،

غزةُ ، أرملةُ الظلِّ ، وحيدةٌ في هذا اللّيلِ ،
قميصُها مرقّعٌ بالذّكرياتِ العتيقةِ ، وضَفائرها مُشرعةٌ للنّسيانْ ،
أيُّ نسيانٍ فيكِ يا غزّة ؟ وفي كلِّ سَحابةٍ ذكرى ، تبلّلنا . في كلِّ جزءٍ منكِ حكايةٌ للموتِ الغريبِ ،
الموت! آهِ يا رجفةَ اللّغةِ , وهَذياني ..
كلُّ شيءٍ غريبٌ في الموتْ ، كلُّ شيءٍ غريبٌ فيكِ يا غزّة !
قميصُها مرقّعٌ بالذّكرياتِ العتيقةِ ، وضَفائرها مُشرعةٌ للنّسيانْ ،
أيُّ نسيانٍ فيكِ يا غزّة ؟ وفي كلِّ سَحابةٍ ذكرى ، تبلّلنا . في كلِّ جزءٍ منكِ حكايةٌ للموتِ الغريبِ ،
الموت! آهِ يا رجفةَ اللّغةِ , وهَذياني ..
كلُّ شيءٍ غريبٌ في الموتْ ، كلُّ شيءٍ غريبٌ فيكِ يا غزّة !
- أينَ نذهبُ ؟
- إلى غيمةٍ تخبّئنا يا ولدي !
ولا ينجونْ ، ولا ننجو ، لا يدركونَ لماذا ،
لم يُوغلوا في العِصيِّ ، ولم يطرقوا أبوابَ القيامة ، كانوا فقط يَحلمون !
الحُلْمُ فيكِ نهايةٌ يا غزّة ، الحلمُ فيكِ إبادةْ !
ونَحـْ .. لُ .... / ونموتُ كثيراً !
- إلى غيمةٍ تخبّئنا يا ولدي !
ولا ينجونْ ، ولا ننجو ، لا يدركونَ لماذا ،
لم يُوغلوا في العِصيِّ ، ولم يطرقوا أبوابَ القيامة ، كانوا فقط يَحلمون !
الحُلْمُ فيكِ نهايةٌ يا غزّة ، الحلمُ فيكِ إبادةْ !
ونَحـْ .. لُ .... / ونموتُ كثيراً !
غزّةُ , شَقشقةُ الجراحِ في خاصِراتِ الطّيبين ، مليئةٌ أنتِ بالطّيبينَ يا غزّة ،
أولئكَ الذينَ يَسرقونَ البَسمةَ من كفِّ الزّمانِ ، وهم ليسوا سَارقين ،
فقط يحاولونَ البحثَ عن شَهقةٍ أخيرةْ!
اشهقي يا غزّة ، ليحيا الطّيبون !
أولئكَ الذينَ يَسرقونَ البَسمةَ من كفِّ الزّمانِ ، وهم ليسوا سَارقين ،
فقط يحاولونَ البحثَ عن شَهقةٍ أخيرةْ!
اشهقي يا غزّة ، ليحيا الطّيبون !
لوّحتنا شمسكِ ، وخبّأتْ في وَجْناتنا أسرارَ الدّفءِ ، ورَائحةَ الطّينْ ،
سُمرتنا أنتِ يا غزّة ، والضّياءُ حينَ لا يزورنا النّورُ مساءً ،
حينَ تنهشُ العتمةُ كتفَ المكانْ ،
فيختبيء الصغارُ تحتَ إبطِ الأمِّ ، ويسألونْ :
- أيحبّنا الله ؟
- أجل ، يا صغاري !
- لماذا إذاً لا يأتي ، ويُصافحنا !
سُمرتنا أنتِ يا غزّة ، والضّياءُ حينَ لا يزورنا النّورُ مساءً ،
حينَ تنهشُ العتمةُ كتفَ المكانْ ،
فيختبيء الصغارُ تحتَ إبطِ الأمِّ ، ويسألونْ :
- أيحبّنا الله ؟
- أجل ، يا صغاري !
- لماذا إذاً لا يأتي ، ويُصافحنا !
... وننامُ في غزّةَ خائفين !
نُفرغ أوجاعنا في اللّيلِ ، ونخلعُ صَحونا ، تطولُ الإغفاءةُ أحياناً ،
فنسألُ : لماذا تأخّرَ الصّباحْ ؟
ونصحو مثقلينَ بالسّوادِ ، وأحلامِ الغائبينْ ، نغادركِ ، فيَلفُّنا وجعُ المكانِ ، ونرجعُ خائبين ،
كيفَ نترككِ يا غزّة ، كيفَ نرحلُ عن أنفسنا , دونَ أن يفترسنا الحنينْ ؟
نُفرغ أوجاعنا في اللّيلِ ، ونخلعُ صَحونا ، تطولُ الإغفاءةُ أحياناً ،
فنسألُ : لماذا تأخّرَ الصّباحْ ؟
ونصحو مثقلينَ بالسّوادِ ، وأحلامِ الغائبينْ ، نغادركِ ، فيَلفُّنا وجعُ المكانِ ، ونرجعُ خائبين ،
كيفَ نترككِ يا غزّة ، كيفَ نرحلُ عن أنفسنا , دونَ أن يفترسنا الحنينْ ؟
شُطِرتِ يا غزّة نصفينْ ، نصفٌ للطّيبينَ ، والآخرُ للطّيبينْ ،
كلّنا صغارٌ في حضنكِ يا غزّة ، كلّنا نحبّكِ يا وَجعنا السّرمديّ ، و موتنا الجميلْ !
كلّنا صغارٌ في حضنكِ يا غزّة ، كلّنا نحبّكِ يا وَجعنا السّرمديّ ، و موتنا الجميلْ !
جميلةٌ أنتِ يا غزّة ، حتّى في بُكائِكْ ..
حزينةٌ أنتِ يا غزّة ، ونحنُ نقطفُ أشلاءكْ !
حزينةٌ أنتِ يا غزّة ، ونحنُ نقطفُ أشلاءكْ !
تغيّرتِ يا غزّة كثيراً ، عُدنا لا نعرفكِ ، مذْ صرتِ غزّتينْ !
تعليق