها
فأقضي معَ الصوتِ الشجيّ مُرجّعاً
صداه, فتحلو في الصدى كبرياؤها
أسامرُ دفءَ الأرض حتّى تُريقَني
ويُشعلُ صدري فجرُها وانجلاؤها
ولم أكُ أشكو الهمّ حتى تواردت
صُدوعٌ يهزُّ الراسياتِ اعتلاؤها
فقد غاب نجمُ الليلِ والليلُ صامتٌ
وهمّ بروحي في الغروب ابتلاؤها
فناديتُ ردّ الرجعُ أنْ ليسَ رجعةٌ
وليس يداوي النفسَ منها اختفاؤها
وتهتُ على أرضِ الشتاتِ وخيمتي
سمائي وعنواني شتاتي وداؤها
لجأتُ إلى الصحراء ينتابني الطوى
ويوغلُ في وجهي النحيل شقاؤها
أهيمُ على وجهي بصحراء غربتي
فيوهي عظامي في الرمال اصطلاؤها
وألفيتُ أشتارُ القوافي حزينةً
من الجرح في نفسٍ عزيزٍ إباؤها
فأشجيتُ قلبَ الصخر والبحر والندى
بشعري وقد أعيا فؤادي جفاؤها
فشعري فراتٌ يستفيضُ عذوبة
إذا ما روى قلبي اغترابي وماؤها
حننتُ وفي لون القصيدة صبوةٌ
وفي الصوتِ أنغامٌ رقيقٌ غِناؤها
حنَنتُ ورقّ البوحُ واشتفّ مقلتي
من الأمس أنباءٌ توالى اجتراؤها
فبحتُ ويا ليت اللغاتِ تكسّرت
على شفتِي واشتدّ فيَّ عَياؤها
ويا ليتَ ذاكَ الليلَ ما حلَّ وانقضى
ولا كان في قلبي سعيراً نِداؤها
ويا ليتَ "ليتَ" الآن تشفي مُسهّداً
تعيثُ به "لولا" و"لوما "و"لاؤها"
إلى الأبدِ المجهول غابت وأورقت
مع الشعر ذكرى يستغيثُ اتّقاؤها
سأكسرُ أرغولي لأعزفَ نغمتي
على نبضِ أشعارٍ حزينٍ فضاؤها
وأحرق روحي في لهيب قصائدي
فيذرو بها أرضَ الشآمِ هواؤها
و أحرقُ أوراقي فتحسو مذاقها
رياحُ النوى أو يشتهيها سقاؤها
فآخرُ عهد القلبِ في الشعرِ صرخةٌ
تُدوّي بأوهامِ الغريبيْنِ "هاؤها"
سيهجرُ ربعَ الوجدِ شعري كما تريْ
ينابيعَ روحي نازفاتٍ دلاؤها
فحطّي على جيدِ الخميلةِ بعضَهُ
وبعضاً على ذكرى يجيشُ لقاؤها
وحطّي على قبري إذا مِتُّ بعضه
فذكراكِ في قبري لروحي ذماؤها
فيا ليتني ما كنت في الشعر والهاً
ولا أجَّ نيرانَ الحروفِ بَلاؤها
ولا رقمتْ عينايَ في الرمل حُلّةً
تهبُّ عليها الريحُ أنّى تشاؤها
ويا ليتَ صوتي لم يعِ الليلَ والجَوى
ولا شاقَ بحرَ الشعرِ ليلاً خِباؤها
فلا الشعرُ يجدي أو يقيني بغربتي
ولا الشعر يصفو ما تناءى صفاؤها
تعليق