نظر (ق.ق.ج)//كوثر خليل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • كوثر خليل
    أديبة وكاتبة
    • 25-05-2009
    • 555

    نظر (ق.ق.ج)//كوثر خليل

    نظر (ق.ق.ج)


    دلفتْ إلى الكافيتيريا أمام أعين الرجال في المقهى المقابل... كانوا ينتظرون بفضول خروجَها من الطابق السفلي فيما كانت تشرب قهوة بمفردها و هي تراقب فضولَهم باُزدراء من الطابق العلوي.
    أن تهدي شخصا وردة في حياته، أفضل ألف مرّة من أن تضع باقة على قبره
  • جمال عمران
    رئيس ملتقى العامي
    • 30-06-2010
    • 5363

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة كوثر خليل مشاهدة المشاركة
    نظر (ق.ق.ج)


    دلفتْ إلى الكافيتيريا أمام أعين الرجال في المقهى المقابل... كانوا ينتظرون بفضول خروجَها من الطابق السفلي فيما كانت تشرب قهوة بمفردها و هي تراقب فضولَهم باُزدراء من الطابق العلوي.
    الاستاذة العزيزة / كوثر خليل
    إنهم يجلسون على المقهى خصيصاً لمن هن مثلها وعلى الأرجح أنها كانت ترتدى أو تسير أو تتصرف بطريقة جعلتهم ينتظرون بمثل هذا الفضول .....ثم أولم يكن بإمكانها شرب القهوة فى مكان أنسب ؟
    ولماذا كانت تراقب فضولهم سواء بإذدراء أو عدمه ؟ نصك يفتح أبواباً كثيرة لنقد تصرفات البعض والتى هى من سؤ السلوك والعادات عند الكثيرين ..
    دمت بخير وسعادة
    * جمال عمران *
    التعديل الأخير تم بواسطة جمال عمران; الساعة 05-10-2010, 17:33.
    *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

    تعليق

    • كوثر خليل
      أديبة وكاتبة
      • 25-05-2009
      • 555

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
      الاستاذة العزيزة / كوثر خليل
      إنهم يجلسون على المقهى خصيصاً لمن هن مثلها وعلى الأرجح أنها كانت ترتدى أو تسير أو تتصرف بطريقة جعلتهم ينتظرون بمثل هذا الفضول .....ثم أولم يكن بإمكانها شرب القهوة فى مكان أنسب ؟
      ولماذا كانت تراقب فضولهم سواء بإذدراء أو عدمه ؟ نصك يفتح أبواباً كثيرة لنقد تصرفات البعض والتى هى من سؤ السلوك والعادات عند الكثيرين ..
      دمت بخير وسعادة
      * جمال عمران *

      شكرا لك أخي جمال عمران

      النقد لا ينصبّ على سلوك المرأة التي هي إنسان له الحق في شرب قهوة في مكان عام و إنما على هذه الفئة من مرتادي المقاهي اللتي يملؤونها على طول اليوم شغلهم الوحيد التجسس على الناس و اصدار الاحكام المسبقة على تصرفاتهم.

      دمت بكل خير
      أن تهدي شخصا وردة في حياته، أفضل ألف مرّة من أن تضع باقة على قبره

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة كوثر خليل مشاهدة المشاركة
        نظر (ق.ق.ج)
        دلفتْ إلى الكافيتيريا أمام أعين الرجال في المقهى المقابل... كانوا ينتظرون بفضول خروجَها من الطابق السفلي فيما كانت تشرب قهوة بمفردها و هي تراقب فضولَهم باُزدراء من الطابق العلوي.
        أهلا بك كوثر !
        نص حي فيه حركة و انفعال و ينم عن شخصية، خصية البطلة، متعالية شامخة الأنف زادها علو الطابق شموخا و استعلاء !!! شخصية متمردة لا تعبأ بنظرة المجتمع و تفعل ما يحلو لها !!!
        و اللغة ؟ يا لها من لغة قوية و مباشرة !!!
        موفقة دائما يا كوثر
        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • كوثر خليل
          أديبة وكاتبة
          • 25-05-2009
          • 555

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة

          أهلا بك كوثر !
          نص حي فيه حركة و انفعال و ينم عن شخصية، خصية البطلة، متعالية شامخة الأنف زادها علو الطابق شموخا و استعلاء !!! شخصية متمردة لا تعبأ بنظرة المجتمع و تفعل ما يحلو لها !!!
          و اللغة ؟ يا لها من لغة قوية و مباشرة !!!
          موفقة دائما يا كوثر

