مالجمال؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • انوار عطاء الله
    أديب وكاتب
    • 27-08-2009
    • 473

    مالجمال؟

    مالجمال؟
    وأعني ما الجمال الخارجي ؟
    هو ما يملكه الفرد ذكرا كان أنثى من خصائص تجذب إليه الآخر وتشدّ انتباهه بإعجاب . ولا أحد يستطيع تحديد هذه الخصائص ولا تحضير قالب جاهز لها رغم أنه يحدث شبه الإجماع على صفة معينة إلا أن الاراء تبقى متباينة ولا يوجد أنموذج لإنسان يتمتّع بكلّ الجمال أو ذو الجمال الأعضم وان وُجد فانه لن يعيش طويلا ويعاد تقييمه ثانية من شخص آخر أو في عصر مختلف وهذا مايجعل الجمال متجددا ومايجعل أيضا لحظة إدراكنا له وتعرضنا له مثيرة ومتجددة ونتاثر به .ولكن يبقى مفهوم الجمال مختلفا من شعب لاخر من عصر لاخرولو نستحضر بعض أمثلة ولو بسيطة على البدانة واللنحافة ولون البشرة ولون الشعر وغيرها من الخصائص العامة ...ولو اعتبرنامثلا أن الابتسامة الساحرة لابد أن تكون لذات أسنان بيضاء ولامعة فإنه في جزيرة اكوناوا اليابانية مثلا تعتبر حسناءا فقط من كانت أسنانها ذهبية وفي الفيتنام يصبغن النساء اسنانهن بالسواد على سبيل اغراء الرجال وعند آخرين تُبرى الاسنان حتى تصبح حادة او تقلع بعضها .
    وإن مال البعض إلى القوام الرشيق النحيف فإن آخرين يتعلقون بالأجسام البدينة والاقوام البرازيلية مثلا تعتبر المراة ذات العظلات الثقيلة غاية فى الجمال والاغراء .والنهدين فبقدر ماتُغُزّل بالكعاب فإن بعض الشعوب التى تعيش في جزر المحيط الباسفيكي تفضل ذات الارداف الكبيرة جميلة .
    ولون البشرة وبعض المجتمعات السوداء ترى اللون الفاتح لونا مقرفا بينما ذوى البشرة الفاتحة يرون البشرة السمراء جميلة بل يسعون الى تغييرها بالتعرض للأشعة الشمس والضوء الصناعى والطلاءات .
    وانفتح مجال واسع لتخيل الجمال وتصوره عند الفنانين وقد حاول الادباء والشعراء والرسامين والنحاتين تصويره والتحدث عنه مما يعكس الحاجة الداخلية للفرد للجمال سواء بالتفنن في تخيله او الترميز له او في مشاهدته والتمتع به ..وربما نفور الناس من الأماكن الخالية من الجمال وبحثها عنه والاستئناس به يعكس لنا اننا نحتاجه وكثيرا وربما "أن لا حاجة للحياة بلا جمال" ولو نلاحظ أيضا فإن الجهد الذى يبذله الانسان للتجمّل ,اللباس ,التعطر, الزينة ,اللتطيب وحتى "التعرية" هو يقارب الجهد المادى والزمنى الذى يبذله للاكل والسكن.
    وليس هذاالأمر جديدا ولا حكرا على على الحياة المعاصرة والحديثة والتي استحدث بها التّمويه والتّزوير لزيادة التجميل بل انه كان واضحا منذ الحضارات القديمة فقد ورد في ملحمة قلقامش تفنّن الملكة "عشتار"في التجمل والتعطر وارتداء الحلي . وأيضا في الاساطير الاغريقية ربة الحب والجمال "افروديتا "كانت تُطيب جسدها بالعطور والزيوت ...

