بعث .. من وإلى الملتقى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هبة الشرقاوي
    جنيّة الشعر
    • 14-01-2010
    • 113

    بعث .. من وإلى الملتقى

    أخص بالذكر الشاعر الكبيرالأستاذ محمد ثلجي
    بعث

    سأحب موتي مرتين
    على يديك
    أنا التى أقتات
    فلسفةَ الأنين
    أنا التي استنكرت
    إرهاقَ السنين
    أنا التي لا تستكين
    ولا تلين
    ولم أذُب في غصنِ ليلٍ
    حاضنٍ برد الشتاء
    ولم أُنِر..
    رغم احتراق الآخرين
    الموتُ كلُ الموتِ
    ملءُ سريرتي
    فابسط إليّ يديك
    حيناً بعد حينٍ
    كن كشمسٍ
    من تعاويذ المساء
    فلا أطوّح عنك عيني
    ليس يشربنى البكاء
    تصوغني ...
    فأخلّص الأنسام
    من عنف الهواء
    يجيءُ يومٌ
    لم يسطُره الجبين
    وكن كما آن الأوان
    بأن تكون
    إسراءُ صوت الصمت
    معراجُ السكون
    الآن أختم رحلتى
    بالحزنِ
    معشوقِ الجنون
    حزن يعمره الضياء
    وليس يغتالُ الجفون
    بدمعِ قلبٍ ..
    لا يدين ولايُهين
    لا يثقب الشريان
    لا يهب النحيب
    فلا يصب اليأسَ
    جوف الآيسين
    بيديك
    خذ قسطا
    من االدنيا
    يخلّد
    روعة الإحساس
    كن لي مثلما رئة
    تدك جدارها الأنفاس
    إن بشعري الفوضى
    تؤرّخُ حكمة التكوين
    حيٌ هنا ذاك الممات)
    المستكين
    وميّتٌ معنى الحياةِ
    بلا حنين
    الموت)
    كل الموت
    ملءُ سريرتي
    فابسُط إليّ يديك ..
    حينا بعد حين


    يا مصر ..
    إنى كم أحبّك
    بل وحبّك ..
    زاد بالكون السعة
    لكنني كالبحر ..
    يخفي لونه عن موجه
    كي يتبعه !

  • محمد الصاوى السيد حسين
    أديب وكاتب
    • 25-09-2008
    • 2803

    #2
    ولم أذب
    فى غصن ليل
    حاضن برد الشتاء

    علاقة النفى التى بدأ بها السياق ذكية الإيحاء فهى تجلو لنا حالة المكابدة والاصطبار لكنها توحى أيضا أنه ربما يحدث الذوب فيما بعد ، ثم يمتد التخييل عبر علاقة نحوية بليغة تمثلها شبه الجملة مع المضاف إليه( فى غصن ليل ) وهى العلاقة تتدرج بالمتلقى درجة درجة إلى أفق الدهشة عندما يحاول انتاج دلالة سياق ( لم أذب فى غصن ليل ) هنا نجد ان الاستعارة المكنية غصن الليل تستحيل تعبيرا كنائيا دالا على حالة المقاومة والثبات والجلد الوجدانى خاصة مع مع تلقى دلالة علاقة النعت ( حاضن ) الذى يمتد كاسم فاعل يحتوى برد الشتاء كله ، فما أقساه هذا الغصن الذى يحتوى ويحضن برد الشتاء كله لكنه رغم هذا لا يقدر أن يذيب طيرا رهيفا آوى إليه



    تعليق

    • د. نديم حسين
      شاعر وناقد
      رئيس ملتقى الديوان
      • 17-11-2009
      • 1298

      #3
      الأخت هبة الشرقاوي
      نعم المُهدية والمُهدى إليه
      هي قصيدةٌ .. رسالةٌ .. زفرةٌ مُستغيثةٌ ، لوَّنَ مفرداتِها الحُزنُ .
      لقد تكررت مفردة الموتِ ست مرات .
      قصيدةٌ جميلةٌ ، رقيقةٌ ، صادقة الأحاسيس .
      هي كما الأنفاسُ تدُقُّ جدران الرئتين ... تصويرٌ جميلٌ .
      سلمت يدُك !
      همسة : 1- نرجو من شعراء التفعيلة والعمودي ذكرَ التفعيلة أو البحر الشعري أسفل القصيدة لما في ذلك من فائدة مرجُوَّةٍ .
      2- نرجو الجميع زيادة العلاقة التشاركية مع الزملاء ، لتفعيل الحركة الشعرية .
      التعديل الأخير تم بواسطة د. نديم حسين; الساعة 08-10-2010, 15:07.