          شكرا لك أيها الاستاذ القديرحسين ليشوري

          تنور صفحتي دائما، الحقيقة أن البطلة تفعل ما يحق لها و لكن الآخرين يظنون ما يحلو لهم..
          سعدت جدا بوجودك
          أن تهدي شخصا وردة في حياته، أفضل ألف مرّة من أن تضع باقة على قبره

          تعليق

          • يوسف أبوسالم
            أديب وكاتب
            • 08-06-2009
            • 2490

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة كوثر خليل مشاهدة المشاركة
            نظر (ق.ق.ج)


            دلفتْ إلى الكافيتيريا أمام أعين الرجال في المقهى المقابل... كانوا ينتظرون بفضول خروجَها من الطابق السفلي فيما كانت تشرب قهوة بمفردها و هي تراقب فضولَهم باُزدراء من الطابق العلوي.
            المبدعة كوثر خليل

            لا أدري لماذا كان الإزدراء
            أليس هذا مايريده كلاهما

            تحياتي

            تعليق

            • كوثر خليل
              أديبة وكاتبة
              • 25-05-2009
              • 555

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
              المبدعة كوثر خليل

              لا أدري لماذا كان الإزدراء
              أليس هذا مايريده كلاهما

              تحياتي

              الأستاذ يوسف أبو سالم
              الحقيقة أن الازدراء نابع من معرفة هذه المرأة بخفايا تفكير هذه الشريحة الاجتماعية فهو كانوا ينتظرون أن تخرج من الطابق السفلي لمجرد لأنها امرأة تتعرض للضغوطات و تُعامل كسلعة و لكنها لم تكن امرأة بل انسانا من حقه أن يستمتع بالهدوء و الانفراد في مكان يدفع فيه ثمن تلك الخدمة التي تُقدّم إليه.
              أن تهدي شخصا وردة في حياته، أفضل ألف مرّة من أن تضع باقة على قبره

              تعليق

              • مُعاذ العُمري
                أديب وكاتب
                • 24-04-2008
                • 4593

                #8
                شباب همل
                أودت بهم البطالة وحطت بهم العطالة

                شباب البطالة ظاهرة مهيمنة

                هل لمحتْ في عيونهم أثرا لمستقبل أو بصيصا لأمل؟

                إزدراءهم كان حلا، وقد هوت حالُهم إلى أسفل سافلين

                مَن ينقذ هؤلاء من البطالة وينقذ تلك من المهانة؟!


                تحية خالصة
                صفحتي على الفيسبوك

                https://www.facebook.com/muadalomari

                {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                تعليق

                • السيد البهائى
                  أديب وكاتب
                  • 27-09-2008
                  • 1658

                  #9
                  الفاضلة/كوثر خليل..
                  من ترك الناس في حالهم..ولم يتتبع عيوبهم.. ونظر إلي نفسه فقط.. أعتقد أنه يفعل الصواب..
                  دمت بكل الخير والسعادة..
                  الحياة قصيره جدا.
                  فبعد مائه سنه.
                  لن يتذكرنا احد.
                  ان الايام تجرى.
                  من بين اصابعنا.
                  كالماء تحمل معها.
                  ملامح مستقبلنا.

                  تعليق

                  • زهور بن السيد
                    رئيس ملتقى النقد الأدبي
                    • 15-09-2010
                    • 578

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة كوثر خليل مشاهدة المشاركة
                    نظر (ق.ق.ج)


                    دلفتْ إلى الكافيتيريا أمام أعين الرجال في المقهى المقابل... كانوا ينتظرون بفضول خروجَها من الطابق السفلي فيما كانت تشرب قهوة بمفردها و هي تراقب فضولَهم باُزدراء من الطابق العلوي.
                    النص لا يقف عند المعنى المباشر, فهو يحمل دلالات عميقة, وينفتح على قراءات متعددة.
                    أرى أن هذا النص يثير قضية من قضايا المرأة العربية ( حلال علينا وحرام عليكن), ويحيلنا كذلك إلى وجه من وجوه المجتمع العربي الرجولي . فالمعنى يتجاوز مجرد دخول "البطلة" إلى الكافيتيريا ونظرة الرجال إليها, إلى إبراز تناقضات المجتمع العربي.
                    فرغم ان ارتداد النساء على المقاهي أصبح اليوم مألوفا, إلا أن الرجل لايزال يربط الأمر بالانحطاط الخلقي.
                    وما "مراقبتها فضولهم بازدراء" إلا لأنها تعرف مسبقا أن هذا الفعل سيثير حولها الشك من طرف الرجل, ومع ذلك تتحدى وهي واثقة من نفسها. فحياة المرأة هي جملة من التحديات, ما حققته اليوم من مكاسب لم يكن بالأمر السهل فهو نتيجة إدراكها مكانتها وقيمتها في المجتمع وإيمانها بقدراتها وطاقاتها, ونتيجة قرارها بالانطلاق والكفاح.
                    ولا يقتصر التحدي هنا على دخول المرأة المقهى, بل ينسحب على كل المرافق والمجالات التي يعتقد الرجل أنها من حقه وحده.
                    أما"الطابق العلوي" فيرمز إلى بلغته المرأة في مجتمعاتنا من علو شأن وسمو مكانة, ثقافيا وعلميا. فالمرأة ماضية بعزم وإصرار في طريق إثبات الذات عن طريق الكفاءة العلمية والمعرفي والأخلاقية, والانخراط في تنمية المجتمع إلى جانب الرجل.