    ومازال للحديث بقية وهي " الجمال في الإسلام "
  • جمال عمران
    رئيس ملتقى العامي
    • 30-06-2010
    • 5363

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة انوار عطاء الله مشاهدة المشاركة
    مالجمال؟
    وأعني ما الجمال الخارجي ؟
    هو ما يملكه الفرد ذكرا كان أنثى من خصائص تجذب إليه الآخر وتشدّ انتباهه بإعجاب . ولا أحد يستطيع تحديد هذه الخصائص ولا تحضير قالب جاهز لها رغم أنه يحدث شبه الإجماع على صفة معينة إلا أن الاراء تبقى متباينة ولا يوجد أنموذج لإنسان يتمتّع بكلّ الجمال أو ذو الجمال الأعضم وان وُجد فانه لن يعيش طويلا ويعاد تقييمه ثانية من شخص آخر أو في عصر مختلف وهذا مايجعل الجمال متجددا ومايجعل أيضا لحظة إدراكنا له وتعرضنا له مثيرة ومتجددة ونتاثر به .ولكن يبقى مفهوم الجمال مختلفا من شعب لاخر من عصر لاخرولو نستحضر بعض أمثلة ولو بسيطة على البدانة واللنحافة ولون البشرة ولون الشعر وغيرها من الخصائص العامة ...ولو اعتبرنامثلا أن الابتسامة الساحرة لابد أن تكون لذات أسنان بيضاء ولامعة فإنه في جزيرة اكوناوا اليابانية مثلا تعتبر حسناءا فقط من كانت أسنانها ذهبية وفي الفيتنام يصبغن النساء اسنانهن بالسواد على سبيل اغراء الرجال وعند آخرين تُبرى الاسنان حتى تصبح حادة او تقلع بعضها .
    وإن مال البعض إلى القوام الرشيق النحيف فإن آخرين يتعلقون بالأجسام البدينة والاقوام البرازيلية مثلا تعتبر المراة ذات العظلات الثقيلة غاية فى الجمال والاغراء .والنهدين فبقدر ماتُغُزّل بالكعاب فإن بعض الشعوب التى تعيش في جزر المحيط الباسفيكي تفضل ذات الارداف الكبيرة جميلة .
    ولون البشرة وبعض المجتمعات السوداء ترى اللون الفاتح لونا مقرفا بينما ذوى البشرة الفاتحة يرون البشرة السمراء جميلة بل يسعون الى تغييرها بالتعرض للأشعة الشمس والضوء الصناعى والطلاءات .
    وانفتح مجال واسع لتخيل الجمال وتصوره عند الفنانين وقد حاول الادباء والشعراء والرسامين والنحاتين تصويره والتحدث عنه مما يعكس الحاجة الداخلية للفرد للجمال سواء بالتفنن في تخيله او الترميز له او في مشاهدته والتمتع به ..وربما نفور الناس من الأماكن الخالية من الجمال وبحثها عنه والاستئناس به يعكس لنا اننا نحتاجه وكثيرا وربما "أن لا حاجة للحياة بلا جمال" ولو نلاحظ أيضا فإن الجهد الذى يبذله الانسان للتجمّل ,اللباس ,التعطر, الزينة ,اللتطيب وحتى "التعرية" هو يقارب الجهد المادى والزمنى الذى يبذله للاكل والسكن.
    وليس هذاالأمر جديدا ولا حكرا على على الحياة المعاصرة والحديثة والتي استحدث بها التّمويه والتّزوير لزيادة التجميل بل انه كان واضحا منذ الحضارات القديمة فقد ورد في ملحمة قلقامش تفنّن الملكة "عشتار"في التجمل والتعطر وارتداء الحلي . وأيضا في الاساطير الاغريقية ربة الحب والجمال "افروديتا "كانت تُطيب جسدها بالعطور والزيوت ...

    ومازال للحديث بقية وهي " الجمال في الإسلام "
    الاستاذة العزيزة / انوار عطاءالله
    تحية على مابذلتيه من جهد وعناءالكتابة خاصةً وانت تقولين ان للموضوع بقية .. والجمال نسبى .. أراها وجهة نظر موجزة وجامعة .. ويبقى أن تأخذينا إلى المزيد والرائع من صنوف وأشكال وأنواع الجمال وأساليبه التى تبهرينا بها هاهنا .. أتابع بإهتمام وشغف بالغين ..
    دمت بكل الخير
    * جمال عمران *
    *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

    تعليق

    يعمل...
    X