      تعليق

      • خالد شوملي
        أديب وكاتب
        • 24-07-2009
        • 3142

        #4
        الشاعرة المبدعة هبة الشرقاوي

        أهلا بك مجددا.

        قصيدة جميلة جدا. ربما يمكنني القول أنها أفضل قصيدة قرأتها لك.

        سررت جدا بالقراءة.

        دمت شاعرة متألقة!

        تقيديري وتحياتي

        خالد شوملي
        متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
        www.khaledshomali.org

        تعليق

        • أحمد عبد الرحمن جنيدو
          أديب وكاتب
          • 07-06-2008
          • 2116

          #5
          جميل ما كتبت
          ورائع وفاؤك أختاه
          لفت انتباهي جملتين قد استخدمتهم في قصائد سابقة أنا
          تخاطر كبير
          محبتي لك أختاه
          يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
          يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
          إنني أنزف من تكوين حلمي
          قبل آلاف السنينْ.
          فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
          إن هذا العالم المغلوط
          صار اليوم أنات السجونْ.
          ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
          ajnido@gmail.com
          ajnido1@hotmail.com
          ajnido2@yahoo.com

          تعليق

          • هبة الشرقاوي
            جنيّة الشعر
            • 14-01-2010
            • 113

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عبد الرحمن جنيدو مشاهدة المشاركة
            جميل ما كتبت
            ورائع وفاؤك أختاه
            لفت انتباهي جملتين قد استخدمتهم في قصائد سابقة أنا
            تخاطر كبير
            محبتي لك أختاه
            شكرا لك يا أستاذي
            لقد أكدت على ذلك فعلا
            هذه القصيدة أحببتها قبل كتابتها وكتبتها تأثرا بقرائتى لبعض القصائد الجميلة فى هذا الملتقى الزاخر
            وبها ربما ثلاث أو أربع تعبيرات ذكرها شعراء أجلاء في قصائد لهم .. أنا أعترف بهذا وأهديها للملتقى فهى منكم وإليكم
            وبالطبع بما ان حضرتك أكثر شاعر أحب أن أقرأ له .. فهناك تعبيرات مقتبسة من نور شعرك البراق
            وأيضا هناك تعبير واحد مقتبس من قصيدة في المقهى للشاعر الأستاذ محمد ثلجى وبقية القصيدة من تأليفى الخاص
            لذلك ذكرت مع العنوان أنها من الملتقى وإليه
            ..فما أنا إلا تلميذة تجلس تحت أقدام إبداعاتكم الراقية
            محبتي

            يا مصر ..
            إنى كم أحبّك
            بل وحبّك ..
            زاد بالكون السعة
            لكنني كالبحر ..
            يخفي لونه عن موجه
            كي يتبعه !

            تعليق

            • عارف عاصي
              مدير قسم
              شاعر
              • 17-05-2007
              • 2757

              #7
              [align=center]
              أختنا الراقية
              الشاعرة الأديبة
              هبة الشرقاوي


              قرأت هنا
              مساحة من الحزن
              تنزفه الكلمات
              يلون الصور
              بروح لا تمل من اضطراب
              فيموج مثل البحر
              والقارب على صفحته أسير


              سعدت على ضفاف حرفك
              رغم حزن القصيدة



              بورك القلب والقلم
              تحاياي
              عارف عاصي
              [/align]

              تعليق

              • هبة الشرقاوي
                جنيّة الشعر
                • 14-01-2010
                • 113

                #8
                شكرا لتعيقات حضراتكم الطيبة
                أؤكد مرة أخرى هذه القصيده خاصه بالملتقى هنا فهى من وحى ابداعاتكم المنيرة
                بداية بالشاعر الكوكب أحمد عبد الرحمن جنيدو وانتهاءا بصاحب الحس الراقي والقلم الماسي الشاعر محمد ثلجى
                تقبلوا مروري المتواضع ومشاركتى بنسج المشاعر المتدفقه .. منكم واليكم

                يا مصر ..
                إنى كم أحبّك
                بل وحبّك ..
                زاد بالكون السعة
                لكنني كالبحر ..
                يخفي لونه عن موجه
                كي يتبعه !

