وجعٌ يرابطُ في حُطام القلب
.
.
.
ما كنتَ يا رَهْجَ المعاركِ في حُطامِ القلبِ غيرَ وساوسٍ
عَصَفَتْ بما خَلَفَتْهُ غاشيةُ الرَّسَنْ
فإذا الهلاوسُ غيرُ عابئةٍ بما تذْرُوهُ سافيةُ الشَّجَنْ
ونوارسي قُربَ الشَّواطئِ تَقْتَفِي زَبَدًا تُداعِبُهُ الرِّياحْ
(وكأنَّها ليست تُفَكِّرُ في الوصولْ)
وإذا ثُرَيَّاتُ الضِّيَاءْ
قد غادرتْ..
تبْغي الأُفُولْ!!
.
.
.
ما كنتَ يا رَهْجَ المعاركِ في حُطامِ القلبِ غيرَ وساوسٍ
عَصَفَتْ بما خَلَفَتْهُ غاشيةُ الرَّسَنْ
فإذا الهلاوسُ غيرُ عابئةٍ بما تذْرُوهُ سافيةُ الشَّجَنْ
ونوارسي قُربَ الشَّواطئِ تَقْتَفِي زَبَدًا تُداعِبُهُ الرِّياحْ
(وكأنَّها ليست تُفَكِّرُ في الوصولْ)
وإذا ثُرَيَّاتُ الضِّيَاءْ
قد غادرتْ..
تبْغي الأُفُولْ!!
ضَجَرٌ على ضَجَرٍ يُؤرِّقُ مضجعي
فأظلُّ ألهثُ في متاهاتِ الكَلالْ
ووجوهُ صَحْبي الغائبينَ بلا وَداعْ
باتتْ يُظلِّلُها الضَجَرْ
وقلوبُهمْ..
مَوْشُومَةٌ بدماءِ قلبٍ غادَرَتْهُ الأُمنياتْ!!
فأظلُّ ألهثُ في متاهاتِ الكَلالْ
ووجوهُ صَحْبي الغائبينَ بلا وَداعْ
باتتْ يُظلِّلُها الضَجَرْ
وقلوبُهمْ..
مَوْشُومَةٌ بدماءِ قلبٍ غادَرَتْهُ الأُمنياتْ!!
وَجَعٌ على وَجَعٍ يُمَزِّقُ أضْلعي
والليلُ ممتدٌّ إلى لا مُنْتَهَى
وسُرادقُ الأحزانِ في قلبي يُغَشِّيهِ الوُجُومْ
فإلى متى يا قلبُ تَنهشُكَ الرَّزَايا..
تصْطفِيكَ قوافلُ الفشلِ المقيمْ؟!
والليلُ ممتدٌّ إلى لا مُنْتَهَى
وسُرادقُ الأحزانِ في قلبي يُغَشِّيهِ الوُجُومْ
فإلى متى يا قلبُ تَنهشُكَ الرَّزَايا..
تصْطفِيكَ قوافلُ الفشلِ المقيمْ؟!
تعليق