ارى الوجودَ في كفيكَ كالنقاءِ في الضياء
وانت سابحٌ وسامرٌ تطلُ عاشقا
على رؤسِ الاوفياء
ماذا اقولُ ايها المزارُ والخليلُ في صباي
حين يكبرُ الوفاء
وحين أرويَ الدماءَ تربةَ البقاءِ
في عيونكَ الحنانُ استظلهُ وارتقي بفرحتي
وانشرَ الحروفَ لهفةً في مبسمِ الضياء
اليك ايها الطبيبُ
حين يغفو الموج لا يقوى على المسير والنجوم
تعبر الظلام في طريقها وترفض الدواء
اراكَ في كتابي القديمِ تحفةً وفي وجودي الجديدُ
بين ناظريك والسماء تحتوي حدودَه
وكفيَ الصغيرُ يسالُ البقاء
ما زلتَ أ يها الحبيب شامخا وحضنك السلامُ
ترتوي الفؤادَ من جفونهِ كغيمةٍ براحتيك
انا الصغيرُ والكبيرُ حين احكي للصغار
ما يكون ذاك الحبُّ في ظلالِ ساعديك
مسافرٌ احتاجكَ ايها الحبيبُ
إن غدوتُ غربةً
فغربتي لثغركَ الجميلِ
آيةُ الغرامِ استمدها اليك
احكي الى الرمال موعدا يفيض بشري من خلاله
ونجمةٌ تسامرٌ الطفولةَ التي تدثرت بناظريك
فانت نغمةٌ تسير في الدماءِ او تبيتُ في الجفونِ
والمسافةُ التي اراك من خلالها كأنني اعودُ
عاشقا ومثقلا فأنثرُ الهمومَ في يديك
وانت سابحٌ وسامرٌ تطلُ عاشقا
على رؤسِ الاوفياء
ماذا اقولُ ايها المزارُ والخليلُ في صباي
حين يكبرُ الوفاء
وحين أرويَ الدماءَ تربةَ البقاءِ
في عيونكَ الحنانُ استظلهُ وارتقي بفرحتي
وانشرَ الحروفَ لهفةً في مبسمِ الضياء
اليك ايها الطبيبُ
حين يغفو الموج لا يقوى على المسير والنجوم
تعبر الظلام في طريقها وترفض الدواء
اراكَ في كتابي القديمِ تحفةً وفي وجودي الجديدُ
بين ناظريك والسماء تحتوي حدودَه
وكفيَ الصغيرُ يسالُ البقاء
ما زلتَ أ يها الحبيب شامخا وحضنك السلامُ
ترتوي الفؤادَ من جفونهِ كغيمةٍ براحتيك
انا الصغيرُ والكبيرُ حين احكي للصغار
ما يكون ذاك الحبُّ في ظلالِ ساعديك
مسافرٌ احتاجكَ ايها الحبيبُ
إن غدوتُ غربةً
فغربتي لثغركَ الجميلِ
آيةُ الغرامِ استمدها اليك
احكي الى الرمال موعدا يفيض بشري من خلاله
ونجمةٌ تسامرٌ الطفولةَ التي تدثرت بناظريك
فانت نغمةٌ تسير في الدماءِ او تبيتُ في الجفونِ
والمسافةُ التي اراك من خلالها كأنني اعودُ
عاشقا ومثقلا فأنثرُ الهمومَ في يديك
تعليق