                تعليق

                • الحسن فهري
                  متعلم.. عاشق للكلمة.
                  • 27-10-2008
                  • 1794

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة هبة الشرقاوي مشاهدة المشاركة
                  أخص بالذكر الشاعر الكبيرالأستاذ محمد ثلجي
                  بعث

                  بسم الله.
                  أرجو أن تسمحي لي بقراءتها على النحو التالي..
                  ===================

                  [ متفاعلنْ.. متفاعلنْ.. ]

                  سَأحبّ موتي مرتيْن ِ
                  على يديكَ
                  أنا التى أقتاتُ
                  فلسفةَ الأنين ِ
                  أنا التي استنكرتُ
                  إرهاقَ السنينَ
                  أنا التي لا تستكينُ
                  ولا تلينُ
                  ولم أذُبْ في غصنِ ليلٍ
                  حاضنٍ برد الشتاءِ
                  ولم أُنِرْ..
                  رغم احتراق الآخرينْ

                  اَلموتُ كلُّ الموتِ
                  ملءُ سريرتي
                  فابسطْ إليّ يديكَ
                  حيناً بعد حينٍ
                  كنْ كشمسٍ
                  من تعاويذِ المساءِ
                  فلا أطوّح عنك عيني
                  ليس يشربنى البكاءُ
                  تصوغني ...
                  فأخلّص الأنسامَ
                  من عنف الهواءِ
                  يجيءُ يومٌ
                  لم يسطّره الجبينُ
                  وكنْ كما آن الأوانُ
                  بأن تكونْ

                  إسراءُ صوت الصمت
                  معراجُ السكونْ

                  اَلآن أختم رحلتى
                  بالحزنِِ
                  معشوقِ الجنونْ

                  حزن يعمره الضياءُ
                  وليس يغتالُ الجفونَ
                  بدمعِ قلبٍ..
                  لا يدين ولا يُهينْ

                  لا يثقب الشريانَ
                  لا يهب النحيب
                  فلا يصب اليأسَ
                  جوف الآيسينْ

                  بيديكَ
                  خذ قسطاً
                  من الدنيا
                  يخلّد
                  روعة الإحساسِ
                  كنْ لي مثلما رئة
                  تدكّ جدارها الأنفاسُ
                  إنّ بشعريَ الفوضى
                  تؤرّخُ حكمة التكوين ِ
                  حيٌّ(ها)هنا ذاك المماتُ
                  المستكينُ
                  وميّتٌ معنى الحياةِ
                  بلا حنينْ

                  اَلموتُ
                  كلّ الموتِ
                  ملءُ سريرتي
                  فابسُط إليّ يديكَ..
                  حينا بعد حينْ

                  بسم الله.
                  سلاما،

                  كنت هنا مستمتعا بجمال مسترسل لا يأبى انقطاعا..
                  حرف شجيّ عذب،
                  منزاح المعاني، ممتنع الأبعاد والصور.

                  تحيات وردية من أخيكم.
                  ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
                  ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
                  ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
                  *===*===*===*===*
                  أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
                  لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
                  !
                  ( ح. فهـري )

                  تعليق

                  • وليد بدران
                    عضو الملتقى
                    • 06-04-2011
                    • 11

                    #10
                    السلام عليكم
                    الاخت هبة
                    الاحساس يتدفق في القصيدة والكلمات تنهمل انهمالا فان كنت فعلا كتبتيها تأثرا بالمنتدى فهي من افضل القصائد في هذا المنتدي الرائع ولكني لي تعقيب علي هذه العبارة(أنا التي استنكرت ارهاق السنين)لوقرأناها قراءة عروضية
                    ستكون هكذا
                    أَنَلْلَتي \استنكرت\ارْهاقَسْسِنين
                    |5|5||5\|5|5||5\|5|5|5||5|
                    متفاعلن\متفاعلن\؟؟؟؟؟؟؟؟
                    فهناك ثلاثة اسباب خفيفة متتالية وهذا خارج زحاف البحر الكامل وهو كسر من السهل تلافيه لا يعيب هذه القصيدة الجميلة دمت ودام قلمك

                    تعليق

                    يعمل...
                    X