                    تعليق

                    • كوثر خليل
                      أديبة وكاتبة
                      • 25-05-2009
                      • 555

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
                      شباب همل
                      أودت بهم البطالة وحطت بهم العطالة

                      شباب البطالة ظاهرة مهيمنة

                      هل لمحتْ في عيونهم أثرا لمستقبل أو بصيصا لأمل؟

                      إزدراءهم كان حلا، وقد هوت حالُهم إلى أسفل سافلين

                      مَن ينقذ هؤلاء من البطالة وينقذ تلك من المهانة؟!


                      تحية خالصة

                      التحضر جهد يومي و الفقر عدوّه و لكن فقر التربية أدهى و أمرّ.
                      أن تهدي شخصا وردة في حياته، أفضل ألف مرّة من أن تضع باقة على قبره

                      تعليق

                      • كوثر خليل
                        أديبة وكاتبة
                        • 25-05-2009
                        • 555

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة السيد البهائى مشاهدة المشاركة
                        الفاضلة/كوثر خليل..
                        من ترك الناس في حالهم..ولم يتتبع عيوبهم.. ونظر إلي نفسه فقط.. أعتقد أنه يفعل الصواب..
                        دمت بكل الخير والسعادة..

                        السيد البهائي
                        شكرا لحضورك الطيب
                        "من راقب الناس مات كمدا" كما يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم.
                        دمت بخير
                        أن تهدي شخصا وردة في حياته، أفضل ألف مرّة من أن تضع باقة على قبره

                        تعليق

                        • كوثر خليل
                          أديبة وكاتبة
                          • 25-05-2009
                          • 555

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة زهور بن السيد مشاهدة المشاركة
                          النص لا يقف عند المعنى المباشر, فهو يحمل دلالات عميقة, وينفتح على قراءات متعددة.
                          أرى أن هذا النص يثير قضية من قضايا المرأة العربية ( حلال علينا وحرام عليكن), ويحيلنا كذلك إلى وجه من وجوه المجتمع العربي الرجولي . فالمعنى يتجاوز مجرد دخول "البطلة" إلى الكافيتيريا ونظرة الرجال إليها, إلى إبراز تناقضات المجتمع العربي.
                          فرغم ان ارتداد النساء على المقاهي أصبح اليوم مألوفا, إلا أن الرجل لايزال يربط الأمر بالانحطاط الخلقي.
                          وما "مراقبتها فضولهم بازدراء" إلا لأنها تعرف مسبقا أن هذا الفعل سيثير حولها الشك من طرف الرجل, ومع ذلك تتحدى وهي واثقة من نفسها. فحياة المرأة هي جملة من التحديات, ما حققته اليوم من مكاسب لم يكن بالأمر السهل فهو نتيجة إدراكها مكانتها وقيمتها في المجتمع وإيمانها بقدراتها وطاقاتها, ونتيجة قرارها بالانطلاق والكفاح.
                          ولا يقتصر التحدي هنا على دخول المرأة المقهى, بل ينسحب على كل المرافق والمجالات التي يعتقد الرجل أنها من حقه وحده.
                          أما"الطابق العلوي" فيرمز إلى بلغته المرأة في مجتمعاتنا من علو شأن وسمو مكانة, ثقافيا وعلميا. فالمرأة ماضية بعزم وإصرار في طريق إثبات الذات عن طريق الكفاءة العلمية والمعرفي والأخلاقية, والانخراط في تنمية المجتمع إلى جانب الرجل.

                          عزيزتي زهور بن السيد


                          شكرا لك على هذه المشاركة الهامة، المرأة أ ُمّ الرجل و بيدها وحدها أن تغير منزلتها في تفكيره فما فائدة أن تصل للقمر في حين أن ولدها و زوجها و أخاها لا يحترمان فكرها و جهدها.
                          بوركتِ زهور
                          التعديل الأخير تم بواسطة كوثر خليل; الساعة 14-10-2010, 15:40.
                          أن تهدي شخصا وردة في حياته، أفضل ألف مرّة من أن تضع باقة على قبره

                          تعليق

                          يعمل...
                          X